باحث: عالميّة الإسلام إبداع وتميّز .. وليست إرهابا أو طرحا نخبويّا

باحث: عالميّة الإسلام إبداع وتميّز .. وليست إرهابا أو طرحا نخبويّا
الأربعاء 15 يونيو 2016 - 07:00

اشتغل المسلمون منذ بداية القرن الثاني الهجري بكثير من جليل الكلام في التداولات المعرفية تدليلا وتعليلا في قضايا الوجود، أزليته وحدوثه، واجباته وممكناته ومستحيلاته، وقضايا صفات الله وتعلقاتها الصلوحية والتنجيزية، وقضايا الجبر والاختيار، كل ذلك في إطار وضع مناهج إثبات العقائد الإسلامية. كما أنهم كانوا كذلك، إلى جانب المخرجات الكلامية والمعقولات الفلسفية، قد واصلوا إبداعاتهم في الطب والهندسة والطوبوغرافيا والقانون والكونيات والأدب … من جهة أخرى، وإن كانوا، لبساطة وسائل الاتصال والتواصل بين الشرق والغرب آنذاك، لا يرون ما نراه نحن في منجزاتهم من تكامل بين كل تلك العلوم، وانسجام تداولي موزع على مختلف بقاع البلاد الإسلامية، من الأندلس ومرورا بشمال إفريقيا إلى ما وراء النهر.

فمارسوا حقهم في استنتاج المعارف بشكل واسع، وأضافوا إلى موروثات اليونان والهند وفلسفاتها مباحث ومقولات تبلورت حسب الضرورة التاريخية، وإكراهات المراحل وطبائعها، وظروفها السياسية والثقافية وغيرها .. فصاغوا أفكارا ونظريات كانت بمثابة الخريطة الذهنية المنظمة لِتَجْوالات العقول في تلك الحقب وما بعدها، وقد انتشى بها الكثيرون ممن فهموا معانيها ومراميها، وسخط عليها الأكثرون ممن ظنوا معارضتها للثوابت الدينية، فتواصوا بمحاربتها ومحاربة أهلها.

كان عباقرةُ المسلمين الأوائل حاضرين في جميع الفضاءات والميادين، وقواتهم الاقتراحية وقدراتهم الإنجازية معلومة لصغار الباحثين قبل كبارهم، وذلك منذ البدايات الأولى لدولة الإسلام إلى نهايات التواجد في الأندلس، وهي التي عاشت تفوقا حضاريا ونبوغا معرفيا، أسهمَ بشكل كبير في تجديد طاقات أوروبا وانبعاثها الحضاري، وأمدّها بمقومات وعناصر ابتداء قَوْمَتها المعرفية والعلمية ومواصلتها، الشيء الذي أدى إلى إنتاج منافع شتى وإنجازات تَتْرى، وعطاءات مشهودة في مجمل حنايا الحياة ومناحيها، بشكل أبهر العالم أيما إبهار، وجعل أوروبا تستلم مشعل القيادة ولواء الريادة في مختلف الميادين، لترغم بدورها، فيما بعد معظم الدول على الاستفادة من إنجازاتها، بل على استنبات مخرجات فلسفاتها وصناعاتها وتقاناتها في القرون الأخيرة في كافة القطاعات في ذوات الدول المتعددة والمختلفة، بعلم أو بجهل، بنجاح أو بفشل، بطواعية أو بإكراه.

فأفكار ويليام جيمز William James وجون ديويJohn Dewey البراغماتية/النفعية/الذرائعية هي المعتمدة في التعليم والاقتصاد والسياسة في معظم البلدان، ونظريات سيغموند فرويد Sigmund Freud هي الآن المعتمدة في علم النفس التحليلي … كما جون بياجي Jean Piaget ومنهجه في التربية لا تجد عالم نفس تربوي إلا وهو يعتمد على مبادئه قبل غيره، وكذلك فريدريك شلايرماخر Friedrich Schleiermacher في فن فهم النص أو الهيرمينوطيقا، وهانزـ جورج جدامير Hans-Georg Gadamer في التعامل مع مختلف النصوص المقدسة وغير المقدسة .. والقائمة طويلة.

ورجوعا إلى جليل الكلام، فإن جلة من علماء الكلام والفلاسفة، كأبي الهُذَيل العلاف وأبي الحسين البصري وعبد الجبار الهمداني وأبي الحسن الأشعري وابن سينا والفارابي وأبي حامد الغزالي وابن رشد وابن باجة والسهروَردي وصدر الدين الشيرازي والتفتازاني والعضُد الإيجي والفخر الرازي، وكثير من أَضرابهم كعلماء كلام وفلاسفة عظام، قد أثْرَوْا الساحة المعرفية بمباحث ومقولات كانت تلقي بظلالِ تفَوُّقِها على أغلب بلاد هذه البسيطة في عهدهم؛ بحيث كان الآخر يجتهد في دراسة منجزات هؤلاء العظام للُّحوق بركب الحضارة، وللاستسقاء من معين هذه العلوم، رغم رميهم من قِبَل مَنْ حَوْلهم بالزندقة والمروق عن الدين لكونهم فكّروا خارج الدوغمائيات السائدة، والأنماط والألوان المترهلة في التعامل مع القضايا المختلفة.

وما أشبه اليوم بالأمس، رغم تشغيب العوام؛ حيث إن عددا من الفلاسفة والمفكرين المسلمين، اليوم، اجتهدوا في استيعاب المخرجات المعرفية والحِكْموِية لدى الغرب الحديث دراسةً وهضمًا، بل وإعادة لاستنتاج قضايا ومشاريع فكرية رائدة، كطه عبد الرحمن وأبي يعرب المرزوقي ونصر حامد أبي زيد، ومحمد عابد الجابري وعبد الله العروي ومحمد أركون وعبد الوهاب المسيري … رغم اختلاف مدارسهم وقناعاتهم وتوجهاتهم، وكذلك صواباتهم وأخطائهم في استنبات مخرجات الفكر والفلسفة الغربية داخل الذات العربية والإسلامية، أو بلورة نماذج مماثلة أو مختلفة نابعة من ثقافاتنا وطبائع تفكيرنا. لكنهم لا تستفيد منهم إلا مجموعة من النخب في العالم العربي والإسلامي، ومشاريعهم لا تكاد تؤثر إلا في قرائهم أو قاعات المؤتمرات والملتقيات الفكرية، ولم تستطع الحكومات، إلى الآن، صياغة مناهج مترجِمة لهذه المشاريع، ومنزّلة لها في المجال التداولي؛ فضلا عن أن يستفيد منهم الآخر كما استفاد من أسلافهم من قبلُ، لا لشيء إلا لأن الآخر صار مستغنيا في معظم الفضاءات، بعد كل ما قدمه للبشرية من علوم ومعارف، خصوصا في القرون الأربعة الأخيرة.

وعليه، إن اشتغال المسلمين الأنطولوجيين (المشتغلين بعلم الوجود) بجليل الكلام، ما لم يكن هذا الاشتغال مبنيا على دقيق الكلام في مختلف العلوم الطبيعية والتجريبية، فلن يستطيع كما أسلافهم أن يفرض احترام الغير لإبداعاتهم ،فضلا عن أن يتأثروا بهم ويشغلوا عقولهم بهم.

فالعالَم، في العصر الحالي، لم يعد يصغي إلى الفلسفات الأنطولوجية المبنية على المعقولات المجردة؛ كالرياضيات والمنطق مثلا فقط، ولا يصغي إلا إذا كانت تلك الفلسفات مبنية على مخرجات المعامل التجريبية، والقِباب الفلكية والوكالات الفضائية والأقمار الصناعية. فمنها ينطلق العقل إلى فضاءاته، وعليها يبني العقل تَجْوالاته، ومنها يستخرج العقل استنتاجاته. فتكون تلك المخرجات العلمية هي المعلولات التي يهتدى بها العقل إلى عللها، وهي المقدمات اليقينية التي يهتدى بها الفلاسفة الإيقانيون إلى إثبات وجود الله تعالى، وإقناعهم أو إفحامهم للشكوكيين واللاأدريين والجاحدين.

