وقعت حادثة سير خطيرة، زوال اليوم الاثنين، على الطريق الوطنية رقم 17 بالنفوذ الترابي لأرفود (إقليم الرشيدية) حيث انقلبت سيارة أجرة من الصنف الكبير، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص على الفور، وإصابة أربعة آخرين، بينهم شخصان جروحهما بليغة.
وحسب المعلومات الأولية التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن سائق سيارة الأجرة فقد السيطرة عليها لتنقلب مرات عدة، مخلفة وفيات وإصابات.

وفور إشعارها، هرعت عناصر الدرك الملكي بأرفود والوقاية المدنية إلى مكان وقوع الحادثة. وقد تم نقل الجثث والمصابين إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
هذا الحادث المأساوي رفع عدد ضحايا حوادث السير في المنطقة إلى مستويات مقلقة، مما يستدعي تعزيز إجراءات السلامة الطرقية.
كما تأتي هذه الحادثة لتأكيد أهمية احترام قواعد المرور والسلامة الطرقية للحفاظ على أرواح المواطنين، ودعوة السائقين إلى توخي الحذر والاحتياط أثناء القيادة لتجنب مثل هذه الحوادث المميتة.
هده نتيجة ساعة مشؤمة الله يأخد فيكم حق
والله نحن يلزمنا التربية الصارمة من اعطى الرخصة لهذا السائق ليقتل الناس الابرياء
يجب فرض حزام السلامة على سيارة الأجرة…اللهم ارحم الموتى وشافي المصابين
رحم الله الموتى
للأسف سائقي الطاكسيات الكبيرة بالمنطقة معروفين يتهورهم في السياقة وكذلك السرعة المفرطة وذلك لأجل الرفع من المكسب الذهابوالرجوع عدة مرات وبسرعة
إنا لله وإنا إليه راجعون,
اللهم ارحمهم واغفر لهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة
اصحاب الطاكسيات و الدرجات النارية ، الله يهديكوم.
استغرب لبعض الاباء يهرولون لشراء دراجات نارية لابناءهم!!
راه الصبيطارات ولاو بحال الڭرنة، ولا مافخباركومش.
اسوق لمدة تفوق 30 سنة، سائقوا سيارات الأجرة اكثر تهورا وخرقا لقوانين السياقة:السرعة المفرطة،التجاوز اللامشروع،الاكتضاض في سيارة الأجرة،عدم خفض الأضواء بالليل،الشجارات مع المواطنين،الزيادات في الاسعار،التحرش،السياقة في حالات سكر……..
أقول هذا ولا أعمم.هناك الشرفاء منهم،لكن هناك أغلبية أقول:الله اهديهوم.
رخصة السياقة ورخصةوالشرف لا يجب أن تمنح لمن هب ودب.ارواح المواطنين ليست رخيصة.
رحم الله كل من مات فالحادثة اللهم اغفر لهم وارزق دويهم الصبر
والسلوان.للاسف السرعة المفرطة من اهم الاسباب وراء اغلب الحوادث
والله العظيم ركبت مع احد الطاكسيات فمناطق جبلية جد وعرة نواحي الراشدية
اقسم بالله بالغلعة وليت غي نتمنا نوصل سالم الطريقة باش كايسوقو فالمنعرجات
والجبال خطيرة جدا جدا حلفت عمرني نعاودها
اصحاب الطاكسي لايحترمون السرعة المسموح بها في الطريق يجب على الوزارة أن يتم فرض قرص السرعة على الطاكسي الكبيرة
اما الساءق كان متهورا و يسير بسرعة ،و اما بعض عجلات السيارة متهالكة او هو كان في حالة غير طبيعية و الله اعلم .الله يرحم من مات و يشفي من أصيب.
رحمة الله على الموتى يجب تطبيق الديسك على الطاكسيات لمراقبة السرعة متل اصحاب الشاحنات لكي لا يجاوز السرعة المحدودة
رحم الله الموتى.أصحاب الطاكسيات عالم آخر،عالم موازي في السياقة المتهورة،يخالون أنفسهم الطريق ملك لهم.التسابق مع الأرزاق بالسرعة المفرطة.عدم احترام قانون السير،التجاوز المعيب،الدوبلاج في الخط المتصل وفي العقبات والمنحدرات والمنعرجات،التوقف المفاجئ باعتراض سبيل البقية،خرق الضوء الاحمر،السير في الاماكن المخصصة للدراجات،الكلام النابي،البلطجة والعنف….الخلاصة شعب همجي،الا القلة القليلة،يجب ضبط هذا القطاع،فالتسيب والتجاوزات اصبحت عندهم عرفا عاديا؟!
السلام عليكم.يجب على المسؤولي قطاع الطاكسيات ان يعيدوا النظر وأن يظربوا بيد من حديد كل من سولت له نفسه ازهاق ارواح المواطنين الابرياءوسحب رخصة السياقة لمن تجاوز القولنين المعمول بها .ليكن في علمهم ان معظم سائقي الطاكسيات لا يحترمون قوانين السير ولا يحترمون حتى الزبناء.ويتكلمون بكلام فاحش اثناء السياقة.انا لا اقول الجميع لكن النسبة حسب التجربة واراء المواطنين 80في المائة.
رحمه الله الموتى وبالشفاء العاجل للمصابين. الله يهدي سائقي سيارة الأجرة من هذا التهور والسرعة والعناد. لأجل الروسيطا. والضحية المواطنين..
راه تقدر تولي طبيب وصعب ان تحصل على رخصة االثقة لسياقة تاكسي نعم ؟
سنوات التكوين طويلة جداً والأغلبية ينسحبون وهذا مقصود لماذا ؟ حتى يبقى فقط من يحب المهنة ويكون محترم ومحترف
نرجعو للمغرب هههه والله حتى قال لي سائق تاكسي انه لا يتوفر على رخصة الثقة وأنه يشتغل ليلاً فقط حتى لا يضبط وبدون مشاكل.
لأن المراقبة ضعيفة إلى منعدمة ، اما احترام القانون فالقليل من السائقين من يحترمون القانون وكل الوزراء منذ استقلال البلاد عجزوا تماماً عن تنضيم قطاع النقل بسبب قوة اصحاب الكريمات ونقاباتهم
فاستطاعوا التفوق على دولة كلّها مع كامل الأسف
سيارة الأجرة من الصنف الكبيرة هي قبر متنقل، والسبب السرعة الصاروخية لأغلب السائقين قصد الوصول لحجز مقعد أول للعودة مبكرا… السرعة تقتل..
رحم الله الشهداء ضحايا طرقنا و سائقينا
من المسؤول عن السلامة الطرقية .هل هي سرعة السائق اوعدم احترامه لعلامات التشوير او عدم مراقبة السيارة. او صحته النفسية والجسدية او جميعها .اما الدولة فعندما تمد الطرق للسفر فهي تراقبها حسب أهميتها لذا فالسلامة على عاتق السائق
على هادو تيتسماو الطاكسيات هادو راه الطائرات النفاثة ؛ تيهزو معاهم ستة ديال العائلات وتيقتلوهوم بالتهور ديالهم للأسف الشديد بلا حسيب ولا رقيب ولا والو نسأل الله عز الرحمة والمغفرة للموتى ونسأل الله لنا ولجميع المسلمين الهداية وحسن الخاتمة
ولمذا لا تقوم وزارة النقل بتركيب آلة تحديد السرعة في سيارات الأجرة تحديداً
ساءقوا سيارات الأجرة اناس همجيون وأنانيون وعديمي الحياة مع الزبناء
يجب اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين وسحب رخصة القيادة عند الضرورة وغرامة مالية قدرها 1000 درهم لكل مخالفة كما هو الحال في الدول الأوروبية
هل يجوز ان يركب 7 أشخاص في سيارة من نوع داسيا بدون حزام الامان
هنا بين مدينة القنيطرة وسيدي علال البحراوي الطريق ضيقة والسرعة عالية ونحن كدراجين ممارسين لهذه الرياضة نحب الابتعاد عن وسط المدن والازدحام لغاية الاقتراب من الطبيعة ، لكن وللأسف أصحاب السيارات (خاصة الطاكسيات) وحتى بعض الشاحنات لاتحترم مسافة الامان أو على الاقل استعمال المنبه للتجاوز ، وحتى القادم من الامام لايستعمل الاشارات الضوئية أو احترام التجاوز وفي الامام الدراجات مقابلة، إلى درجة أن بعض الدراجين تخلى عن هذه الطريق خوفا على حياته والله يهديهم.
السرعة ثم السرعة هي التي تسبب في الحوادث والوفيات لا غير !
اسمحوا لي حتى الدرك في السدود متواطىء مع اصحاب الشاحنات وسيارات الأجرة
لا يمكن ان تقول لصاعحب الطاكسي خفض من الصرعة !
يجب على الإدارة المسؤولة ان تقوم باللازم
البشر كيركب في طاكسي وكيشوف سائق متهور ويقوم بضوبلاج متهور …وساكت ..
ا شريف راه حياتك هاديك متخليش حمار ديال الخلا يلعب بيها.
رحمة الله على الموتى و الشفاء العاجل للجرحى …و مزيدا من الحيطة و الحذر على الطريق.
ملاحظة الطريق الوطنية رقم 17 لا تمر بالنفوذ الترابي لأرفود ….