باحثة تقترح نموذجا تربويا بديلاً لإصلاح النظام التعليمي في المغرب

باحثة تقترح نموذجا تربويا بديلاً لإصلاح النظام التعليمي في المغرب
الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:00

قالت حنان الديلال، الباحثة في حكامة المنظمات، إن “مفهوم التنمية عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، لهذا أكد الملك محمد السادس، خلال خطابه بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية لشهر أكتوبر سنة 2017، ضرورة تجديد النموذج التنموي للاستجابة لتطلعات وطموحات المواطنين”.

وأضافت الديلال، في مقالة بعثت بها إلى هسبريس، تحت عنوان “المدخل إلى إصلاح التعليم في المغرب: مساهمة في تأسيس النموذج التنموي المغربي”، أن “الملك حثّ في الرسالة الموجهة إلى الملتقى البرلماني الثالث حول العدالة الاجتماعية على ضرورة انخراط الجميع من أجل التفكير في صياغة مقاربة وطنية للنهوض بمتطلبات هذا النموذج التنموي الجديد”.

وأوضحت الباحثة أنه “رغم كون بلادنا قطعت أشواطا مهمة في ما يخص تعميم التمدرس، إذ تبلغ نسبة تمدرس الأطفال في العمر المتراوح بين 6 و11 سنة 99.8 في المائة، فإن هذه النسبة تنخفض بالنسبة لتلامذة التعليم الثانوي، إذ تصل إلى 66.9 في المائة، ما يستلزم بذل المزيد من الجهود”.

وأوردت المقالة أن “للتعليم أهمية بالغة في تكوين شخصية المتلقي”، مشيرة إلى أن “العرض التربوي المغربي يتميز بنظام مزدوج؛ قطاع خاص وعام، حيث عرف القطاع الخاص نموا منقطع النظير نظرا لجودة الخدمات التي يوفرها”.

وأردفت الباحثة: “تبقى الميزة الأساسية التي تجعل العديد من الأسر تضطر إلى اللجوء إلى القطاع الخاص هي أهمية معدل التأطير البيداغوجي، إذ يبلغ في القطاع الخاص 6.2؛ ما يعني أستاذ لكل 6.2 تلميذ، أو 10 أساتذة لكل 62 تلميذا؛ بينما يبلغ التأطير البيداغوجي في المدرسة العمومية 54.951؛ أي أستاذ لكل 54.951 أو 10 أساتذة لكل 549.5 تلاميذ”.

وفي حديثها أيضا عن القطاع الخاص، أبرزت الكاتبة أنه يتميز بـ”تدبير الزمن المدرسي، إذ يعتمد التوقيت نفسه المعتمد في باقي المؤسسات؛ سواء الإدارية أو الخاصة، أو ما يعرف بالتوقيت الإداري، بينما تبقى ميزة القطاع العام مجانيته وكفاءة أطره التربوية والإدارية، وكذلك تغطيته لكافة التراب الوطني”.

وزادت الديلال: “تتبين لنا أهمية التعليم الخاص في المغرب؛ بحيث يمثل عدد المؤسسات الخاصة ما نسبته 35 في المائة من مجموع المؤسسات التعليمية، يدرس فيها حوالي 30 في المائة من التلاميذ، وتشغل ما مجموعه 60 في المائة من هيئة التدريس، كما أن عدد الحجرات الخاصة يشكل ما مجموعه 23 في المائة من مجموع الحجرات الكلي”.

كما رصدت الباحثة توزيع التلاميذ في القطاع الخاص حسب المستويات؛ إذ يشكل عدد التلاميذ المسجلين بالتعليم الابتدائي 17 في المائة من مجموع عدد المتمدرسين والمسجلين في التعليم الابتدائي، مع نسبة 10 في المائة بكل من التعليم الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي”، وتابعت: “يبقى أهم مؤشر لنجاح وجاذبية التعليم الخصوصي هو معدل التلاميذ في كل حجرة؛ إذ يصل في المدرسة الابتدائية العمومية إلى 40 تلميذا، بينما يصل في نظيرتها الخاصة إلى 22 تلميذا؛ وبالنسبة للتعليم الثانوي الإعدادي العمومي فإنه يصل إلى 43 تلميذا، بينما لا يتجاوز في نظيره الخاص 25. وفي المدرسة الثانوية التأهيلية العمومية فإن العدد هو 35 تلميذا، مقابل 26 تلميذا في نظيرتها الخاصة”.

هكذا، شددت الكاتبة على أنه “آن الأوان للدولة أن تعيد هندسة قطاع التعليم في المغرب، وتعمل على تنويع العرض التربوي، وتتدخل كفاعل أساسي في سوق التعليم الخاص؛ ذلك أن السوق بمفهومه الاقتصادي عبارة عن مجموعة من البائعين والمشترين الذين يرغبون في بيع وشراء سلعة معينة، وتبقى أهم مكوناته هي العرض والطلب”.

وتشير المقالة إلى أن التدخل اللازم يتمثل في “تنويع العرض، وذلك بإنشاء مدرسة بديلة تتموقع ما بين القطاع العام والقطاع الخاص؛ بحيث يتم إدماج الميزة التي تميز القطاع الخاص، وهي تدبير الزمن المدرسي، والميزة التي تميز القطاع العام، وهي كفاءة الأطر التربوية”.

وأوردت الباحثة: “لا يقصد من إنشاء المدرسة البديلة الاستغناء عن القطاع العام ولا عن القطاع الخاص، وإنما يهدف إلى تنويع وتجويد العرض التربوي من أجل إلغاء الفوارق ما بين المدرسة العمومية والمدرسة الخاصة، قصد تكريس مبدأ المساواة ما بين جميع شرائح المجتمع”.

“تهدف هذه الرؤية الإصلاحية إلى خلق المنافسة بما هو في صالح التلميذ والمجتمع المغربي، على أساس تنزيل هذا النظام بطريقة تدريجية”، تورد المقالة، مردفة: “ستنطلق العملية في مدينتي الرباط والدار البيضاء ليتم تعميمها في باقي التراب الوطني، نظرا للطلب الحاد على التعليم في القطاع الخاص، إذ نجد أن متوسط عدد التلاميذ في كل حجرة درس يفوق المعدل الوطني المتمثل في 22 تلميذا”.

واستطردت الباحثة: “ستشمل المدرسة البديلة جميع المستويات، خصوصا التعليم الأولي والابتدائي، وبهذا الإجراء ستتدخل الدولة في سوق التعليم كطرف عارض (عرض وتسويق خدمة التعليم)؛ فأي سوق كيف ما كانت نوعية السلعة أو الخدمة يخضع لقانون العرض والطلب، وحسب هذا الأخير فإذا ازداد العرض نقص الثمن، إلى أن يصبح ثمن السوق مقاربا لثمن التوازن”.

هكذا، فعند دخول المدرسة البديلة إلى السوق ستنتقل كمية من الطلب الذي كان يلبي حاجته من التعليم في القطاع الخاص إلى المدرسة البديلة، نظرا لانخفاض الثمن، تبعا للمقالة، وبالتالي فإن انخفاض الطلب سيؤدي حتما إلى انخفاض الثمن بطريقة تلقائية.

وفي المقابل، ستجذب المدرسة البديلة قسما من الطلب الذي كان يلبي حاجته إلى التعليم من المدرسة العمومية، حسَب كاتبة المقالة، التي مضت قائلة: “وهو القسم الذي كان يجد صعوبة في مواكبة الزمن المدرسي، لكنه لا يستطيع أداء الثمن الذي تقترحه المدرسة الخاصة، ما سيخفف الضغط الحاصل على المدرسة العمومية”.

وبشأن خصائص النظام التربوي البديل، تقترح المتحدثة “مدرسة بديلة بوصفها مؤسسة عمومية ذات هدف غير ربحي، لا تهدف إلى تحقيق الربح المادي، وإنما إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير تعليم لائق للجميع، وكذا نظام أجور سيتكون من الأجر المعتمد في المدرسة العمومية، والتحفيزات حسب ساعات العمل من أجل تحفيز الأطر”.