فالعلم، من حيث هو، ليس [لا دليلا ولا لا دليلا] على وجود الله تبارك وتعالى، ولكن تبنى عليه البراهين، كبرهان النظم أو برهان الحدوث أو برهان بطلان الدور والتسلسل، أو غيرها. وكذلك العلم، من حيث هو، يشتغل بالعلل الفاعلة والعلل المادية والعلل الصورية فقط، ولا يبحث في الماورائيات والغايات أو العلل الغائية؛ ولكنه يصلح قطعا مقدمة يقينية يمكن أن ينطلق منها علماء الكلام والفلاسفة الإيقانيون إلى إثبات وجود الله تعالى عن طريق البرهان الإنّي، بالانطلاق من المعلولات إلى العلل؛ أي من خلال النظر في المخلوقات والبحث في النُّظُم المسيّرة لها، والعلائق الرابطة بين عناصرها وآليات اشتغال أفرادها، لإثبات وجود الخالق المدبر لهذا الكون؛ لا إله إلا هو.

ثم إن من ارتقى في درجات العرفان فإنه لا يتحرك بالاشتغال والتعقل إلا وهو يعتقد اعتقادا بأنه لا ينطلق إلا بمدد من الله تعالى؛ العلة الأولى للوصول إلى المعلولات، إلى الأكوان والمخلوقات، وهذه المرة عن طريق البرهان اللمّي، لأن الناظر يعلم أنه لا يتحرك إلا بإذن إلهي وتجديد منه تعالى لقدرته تجاه مراداته العقلية والعملية، ويعلم أنه لن يستخرج مكنوزات الكون إلا بالله ومعيته وتأييده، فيكون المنتهى إليه والغاية هو أصل الابتداء. وهذا لا يفهمه إلا من ألهمه الله وجوده تعالى في قلبه، واستمتع بمعيته وحلاوة الإيمان به، وتذوق التعرف عليه ودفء الاستئناس به؛ لا إله إلا هو.

هذا ليس هروبا مما ألححنا عليه من الاشتغال بدقيق الكلام من ظواهر الكون وحركاته وسكناته ومكوّناته، وعلائق مفرداته وأوصافها.. ومن ثّم الانطلاق إلى الدرس الفلسفي المشتغل بمخرجات ومقررات هذه العلوم؛ غايات ومُغّيَّات. لكن ما أرمي إليه هو الوصول إلى نتائج متقدمة في الفهم والتدبر والتفلسف، فيلتحم البرهان بالعرفان، والعيان بالوجدان، فتتحقق الغاية المختطة والمرادة للممكنات، وهي الاستخلاف على الوجه الكامل.

فعندما أقرأ أو أستمع لعالم الفيزياء البروفيسور محمد باسل الطائي ،أو للبروفيسور سيد حسين نصر، أو لعمرو شريف، أو ويليام لين غريك، وأضرابهم، أحس بمدى المسافة بينهم وبين من يشتغل بالحديث عن الإسلام من المسلمين بين الغربيين، وهو لا يتكلم لغتهم ولا قرأ فلسفتهم، ولا دخل متاحفهم ولا درس تاريخهم، ولا خبر ثقافتهم ولا تعرّف على علومهم .. أنى له أن ينجح في الإقناع أو ينتزع الاعتراف أو يظفر بالاحترام!

إن الإسلام لم يستنفد أغراضه مما أنيط به من عالمية، ومعظم أهله المعاصرين لم يؤهِّلوا أنفسهم، لا ثقافة ولا علما ولا تقانة ولا حتى أخلاقا، ليستفيد منهم الغير فضلا عن أن يستظل بهم ويستدفئ. فإن كان العلم حقا مشتركا وواجبا معا بين الإنسانية جمعاء، وكذلك الأخلاق والقيم الخالدة؛ كالطهر والعدل والرحمة والتعاون والمساواة، فإن الإيمان لا ينبغي أن يحتكر من قبل أدعياء النجاة فقط، وإنما من حق كل إنسان على وجه البسيطة أن ينال حظه منه، وأن يتعرف عليه بأفضل الطرق وأرقى الوسائل وأجمل العروض.

لذا فالعالمية لها مؤهلاتها ومعاييرها ومشخصاتها وشرائطها، وليست قطعا اكتفاءً بحمل المصاديح (الميكروفانات) على المنابر أو على منصات المحاضرات .. العالمية إبداع وتميز، استيعاب وتجاوز للموجود .. العالمية تفرد بالامتلاك، وتأحّد بالذوق والجمال والنبل .. العالمية علوّ وإغاثة وإظلال وشمول بالعناية والدفء، لا إرهاب وصراخ وبكاء وادعاء، ولا هي كذلك صفّ للكلام وعرض للأفكار وطرح نخبوي فقط.

* باحث في الفكر الإسلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • موح
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 07:26

    في الدول العربية الاسلامية كل ما هو غير مبني علئ الدين الاسلامي يحارب بكل قوة ويكاد ان يكون كفرا.
    في القديم كل من خالف فكر الاسلامويين كان مصيره التكفير.

  • الحاج
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 07:34

    اللهم أعز وانصر اليهود والنصارى ، لو اعتمدنا على علوم العرب لا مازلنا نشرب بول البعير إلى الآن

  • مسعود السيد
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 07:35

    هذا الكلام مخصص لمن يكتفي بالتفرج على العرض .أما من يمد ناظريه لما وراء الستار ويتقصى الحقائق ويدقق متجردا من هالة القداسة .فسيعرف أمورا تجعل ماتقوله وغيرك مجرد كلام من أجل الكلام .

  • ahmed arawendi
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 07:49

    أمام سامعة و قارئة متعطشة للمدح الذاتي يكفي أن تكدس النعوث العديمة المعنى حتى تهلل لك الجموع و إن كان الواقع و التاريخ ينحيان مسالك مناقضة لشكر الذات المرضي هذا!!!!

  • sim
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 08:25

    الفكر الإسلامي كعادته كلام في كلام ومراوغات وتلفيق. كل هذا للإستمرار لكن إلى متى يا ترى، خاصتا مع بداية إكتشاف خدع الشيوخ.

  • سام
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 08:46

    اتمنى ان يتم ترجمة هذا الدرس القيم و هذا البحث العميق الى لغات اجنبية كالفرنسية و الاسبانية و الانجليزية لتقريب حقيقة الفكر الاسلامي الى شعوب تلك الدول حتى تزول عن الاسلم تلك الصورة السيئة التي صورها اعداء الاسلام عن الاسلام شكرا للباحث عن هذا الدرس القيم و بارك الله في انتاجاته

  • moultaxi
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:08

    صحيح يا أخي، ولكن يجب إثبات دالك لي باقي العالم الدي لا يرى إلا العنف و الكراهية، إن أغلبنا مسلمين و غير مؤمنين، نؤدي كل الفرائض الدينية و لكن تصرفاتنا ليست واضحة و سليمة حتى بيننا.

  • شروق المغربية
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:08

    _ كان عباقرةُ المسلمين الأوائل حاضرين في جميع الفضاءات والميادين،……… ()

    كلهم دون استثنا ء كفروا وقتلوا وسجنوا وحرقت كتبهم وقطعت رؤوسهم ليكونوا عبرة لمن يتجرأ على التفكير نفس الا سلوب ينهجه الظلاميون في العصر الحالي ما ان يكتب فيلسوف مثقف مغربي لمقال برؤية جديدة للدين معتمدا على التراكم المعرفي حتى تتعالى اصوات الكهنة مشيطنين ومكفرين للاخر الدي بعقله يصيب تجارتهم بالكساد طه حسين ونجيب محفوظ وفرج فوذة وسيد القمني .واسلام البحيري وفاطمة المرنيسي ونوال السعداوي فرسان وفارسات العقل ورقة بيضاء وقلم سلاحهم …….. زلزلوا معبد فقه الجريمة وهتكوا عرض ايديولوجية النقل الببغاوي -شروق المغربية

  • كان أبوك صالحاً !
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:16

    إلى متى سنندب على ماض ولى؟
    جل علماء المسلمين الذين ذكرهم، تخلوا عن الإسلام و الدليل هو المصير الذي شرفهم به الفقهاء مستعنين في ذلك بسداجة الطبقة التي تسجد خلفهم عندما وعوا بأن العلم إذا ازداد تطوراً سيفقدون نفوذهم.ألم يحرقوا كتبهم و إلاّ أين هي من غير تلك التي سقطت في يد الفاتكان و التي لولاها لما علمنا عنهم شيئاً ؟
    "الرجوع إلى الإسلام الحقيقي" (الموحدون) هو سبب خراب الأندلس و تبني "ثقافة الحلال و الحرام " جعلهم يرفضون الطباعة التي لعبت عند الغرب دوراً أساسياً في نشر المعرفة في الوقت الذي قدمها فيه (الطباعة) الفقهاء لقطعانهم كأنها بدعة! ألم يكن "المسلمون" و اليابانيون في نفس المستوى و تعلموا معاً في الغرب الناهض والمتنور؟ لكن اليابانيين على عكس العرب لم يجدوا بعد عودتهم فقهاء لتكفيرهم كي لا يتمكنوا من نشر الفتنة : يعني التطور … ! و لازال حكام العرب ينهجون نفس المنهج لأنهم لم يجدوا سلاحاً أقوى من عقيدة تعتمد على الجهل و الخوف من جهنم و الطمع في الجنة للتحكم في شعوبهم إلى حد الآن … كفانا ثرثرة و تبجحاً بمنجزات الأسلاف. الحل هو الشفاء من "الإسلاموفرينيا" لكن من سيقبل مرارة العلاج ؟

  • الهمس
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:20

    ما شاء الله على الشيخ مصطفى المغكر الكلير، عودنا بكتاباته النيرة والعقلانية، نطلب من الله ان يكثر من امثالكم حتى نتمكن من حماية تراثنا الاسلامي من الفكر المتشدد الذي يخدم اجندات اخرى غير الاسلام الوسطي المعتدل

  • MAnn
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:21

    شكرا على هدا المقال
    ما لا يعلمه الكثير أن أغلبية هؤلاء العلماء الدين دُكروا في المقال و غيرهم من الفلاسفة المسلمين الكبار صدرت ضدهم سلسلة من الأحكام التكفيرية و أتهموا بالزندقة و الإلحاد و قُتل عدد منهم بسب دلك كالسهروردي و بن المقفع و الجعد بن درهم و أحمد بن نصر و غيرهم …
    للأسف أنتصرالتكفيريون و ما يسمى بأهل السنة ودعواتهم المتطرفة التي استهدفت تكريس الجهل والتخلف
    الغريب في الأمر أنه لحد الأن لا زال هدا المد الظلامي يدفع الشعوب العربية إلى التقهقر والتراجع نحوالعصور المتزمتة المتشددة , بالاتجاه الذي يرمي إلى كبح جماح حرية الفكر والعودة بها إلى حظيرة الفترة المظلمة, التي خسر فيها العرب كل شيء
    فتبا لأمة ضحكت من جهلها الأمم…

  • Ezzidi Khalil
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 09:27

    d' après l'expérience, je crois que l'islam est une religion polyvalente qui veille sur des objectifs socioculturelle,socioéconomique,sociofamilliale et sociotherapeutique importants pour la civilisation et la citoyenté de tout le monde.
    Vive islam.

  • simoh
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 10:27

    كونو دحشمو شوييا.
    من حرق كتب الفرس؟ ومن حرق مكتبة الأسكندرية؟ ومن حرق كتب إبن رشد؟ جل من تسمونهم بعلماء المسلمين كانو ملحدين كإبن سينا والفرابي وأبو بكر الرازي والكندي وابن طفيل وابن الهيثم وعباس بن فرناس وثابت بن قرة إلخ…أولئك العلماء لم يكونوا يوماً
    مسلمين أو مؤمنين حتى أن أكبر شيوخ الإسلام كفروهم و رموهم بالهرطقة و الزندقة.

  • عبد الحق
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 10:32

    االى رقم 6 اخي انت تعلم ان الغرب ينفق مليارات لتشويه صورة الاسلام.. لو كل مسجد في الغرب يفتح ابوابه مرة في الشهر ليتعرف غير المسلم على الاسلام وعلى ما ذكر الباحث وكذالك التعرفف عن العلم الحديث في القران والسنة لتغير الوضع..طبعا قبل ذالك كله التعارف كما جاء في القران والله الموفق.

  • arsad
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 10:32

    صحيح ماقاله الاستاذ ولكن هنالك حكمة من لب لغة الضاد تقول ليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول ها انا ذا

  • siifawe
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:10

    سلام عليكم: مصطفى الشنضيض في احدى حلقات على التلفزة المغربية، قدم نفسه دكتورا.. ونحن نعرفه في الدنمارك لم يحصل على شهادة الباكلوريا..فشل في دراسته في الدارالبيضاء، وهاجر الى الدنمارك وتزوج بدنماركية مسيحية، هذه الدنماركية كان لها كلبا في المنزل، كان السيد مصطفى يجره بعض الاحيان ..وعندما سوى اوراق الاقامة طلق الدنماركية، وتزوج بمغربية مسلمة. والان يشتغل امام مسجد بتنسيق مع وزارة الاوقاف المغربية.. شكرا

  • azar
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:19

    il faut chercher comment sortir du sous developpement pas comment exploiter la religion pour plus de drames.l'islam est une religion comme les autres et les arabes doivent se taire et ne faire du commerce par la religion

  • azze-eddine
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:26

    le capital de l'islam c'est le blabla idéologique
    aucun pays musulman n'a contribué à quoi que se soit de positif dans ce monde
    mon pc est chinois
    ma montre est suisse
    mon jean est américain
    ma télé et mon smartphone sont coréennes
    ma voiture est allemande
    les médicament que je prend sont anglaises
    l'avion que je prends pour mes voyages est française
    l'armement des FAR est français, américain, espagnol, russe, chinois
    le tramway et le tgv au Maroc est français
    la société de ramassage des ordures est espagnole
    nos responsables vont se faire soigner dans les hôpitaux des pays non musulmans comme la France
    les ingénieurs de nos infrastructures comme les barrages, les pays les aéroports etc sont de pays non musulmans

    PAR CONTRE LE TERRORISME DANS LE MONDE EST ARABE ET MUSULMAN

    donc il faudrait mieux se taire que de dire des conneries

    dans une société civilisé on se réfère au code civil et pénal pour connaitre ses droits et ses obligation
    pas à un livre datant de 14 siecles

  • فرج
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:34

    اتبت على اختيار يارجل. مادمتم تائهين بين المنطنق العقلاني من جهة وشطحات المتصوفة الفارغة من جهة اخرا فلن تقلع سفينتكم.

  • سفسطة لاقيمة لها
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 11:55

    عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)

    رفعت الاقلام وجفت الصحف

  • دكالي
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 12:02

    هؤلاء المفكرون الذين كدوا واجتهدوا وتركوا ماتركوا من ثرات يتم الافتخار به هل تعرفوا اصولهم غير العربية وكيف كانت نهايتهم؟هل تعرف كيف قتل ابن المقفع مثلا؟لقد قطعت اطرافه وشويت لياكلها!!!هل تعرف نهاية ابن رشد والفارابي وابن سينا والطبري وما ادراك ما الطبري والرازي والكندي….؟ابحث عن نهايهم لتدرك ان نهاية فرج فودة ومهدي عامل وغيرهما لم تكن جديدة ولا مفاجئة وان قتلة فودة هم اسلاف السلف"الصالح"….

  • jamal
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 12:49

    si tu avais cités que les "oulémas" que considérait l'islam ça sera meilleur comme Ibn taimia,ljouzi etc… mais avicenne ,aviroes…..ont été des athés pour l'islam est le sort d'aviroes en est bien un exemple.à mon avis l'islam a bloqué tt tentative de progression c un entrave quand il se mêle à la politique et il s'est tjrs mêlé même actuellement .Si l'islam s'est écarté de la politique on serait comme ts les pays de la méditérannée ou peut on trouvé la cause de notre retard .l'islam a tjrs combatu la création , la rénovation ;elles sont illicites,il a même dit que penser est haram(wala tas'alo 3an achyae ,in tobda lakom tassoekom)

  • محمد
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 13:24

    أغلب التعليقات ذليل ساطع أن اولاد بلادي تحررو من عقلية القطيع ,وحلقوا بعيدا في افاق المعرفة والحقيقة ….

  • سفيان من ميدلت
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 13:28

    الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

    قال تعالى \ لا تجد قوما يومنون بالله وباليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم…\

    قال رسول الله ص\ ليس للحج المبرور جزاء الا الجنة\

    صراحة من حج وصار يدعوا ويترحم على اليهود والنصارى فليعلم ان في حجه شيئ فلعله قد نسي ركنا من اركانه او اكثر من ركن او انه كان يطوف على جنابة او احدث شيئا الله وحده اعلم به

    اما ان لم يحج فاطلق عليه دلك اللقب فنحن نعرف اناسا من اتعس الناس ينادون بدلك اللقب

  • مسعود السيد
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 15:35

    الى **
    الإسلام في غننا عن من يصرف حتى الملاليم وليس الملايير لتشويه سمعته. ما عليك إلا بفتح عقلك الذي سد سدا وتفتح عيناك آلتان أغلقتا غلقا. وسترى عجبا عجابا يا أخي أنت على ميلان 90 درجة عن حقيقة الإسلام .

  • ex muslim
    الأربعاء 15 يونيو 2016 - 19:45

    الجهاد قمة ما وصلت إليه الدعوى الإسلامية بعد إن مرت بمراحل 4 حسب الفقهاء :
    -مكية حيث كان الإسلام دعوى سرية ثم صار دعوة علنية سلمية لا قتال فيها وهذا ما يفسر وجود آيات سلمية : ” ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ” النحل 125
    -الهجرة إلى المدينة وهي مرحلة الإذن بالقتال أنتقاماً من الذين أتهضوا المسلمين من قريش وأطروهم الى الهجرة :” أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير ” الحج 39
    -المرحلة 3 وهي فرض الجهاد ضد من بدأهم بالقتال فقط :” وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ” البقرة 190
    أما المرحلة الرابعة والأخيرة فقد فُرض الجهاد مطلقاً على جميع الكفار سواء بدأوا بالقتال أم لم يبدأوا فأصبح المسلمون مكلفين إن يقاتلوا كفار أهل الأرض كافة حتى يسلموا أو يؤدوا الجزية :
    ” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدن وهم صاغرون ” ( التوبة 29 )

  • مول المعقول
    الخميس 16 يونيو 2016 - 01:14

    السؤال هو من اجهض و كيف تمكن له أن يفعل إسلام السيف في الرقاب عوض إسلام الجدال بالتي هي أحسن؟ ؟؟
    أظن أن تيار إسلام العنف الذي فعلته امريكا قد بدأ نجمه في الخفوت في شقه الوهابي أو الشيعي، سبب تعطيل العقل/الفتنة الكبرى، و تيار العقل هو الذي بدأ يشتغل و بتباث و ما النص موضوع تعليقنا سوى دليل على ذلك.
    شكرا أستاذ على إثارة موضوع كيف و لماذا تخلفنا بصيغة أخرى.

  • مواطن من كوكب kepler1647b
    الخميس 16 يونيو 2016 - 10:54

    ياسكان الارض نحن في طريقنا الى الارض تفصلنا بكم 3700سنة ضوئية كواكبنا زاخرة بالحياة يقلقنا انكم تعتقدون بآلهةخرافية بعضها في السماء السابعة ولها عروش وملائكة يعاقبون من لم ئؤمن به بنار أبدية ولا ندري عن أي سماء تتحدثون ويقلقنا ان ذاك الهتكم الخرافية أزهقت بسببها ملايين الارواح ولاتزال تزرع بينكم الكراهية والقتل! لابأس في حتمية التطور من عبيد للالهة الى أبناء الله وقد نادى بعض مفكريكم أن الله تجلى فيكم كما فينا وذاك هو الصواب والكرامة الانسانية ولاشيء سيوحد فلسطين واسرائيل غير هدا المنطق كمثال لعالمية الانسانية المبدعة المتميزة لا للمعتقدات الارهابية النخبوية المتهافتة نحذركم من انفجاركم الدمغرافي ومن التلوث والحروب الدينية فبجوارنا كوكب جهنمي انقرض فيه homosapiens اخر بهده اامصائب.

  • imane
    الخميس 16 يونيو 2016 - 13:48

    شكرا أستاذ على المقاله.فانها جيدة وتصب في صلب المشاكل التي يعيشها العالم العربي الإسلامي الا وهي رداءة التعليم المقرر من طرف الحكومات.والذي يربينا ويعلمنا على الاستقبال والاستهلاك،لا التفكير والابداع… .اما بما يخص علاماء العرب الذين برزوا في جميع الميادين العلمية والفكرية والفلسفية وغيرها.فانهم كانوا في المستوى الراقي من التحضر رغم أنه جميع كتبهم قد حرقت ولم يصلنا الا النادر منها،ومنها موجود في متاحف أوروبية وممنوعة من التصفح لما لها من وزن وقيمة.وهذا كله يصب في سياسة لا يجب على المسلمين ان يعرفوا تاريخهم الإسلامي.

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 5

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر