اتفق فاعلون دينيون وأكاديميون على رفع مذكرة اقتراحية إلى “الجهات المعنية” من أجل تفعيل صندوق الزكاة، مع الدعوة إلى الإسراع بإصلاح المناهج الدراسية لمادة التربية الإسلامية وإيلائها الموقع المستحق.
وجاء الاتفاق خلال الندوة الوطنية التي نظمتها جمعيتا أساتذة التربية الإسلامية ورابطة العمل الاجتماعي بفاس، التي تمكن من خلالها المختصون والباحثون في الشأن الديني من بسط أبرز الإشكالات الشرعية المتعلقة بالزكاة، من قبيل إعادة الفهم الصحيح للزكاة “باعتبارها دعامة أساسية للتنمية الاجتماعية في ظل الأزمات الاقتصادية المعاصرة”.
كما دعا المتدخلون في الندوة التي نظمت تحت عنوان “الزكاة: أبعادها التنموية وطرق تدريسها”، إلى تطوير دروس الزكاة والمالية داخل المقررات الدراسية بالسلكين الثانوي والإعدادي للنظام التربوي بالمغرب، وذلك سعيا إلى إخراج ناشئة “متمثلة للقيم الإسلامية في مجال الإنفاق، ومساهمة في تنمية وطنها”.
اسمه الحقيقي هو "صندوق الدويرا" لمن اصيبو بالادمان على نهب الصناديق و الان و قد افرغت الصناديق من محتواها و لم يعد هناك ما ينهب صار لزاما ايجاد صندوق وهمي يملؤه دوو النيات الحسنة ليكون انيس من لا صندوق له!!!
المشكل لايكمن في البرامج والمناهج بل يكمن في من سيدرس هذه الدروس المشكل في العنصر البشري الذي تربى على الخمول والكسل .
والله لو تم خلق صندوق الزكاة وتم التوزيع العادل بين الفقراء لما وجدت فقيرا واحدا في البلاد… الحل هو الشريعة ثم الشريعة ثم الشريعة الإسلامية
قال تعالى : " وأنزلنا إليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " ما يحير حقيقة أن تمتلك هذه الأمة كل الحلول لجميع مشاكلها وما يجعلها خير أمة على وجه الأرض ومع ذلك نجدها تعيش على فتات الأرض :
كالعيس في البيداء توت عطشا والماء على ظهرها محمول
ترى ما الذي يحول بين الأمة وحياتها ؟ من الذي يغلق لها منا بيع حياة العزة والكرامة … ويتح لها أبواب القهر والذل والهوان؟
كلها كيدّيها فالجنب لي ضارو.
Ce sont les profs d'éducation religieuse qui dictent maintenant la gestion économique du pays.
Triste Maroc
الله يعطيكم الصحة على هذه المبادرة
والله لو ان المغاربة دفعوا اموال زكاتهم الى بيت يسمى بيت المال
وكا ن المسؤولون عليه يخشون الله لحلينا به مشاكل كثيرة ومن
بينها التعليم والتطبيب وان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا
صدق الله مولانا العظيم
مبادرة طيبة تستحق التشجيع نسأل الله لكم التوفيق والسداد
آ مــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
مما لا شك فيه أن الزكاة تعد من أهم ركائز ديننا الحنيف كأنجع وسيلة لفرض التضامن بين فيئات المجتمع. و في العالم غير الإسلامي فرض تكون المجتمعات التي كان عليها أن تتقاسم ظروف عيش مشترك حتمية التضامن الاجتماعي تغيرت مستلزماته حسب الظروف فتم ابتكار النظام الضريبي الذي تم تعميمه من طرف النظام الاستعماري في البداية قبل أن يصبح مرتكزا للنظريات الاقتصادية في جميع أرجاء المعمور.
فتم تعميم فرض الضرائب بنسب قد تكون خيالية بالنسبة لشروط تطبيق الزكاة. فما هي المعايير التي يجب تطبيقها في مجتماتنا الاسلامية؟. و هل المساهمة التي تفوق مقادير الزكاة تعفي من هذه الأخيرة؟ وهل الزكاة لوحدها كافية لتنمية المجتمعات المعاصرة؟.
يتبين من هذا الطرح السادج للإشكالية أن الرجوع الصحيح إلى مرتكزات ديننا يتطلب تفكيرا خلاقا قادرا على عصرنة أحكام الدين بما لا يتناقض مع فلسفة وعمق و شمولية الرسالة السماوية لاستنباط ما غفل عنه أسلافنا من طرق تساير العصر المعاش، لأن الدين جاء بما تحتاجه الإنسانية، بجميع نظمها، في كل زمان و مكان.
il n est pas disirable . puisque les impots s impose . on est dans un etat moderne et ne confodez pas les choses.
il le faut et en urgence, génération après autre on constate qu on s éloigne de plus en plus de notre religion, on ignore notre islam, on doit planifier plus d heures pour la matière d'éducation islamique et la moderniser et lui donner la place qu elle mérite dans les programmes scolaires, évidement les athées et les hypocrites refuseront mais on doit les ignorer puisque la majorité de la population est musulmane
الله الله الان سأتشبت بوطنيتي إن فعلنا فسنتحابب في الله وسيرزقنا ويجعل لنا من كل أزمة مخرجا الله يرحم لكم الوالدين