ووفق هذه الرؤية التي سردتها الباحثة سيتم “توظيف الأطر التربوية بنفس طريقة التوظيف المعتمدة بالنسبة للمدرسة العمومية، أي الانتقاء والتكوين في مراكز تكوين المعلمين والأساتذة، نظرا لنجاعة التكوين الأكاديمي والبيداغوجي الذي يتوزع خلال فترات التدريب؛ كما يمكن اختيار الأساتذة من الأطر المزاولين في القطاع العمومي، بحيث يتم انتقاؤهم بناء على الأقدمية في المدرسة العمومية والكفاءة”.

ويبقى أهم مورد لهذه المدرسة هو أداء مصاريف الدراسة بالنسبة للتلاميذ المسجلين فيها، تبعا للباحثة، بحيث “يحتسب بنسبة 50 في المائة من الثمن المرجعي المعتمد في القطاع الخاص حسب كل مدينة.. ويعرف هذا الأخير تفاوتا كبيرا من مدينة إلى أخرى”، بتعبيرها.

أما بخصوص التوقيت الزمني فسيتم اعتماد التوقيت المستمر من 8 صباحا إلى 4 والنصف مساءً، واعتماد نفس الأنشطة التربوية الموازية المعتمدة في القطاع الخاص. ويعهد إلى المدرسة تدبير النقل والمطعم، مثلما ورد في المقالة، التي أشارت إلى “تزويد المدرسة البديلة بالأطر المساعدة المؤهلة، وذلك عن طريق خلق مسالك في التكوين المهني من أجل تكوين الأطر شبه التربوية (مربيات)، يكون عبارة عن تكوين أساسي مدته ما بين 6 أشهر إلى سنة، هدفه إمداد المدرسة البديلة بالأطر المساعدة في العملية التربوية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

93
  • متتبعة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:13

    ما أثارني في التعليق هو ( والميزة التي تميز القطاع العام، وهي كفاءة الأطر التربوية".) راه المشكلة معكازين ما فيهم اللي يخدم وخا مكونين. والله لن يكون هناك اصلاح الا اذا كانت هناك اشياء زجرية للمتقاعسين. ملحوظة انا لا اعمم

  • عبدالله الوجدي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:15

    مشكل انحطاط مستوى التعليم بالمغرب سببه السياسات الخاطئة لوزراء التعليم مند اواخر التمانينات هنا التساءل هل كان متعمد وعن قصد او غير دالك.

  • هم........هم
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:17

    عندما يفرض الانضباط على رجال التعليم في المرفق العمومي إسوة بالخاص ، عنده سينهض القطاع ، أما و ان أساتذتنا يتهافتون على الساعات الإضافية ليلا و نهارا و تشكيل الوداديات السكنية و الانخراط المدر للربح في الجمعيات و النقابات ، و هذه السلوكيات لطالما يكون من توابعها غيابات بالجملة ، و ما يزيد الطين بلة تهافتهم المقيت على الإضرابات و شل التدريس ، فعندما تغيب هذه التصرفات سيكون لزاما نهضة في تعليمنا.

  • حكيم جاهل
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:21

    لا يغرنكم ،ما يسمى بالتعليم الخاص وكذب عليكم ذاك الذي أخبركم بأنه يوفر خدمات في المستوى ،وبأن المستوى التعليمي فيه يفوق المستوى التعليمي بالمؤسسة العمومية ،وبأن الاكتظاظ في أقسامه غير موجود . كل هذا هراء ومحض افتراء لتوجيه أفلاذ أكبادنا صوب مجزرة ،الجزار فيها لا غرض له لا بجودة ولا بمستوى معرفي ،حيث ان معظم زبانية هذا القطاع همهم الربح المادي إذ أنه يعمل على مقايضة المعدلات بالواجب الشهري وخاصة إذا تعلق الأمر بالمستويات الاشهادية ،فأضحى الحصول على الشهادة كالحصول على بضاعة معينة بالتقسيط الشهري .فالله المستعان ،والغريب في الأمر انه مازلنا مخدوعين في هذا القطاع ولم نفتح اعيننا على تجاوزاته في حق اليد العاملة التي لا ترق أجورها الشهرية للحد الأدنى من الأجور.

  • toto
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:25

    "واستطردت الباحثة: "ستشمل المدرسة البديلة جميع المستويات، خصوصا التعليم الأولي والابتدائي، وبهذا الإجراء ستتدخل الدولة في سوق التعليم كطرف عارض (عرض وتسويق خدمة التعليم)…"

    اولا, حبذا لو اطلعتنا هسبرس عمن تكون هذه الباحثة. هل هي اطار مسؤول في وزارة التربية الوطنية ?

    هل هذا اعلان رسمي عن خوصصة التعليم العمومي ?
    ام انه بالون اختبار اخر ?

  • سعاد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:28

    استاذة جينا من الاخير وقولي ان التعليم العمومي سيصبح مؤدى عنه ..بلفلوس

  • معتوهة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:28

    التعليم هو لي قالت فيه ام كلثوم " كان زمااان كان زمااان"
    يا ريت لو ترجع المدرسة العمومية لسابق عهدها… لما كان عدد التلاميذ 30 في القسم .. و لما كان التوقيت الكندي .. يقراو يوم فترة صباحية و ثاني يوم فترة مسائية .. و عدد الكتب معقول… و التلاميذ كيلقاو الوقت فين يرفهوا عن نفسهم و فين يحفظوا…
    دابة و كأنك كتعمر للولد راسو بحال اذا راك كتخوي الما فرملة… من كثرت الدروس و المواد و الواجبات … بدون اي فائدة..
    لما سمح للمدارس الخصوصية بالإنتشار و تم إهمال المدرسة العمومية هنا اختلت الموازين…
    حسبنا الله ونعم الوكيل…

  • استاذ غاضب
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:32

    يجب التخفيف من المواد الدراسية خصوصا في الابتدائي التلميذ يدرس 30 ساعة في الاسبوع ومواد كثيرة
    نتمنى من الوزير النظر في الأمر والتركيز على المواد الأساسية

  • عبدالرحمن
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:34

    عندما يتكلم اي باحث عن التعليم المغربي يبدأ من اعطاء ارقام عن المتمدرسين وعن القاعات الدراسية وعن طبيعة التٱطير التربوي ووو غافلا او متغافلا الجانب الاجتماعي _الاقتصادي للمتلقن والاستاذ على حد سواء. الباحثة من خلال مقارنتها التعليم العمومي بالتعليم الخصوصي رجحت كفة هذا الاخير على مستوى التٱطير التربوي وكان التٱطير التربوي هو الاهم وهو قطب الرحئ في العملية التعليمية. ان تجربة المغرب مع التعليم الخاص فشلت وهاهو، اي التعليم الخاص، يتخبط في مشاكل عديدة اثر تعرضه لظروف الجائحة كورونا. ها هو، ماديا، يتوسل الى الدولة ان تنقده بعدما كان بالأمس ينعم برغد العيش ويمتص من جيوب الاسر التي عولت عليه واعطته ثقتها وسلمته فلذات اكبادها.

  • Morad
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:42

    مشكلة التعليم في المغرب مشكل سياسي وليس مشكل تربوي
    اما المدرسة البديلة التي طرحتها الاستادة الباحثة ارى انها تنفع لتسهيل الهيكلة والصورة فقط مادام المسيرون والمشرفون عليها هم انفسهم سبب تدهور التعليم مشكلتنا في انفسنا لافي المناهج التربوية او المعارف

  • كارثة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:44

    المشكل في اصحاب الطباشير مبغاوش قريو الاطفال بدريعة ماشي شغلي انا مخلص مخلص ومكاينش لي يراقبهم كالقطاع الخاص وكذا اشتغالهم بالقطاع الخاص بجدية نظرا لوجود المراقبة تايخرج عيان تايشمي يتفلا على ولاد عباد الله في القطاع العمومي وكيدوز معاهم الوقت وصافي

  • أستاذ مغربي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:44

    أرى بأن مقترح هذه السيدة يصب في اتجاه ضرب مجانية التعليم العمومي. حيث إن خلق قطاع شبه عمومي في التعليم، سيشكل مدخلا للإجهاز عن القطاع العمومي وما بقي لديه من بعض الميزات. والحال أن مكامن الضعف في القطاعية العام والخاص واضحين. والأمر يقتضي إصلاح أعطاب التعليم العمومي : 1- توفير الأطر الكافية والبنيات القادرة على الاستيعاب وذلك لتخفيف الاكتضاض. 2- تسوية أوضاع الأساتذة المتعاقدين وتحفيزهم وتكثيف التكوين المستمر. 3- دعم التكوين التربوي و القانوني و الإداري للأطرالإدارية فهناك نقص مريع في التكوين القانوني والإداري ..4- إصلاح البرامج و المناهج وإخراجها من عقليات الحشو والتلقين وعقليات الحفظ و التسابق الكمي على تكديس المعلومات ويجب تخفيف المواد و تفعيل استعمال وسائل الاتصال في تكنولوجيات التعليم والتمرين على التعليم عن بعد وتشجيع قدرات التحليل لدى الأطفال والشباب وتجنب كثرة الشعارات … في نفس الوقت من اللازم التفكير في دعم التعليم الخصوصي للكف عن استعمال مدرسي التعليم العمومي، كما أن إصلاح البرامج والمناهج يبقى حاسما للكل.

