انقلبت، السبت نواحي مدينة الجديدة، سيارة لنقل العمال الفلاحيين؛ وهو ما أسفر عن إصابة ما يقارب 12 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، وفق إفادات استقتها هسبريس من مصادر مؤكدة.
وأوردت المصادر عينها أن الحادث استنفر عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والسلطة المحلية، حيث جرى نقل الجرحى إلى مستشفى محمد الخامس بعاصمة دكالة قصد إخضاعهم للفحوصات والعلاجات الضرورية، دون تسجيل أية حالة وفاة إلى حدود مساء اليوم.
وأضافت مصادر هسبريس أن عناصر الشرطة القضائية فتحت بحثا تمهيديا، لمعرفة ظروف وأسباب الحادث، تبعا لتعليمات النيابة المختصة بابتدائية الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن محيط مستشفى محمد الخامس بمدينة الجديدة عرف تجمهر عدد من المواطنين الوافدين قصد الاطمئنان على أوضاع أقاربهم ومرافقتهم لإجراء الفحوصات، فضلا عن نقل حالات إلى مصحات أخرى بالمدينة وخارجها قصد الفحص بالأشعة لإتمام العلاج.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. أصحاب الضيعات وكبار الفلاحين لا يكتفون بتشغيل الناس بأجور زهيدة جدا ويشغلونهم في ظروف حاطة بالكرامة بل يغامرون بحياتهم وينقلونهم في مركبات معدة للبضائع أصلا وليس لنقل البشر.زعما راهم دايرين المزيان والطرونسبور فابور.في اسبانيا مثلا نقل الفلاحين يتم في سيارات معدة لنقل الأفراد وكل واحد له كرسي خاص وليس في بيكوبات او فاركونيت. بالاضافة طبعا للأجور الجيدة.حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم.
نفس الأسطوانة نفس حصد الأرواح على الطرقات وبالأخص عمال الفلاحة كأنهم دجاج يحملهم على المراكب المهترئة ويريقون دمائهم بكل برودة يجب على السلطات التحرك وضرب بيد من حديد على أصحاب الضيعات
ارى انه حان الأوان ان تخرج الدولة بقانون يحمي نقل العمال. لا يعقل ان نرى شاحنات متهالكة تحمل على متنها العشرات من النساء والرجال ( العمال) وكلهم في حالة وقوف. ارى ان تشترط الدولة على الفلاحين نقل المستأجرين بسيارات خاصة لنقل الأشخاص. وهذا امر طبيعي و مستحسن ويتماشى مع تغيرات العصر وحقوق الإنسان.
اللهم اشف المصابين واعدهم معافين …
نقل مصابين إلى مصحات أخرى كان قهرا بسبب غياب خدمات السكانير ….في مستشفى اقليمي تابع لقبائل دكالة ويغطي منطقة كبيرة من جهة كازا – سطات …اللهم اغف عن المسؤولين يفيقوا …مبقات مسؤولية مبقى أمان …غير غادية على مولانا…تربح مووووس. ولا مكاااانة …شكرا هسبريس