تستمر الرياح العاتية في تأجيج وتوسيع نطاق الحرائق المستعرة منذ الثلاثاء ما قبل الماضي بلوس أنجليس بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي “إشعال” الفرح في قلوب كثير من العرب، بمن فيهم مغاربة، يعتقدون أن هذه الكارثة الطبيعية التي خلّفت دماراَ كبيراَ في البنية التحتية، “يكاد يماثل في الصور المبينة له تلك الواردة من غزة”، تجسيد “لعقاب إلهي لبلاد العم السام” على دعمها حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على القطاع.
ما عبّر عنه هؤلاء في مناشير على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأيام العشرة الماضية، فضلا عما يثيره من تساؤلات حول “واقعية الربط بين كارثة طبيعية والحرب سالفة الذكر المرتقب أن تضع أوزارها الأحد المقبل مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي صدر عن مواطنين أمريكيين من ديانات أخرى أنفسهم”، طرح “إشكالية تناسب الشماتة التي عادة ما تعقب مثل هذا الربط مع القيم الإنسانية التي ينتصر لها الدين الإسلامي”.
وفي إجاباتهم عن هذه التساؤلات المرفوعة لا يتجاهل باحثون في الشأن الديني “كون القرآن الكريم أكدّ أن الإنسان قد يحصد ما ارتكبه من إذايةِ مصائب”، غير أنهم يؤكدون “صعوبة الجزم في ما إذا كانت الكارثة الطبيعية التي تضرب أمريكا عقابا إلاهيا”؛ فيما يؤكد آخرون “على الحاجة إلى التريث وتغليب العقلانية، بما أن المنطقة معروفة في نهاية المطاف بالحرائق الناجمة عن التغيرات المناخية”، داعين إلى “نبذ الشمانة التي تخالف مقاصد ورسائل الإسلام”.
“حاجة إلى العقلانية”
خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أكدّ بداية أن “ربط الكوارث الطبيعية، مثل حرائق لوس أنجليس، بالعقاب الإلهي ليس جديداَ، إذ اعتادته كثير من من مناطق العالم، وهو ينطلق من خلفيات دينية بالأساس؛ إذ تحفل الكتب المقدسة بأخبار الأمم السابقة التي أهلكها الله بسبب أعمالها غير الخيرة”، مُستحضرا أن “نسب الحرائق المذكورة للعقاب الإلهي لم يصدر عن الشعوب العربية والمسلمة فقط، بل كذلك من مجتمعات غربية”.
وسجّل التوزاني، وهو أستاذ جامعي، في تصريح لهسبريس، أنه “في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها انتشرت مواقف بعض الشخصيات الأمريكية التي تقول إن حرائق لوس أنجليس عقاب إلهي لأمريكا عن مساعدتها إسرائيل في حرب الإبادة التي شنتها على غزة، ودعت إلى إعادة النظر في الموقف الأمريكي”.
وشدّد المصرّح عينه على أنه “ينبغي عدم التسرع، والتعامل مع مثل هذه الحرائق بعقلانية، من خلال فهم أسبابها العلمية والعمل على تفاديها أو تقليل آثارها، مع التركيز على القيم الإنسانية المشتركة مع المتضررين، وخاصة قيم التسامح والتضامن والمحبة”، مُفيدا بأنه “بفعل عوامل بيئية ومناخية مثل الجفاف والتغير المناخية تشهد هذه المنطقة من العالم حرائق بشكل دوري، بغض النظر عن الأحداث السياسية أو الأخلاقية القائمة حاليا”.
وفسّر المتحدث ذاته المواقف التي ربطت بين حرائق لوس أنجليس وقضية فلسطين، ورأت أن هذه الحرائق عقاب إلهي، بأنها “تعكس عدم الرضا عن السياسة الدولية لأمريكا، وتعبر عن عدم المسؤولية تجاه ما يحدث في غزة من إبادة جماعية، كما تعبر عن العجز وعدم القدرة على وقف الحرب”، معتبرا أن “تعلق الإنسان بتفسير ظاهرة أو حادث على أنه عقاب إلهي نوع من الحيل النفسية التي تجعله يشعر ببعض الاطمئنان”.
واستدرك التوزاني بأن “المبالغة في مثل هذا الربط قد تؤدي إلى ظاهرة الشماتة بالآخرين، والتلذذ بمعاناتهم والتطرف والعنصرية والكراهية… وغير ذلك من أمراض القلوب، بينما الإسلام لم يكن يوما دين انتقام وشماتة”، مشددا على أنه “في نهاية المطاف الله وحده الذي يحاسِبُ عباده، ولا يحق للبشر أن يفرضوا وصايتهم على خلقه”.
كما قال الأكاديمي ذاته إن “المشكلة التي قد يثيرها هذا الربط تكمن في توجيه الدين سياسياً، أي محاولة تحقيق مصالح سياسية عبر استغلال مضامين دينية لها سياق مختلف، وتنزيلها في واقع مغاير بقصد الإساءة أو التلاعب بالقلوب والعقول”، معرجا على أن “قدرة الله على عقاب خلقه أمر بديهي، ولا تحتاج إلى كوارث مرئية، فقد يكون العقاب خفياً غير منظور، بل إن الأكثر من العقاب هو ألا يشعر المرء بالعقاب”، بتعبيره.
“صعوبة الجزم”
وأكد عبد اللطيف الوزكاني، باحث في العلوم الشرعية، أن “الحساب أو العقاب أمران بيد الله؛ فهو قد يعذب الإنسان المسلم بسبب فعل من أفعاله كما قد يعذب غير المسلم، وبالكيفية التي يريد عز وجل؛ غير أن جزم الإنسان بكون هذا المصاب (حرائق لوس أنجليس) عقابا إلاهيا إنما يُسقطه في منازعة الله في علم الغيب”، وفقه.
الوزكاني، في تصريحه لهسبريس، استحضر قول الله عز وجل في سورة الشورى: “ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم”، وفي سورة النساء: “ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك”، شارحا أن الآيتين تعنيان أنه “إذا عمد الإنسان إلى الإذاية أو فعل السوء فإنه يأتي عقاب من عند الله بما كسبت يداه”، مُبرزا أنه “مع ذلك لا يمكن ولا يجب للإنسان الجزم بكون كارثة طبيعية ما عقابا من الله”.
وأوضح الباحث في العلوم الشرعية أن “الشماتة، بمعنى فرح الإنسان بإصابة بني جلدته بالأذى أو الضرر يوميا، ليست من شيم الإسلام، وهي حرام في نهاية المطاف”، مؤيدا بدوره ما ذهب إليه التوزاني بخصوص كون “الكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة تستدعي أولا المبادرة إلى التضامن مع المتضررين؛ وهو ما تجلى في مبادرة المغرب إلى تقديم المساعدات اللازمة لإسبانيا غداة فيضانات فالنسيا، وفي مساعدته في عملية إعادة بناء كاتدرائية نوتردام بفرنسا”.
اتركوها فإنها مأمورة من رب رحيم لطيف بعباده .
صلوا على محمد .
إذا دعتك قوتك بان تضلم الناس فلا تنسى قوة الله عليك هذه رسالة لكل الطغاة في الأرض
والله ثم والله انه لعقاب الاهي لان ظلم فاق كل التوقعات .ولا ننسى دعوة اهل غزة الدي هجروا ودبحوا على أيدي الصهاينة والعتاد الامريكي
فالحمد لله الدي يمهل ولا يهمل.
فاش كانت مريكان مدعمة صهاينة في قصف فلسطينيين كانت ذالك عقاب بشري ولو باحثين مغاربة يرفضون ربط حراىق انجليس بانه لا عقاب الهي ولكن يبقى كما يدين تدان كما فعلون في قتل ابرياء في فلسطين شكون مدعم صهاينة من غير الغرب الطاغي ? بما انهم مدانون ها دين وكيل بمكيالين هما حلال عليهم في ابادة جماعية للفلسطينيين وحرام عل العرب يدعون في بنو صهيون والغرب معاهم بشي قحط وويلات تنزل عليهم من سماوات
الا الناس تيريحهوم هاد الاعتقاد خليهم على خاطرهم
قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا…فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة ألله تحويلا….
تغير الجو ووقوع عواصف رملية وزلازل ونحو ذلك كله بأمر الله تعالى ، وقد يحدث ذلك عقوبة وزجراً وتخويفاً ونحو ذلك ، و قد تكون بسبب تفشي الفواحش والمنكرات ، وقد تكون ابتلاء ، وقد تكون لحكمة أخرى لا نعلمها نحن. والله أعلم
كل مخلوق قد يكون فيه خير وشر،النار تحرق الأراضي ولكنها تجدد التربة بالسماد المحترق ولهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا هبت الريح اللهم إنا نسألك من خيرها ونعوذ بك من شرها .
اتمنى من كل قلبي ان تهب رياح قوية وينعدم المطر ان لم يكن عقاب الاهي على الاقل ان يحس الامريكان بنفس العداب الدي عاشه اخواننا الغزاويون في حين كان هم السبب في دلك بتسليم اسرائيل بالعتاد
عندما يكثر الظلم فانتظر عقاب الله، فالله لم يخلق هذا الكون عبثا ،فكل شيء محسوب بقدر و الله يمهل و لا يهمل… نتمنى من هؤلاء الباحثين أن نرى بحوثهم و اختراعاتهم بالسوشيال ميديا
في اخر الزمان ستكثر الزلازل و الكوارث الطبيعية و الاوبئة في العالم كله و لكن هل عقاب الاهي ببب تعاملنا السيء مع الطبيعة لا ندري الله اعلم
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )ما يفعل الله بعباده لا يعلمه إلا هو
أمريكا هي رأس الشر في العالم وتدعم الكيان الصهيوني الإرهابي سياسيا و عسكريا رغم ما يقترفه هذا الكيان من قتل همجي و إبادة جماعية لشعب الفلسطيني المحاصر في ظل الخذلان العربي و نحن كمسلمون نعلم علم اليقين أن هذه الحرائق هي عقاب إلاهي على طغيانهم
في اخر الزمان ستكثر الحروب و الزلازل و الكوارث الطبيعية و الاوبئة في العالم كله و لكن هل عقاب الاهي بسبب تعاملنا السيء مع الطبيعة ام بسبب الظلم لا ندري الله اعلم
في الحقيقة …. مناقشة بعض الامور … شرود في شرود …
دعوا كل شيء لا يفيد في شيء..
دعوا كل ما لا يستطيع العقل ( البشري) استيعابه و فهمه…
قال تعالى للبشر: (( و الله يعلم و أنتم لا تعلمون))
…
كل من يربط الكوارث الطبيعية بعقاب من الله، فهو جاهل.
كثير من الامريكيون نفسهم اصبحوا مقتنعين بانه عقاب من الله بسبب غزة وصرحوا بذلك في الإعلام الامريكي وتجد اشخاص مسلمون ويدعون الإيمان بقدرة الله القادر على كل شيء يتبنون اراء غريبة سبحان الله
المغاربه هم مسلمون ويؤمنون بالله وحده اما عن الحرائق في لوسون جلوس فهي انذار من الله سبحانه وتعالى لجميع العباد وليس للولايات المتحده فقط وانما للعالم باكمله اللهم رد بنا ردا جميلا وشكرا لكم جميعا
يقول تعالى” وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ ” كل شيء يقع بإذن الله وحده لا شريك له.. ولا شيء يقع دون إذنه.
عندما تطغى وتجبر وتقول من اشد منا قوة ياتيك الرد
قل الله الذي خلقكم هو أشد قوة وكانوا باياتنا يجحدون
هذا فقط العذاب الأدنى اما الاكبرفالله وحده يعلمه
الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
وهو على كل شيء قدير
تأملوا هذه الآية الكريمة : ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾
[ النحل: 61]
إن لم يكن عقاب رباني ماذا سنسميه ؟ كل مايقع في الكون فهو أمر من عند الله سبحانه وتعالى
كن فيكن هذا أمر الله ينتقم من القوم الظالمين في الدنيا قبل الآخرة
وعزته وجلاله أنه عقاب من رب السموات والارض ،حتى يذوقوا وبال امرهم ،وان الله يمهل ولا يهمل.
بماذا ستسمونها لاحيلة مع الله كل شيء يجري في هذا،الكون بأمر الله
لا تربطوا الكوارث الطبيعية بالعقاب الإلهي. فالله تعالى لا يعاقب الا بعد الحساب والحساب لن يكون الا بعد الحشر يوم القيامة
تحية خالصة
اظن انه إذا قبلنا بان حلول كارتة بالغير عقابا الاهيا فيجب وبنفس المنطق قبول نفس الحكم اذا حلت بنا كارتة. فهل زلازل اكادير والحوز والحسيمة عقابا الاهيا ؟
زلزال الحوز ضرب مناطق فيها مسلمون وحفظة القرآن اكثر تدينا من مناطق اخرى فهده كوارث طبيعية او سببها الانسان والله بريء منكم
إذا كان المواطن الأمريكي المتدين والغير المتدين يعترف بأن هذا عقاب إلاهي نظرا لكثير من الحبيثيات ، فما محل المواطن المغربي من تحليله للشان الأمريكي.
يقول تعالى: “وما أصابك من سيئة فمن نفسك”، (سورة النساء، الآية: 79) يعني: ما أصابك من شدة ومشقة وأذى ومكروه، فمن نفسك، أي: بسبب ذنب اكتسبته نفسك. وفي ذلك آثار أيضًا؛ فعن السدي قال: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} أي: من ذنبك. وعن قتادة قال: {وما أصابك من سيئة فمن نفسك} أي: عقوبة يا ابن آدم بذنبك. وعن أبي صالح قال: بذنبك، وأنا قدَّرتها عليك.
وقد ورد في الكتاب العزيز ما يفيد معنى هذه الآية؛ كقوله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} (الشورى:30) أي: بذنوبكم وبما كسبت أيديكم؛ وقوله بشأن أهل غزوة أحد: {أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} (سورة آل عمران، الآية:65).
سؤال للذين يعتقدون أن الكوارث الطبيعية عقاب من الله: لماذا ضرب الزلزال ساكنة الحوز والذين اغلبهم من حفظة القرآن الكريم؟؟؟
استعملة امريكا حق الفيتو ضدوقف إطلاق النار في غزة مرتين وهذا كان أكثر ضرار على سكان غزة من القصف نفسه
فسروا و حللوا كما شئتم لكن عليكم فقط أن تعلموا أنه لا حيلة مع الله.
قال تعالى: أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
نعم هو عقاب الايه وزال إنشاء القادم أسوء لكل الطغاة الدين تواطؤ مع الصهاينة والحمد الله العلامات كاتبان
تعتبر مسألة انتقام الله من عباده الظالمين من البديهيات الدينية التي لا جدال فيها. لذا، لا يمكن لأحد أن ينكر أو يتجاهل الربط بين الأحداث التي تجري في لوس أنجلوس وانتقام إلهي محتمل، إذ أن ذلك يعد نوعًا من التألّه على الله. ومع ذلك، فإن تحديد جهة معينة على أنها المستهدفة بهذا الانتقام يمثل اجتهادًا بشريًا يستند إلى أدلة وسياقات محددة. إن أفعال الله تعالى تتميز بالحكمة العظيمة، وتحمل في طياتها دلالات وتقديرات تتجاوز قدرتنا على الفهم. وما يقع على كاهلنا نحن المسلمين هو أن نتقبل عدله وحكمته بفرح واطمئنان.
إيوا من بعد يرفضوا و لا مايرفضوش. لوس أنجليس راها تحرق. هل سيغيرون من الواقع شيء ؟!
الصراحة إذا لم يتعاطف معهم العرب و المسلمون فهذا أمر طبيعي
الولايات المتحدة الأمريكية هي السبب الأول فيما حصل لأهل غزة
لو ظغطوا على نتنياهو من البداية لإيقاف الحرب الظالمة على أهل غزة كان نتنياهو نفذ الأوامر
لكن بايدن و إدارته كانوا مستمتعين بإبادة أهل غزة
عادي فبايدن اعترف انه صهيوني
المجتمع الأمريكي مجتمع مؤمن في عمومه.العقاب الإلهي منصوص عليه في التوراة والإنجيل والزبور.الرؤساء الأمريكيون يؤدون القسم الرئاسي بوضع أيديهم على الكتاب المقدس.لماذا سينكر الأمريكيون ما يؤمنون به؟هل سيفعلون ذلك من أجل الباحثين المغاربة؟إذا لم يكن العقاب إلهيا فهو عقاب من الطبيعة بعد تلويثها بالقنابل على رؤوس الأطفال،النساء والشيوخ و على المدارس،المستشفيات والمخيمات.
عن اي باحثين تتكلم ؟ فذلك عقاب الهي وسيرون ابشع من ذلك ان لم يتذكروا ، الشذوذ ادعاء القوة في الارض ابادة شعب لدفاعه عن ارضه بعتاد امريكي والظلم الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ البشري من قتل وتنكيل وتجويع وعذاب الله مذكور في كتبهم السماوية والقائل تعالى في كتابه العزيز:” ولاتحسبن الله بغافل عما يفعل الظالمون” صدق الله العظيم
لا راد للقضاء الله ،وما كان ربك نسيا ، هذا الكون له رب يفعل ما يشاء ولا احد على الاطلاق التدخل في مشيئة الله
لا علاقة للكوارث بطاعة الله أو عصيانه أو إنذاره فهي تصيب المساجد و الكنائس والبيع والمؤمن والكافر و الطائع والعاصي و لها أسباب و شروط علمية :فيزيائية و كيميائية…إن توفرت حدثت الكارثه. و قد عرفت الأرض 5 انقراضات جماعية بسبب الزلازل و البراكين والجليد والنيازك و الجفاف… قبل ظهور الإنسان. وتعرف الكواكب غير الأرض نفس الكوارث رغم عدم تواجد الإنسان عليها.
كل ما يحدث هو بامر الله وبفساد البشر قال الله :ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون:
اوليس هذا الجفاف في بلادنا بامر الله وبسبب فساد الاخلاق في المجتمع
ما شاء الله فعل،
و ما هذا الذل الذي يعيشه المسلمون ما هو إلا عقاب عليهم لابتعادهم عن الإسلام و تفرق سبلهم.
هؤلاء الباحثون هم نفسهم العلمانيين الذين يريدون تغيير شرع الله في المغرب. اذا لا استعجب لامرهم. قبح الله سعيكم أينما كنتم.
يصعب ربط الكوارث الطبيعية والجفاف بالعقاب الإلهي. كما يصعب ربط المصايب والامراض والماسى بذنوب الانسان كما وضح بعضهم والا كيف سنفسر ماحصل الأنبياء من مصايب واهوال وما حصل لمولود اصيب بالسكري او سرطان الدم مثلا وهو لم يرتكب اي دنب …تفسير القرآن يترك لدوي الاختصاص ..لا يمكن أن نفسر القرآن تفسيرات سطحية بل هناك عدة امور يجب استحضارها في اي تأويل قراني .
ماذا نقول على زلزال الحوز هل عقاب الاهي وهم من أطيب خلق الله
الذين يربطون حراءيق لوس انجليس المهولة بالعقاب الالهي هم مجردون من الحس الإنساني ويؤمنون بالخرافات والاباطيل
الكوارث الطبيعية بما فيها الحراءيق المدمرة لها اسباب كثيرة والعاقل هو الذي يفهم الأسباب بدلا من العيش في المتاهات
وماذا عن اعتراف الأمريكيين أنفسهم بأنها《 لعنة غ*ز*ة 》؟
الربط بين الاحداث وارادة الله سبحانه و تعالى هو تجن وتطاول على المشيءة الإلهية في الكون ذلك لان الله سبحانه وتعالى لا يستشير احدا من خلقه حول غضبه او رضاه… وإلا فاننا معاقبون بشتى انواع العقاب اكثر من غيرنا من الفقر الى الجهل الى الحروب الى التخلف وما إلى ذلك… ولهذا وجب على اولي الالباب التحري والحرص عن عدم ادخال انفسهم في امور لا علم لهم بها.
“ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ” سورة الروم -(41)
وما يعلم جنود ربك الا هو ،
هذه الحرائق عقاب الاهي نسال الله ان يزيدهم دمارا كما دمرو غزة
باحثون مغاربة يؤكدون ان هذه الحرائق جند من جنود الله
استهزؤوا بالرب مساءا فاشتعلت الحرائق صباحا .
لا نملك إلا أن نقول بكل يقين أنه الانتقام الرباني الذي لم يوقروه
“مالكم لا ترجون لله وقارا “
ما وقع في امريكا طبعا من امرالله. وهو في نفس الوقت رسالة تحذير وانذارواضحة . لكن الامريكان قرأوا الرسالة ولم يفهموا محتواها بعنادهم وجحودهم. ونتمنى من يفهمهم في هذه الرسالة ويقنعوهم. لعلهم يندموا وينقصوا من جرائمهم. وكم من رسالة اتتهم فجهلوها. رسالة سونامي عندما افتخر بايدن بقوته فاصابتهم رياح عاتية وعواصف مدمرة وممتلكات خاسرة وارواح مميتة. واما هذا الاخير عندما صرح منتخبهم الجديد بان ان لم كذا وكذا فستكون الشرق الاوسط جحيما. فاصابتهم الجحيم ومازالت تحصد الاخضر واليابس.
لماذا عوقبت أمريكا ولم تعاقب اسرائيل رغم أنها تدمر وتقتل وتشرد الأبرياء الفلسطينيين كل يوم ؟؟؟!!! هناك من سيقول بان امريكا هي من تقدم المساعدات لاسرائيل. لكن الغرب كله يدعم اسرائيل ورغم ذلك لم يطله العقاب الإلهي كما تزعمون.
نعلم أنها من عند الله و لانعلم ما في نفس الله، المهم أنها عبرة لمن يعتبر و آية لمن ألقى السمع و لم يستكبر . رغم التطور الرهيب الذي عرفته البشرية أدركنا أننا غير قادرين على إطفاء نار أتت على الأخضر و اليابس. أمريكا بكل ترسانتها و قفت عاجزة أمام حرائق دمرت أجزاء كبيرة لإحدى أشهر مدن العالم.