  • معلم
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:49

    يجب أولا مراجعة تأطير وتدريب المعلمون والأساتذة
    ووضع في كل مؤسسة طبيب نفساني تحت الإشارة.
    التعامل بحب وحنان مع جميع الأطفال
    لكي يزرع فيهم حب الوطن
    اهم شئ التوعية

  • محسن زوين
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:50

    أول شيء يجب تغييره في المنظومة التعليمية بالمغرب والشيء الذي أنا متأكد أنه سيدفعنا بسرعة نحو الأمام وهو جعل اللغة الإنجليزية اللغة الثانية بعد العربية وتقليل من ساعات دراسة الفرنسية التي لا تنفع في شيىء على عكس اللغة الإنجليزية التي يتكلم بها العالم بأسره لا نريد أن تكون معاملاتنا منحسرة فقط مع الفرنسيين والإنجليزية ستجعلنا منفتحين على العالم .

  • تايكة غرماد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:50

    مشكل الحقيقي الذي لم يبق خفيًا هو مخطط محاربة الوعي لدى المواطن وبكل الوساءل بل هناك مخططات للحد من وعي المواطن وذلك لأسباب سياسية ومن الوساءل الهامة لمحاربة الوعي هو تدمير الثقافة على العموم وخاصة التعليم العمومي والمدرسة العمومية لان لوبي التحكم لاحظ ان المدرسة تهدد مصالحه بإنتاجها مواطن واعي وعليه عمل عبر عشرات السنين للقضاء على التعليم العمومي وقد وصل المخطط الى مراحله الأخيرة مع الاسف والهدف

  • ياسين
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:51

    هذه الدراسات المشبوهة والمدفوعة الأجر تقدم السم في هيئة دسم، وهدفها فرض واقع جديد بتغلغل هذه المدارس البديلة لتزاحم المدارس العمومية وتسحب البساط من تحت أقدامها أملا في إلغائها نهائيا.
    ويصبح "اللي عندو يقرا اللي ما عندوش يتكمش". وهكذا عوض سد الفجوة ستكبر أكثر؛ ونصبح أمام نخبة تدرس وتنتج نخبا دارسة وفئة هشة لا تستطيع مواكبة ما يجري ماديا فتصبح في مكانة الطبقة التي تخدم أسيادها باتجاهها للأعمال اليدوية والحرفية والمهن التي لا يرضى أبناء الطبقة الميسورة امتهانها : صباغ، نجار، عسكري، بلومبي، كوافور، مردة.
    الأول يتسلق المراتب والدرجات ونتا أجي صبغلو لفيلا، وحسنلو شعرو، وحرسلو الحدود ووفرلو الأمن الداخلي.
    هناك حلول بديلة أمعنت في كتابتها حتى الحرف 1000 وحتى تعبت أصابعي لكن التحديث التلقائي للصفحة مسح كل ما كتبت، سأحاول كتابتها في تعليق آخر.

  • أدربال
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 12:56

    نمودجا تربويا بديلا !!

    هل نحتاج لنمودج تربوي بديل للنهوض بالبلاد ؟
    أم
    نحتاج لإرادة سياسية بديلة هدفها خدمة الشعب و توعيته ؟
    أم
    نحتاج الإثنين معا ، مع إعطاء الاولوية للأولويات .
    نعم
    نحتاج للإثنين مع إعطاء الأولوية لما هو سياسي من خلال تغيير جدري للدستور يضمن فصل السلطات و حرية النقد و التعبير و قضاء نزيه .
    ودعم احترام حقوق الانسان و حريته الفردية و اختياراته الشخصية
    هده الإجراءات ستؤدي لإعادة الثقة بين مؤسسات الدولة و الشعب و بالتالي سيتدفق الرأسمال الأجنبي و ستزدهر الاستمارات و هكدا بحكم موقعنا الجغرافي
    سيتوفر الشعل من تم ستتدفق السيولة في خزينة الدولة و سيعم الخير جميع ارجاء البلاد و ستتحسن كل القطاعات بما فيها قطاع التعليم .
    لأن تقديم برامج دون إيجاد سبل لتمويلها لن يجدي نفعا .
    واش نبقاو حنا غير كنجربو ؟
    هناك برامج ناجحة في دول متقدمة
    يمكن تطبيقها في المغرب لكن خاصنا لفلوس ؟
    لفلوس كاينة إلى عرفنا كيفاش نديرو قطيعة مع إقتصاد الريع .
    مانبقاوش نديرو الحناء على لوسخ .
    و لكم مني الف تحية .

  • راي شخصي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:08

    بالنسبة ليا افضل نعاون بمبلغ مالي علي قدر المستطاع قطاع التعليم العمومي واقراو وليداتي مزيان وفي نفس الوقت بداك المبلغ اوفرو للمدارس ديال الدولة كل احتيجاتها لي تخلي وليداتنا مرتاحين وحتي الاساتذة اتوفرو ليهم الوسائل بتش اخدمو ولا نخلص المدرسة الحرة حيت مع هاذ الحجر الصحي كرهت المدرسة الحرة وشكرا

  • رمضان
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:10

    التعليم دون المستوى وبدون فعالية. ينجب لنا تلاميذ معاقين فكريا. ..نجاعة التعليم يجب ان تظهر على مستوى اضعف تلميذ في القسم..وليس العكس

  • المعتمد على الله
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:12

    هذا النظام لن يقوم في نظري بإصلاح منظومة التعليم، لكن في نظري سيزيد من تكريس الطبقية.
    إن إصلاح التعليم يتطلب إصلاح المناهج و تقوية البنية التحتية و التكوين المستمر و الرفع من القدرة الشرائية للأطر و الموارد البشرية لمنظومة التعليم و كافة الساكنة.

  • farida
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:12

    نا استادة بمدرسة خاصة بشارع خالد ابن الواليد لوظة بتطوان مند ٢٠١٢ بلا ضمان اجتماعي ولا اقدمية زد على دلك مند الجائح لم اتقضا ولاسنتم واحد رغم انني ادرس التلميد عن بعد حليل وناقش

  • الباحث المجهول
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:15

    بكل صراحة ما جاءت به الباحثة هو عبارة عن جعل العام خاص ليس إلا. خوصصة التعليم تحت مسمى "مدرسة بديلة"
    بالله عليك يا "باحثة" كيف يمكن طرح مثل هذه المواضيع و الكل على مشارف مشاكل اقتصادية كبيرة. وعموما حتى المدارس الخاصة التي تتقاض أموال كبيرة من آباء و أمهات التلاميذ في أزمة و تسعى إلى الحصول على مساعدة من الدولة في تدبير الجائحة، رغما أنها قادرة على تدبيرها لكن المدارس الخاص تقولها بصوت عالي "إن لم احقق أرباحاً في كل شهر فليذهب التعليم مهب الريح."

  • سعيد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:17

    بما أن مستوى التعليم في بلادنا سيبرح مكانه المتدني فيجب التفكير جديا من قبل الوزارة الوصية في التقليص من رواتب اطرها لانها مبالغ فيها بعض الأحيان وبخاصة في السلالم العليا.فراتب الأستاذ في المغرب يتفوق بكثير على نظراءه في دول افريقيا والمغرب العربي

  • sirius
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:27

    لماذا نُصِر على الارقام ١٠٠% ‘ 60% …. واش عرفتو وخا يكون ١٠٠% راه الا من اخذ الله بيده ، المستوى ضعيف لايعتبر. واش بقات فالارقام ؟ واعيقوا الناس . راه لكون كان عندنا غير 10% ذات كفاءة عالية لكون طفرناه. راه ما بقات فالارقام وعيقوا الباحثين؟ ولا حتا انتوما والو؟؟؟

  • طرح يستحق...
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:29

    …التنويه تشكر عليه الاستاذة المقتدرة.
    الحل بالنسبة لمعضلة التعليم هو الانسحاب الكلي للدولة من المدن وترك المجال فيها للتعليم الخاص ، و تجميع الإمكانات في البوادي لتحسين مستوى التعليم فيها وذلك ببناء الداخليات للقضاء على الهدر المدرسي، وتمكين ابناء البوادي بمتابعة دراستهم الى مستوى الباكالوريا .
    ومن جهة أخرى تخصيص ثلثي الزمن المدرسي للعلوم التجريبية (الرياضيات الفيزياء الكيمياء ) والتقنيات الحديثة (الإلكترونيات المعلوميات البرمجة الحوسبية الانترنيت) وتلقينها باللغات التي تنتجها وعلى رأسها الإنجليزية منذ الابتدائي .

  • جواد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:33

    سنوات وانا أطالب بنموذج كهذا سميته المدارس شبه العمومية هذه المدارس توفر أستاذا ل 20 تلميذ وتوفر أساتذة للانشطة التي يتميز بها القطاع الخصوصي من مسرح رسم وموسيقى يتم اعتماد نفس التوقيت نفس المراجع وتوفير نفس الوسائل البيداغوجية من قاعات للعروض مكتبات إلكترونية وسائل تعليمية متطوفرة الأثمنة فيها لا تكون ربحية بقدر ما يكون الهدف هو أداء مصاريف تشغيل المؤسسة من أطر وإنارة ولمعندوش فالعائق كان هو هادا دائما تبقى المدرسة العمومية بإكتظاظها وسلبياتها ملجأ له وهاد المدارس شبه العمومية لن تستطيع المدارس الخاصة منافستها شئنا أم أبينا أطر العمومي متمكنة ومتمرسة ففي أجواء لاتربوية ينتجون تبارك الله الأطباء والمهندسون والدكاترة فإذا تم توفير وسائل العمل بالقطاع الخاص سيضطر لتخفيظ الثمن ومع ذلك لن يستطيع المنافسة إلى عبر توظيف أطر متمرسة واضافة امتيازات حديدة وبذلك التلاميذ من كل الفئات ستستفبد لأنه حتى المدارس العمومية سيخف عنها الضغط

  • بودواهي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:35

    ما اثارني في المقال هو إلتوقيت الزمني الدي اقترحته الباحثة و الدي حددته من الثامنة صباحا إلى الرابعة و النصف …..اوا خدمة ديالة العطاشة هادي ما بقاش تعليم…
    أن كورونا يا اساتدة اوضح للعالم أهمية قطاعي التعليم و الصحة بما لا يحتاج الى فلسفة أو تفلسف حيث اصبح من الضروري على أي دولة تريد أن تعيش في المستقبل في مناى عن مخاطر الأولية التي ستصبح مرافقة للمجتمع الإنساني هو اعتبار هادين القطاعين استراتيجيين و هو الامر الدي يفرض على الدولة ان تعتني بهما بشكل مباشر و في اطار سياسة وطنية واضحة….. و بالتالي لا مكان للاسترزاق بالتعليم كما يفعل الآن القطاع الخاص مصاص جيوب المواطنين ..

  • Tamazight
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:36

    المغرب يمكن ان يبدا في التفكير في رقمنة التعليم . يجب شراء كمبيوترات لتلاميذ و الطلبة الفقراء. الإنترنت في الجبال و المناطق النائية . و ابتداء من الثانوي التعليم عن بعد . المقررات ستسجل في les serveurs . الفيديوهات البتاغوحيك تسهل الفهم . يمكن مشاهدتها العديد من المرات . سيقتصد المغرب لوجور الأساتذة ، بناء المدارس. و العبء على تنقل أطفال هده المناطق. و مساعدة مديا العاءيلات

  • هشام متسائل
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:40

    "الأردن لم يسجل أي إصابة بالفيروس لليوم الثامن على التوالي"

    الدولة والمواطنون ديال الصح

  • سليم
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:40

    المدرسة البديلة هي المدرسة العمومية بمواصفات تربوية عالية.

  • allal Smael
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:41

    هذا بيع للتعليم في المزاد العلني. أليس في البلد رجل رشيد يطرح تغييرا جذريا لبرامج التعليم وألياته حتى لا يظل هذا الوطن مجرد سوق نخاسة؟

  • lahbil
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:42

    مشكل التعليم واضح للعيان ساهمت فيه الدولة وساهم فيه رجال ومساء التعليم بنسبة كبيرة الاساتدة الجدد عندما يتم تعيينهم لاول مرة فهم يعملون بجد لانهم مطالبون بالكفاءة في نهاية السنة من اجل الترسيم بعد الترسيم فانهم يقظون وقتهم في الاقسام وينتظرون نهاية الشهر من اجل سحب ما جادت به عليهم الوزارة وادا طالب مسؤول بالعمل فهم محميين من طرف النقابات التي تتدخل للدفاع عليهم ولاتدافع على المتعلم غريب مايقع في كواليس التعليم مدارس اغلقت سببها غيابات الاساتدة بدون ميرر ولدي الدليل بالصورة والبرهان في اي مدرسة تجد تكتلات للاساتدة ليس في مصلحة المتعلم فكيف اثناء ساعات العمل تجدهم مجتمعون على كؤوس الشاي والتلاميد داخل الحجرات الدراسية يتراشقون ويتخاصمون ولا احد يحرك ساكنا كلامي قد يزعج البعض فانا ابن الميدان وواثق مما اقول شهادة من استاد ومدير ومفتش تربوي

  • Younes
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:45

    مشكلة التعليم في المغرب مشكل سياسي وليس مشكل تربوي

  • simo
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:45

    كمتتبع بالشأن التعليمي لم أسمع بهذه الباحثة. ومقالها يشير فقط للأرقام التي تحمل عدة مغالطات، زيادة على كلامها عن التعليم الخصوصي. ولا أريد الدخول في التفاصيل، لأن معضلة التعليم سببها هو كثرة التدخلات والإقتراحات والإصلاحات … والحل الناجع يبقى سرا عند المسييرين للبلاد، فاللوبيات والحسابات السياسية هي التي تتطلب البحث فيها.

  • من بوكماخ لبو كلوخ
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:52

    مقدينا علي اولادنا نشيو لبهم الكتب وزيد وزيد هادشي غير التعليم مجانا بقا لينا غير…. الله يخلصكم على قد نيتكم.. فاش توخرنا معكم..

  • sifao
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:53

    الباحثة اختزلت مشكل التعليم في الجوانب الفنية فقط ، الفضاء وتوزيع التلامبذ على الحجرات والاساتذة…ولم تشر قطعا الى الجانب البيداغوجي الذي هو اساس الجودة مثل لغة التدريس والبرامج التعليمية ….

  • simo
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 13:59

    l'enseignement public…..c'est terminé. il ne peut pas être sauvé vu les disparités sociales que connaît le Maroc depuis ces vingts dernières années…..l'école publique est pleine d'enfants issus de l'éxode rurale et de parents démunis…….niveau educatif et familiale très bas…..ce résultat est le fruit du désengagement de l'état et du capitalisme sauvage…….seules les enfants des riches qui peuvent avoir un enseignement décent….les pauvres jayha drbhoume. aujourd'hui l'école publique est synonyme d'un ring.

