شهدت الطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين الرشيدية وكلميمة، مساء الأحد، انهيارًا جزئيًا أدى إلى إغلاق الطريق أمام مستعمليها، وذلك نتيجة لتساقطات مطرية غزيرة وسقوط شاحنة كبيرة تسببت في انهيار جزء من الطريق.
وحسب شهود عيان من عين المكان، فإن سقوط الشاحنة تسبب في انهيار جزئي بالطريق نفسها، وإلى حدود كتابة هذه السطور، لا تزال الطريق مقطوعة أمام حركة السير. وقد عادت بعض حافلات النقل العمومي إلى الرشيدية، بينما توجه البعض الآخر إلى كلميمة، فيما تدخلت مصالح وزارة التجهيز لتنظيم حركة مرور السيارات.
وعبر العديد من العالقين في المكان عن غضبهم من التأخر في إعادة الأمور إلى طبيعتها، أو التدخل لفتح طريق مؤقتة يمكن لمستعملي هذه الطريق الوطنية سلوكها. ويعتبرون هذه الطريق المنفذ الوحيد بين الرشيدية وورزازات عبر تنغير وكلميمة، وفق تعبيرهم.
الدولة عندها غير باش تبني ملاعب كرة القدم أما الطرقات و الجامعات و المستشفيات معندها الفلوس ليهم، لك الله يا مواطن
دعونا من هذه النظرة التشاؤمية ونرمي كل شيء على بناء الملاعب الرياضية، فحتى في الدول المتقدمة تنهار الطرقات بسبب تآكل الأرض تحت الإسفلت، وحتى لا نكون عدميين فمثلا هناك بناء 5 مستشفيات جامعية و30 جهوي و40 إقليمي، فالمشكلة في الأطباء الذي يرفضون الإشتغال بهذه المستشفيات والهجرة للخارج بعدما تسرف عليهم الدولة أموال تفوق بناء ملعب كرة القدم، فلقد أصبحنا مرضى بهذه الحملة التي تصور لنا الحال أسود بسبب هذه الملاعب وكأنها جهة وراء هذه الحملة،
لإنقاذ البيءة والحيوانات البرية بالمغرب لابد من تشيبد الطرق والسكك فوق القناطر عوض الأرض وحتى لاتكون عرضة للدهس بالسيارتت والشاحنات والقطارات ولاحياة لأحد دون الأخر فالأرواح متلاحمة بين البشر وباقي الكاءنات ورحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه