ما حصل في انتخابات الأمس لم يكن متوقعا، إذ لا يتعلق الأمر بهزيمة انتخابية أو بمجرد تراجع كما كنا نعتقد، بل بانهيار كامل لتنظيم “الإخوان المسلمين” بالمغرب، بسقوط مدوّ يعود إلى تآكل في مكونات الكتلة الناخبة للحزب والتي تفككت للأسباب التالية:
ـ السخط الشعبي الذي لم تعُد تنفع معه لعبة الأقنعة التي تعوّد عليها “البيجيدي”، أي المشاركة في الحكومة ولعب دور المعارضة في نفس الوقت. ويبدو أنّ نسبة مهمة من الطبقة الوسطى قد تخلت عمليا عن الحزب الإسلامي.
ـ الانقسام الداخلي الحادّ منذ المؤتمر الأخير، والذي ظل يغذيه بنكيران انتقاما من زملائه في قيادة الحزب الذين احتفظوا بمناصب وزارية، مستعملا شبيبة الحزب وكذا ذراعه الدعوية، ويمكن القول إن العواطف والأنانية الفردية قد تغلبت لدى بنكيران على الحكمة التنظيمية، حيث يبدو واضحا بأن الكثير من قواعد الحزب قد تخلت عن مرشحيه في عدد من المناطق.
ـ دينامية الأطراف السياسية الأخرى وعملها التعبوي بأساليب عصرية جديدة رغم بعض السلبيات المعتادة من توزيع المال وغيره.
ـ شبكات التواصل الاجتماعي التي ساهمت في حملة التحريض ضدّ “البيجيدي” ما أدى إلى طرد قيادييه في العديد من المدن، الشيء الذي أعطى إشارة سلبية عن الحزب أدت إلى فقدانه حتى للكتلة الناخبة بالأحياء الشعبية التي تعود الحزب على تقديم القفة لها على مدى سنوات.
ـ كما يبدو أن “النصرة” التي تعود عليها البيجيدي من تنظيم “العدل والإحسان” أو من التيار السلفي لم تحصل هذه المرة. كل هذه العوامل تشير إلى الكيفية التي تشتتت بها الكتلة الناخبة التي لا بأس بها والتي كان يتمتع بها الحزب.
ولكن بالنسبة لي شخصيا أودّ بهذه المناسبة توجيه النداء التالي:
إن انهيار الحزب السياسي لا يعني نهاية “الإخوان”، إذ أن عملهم في المجتمع وفي عمق العائلات المغربية سيستمر، بل قد ترتفع وتيرته كردّ فعل انتقامي ضدّ الدولة، وهذا يتطلب من الأحزاب الفائزة وعلى الدولة المغربية ككل أن تضع نصب أعينها مهمة تأطير المجتمع وليس مجرد تدبير الشأن الحكومي والبرلماني، وسيكون عليها لمواجهة الأضرار التي يُلحقها الإخوان بعقول الناس أن تضع برنامجا ثقافيا شاملا موازيا للمشاريع التنموية حتى تعمل على نشر الوعي المواطن وتقوية الشعور الوطني، وهو أمر لن يكون ممكنا بدون تحقيق نسبة هامة من الوعود الانتخابية ومن البرنامج التنموي المعلن عنه.
هذا الدعاء النداء يرقى الى مرتبة النعيق على الاطلال انتهى زمن الرويبضات و مضى قدر هلاوس السياسة الدينية نعم للعمل و للحلم بالتغيير و الزمن زمن الاحرار تقول قصاصات الاخبار
ما يحتاجه مواطن اليوم والجيل الصاعد هو المواطنة الحداثية وتوسيع هامشها .
مواطنة العصر المتعالية عن القبيلة والغنيمة والعقيدة، لو قمنا باستلهام فكرة المفكر العربي الراحل محمد عابد الجابري في نقده للعقل العربي.
معادلة الحداثة والمواطنة والعدالة الاجتماعية في حاجة الى فاعلين للأجرأة……!!!
أتفق مع الأستاذ عصيد على هذا التحليل وعلى ندائه الأخير لقد كنت حائرا في تفسير هذا السقوط الكارتي لحزب العدالة والتنمية وكنت أعرف عددا من الأسباب ولكن ما قاله الأستاذ عصيد حول دور الأمين العام السابق في انهيار الحزب بهذا الشكل يعد سببا من الأسباب .ان بنكيران حينما فشل في تشكيل حكومته التانية انتقم من إخوانه الوزراء وكل من ساندهم .لقد فكر في نفسه ولم يفكر في الحزب الذي كان من مؤسسيه وكأنه يريد أن يقول للجميع أما ان أكون انا او الطوفان وهذا ما حدث ،
أعتقد ومع الاسف الشديد أن شعبنا المغربي تعلم افتين سيئتين في الانتخابات المغربية السابقة الاولى ان بيع الاصوات بدراهم معدودة من ظرف بكثير من فقرائنا ومن طرف سماسمرة يتاجرون فوق ظهورهم ويحصلون على مبالغ مضاعفة,والنقطة الثانية كذلك هي سلبية الا وهي التصويت الانتقامي اما انتقاما من الدولة ويدلي بصوته لمن يعارض الدولة ويعاكسها ويحرض الجماهير لاتخاذ موقف سلبي من الدولة او التصويت العقابي لنفس الحزب الذي كان يعارض الدولة بشكل عدواني مثل الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية الذي كان التصويت عليهم عقابا للدولة وعقابا للاتحاد الاشتراكي واليوم عقابا للعدالة والتنمية التي اخترقت جميع الوعود الوهمية التي عاهدت بها الجماهير الشعبية التي تنظر الى الدولة بعين من الربى والنقد المستمر لاستبدادها ودكتاتوريتها وعنتريتها امام المصالح اليومية للمواطن المغربي,واعتقد وبكل تواضع ومن خلال تتبعي لجريدة هسبريس التي وبكل صراحة اكون ثقافتي السياسية المغربية وافهم جيدا ما يدور في وطني الحبيب اقول ان هذه المرة بفوز الاحرار تحت قيادة عزيز اخنوش كان تصويتا اغلبه عن اقتناع وعن الثقة الحقيقية في حزب الاحرار ليكون حزب الم
في موضوع ذي صلة أورده موقع هسبريس مؤخراً بعنوان”الانتخابات العربية..” ولعله للأستاذ عبد اللطيف مجدوب يقول في نفس السياق” …لكن؛ وفي كل تجربة انتخابية يخوضها المغرب؛ يتكشف للعيان أن الحكومة المنبعثة من صناديق الاقتراع؛ وبالرغم من تحالفاتها وتصدرها للمشهد السياسي؛ داخل البرلمان بغرفتيه، وبغض النظر عن برنامجها “المسطر والمرقم” فإن جل قراراتها تملى عليها من فوق؛ أحيانا كما لو كانت هناك حكومة في الظل تناوئها خلف الستارة، أو تكون مجبرة على اتخاذها من خلال نفوذ تيارات قوية في هرم السلطة؛ معظمها مهيمن على قطاعات المال والاقتصاد والتجارة.. وقد تكون قرارات تمس القوى الشرائية للمواطنين، كالرفع من أسعار الوقود أو بعض المواد الأولية، أو المس بالضرائب العمومية.. مما يغذي لدى المواطن الشعور بالعداء تجاه هذه الحكومة أو بالأحرى “الحزب الحاكم” ، هي باختصار شديد لعبة المخزن ، سلمات
حزب البناكرة هو بن بنكيران نفسه الذي هو المخزن بعينه….و قد لعب دوره بعبقرية أثناء و بعد ترسيمه. بل ان دوره كان أكبر بعد “اقالته”…و اخاف ان يكبر دوره الان…لانه كترامب كالفار يستفحل في الزباله.
السياسة في المغرب لا علاقة لها بالحكم او الاحزاب دع عنك الانتخابات….و بن كيران لعب دوره باجهاضه للحراك الفبرايري و المظالم الامازيغية بسمسرته بالدين و استغلاله للعثماني و باقي الطابور الامازيغي.
الان جاء دور اخنوش، الثور الاحمر، بعد العثماني الثور الأبيض… بن كيران، عراب الاسغلاليين ، يعملون باستراتجية سلبية على طريقة مدرب الكرة مورينيو…لعب بلا كرة و خليها لاخر تحراف لو معها.
مادام المغرب.اوهذا الوطن يوجد فيه امثالك الذي يدعوا الى الاقصاء والتنكيل ببعض شرائح المجتمع
بسبب انه له توجه خاص تخالف توجهاتك العلمانية الاقصائية فلن تستطيع التقدم الى الإمام.
الديمقراطية الغربية من ادبياتها عدم الأقصى الاخر
.
اما العلمانية العربية فلاتؤمن بالتنوع والرأي الآخر.
حتى لو تدعي ذالك.
صحيح الآن سيتجه الحزب المذكور إلى المساجد و الحلقات و التجمعات السكنية للتأثير في المواطنين مثل العدل و الإحسان .الجميع يركز على سقوط البيجيدي و ينسون حزب الاستقلال كحزب إسلامي رجعي ليس بينه و بين البيجيدي مسافة كبيرة و ينتسبون إلى المرجعية
سردك للأسباب التي ادت الى هزيمة الحزب واقعية الى حد ما، لكنك ما لبثت ان خرجت عن الموضوعية لتنفث لفكارك الحاقدة على كل ما يمت للدين بصلة.
حاول ان تصوب ذكائك لما فيه مصلحة المغرب المسلم !
الجمعيات الامازيغية بالاحزاب المعارضة لحزب الإخوان العروبي قد كان له تأثير على نتائج الانتخابات.
هل انهزام الحزب الديموقراطي الأمريكي أمام الحزب الجمهوري يعني انهيار الديموقراطيين؟كفاكم غباءا.هذه هي لعبة الديموقراطية يوم لك ويوم عليك.ومن لم يؤمن بقانون اللعبة هذا فليلتحف بمانطة ويكمل سباته العميق ولا يصدع رؤوسنا بالفلسفة وكثرة الثرثرة.
سبب انهيار العدالة والتنمية هي نتيجة لعمل اعلامي خبيث من الدولة العميقة والاحزاب التي لا تحكمها أخلاق ، وكذلك هي نتيجة لتخلي العدالة والتنمية عن الشعب في بعض المواقف لما فضل مصلحة القصر على مصلحة الشعب. بداية النهاية كانت بعد البلوكاج وتغيير بنكيران ب العثماني . يجب التعلم من الاخطاء . والله اعلم هناك اسباب اخرى.
تحليل الأستاذ و المفكر المغربي أحمد عصيد صائب و منطقي و بالحجة و الدليل …
و أنا أقول بأنه لو طبقت أفكار المفكر و الفيلسوف أحمد عصيد لعاش المغرب و الدول العربية في التقدم و الازدهار و الحرية ..
تحياتي لهذا المفكر العملاق و المدافع الشرس عن الحريات الفردية و عن حقوق الإنسان .