  • Jad
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:11

    المسألة سهلة تطبيق ما قامت به سنغافورة في مجال التعليم يعني copier coller وكذلك اعطاء القيمة للاستاذ و السلام عليكم

  • Nomade
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:21

    لن اعلق على موضوع البحث، فما جاء فيه رأي يحترم. أريد أن أرد على بعض المعلقين الذين يسمحون لأنفسهم فيتهمون نساء ورجال التعليم تارة بالكسل، وتارة باللامبالاة، وتارة أخرى بتصنع الإضرابات… يتحاملون على الأساتذة كأنهم سبب انحطاط التعليم، ولذا، في نظر هؤلاء المعلقين، يجب معاقبة المتعاقسين وإعادة النظر في أجورهم…. آراء سخيفة إذا نظرنا إلى الواقع: رجال ونساء التعليم من اخلص الموظفين في عملهم ومن أكثرهم صبرا وتحملا. وأصحاب مثل هذه الآراء السلبية السخيفة، هم من الذين فشلوا في تربية ذرياتهم على أبسط القيم الأخلاقية، ويحملون المدرسة مسؤولية فشلهم واستقالتهم من دورهم كآباء وأمهات. هذا النوع من البشر هو من أسباب انحلال الأخلاق وسوء السلوك الذين يواجههما الأستاذ يوميا داخل محيط المدرسة. أرسلوا إلى المدرسة أطفالا اسوياء متخلقين، وبعد ذلك حاسبوا المدرسة… شكرا.

  • abdo
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:22

    ادا كانت هناك دراسة جدوى تشمل التلاميذ وأولياء أمورهم إضافة إلى الأطر التربوية والتعليمية . كل فئة تعطي رأيها في الإصلاح

  • الحل الأمثل
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:22

    السلام عليكم صراحة أنا كانشوف أنه على الحكومة تطبيق تسقيف الأسعار أو التأميم في كل من المدارس الخاصة و المصحات الخاصة و العيادات الخاصة لأنه الحل الأمثل نظرا للجشع اللي وصلوا ليه هاد الناس راه هادشي بزاف و فات لقياس الناس ولاو خدامين غير على المعيشة و الكرا و الصحة و التعليم الشئ اللي خلا بزاف ديال القطاعات الأخرى تتضرر لأن القدرة الشرائية ديال الموطن أصبحت منهوبة من طرف هاد المدارس الخاصة والمصحات الخاصة. الحل الأمثل هو التأميم المدارس الخاصة لأنهم السبب الرئيسي في تدهور التعليم وأي قرار لايأخد بالإعتبار المدارس الخاصة فهو قرار فيه مضيعة الوقت لا أكثر و لا أقل لأن عندما تتكرك المدارس الخاصة تعمل ماتريد بدون حسيب ولا رقيب فإنتظر الخراب وهادا ماوصلنا إليه في التعليم في المغرب لأن ترتيبنا على مستوى الدول هو 136 على مستوى العالم فيحين دولة إفريقية مثل رواندا ترتيبها على مستوى العالم هي الرتبة 40 وهادشي اللي تيبقا فيك الناس كاتخسر مبالغ طائلة بدون أي نتيجة للأسف.

  • ملاحظ
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:23

    الكل يناقش في التعليم من غير علم وهذا مايعرف بالفلاح الفصيح .الكل خبراء وعلماء .لاحوا وااقوة الا بالله .هناك لم يقدم جملة مفيدة واو بتلدارجة وكيفرغ الحقد والحسد لاسرة التعليم الوداديات .اييدي من حقنا وبصحتنا الاضرابات حق دستوري وعالمي اسيدي قرا وخدم توظف ودير اضراب ….. شي واحدين اتركووا لاهل الاختصاص اخصصهم حنا كنتقاسمموا معاكم فلذات اكبادكم وهاذوك اولادنا وبناتنا .احنا ماشي اعداء .هتمووا بترابيكم ومسؤولياتكم .دابا سكون كيخلص لينا حتى ريال كونيكسيون وكنخدمو 24ا24 واجب والحمد لله مانتشكواش لكن هذا الحقد لا لا لا

  • رسالة مهمة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:24

    وصل الوقت ليساهم الجميع في نجاح المدرسة العمومية والمساهمات يمكن أن تكون مادية من طرف الآباء أو الجماعات المحلية و يمكن أن تكون عبر خدمات كإصلاح بعض المرافق و النظافة و هنا يمكن للأمهات و الآباء من الطبقة الفقير أن تقدم شيئا للمدرسة فكم من مدرسة تحتاج فقط لنجار لإصلاح باب أو طاولة في حين هناك آباء لتلاميذ في نفس المدرسة حرفتهم هي النجارة

  • جحا الأمازيغي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:25

    مكرهتش يكونوا أساتذة في التنمية البشرية و دراسة المال… لبعث الروح و الأمل في نفوس الطلاب مهما كانت أعمارهم، باش يطلعوا ولاداتنا نفسيتهم حارة و راسمين أهدافهم في الحياة، و تيتعلموا من الفشل ديالهم و ما تيعرفوش شي حاجة سميتها الزهر و ولد فلان. كلاشي تيجي بالعمل و المتابرة.

  • مواطن
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:25

    امة اقرأ فقدت البوصلة في اصلاح التعليم
    ربما هذا راجع لوجود جهة ما نجحت في التخطيط و البرمجة لتخريب ما هو عمومي لصالح ما هو خصوصي في جميع الدول النامية و هذا ربما خدمة لدول اخرى بها رؤية اخرى ( بأن الدول النامية يجب ان تبقى مجرد سوق استهلاكية لمنتوجات دول متحكمة في السوق العالمي )
    – مخطط تخريب المدرسة العمومية لصالح المدسة الخاصة
    – تخريب قطاع الصحة العمومي لصالح الخاص
    – تخريب الطريق المعبدة العامة لصالح الاتوروت او الطريق السيار

  • الصقرديوس
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:32

    لكي تحكموا على مستوى تلاميذ التعليم الخاص ينبغي الانتظار حتى يغادروا نحو الجامعات والمعاهد لكي يكتشف الجميع أن عدد منهم متوسطون جدا لكن كانوا يتمتعون بالسخاء على مستوى النقط. هناك ىباء يقولونك واش أنا جايب ولدي لعندكم باش تنجحوه ب 06/10؟ من جهة ثانية، سيكون من باب الهدر إنشاء مدرسة تتموقع بين النموذجين. الصواب هو الحفاظ على المدرسة العمومية وتمكينها من مزايا التعليم الخصوصي: ضبط حضور التلاميذ وانضباطهم، وتقليص عدد التلاميذ في الأقسام، وترك المدرسة تقوم بالتربية بدل التلقين وحده، وجعل الجميع يحترم القوانين الداخلية للمؤمسسات، وأخيرا الآباء يجمعو ريوسهم شوية بمراقبة أبنائهم ومنعهم من الهاتف النقال.

  • طنسيون
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:40

    هذا النموذج من تصوره فاشل ولا يقدم أي جديد. بل يرسخ لفكرة تسويق التعليم وجعله سلعة متاحة للمزايدة والربح النظام التعليمي في المغرب متخلف لاعتماده على التلقين والحشو وشحن العقول بمعارف متضاربة ومتناقضة ولا تساهم في الرفع من مستوى المتعلمين. بل تكرس فيهم الكلاخ والاتكالية وتجعلهم روبوتات من دون عقل ولا تفكير والدليل هو تدني المستوى وعدم الملاءمة مع سوق الشغل ولا حتى اللياقة الفكرية والعلمية المطلوبة في الآن والمستقبل. المنظور التقليدي المتخلف للتعليم يخدم فقط رؤية وتصور النظام ويضر مصلحة الشعب ويحد من تطوره وتنميته ولا يساهم في بناء المواطن القادر على مواجهة مشكلات الحياة وتقلباتها المفاجئة ودرس الجائحة أحسن دليل وحجة على هذا الفشل. هل سيكون التغيير؟ لا أعتقد في غياب رؤية ومنظور عصري متطور.

  • أحمد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:52

    المنهج الوحيد و المعمول به في سائر الدول المتقدمة من أقسام الحضانة حتى أقسام البكالوريا هو أولا يجب توحيد التعليم ، ليس هناك تعليم خاص و تعليم عام .ثانيا التكوين الجيد لكافة أطر ثالثا استعمال الصرامة و الجدية في التعامل مع التلاميذ و مع الأطر التعليمية على السواء. ورابعا وضع آلية المراقبة المستمرة لتطبيق و صيرورة المنهج.

  • أبو بكر
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 14:56

    المهم تعليم شبه عمومي بالفلوس .

    إذا كان الخصوصي يتقاضى 2000 د شهريا عن كل تلميذ ، الباحثة تقترح فقط 1000 د.

    ومن هم في القرى و الدواوير و الجبال و السهوب ما عليهم سوى بيع ما يملكون ليؤدوا نفقات مدرسة ( عقيمة ) . لا تنفع دبلوماتها إلا في التسكع و الشوماج .

    النتيجة أمامنا لا يحجبها إصلاح أو نموذج أو دراسات . الخلل يا سيدتي في جهة أخرى ، و الجميع ساكت عنها .

  • الله يرحمنا من سيئ الاسقام
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:03

    الحل هو ناخد نموذجا للتعليم في احسن الدول المتقدم في هذا القطاع ثم نطوره بشكل يتناسب مع الامكانيات المادية والبشرية مع الحرس على تطوير الموارد البشرية والمالية للوصول الى 0 خطأ و100 في المائة من الايجابيات والابتعاد عن املاءات صندوق النقد الدولي وسياسات الهشاشة والعقم في النتائج من بعض المسؤولين مع تحفيز مسلسل البحث العلمي في مجال التربية والتعليم وتطويره كما يجب فرض الصرامة مع اولياء التلاميذ لنزع صفة حقوق التلميذ التي ميعت المؤسسات وفقدت الحجرات هبتها مع التحرر الفوضوي الذي نهجه التلميذ بمباركة هيئات تسعى للانحلال الاخلاقي وزرع حصاد لا يسمن ولا يغني من جوع

  • ملاحظ
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:21

    مشكلة التعليم في المغرب اولها تهافت عامة الناس الذين لا علاقة لهم بالمجال (ولا يتوفرون حتى على شهادة مدرسية ) على ابداء الرأي في هذا القطاع الحساس.
    إضافة إلى السياسات الوزارية المتعاقبة المتخبطة والارتجالية بالموازاة مع مناهج لا تصلح لشيء. وغياب رؤية صحيحة وواضحة وانتهى

  • أبو سعد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:22

    أعتقد ان أزمة التعليم أزمة تتطلب دراسة وتداولا عموميا واسعا فالاشكال اعمق مما يمكن ان نقدمه على مستوى الحلول من قبيل ما تطرقت اليه المقالة. فالعديد من المخططات والبرامج لم تف بالغرض وبالتالي باءت فشلت. فالامر يتجاوز بكثير ما تتطرق اليه المقالة.

  • من المقترحات التي ...
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:29

    .. يجب اخذها بعين الاعتبار تقسيم الزمن المدرسي الى نصفين.
    نصف للدروس النظرية والنصف الاخر للدروس العملية من اشغال يدوية وحرفية.
    يجب احداث ثورة في المناهج بالتخلي كليا عن المناهج التقليدية خاصة وان الانترنيت فتحت آفاقا واسعة يمكن استعمالها لمراقبة اداء الاساتذة والتعليم عن بعد وتبادل الخبرات .
    يجب ان تعوض الشاشة السبورة.

  • hamdi
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:42

    قالت حنان الديلال، الباحثة في حكامة المنظمات، إن "مفهوم التنمية عرف تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، لهذا أكد

  • معلم
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:47

    << تحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير تعليم لائق للجميع >>
    هل يتوقع أن تشيد الدولة العدد الكافي من مؤسسات التعليم المنشود ( المدرسة البديلة ) في كل القرى و كل مدن المملكة ؟
    هل ستتوفر المدرسة البديلة على جميع المرافق مع الوسائل و التجهيزات الضروية ؟ ملاعب رياضية ، مسارح ، قاعات خاصة للأنشة ، و أخرى للمعلوميات ، و مختبرات علوم الحياة و الأرض و الفيزياء و الكيمياء … مطاعم ، و سكن خاص بالأعوان و المدراء …
    نصف الثمن المرجعي لن يكون عاملا لتنزيل بيداغوجيا فارقية خاصة بفئة معينة ، لأن درجات الفهم و الاستيعاب و امتلاك وسائل تعليم رقمي تختلف مستوياتها من طفل لطفل و من أسرة لأسرة و من مستوى اجتماعي و ثقافي لآخر . فهل تم التنظير لإجراء تجربة تعتمد على نفس البرامج و المناهج المتداول في التعليم الخاص و التعليم العام ؟؟
    ماذا يعني (أي سوق كيف ما كانت نوعية السلعة أو الخدمة يخضع لقانون العرض والطلب،) ؟؟ أي سلعة مناسبة ستعرض الدولة للقرى و البوادي و المدن الفقيرة و النائية ، علما أن الطلب لن يرقى إلى مستوى العرض المنشود كي تتحقق المساواة و تكافؤ الفرص ؟؟

  • Adam
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:51

    ما دامت الاسر تدفع للقطاع الخاص فلماذا لا تقكر في فرض اقساط شهربة على متمدرسي القطاع العام بجودة عالية من حيث البرامج و الفضاءات والاطر ..و تضمن لكل مؤسسة استقلاليتها المالية وامكانيات تطوير خدماتها بعيدا عن جشع اصحاب المدارس الخصوصية

  • غيور على وطنه و مدرسته
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:53

    هذا البديل مردود عليك أستاذتنا الباحثة
    هل تبحثين فعلا عن بديل للمغاربة أن تريدين ضرب المجانية لأن الحكومة لم تستطع ضربها بطريقة ما فدفعت أنت لضربها بطريقة ملتوية
    إتقوا الله في هذا الشعب

    نريد بديلا للسياسات الخاطئة و مزيدا من الحزم مع المتقاعسين من أطر القطاع العام و الحزم كذلك مع التلاميذ الذين يريدون الركوب على ظهر الأستاذ بمساعدة الحماية الجائرة . و لكن راكم شفتوهم آش داروا لينا في الحجر الصحي و ما زال تشوفوا منهم العجب إذا لم تنقذوا الموقف قبل فوات الأوان

  • عبد الرحمن
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 15:59

    وجهة نظر:
    في مغربنا الحبيب ليس هناك إرادة سياسية لاصلاح التعليم.
    التعليم برأسين لا يستقيم، فإما العمومي للجميع أو الخصوصي للجميع وتتكفل الدولة بأداء الرسوم نيابة عن الفقراء.
    التعليم جزء من الكل، فإذا فسدت أغلب القطاعات كالعدل والامن والصحة والاعلام فكيف للتعليم ان يواجه المجتمع وحيدا؟
    يجب ان تكون مراقبة التعليم بعدية وليست قبلية، فمثلا عوض اثقال الاساتذة بجبال من الوثائق لن ينفع في شئ. يمكن ان يأتي المفتش ويمتحن التلاميذ، ثم يرجع في آخر السنة ليمتحنهم مرة أخرى.

  • موح
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:07

    مالسبيل؟
    وحدة الرياضيات او وحدة اللغة العربيةكلها اواللغة الفرنسية كلها تعدل الرسم او الرياضة اوالنشاط العلمي او المسيقى..
    وفى جاحة كرونا نريد ان يكون الجميع في نفس المستوى من الوعي. مالسبيل؟؟

  • فهمي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:09

    بدلا من المشارع الجوفاء والإطناب المبطن بالتسرب الإيديولوجي يكفي إذا توصلنا إلى سبب اندثار وانكماش العوامل التحفيزية الداخلية الداخلية التي تنبثق منها شعلة وطاقة من المبادرات العفوية عند الأفراد وبالخصوص التلاميذ (أغلبيتهم) مع تفعيل حالة طوارئ تربوية للكبار والصغار على رأسها التربية المواطنة دون عنف بوضع المرء أمام الأمر الواقع حتى نتمكن من التغلب على الأزمة اللاحقة.

  • الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:16

    التعليم والصحة والءمن قطاعات حيوية تشكل مركز الدولة وءقوى دعاماتها وثوابتها، لذا يجرم من يخضعها للمزايدات التجارية بدافع المنافسة المزعومة

  • متتبع
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:17

    في الاونة الاخيرة اصبحت ظاهرة الاكتضاظ تشمل أيضاً مؤسسات التعليم الخصوصي، من وجهة نظري المتواضعة تبقى المدرسة العمومية الحجر الأساس في منظومة التعليم و ان أي إصلاح فهو رهين بإصلاح المدرسة العمومية.

  • التعليم العمومي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:18

    واش طرحتوا السؤال على أنفسكم بان المستوى ٱخد في الإنحذار وان المدرسة العمومية هي التي اعطت الاطر في جميع المستويات وان بيداغوجية التعليم ديال التسعينات واواخر الثمانينات كانت فعالة وأعطت منتوجها مقارنة مع السياسة الحالية في مجال التعليم . نعم مواكبة التطور الدراسي بالدورات التكوينية لأطر التعليم وبناء المدارس العمومية في الاحياء المكتظة بالساكنة وبالقرى والارياف بحيت لا يعقل قسم يحتوي على 40 تلميذ وتلميذة .

  • Med
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:22

    سبب انحطاط التعليم يرجع اساسا الى العامل البشري
    المعلم الدي لا يتفانى في عمله
    المدير الدي يتغاضى على الخلل
    الاباء الدين لا يراقبون ابناءهم
    الوزارة التي لا تتوفر على رؤية شمولية للسياسة التعليمية
    الاحزاب السياسية و النقابات التي تتاجر بالقطاع لاغراض سياسية

  • مصطفى
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:28

    شهادة زور
    هذا الحقاءق غير واقعية
    فاقد الشيء لا يعطه يا سيدي هل استاذ في الخاص هو استاذ في العمومي
    واش واحد عندو مستوى باك هو استاذ خريج ENS
    ياسيدي لاحض نسب النجاح بالباك؟
    رغم النفخ في نقط المراقبة بالنسبة للخصوصي
    واش استاذة كتخذ 2500 و تخدم من h 8 الى 16h غدي يكون عندها مردود
    احنا عندنا الشنعة بلا شبعة وسيما عند العيالات حب الظهور

  • ثغوم الجبال
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:42

    علاش التحليلات قليلة لان تعليم الفقراء لا يهم الطبقة البورجوازية التي تدرس أبناءها في اوروبا … سير دبا كول لولدك اداويك من كورونا … او السي البورجوازي السياسي المسؤول اتحداك ان تقبلك اي دولة في العالم غير بلد الدي افقرتموه بسياستكم …. المتل يقول الدفلة كتجي فملاها ..ر لحم الى خناز كيهزوه ماليه

  • عبد الكريم زهرو
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:42

    يقول أحد المستشرقين :إذا أردت ان تهدم حضارة أمة، فهناك وسائل ثلاثة هي :
    1-هدم الأسرة ؛
    2-هدم التعليم ؛
    3-إسقاط القدوات والمرجعيات .
    أقول للمتحدثة وباختصار شديد : "ما تزربيش علينا الله يرضي عليك " و "خالي مشروع نظام تعليمي بديل جديد للجنة التي ستطرح نظام تنموي بديل آخر هذه السنة إن شاء الله !
    راه البرنامج "نص نص"اللي قلت غادا تبدا تجريبتو في الرباط والدار البيضاء ما يليقش لجل المواطنين المغاربة . وهذا النظام كذالك لن يحقق العدالة الاجتماعية . وأقول صراحة لماذا في زمن كورونا بدأت تطفو المشاريع المتنوعة إلى السطح ؟ ما كل هذه الالهامات زمن الحجر الصحي ؟
    وأخيرا اقول لكم اتكايسو علينا واتقاو وجه الله فينا رمضان هذا ! واقول كذلك للمتحدثة :الله يخلصك على حساب نيتك !

  • tammant
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 16:44

    هههههه حسوا شوية بالفقير راه في جبال وتعليم فابور اتلامذ مبغاو اقراو التوقيت المستمر راه فاشل الباحثة ديالنا هو في مصلحة الاساتذة ماشي في مصلحة التلميذ اما التعليم الخصوصي دبا ولا معري مشكل التعليم بسيط بلا متبقاو تكبرو فيه شوفو الميزانية لكتخصصها الدولة اشوفة شحال كوصل منها لقسم اغدي ابان ليكم الخلل او الخلخال المهم كتب بالدريجة باش تفهمني استاذة

  • كثير من المعلقيين ...
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 17:13

    … يستغلون كل موضوع للتنقيص من الدولة وابراز تقصيرها ، ويتجاهلون الفئات المتعلمة المختلفة المذاهب و المجتمع المحافظ غير الواعي.
    من فرض تدريس التفيناغية الاركامية لغة لم يتكلم بها ولم يكتب بها احد ؟
    وماذا سيستفيد أطفال المغاربة من تعلم هذه اللغة؟
    ومن فرض الإكثار من تدريس المعارف الاسلامية وحشو عقول التلاميذ بمعلومات متقدمة اليس الفقهاء والمجتمع ؟.
    ماذا لو ان الدولة رفضت تدريس التفيناغية وقلصت من ساعات التربية الاسلامية ؟
    سيحرك المتعصبون الاحتجاجات ضدها.

  • مغربية
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 17:32

    مدرسة عمومية مجانية وذات جودة عالية هو الحل الوحيد و ليس هناك حل بديل آخر. فالقدرة الشرائية لأغلبية المغاربة ضعيفة جدا، وبدون إرادة سياسية وتدخل فاعل للدولة، ستزداد الأمية أو المتمدرسين الشبه الأميين …أظهرت هذه الجائحة أن هؤلاء قد يمثلون يدا عاملة بخصة وسهلة الاستغلال للبعض ولكن هشاشتها وضعفها يشكلان خطرا عليها وعلى الاقتصاد وعلى المجتمع ككل. فكل مواطن له الحق في التمدرس ذي جودة وفي الصحة والعيش بالكرامة. من جهة أخرى يبدو أن الباحثة تجهل أن أساتذة التعليم العمومي هم من يقومون بتدريس أغلبية الحصص التي يقدمها التعليم الخصوصي. فلو رفعت أجور أساتذة التعليم العمومي ومنعوا من العمل في غير مدارسهم و تلقوا لتكوين الجيد والمستمر وأخذوا كل حقوقهم لتغيرت لأمور كثيرا.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 17:35

    مدرسة وطنية مغربية لا عمومية ولا خصوصية. تفرض ذاتها عالميا. تتوفر فيها كل معايير الجودة:
    جودة اللغة،جودة التكوين، جودة البحث، جودة العلوم، جودة التطبيق و الإبداع. أساسها الإنصاف و تكافؤ الفرص. مدرسة قائدةو ليست تابعة.
    اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

  • الأربعاء 6 ماي 2020 - 17:48

    المجهود الذي سنضيعه في نمودج جديد قد يكون فاشل لا محالة لماذا لا نستثمره في تطوير المدرسة العمومية وبدون تفلسيف

  • ملاحظ
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 17:58

    هذا الموضوع يجب ان يناقش بدقة وفعالية ،ومساهمة الغيورين على هذا الوطن واشراكهم في ايجاد حلول بديلة ،كمناهج جديدة مرنة ليستفيد المتلقي ماينفع البشرية ،يجب علينا ان نستفيد من الدول اللتي مكنت اجيالها من تعليم مثالي ايجابي والاستثمار في الطفولة يعني منذ الروض،وبناء مدارس عمومية ذات مواصفات معتبرة لان المحيط يساهم في الجودة ،وتقديم خدمات متميزة لرجال ونساء التعليم ،واجور معقولة،الغاء المواد اللتي لا تنفع المتلقي في مستقبله ومستقبل البلاد،…
    ..( سؤل الوزير الاول الالماني ذات مرة ،ماهي المانيا مستقبلا ؟ فاجاب: المانيا مستقبلا هي الناشءة يعني الاهتمام والنهوض بتربيتهم وتعليمهم .
    لم يقل صناعة السيارات والبواخر ولا الاسلحة ولا التكنولوجيا !
    لو سؤل احد عندنا ليقول المخطط الاخضر مصانع رونو …..!
    حتى لاننسى ان العامل الاقتصادي والاجتماعي لدى الاسر يجب كذلك النهوض به.
    والله المستعان

  • سبتة المحتلة
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 18:16

    اتمنى ان يتم العناية بالقطاع العمومي لان الدولة بحاجة لطاقاتها للاسهام في التنمية المستدامة .اتمنى كذلك من المسؤول ان ينظروا لهذا القطاع بعين بصيرة حكيمة لوضع خارطة طريق تجعل من التعليم في بلادنا مثالا يحتدى به في باقي الدول الاخرى.

  • Azour
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 18:47

    التعليم الخصوصي لن يكون بديلا للتعليم العمومي لعدة اسباب منها: ان التعليم الخصوصي همه الربح فقط فنجد ان ماينتجه هذا التعليم ضئيل جدا اذا ما قارناه مع العمومي حيث ان التقويم ليس نزيها اد كيف يعقل ان نجد ان نقط تلاميذالابتدائي خصوصي مرتفعة جدا ولما يلتحقوا بالاعدادي نجدهم في الراتب الاخيرة

  • باختصار
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 18:57

    هناك مشاكل لابد من حلها:
    _ مشكل الكراسي في الوزارة.
    _القجع مع اسناد المسؤوليات للولاءات والمحسوبية والزبونية.
    _القطع مع مايسمى بالقطاع الخاص.
    _محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية.
    _توفير وساءل العمل للمدرس والتلميذ.
    وراك مع سنغافورة.

  • Ali
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 19:01

    عندما يفرض الانضباط على رجال التعليم في المرفق العمومي إسوة بالخاص ، عنده سينهض القطاع ، أما و ان أساتذتنا يتهافتون على الساعات الإضافية ليلا و نهارا و تشكيل الوداديات السكنية و الانخراط المدر للربح في الجمعيات و النقابات ، و هذه السلوكيات لطالما يكون من توابعها غيابات بالجملة ، و ما يزيد الطين بلة تهافتهم المقيت على الإضرابات و شل التدريس ، فعندما تغيب هذه التصرفات سيكون لزاما نهضة في تعليمنا.

  • مراد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 19:02

    لا اعرف من اين اتت هذه الباحثة بالاحصائيات لكن ما استوقفني هو 6.2 استاذ لكل تلميذ! ايعقل هذا؟

  • ابو ايمان
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 19:04

    لقد زوجت التعليم العمومي بالتعليم الخصوصي ،ليلد تعليما هجينا ،كم تزوج الفرس للحمار فتلد بغلا عقيما،مبدأ تكافؤ الفرص يحتم استفادة المغاربة من نفس التربية،كما كان زمانا ،مع غربلة البرامج من الشوائب ،وتكوين متين للمدرسات والمدرسين ،مع التكوين المستمر ،المدرسة العمومية مكتسب ،لا تفريط فيها ،وعلى الدولة تحمل المسؤولية ،حتى لا تخلق نخبا متنافرة ،كما كان سابقا ،تتصارع سياسيا وإديولوجيا،وتجر البلد إلى الخلف .

  • محمد
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 19:25

    أية جودة يقدم التعليم الخاص؟ نرسل أبناءنا فقط فقط خوفا عليهم من النفقات الأمني في المدرسة العمومية… و الباقي في التعليم الخاص فهو واجهة معمقة تستر فراغا لا حد له

  • عمر
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 19:39

    لا أعتقد أنه توجد مدرسة بين التعليم الخصوص والعام. وأن البحث بينهما لحل مشكل التعليم غنما هم حرث في الهواء. وما تطرحه الأستاذة إنما هو انتصار للتعليم الخاص وهذا ما لا تتحمله الفئات الاجتماعية المغربية (أنظروا إلى عدد العائلات التي استفادت من جائحة كورونا… وللحديث بقية

  • Ezzidi Khalil
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 20:20

    je note que seul le coaching scolaire et la concordance sociologique entre les parents et les professeurs est bien le challenge que nous devons bien le suivre à faire évoluer et faire faire réussir l'éducation au Maroc.

  • استاذ مبرز
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 20:26

    يل اختي كيف تنعتين كل اساتذة العمومي بالمتقاعسين.احيطك علما سيدتي ان الذي خلق فيه نفس يقوم بعمله احسن قيام دوم الحاجة الى التماطل و هنا بيت القصيد فمهنة التعليم ليست موهبة للجميع.فمن يحب عمله يقوم به هن احسن وجه.تبني من قولي هذا و سوف تكتشفين الحقيقة كما نقول بالعامية " لي فيه شي حاجة راها فيه" يعني ليكيخدام كايخدام و لي ما خدامش ما عمرو يخدم

  • person
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 20:32

    يجب تقنين المدارس الخاصة و فرض اسعار موحدة بينهم ،بدل الاسعار الفلكية التي فتكت بجيوب الاولياء و بالمنظومة التعليمية مع اعطاء حقد اجتماعي بين تلاميذ المدرسة العمومية و الخاصة و هكذا سترون جيل يتقاتل بينهم z-h

  • محمد الناصح من المغرب العظيم
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 20:44

    هذه الباحثة وإن أعطت هذا الإقتراح البديل يبدو في ظاهره مفيدا ؛ لكن ما موقعه من مبدأ توحيد التعليم الذي تم الانقلاب عليه منذ زمان؛ واقتصرت على زاوية العرض التربوي فقط؛ بيد أن الاصلاح التربوي يجب أن يكون شموليا يشمل العرض والمنهاج والزمن والموارد البشرية والسياسة التربوية وجميع مكونات المنظومة التعليمية

  • عبده
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 21:08

    مدخل واحد لإصلاح التعليم هو النية في الإصلاح .

  • ملاحظ
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 21:11

    المدرسة البديلة فكرة جيدة أتمنى أن تخرج إلى الوجود للرفع من قيمة وجودة التعلم وتنافسيته وإمتاع جميع المستويات المعيشية من حق يكفله الدستور.

  • Nomade
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 21:19

    هم…هم…. عندما تنجح في إرسال طفل ذي أخلاق حسنة، بعد أن لقنت له مباديء السلوك السوي، سينجح الأستاذ في مساعدتك لتكوين إنسان تجتمع فيه اطيب الصفات. وإن لم ينجح، حسابه آنذاك. ولا حق لك بإلقاء المسؤولية على الأستاذ وأنت لا تعرف ولا تتقن إلا الإنجاب. أن ترسل طفلا قليل الأدب وتنتظر ان يعود إليك ملاكا، فهذا نوع من الغباء.

  • طرق الباب
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 23:16

    يبد أنك من هواة الدفاع عن القطاع الخاص بعد الجشع الذي أبانوا عليه في هذه الجائحة.

  • ا لعنصر البشري
    الأربعاء 6 ماي 2020 - 23:17

    ا لعنصر البشري هو مشكل التعليم. قرا ولا متقراش انا مخلص مخلص

  • mbarak
    الخميس 7 ماي 2020 - 05:06

    لقد تعاملنا بما فيه الكفاية مع التعليم الخاص وبدون مزايدات ، هو استثمار محض ، والاستثمار هدفه الربح ، أما الجودة في التعليم الخاص إن وُجدت فلأن الوالدين يقضون على الأقل 3 أو 4 ساعات يوميا مع أبنائهم، زد على ذلك دروس الدعم لأن أولياء الأمور غالبا ميسورين ، أما الباقي فهو أخذ وعطاء .
    بخلاف المدرسة العمومية التي يلقي إليها الآباء والأمهات بأولادهم ولا يراقبونهم ويحملون المدرسة مسؤولية الجودة .
    على كل حال ، لكلا المدرستين نقط ضعف وهي متعمدة ومفروضة من طرف الجهات المانحة: صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، الاتحاد الأوروبي…….

  • جواد
    الخميس 7 ماي 2020 - 09:53

    مسألة دائما يغفل عنها في التعليم العمومي..هي انعدام التخصص في التدريس ..تجد استاذ يدرس جميع المواد انا لا اتكلم نظريا و انما بيداغوجيا هل يعقل هذا ..هل هذا موجود في اي دولة متقدمة..بالاضافة الى الاكتظاظ ..و ضروري خلق نوع من العلاقة الجيدة بين المدرس و الادارة و الاباء..عندما يحس المدرس بالامان فإنه يعطي ..ويجب منع الدروس الخصوصية على الاساتذة . واذا كانت تكون في المؤسسة ..(اهم شئ اعطاء قيمة للأستاذ فسترى التغيير و اعي ما أقول)

  • منصف الحاتمي
    الخميس 7 ماي 2020 - 16:43

    هناك ظاهرة خطيرة في المغرب هو ان الكل يسمى باحثا ويريد ان ينظر وهذا هو عطب التنمية ابحاث تنم عن بنية الحفظ والاستظهار وثقافة هل تعلم، البحث العلمي له شروط والعلماء قلة حتى في البلدان الغربية الجد المتقدمة.

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 5

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس