توصل الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع الناخب الوطني الأسبق بادو الزاكي، يشغل بموجبه هذا الأخير مهمة تدريب المنتخب السوداني الأول، بعقد يمتد لعام واحد قابل للتجديد.
وكشفت مصادر “هسبورت” أن الاتحاد السوداني دخل في مفاوضات جادة مع نجم المنتخب المغربي سابقا بادو الزاكي، لمنحه منصب مدرب المنتخب الأول، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق حول معظم تفاصيل العقد، في انتظار الإعلان الرسمي عن التعيين، في الساعات القليلة المقبلة.
من جهتها كشفت قناة “بي إن سبورتس” أن الاتفاق بين الاتحاد السوداني وبادو الزاكي يتضمن تولي الأخير تدريب المنتخب الأول، بموجب عقد يمتد لعام واحد.
وينافس المنتخب السوداني حاليا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستقام في كوت ديفوار، العام المقبل، حيث يحتل المركز الثالث في المجموعة التاسعة برصيد 3 نقاط.
جدير بالذكر أن آخر تجربة تدريبية للزاكي كانت مع الهلال الشابي التونسي، حيث قاده في ثلاث مباريات فقط، الشهر الماضي، قبل أن يتم فك الارتباط بين الطرفين بسبب سوء النتائج (0 نقطة من 3 مباريات).
الله يسهل عليه وحظ موفق في هذه التجربة الجديدة لانه يبقى من اللاعبين الكبار الذين مرو بالكرة الوطنية.
اختصاصي و بامتياز في فسخ العقود مع جميع الفرق التي دربها .
و في الأخير يحضى بجميع مستحقاته المتبقية في العقد .
خدمة نقية.
بريكول صحيح هادا ، مدرب فاشل كل الفرق ليدربها كتمشي لهاوية هوا واعر غير في الشرط الجزائي .
مدرب محظوظ جدا رغم انه فشل مع اتحاد طنجة بداية هذا الموسم 2022-2023 وتركهم يعانون في مؤخرة الترتيب وذهب قبل شهور الى تونس واخفق مع الهلال الشابي وها هو سيدرب منتخب السودان. الله يعطينا حظك. الزاكي حارس كبير ومدرب فاشل (وصل الى نهائي الكان 2004 ولم يفز به رغم ترسانة اللاعبين كالزايري ويوسف حجي ومختاري ونيبت…..).
مع المنتخبات ينجح نتمنى له التوفيق مع المنتخب السوداني
بادو الزكي لاعب كبير لا شكل في ذالك و لكن مدرب فاشل و لكن لا يريد الاعتراف بذالك. ما حققه في تونس 2004 كان بفضل المدرب المساعد الناصري و من بعد فشل يليه فشل مع المنتخب الوحيد الذي طلبه اللعمل معه و هو المنتخب المغربي و مع كل الفرق التي دربها. اذا فليدهب إلى داره او إلى أحد استوديوهات تحليل المباريات و يعترف انه مدرب فاشل
بما انكم تقولون عنه فاشل لماذا تريدون الوداد أن تتعاقذ معه .لايوجد مدربين مغاربة عالميين بإستثناء الركراكي وعموتة
ليكن في علم بعض الاخوان ان بادو الزاكي فسخ عقده مع الفريق التونسي بالتراضي مسامحا في مستحقاته المتبقية في العقد. وهذا على لسان رءيس الفريق.
فاقد الشيء لايعطيه …مع طنجة 6 مباريات 6 هزائم . ومع الفريق التونسي 3 مباريات 3 هزائم كما العادة الهزيمة ،ونفس التبريرات نفس الأعدار، مدرب عادي محدود الأمكانيات ، عديم المسؤولية دائما يحمل الجمهور أو الاعبين أو حتى الطاقم المساعد المسؤولية كاملة…لا يمكن للحض أن يعاكسك في المغرب وتونس و أينما دهبت .
هههه شكون قاليك شي واحد باغي الوداد تتعاقد مع زكي؟ياكما قلتيها لراسك وتخيلتي قالوها ليك هههه أما عموشة را خدا 4 شهر تسبيق (135 مليون) من الوداد ومشى يبريكولي في قطر ،قاليك عالميين هههه غوارديولا ومورينهو
أكن الاحترام للسيد الزاكي أتمنى لك التوفيق.
حينما يباع الوهم ! ااقول اوواهُ ام وا حسرتاهُ
نفس اللحن ونفس الموال الذي الف مرة سمعناهُ
ونفس الشريط الذي شاهدناه سنين حتى مللناهُ
لبطل زعموه يلعب دورا عن ظهر قلب حفظناهُ
فهو في كل مرة يخرج علينا برواية على هواهُ
كطعام نيء بلا بهار و لا طعم بالكاد تجرعناهُ
ومن فرط غرابة مذاقه ما ابتلعناهُ و لا هضمناهُ
ليقول لنا انه لا زال على المستوى الذي عهدناهُ
وسيهدي البطولة للفريق الذي تعاقد معه واشتراهُ
و ان الوكلاء يتهافتون عليه بالسعر و ما اغلاهُ
و انه كان ذاهبا راجعا .. ما مل السفر و ما أعياه ُ
الى جار جائر ضد المستعمر كم ازرناه و سادناهُ
ودافعنا عنه حتى دفنَّا شهداءنا..كما دُفِنَتْ موتاهُ
فواعجباه لمن يلهث خلف بلد حسود.. وا عجباهُ
كل يوم يكيد لمغربنا .. ما صان الملح وما راعاهُ
فاللهم يا حافظ احفظ مغربنا و قائده و سدد خطاهُ
في جميع الدول و ما هو معمول به :منذ القدم : حينما ينهزم المدرب مرات متتالية ، يقدم للجمهور اعتذارا رسميا تم يستقيل دون بكاء او تقمص دور المظلوم و لبس ثوب الحمل الوديع.. ثم يعتزل التدريب إذا مرت عليه سنوات دون تحقيق أية بطولة..ويتىرك المجال الى غيره .
فالتاريخ يكتب ولا يكذب.
اما من يحاول ” وضع لعكر على لخنونة ” فعليه أن يعلم أن مرآة الآخرين ليست كمراته .
قلتها واعيدها و لن امل من تكرارها فقصة هذا المدرب تذكرني بقصة بطل رواية الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس التي تحمل عنوان ” انا لا أكذب و لكني اتجمل !” والتي تحكي أن بطل الرواية كان يعيش بقناع مزور فيروج علا أنه من المستوى الراقي فتقع فتاة في غرامه ولا تعرف أنه مجرد” ثربي ” اي حفار قبور ..لكن بعدد مرور الأيام انكشفت الحقيقة و…..( اترك للقراء الأعزاء فرصة مشاهدة الفيلم المقتبس من الرواية لعب دور البطولة كل من الممثل الراحل احمد زكي و الممثلة اثار الحكيم..) فرجة ممثعة ..هنا و…هناك.
وتحية طيبة للأخ و الصديق Abdou.
مع الأسف بعض الفرق و المنتخبات يتعاقدون مع الأسماء و ليس مع مدربين يعطون الإضافة
اسم كبير في حراسة المرمى مع الوداد ومايوركا والمنتخب المغربي لكن العكس في المجال التدريبي للأسف لا زال بدون اي لقب او انجاز تدريبي اللهم كثرة التنقلات والقفزات من جهة الى اخرى عند استشعار قرب غرق المراكب التي يركبها ..غادي يبقى يدور ويتسارا ويتزگنن ويتبربص مايشد حتى قنت بحال البنزرتي هههه
السودان بلد كروي كبير يمتلك لاعبين موهوبين.. نتنمى للفريق والمدرب نجاحا في المباريات القادمة…
أعطوني مدربا واحدا عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…جويل باتس.. أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم الاخيرة ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم ..انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل ..الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..ثالثا الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه
على السيد بادو الزاكي أن يستريح من المسؤوليات رغم شغفه بعالم الكرة المستديرة وحبه للتحدي في الميادين خاصة وأنه والحمد لله ليس في حاجة إلى ماستدره عليه من الناحية المادية .
قضي الامر ..و رَحِمَ اللهُ ..زمانَ الغفلهْ
دارت عَقارب الساعة و تفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الستونَ ماذا بعدَها؟هذه هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها الستونَ..انه وقت التقاعد وما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
يبيعهم سرابا ، ثم ينسحب في أول جولهْ
يبدؤها وعودا ثم يرحل و لا ينهي عملهْ
له مطبلون يعرفون له و يهللون حولهْ
يعرفون له بالبنادير و المزامير ..والطبلهْ
ويهجمون..كما يفعل الذباب على الفيلهْ
فهل سيدرب قرنين كي يفوز ويبلغ املهْ؟
إن دوام الحال من المحال…كل بالغ اجلهْ.
الزاكي اخيرا احسن الاختيار المنتخب السوداني منذ أن عرفته وهو ينهزم في كل المباريات وكل المنافسات يعني الضغط لن يكون قويا على الزاكي اذا خسر كل المباريات لان السودان متعود على الهزايم اذن أراه توافق طبيعي لمدرب ينهزم في كل المباريات مع منتخب ينهزم في كل المباريات ومع ذلك نتمنى التوفيق للزاكي ولما لا الوصول مع المنتخب السوداني إلى المربع الذهبي في كأس العالم القادمة.
أحسن شيء يفعله المدربين المغاربة حتى يصبح لهم شهرة دولية عوض ترك المدربين الفرنسيين يفعلوا ما يريدون في إفريقيا. نتمنى باقي المدربين المغاربة يأخدون الزاكي قدوة. الله إعونو
إلى السيد سعيد الألفة
كلامك وتعليقك موزوون ولك دراية بالكرة.
صراحة لك تاريخ مع حراس المرمى، ذكرتهم جميعا.
تحية صادقة وأخوية لك من فاس
اتركوا الزاكي في حاله انتم بصراحة
عزيز عليكم البراني.
اهم حاجة خاص يفكر فيها الزاكي الان هو الشرط الجزائي قبل أي شيء آخر باش يضرب شي ضربة صحيحة
حصيلة بادو الزاكي خلال الموسم الحالي
مع اتحاد طنجة خلال 4 مباريـات : 0 فوز ، 0 نقطة ، 0 هدف
مع فريق الهلال الشابي التونسي خلال 3 مباريات: 0 فوز ، 0 نقطة ، 0 هدف
بتوفيق لله يوافقو بنتإج إنشاء لله
بادو الزاكي حارس مرمى أسطوري. لكنه مدرب فاشل. و السودانيين مساكن غايخسرو غا فلوسهم. و لن يزيدهم أي شيء.
إلى Mosta
شكرا على تفاعلك الجميل و شعورك النبيل على كا كتب و قيل في حق مدرب لايأتي بالحل البديل ومع ذلك له مطبلون يكثرون من البديل المدح المجاني بالنهار و بالليل خلال مساره الطويل المليء بالفشل الكليل و النجاح القليل.
شكرا اخي Mosta ، و كما يقول المثل المغربي:” الله يجيب من يفهمنا .
وتحية طيبة ايضا للأخ Abdou و لهسبريس على سعة صدرها .
قلتها مرارا وتكرارا احسن عمل لزاكي هو التحليل لالمباريات في إحدى القنوات الرياضية حفاظا على كرامته اما التدريب لا لا لا .
المسيئين للزاكي في هذا المنبار الحر انهم شباب لم يعيشوا الفترات التي قضاها الاسد الزاكي مع المنتخب الوطني سواء كلاعب او كمدرب ، عندما كانت كل الفرق الافريقيا تخشى من الزاكي كمصر و الكامرون وكوت ديفوار وغانا . كما ازعج كثيرا اعتد الفرق الاسبانيا كريال وبرشلونة واتليتيكو عندما كان حارس مرمى مايوركا كما ازعج نجوم اوروبا في كاس العالم كبونياك البولاندي .وكارلوس منويل البورتغالي و نجوم انكلترا ونجوم المانيا كماتيوس ورومينيكي وساهم في تاهيل المنتخب الوطني الى الدور الثاني في 1986 بالمكسيك . كما انه قاد الفريق الوطني الى نهاءيات كاس افريقيا 2004 ….الزاكي لاعب كبير ودرب عالمي وفقك الله اتمنى لك كل الخير يا كبير المدربين .
اتمنى حظ سعيد للاطار الوطني السي بادو الزاكي مع المنتخب السوداني فهو بلد جميل وفيه ناس طيبين لعلها تكون انطلاقة جيدة وبذلك سترتفع المعناويات نحو مستقبل افضل
اللهم وفقه في اعماله انه اعطى الكثير للكرة المغربية كلاعب لا اتذكر المقابلة بين المغرب والمانيا في المنديال 86 واحد المذيعين الفرنسيين كان يشجع الفريق الوطني ويشيد باسم الزاكي فخظ سعيد ان شاء الله
أتمنى له التوفيق والنجاح مع منتخب صقور الجديان
ويصل به الى المربع النهائي في الكوتديفوار ، لكي يسكت
بعض الأفواه المنتقدة للمدرب الخلوق والبطل السابق للمنتخب الوطني .
الزاكي غير محضوض، في ضل الأوضاع السياسية المتوثرة بالسودان
في نضري، أعتقد أن الجو الرياضي منعدم بالسودان.
على كل الأحوال أتمنى له التوفيق.
هو مدرب متزن و جدي و ذو خبرة وفكر تنافسي، ما ينقصه سوى تغيير مزاجه ويتعامل حسب مستوى تفكير اللاعب لإخراج عطاء كبير من اللاعب دون تدميره، (شوار على حمارك تحج عليه… ) أتمنى النزول عند فكر السوداني لترويده كما يجب ، حظ سعيد اسطورتنا الخالدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لاحضت أن هناك الكثير من التعليقات السلبية ضد بادو الزاكي . أنا اضن انه إنسان متواضع وصريح وجدي وواضح. زد على ذلك أنه كما قال أنه لم يجد أجواء إحترافية في جميع الفرق التي دربها . بنسبة للمنتخب المغربي فقد حقق إنجاز بوصوله لنهائي رغم أنه لم يفز بالكأس بسبب اخطاء الحارس الفاشل فوهامي . والدليل على أن وصوله لنهائي إنجاز. أن المنتخب لم يتأهل حتى لدور الثاني قبل مجيئه ودائما كان يخرج من الدور الأول. أما بالنسبة للفرق التي دربها مثلا كطنجة. اصلا فريق طنجة ليس لديها لاعبين فالمستوى مثلا جميع الفرق فالمغرب
الهواية هي السبب التعاقد مع مدرب دون البحت في إنجازاته الزاكي لاعب ليس هو الزاكي مدرب اعتمدوا على الاسم فقط المتال يقول شوف ربيع ما ش
فو الحافة.
قراءة في الحدث .
في انتظار تأكيد التعاقد من عدمه ( غدا الجمعة ) فإن القراءة الأولية تجعلنا نتساءل : من الذي يجب أن يفرح لهذا الارتباط او بصيغة أخرى من المستفيد اكثر من هذا التعاقد ؟
هل المنتخب السوداني الذي يعيش أحلك فتراته و مهدد بعدم التاهل لكأس أفريقيا بالكوت ديفوار بحكم احتلاله الصف الثالث في مجموعته بانتصار على الكونغو الديمقراطية و هزيمة أمام موريتانيا ب ثلاثية و تنتظره مقابلتين حارقتين في أسبوع واحد ذهابا و ايابا أمام الغابون ؟..
(يرى بعض الملاحظين ان تعاقد الجامعة السودانية مع مدرب من المملكة المغربية هو الكفيل بامتصاص غضب الشارع السوداني) ..أم هذا المدرب الذي خرج حديثا من ” صفعتين ” كرويتين كبيرتين متتاليتين تجلت في الاقالة المؤلمة ( بالمعنى المزاجي و المعنى الحقيقي ) ..من طرف طنجة و الاستقالة الغير مفهومة و المليئة بالتأويلات يجد نفسه ملزما بقبول اي عرض من اي فريق كي ” يقول لمنتقذيه ” انه لازال ” موجودا على الساحة و كي لا ينهي مسيرته بسلسلة من الاخفاقات المدوية ..
حتى و لو ..ببلاش.
لذا كما يقول الفرنسيون :
..ce-ci explique cela.
طابت اوقاتكم.
هناك 3 سيناريوهات :
. – السيناريو الاول عند المتشائمين و مضمونه ان المنتخب السوداني ضد الغابون في الشهر القادم يتلقى هزيمتين متتاليتين ذهابا و ايابا ثم هزيمة ضد الكونغو الديمقراطية في كينشاسا و تتم اقالة المدرب ليراكم 3 فترات فاشلة مع 3 فرق مختلفة في 3 منافسات مختلفة ليدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية.
. – السيناريو الثاني : يتاهل لكأس افريقيا ، و يفوز بها..و يتم الاحتفال به..ويمدد العقد و يجدد براتب خيالي و يؤهل السودان لكأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية و يمر للدور الثاني ثم يتاهل إلى النهاية ….تصوروا يلعب النهاية وتفوز معه السودان بكأس العالم ويصبح شعاره على غرار ” ديرو النية ” التي هي شعار المغاربة و من ابتكار الركراكي ..فإن المدرب الاخر مع السودان سيكون شعاره في كأس العالم ” ديرو الصنطيحة” .. و يصبح اول مدرب مغربي يفوز بكأسالعالم ؟
السيناريو الثالث : بعد الهزيمة الأولى يتخلى عن الفريق ويبعث له ..شهادة طبية …و يخرج بتصريح يقول فيه انه لم يكن يعرف ان الكرة السودانية مستهدفة و تلعب تحت حرارة مفرطة، حرارة الطقس و لحرور ديال السودانية ..و لم يكن يعلم ..
السيناريو الرابع :
..لايتم التوقيع عن العقد مع منتخب السودان فيختفي هذا المدرب اسبوعا او اسبوعين و بعدها تسمع انه تم الحاقه بالإدارة التقنية ليقول لهم انه :” باقي كانتسالكم عام من الكونطرا لي كانت عندي” ..
للتذكير : تخلى عن الدفاع الحسني الجديدي في وسط الموسم و التحق بالإدارة التقنية دون أن نعلم لحد الان، ما نوع المهمة التي انيطت له مقابل راتب شهري فاق اربعين مليون سنتيما حسب مصادر من الجامعة .. نعم 40 مليون سنتيما مقابل ماذا ؟ مقابل مهمة ” مبهمة “و منصب تمت “حياكته” على المقاص اذا علمنا ان هذا المدرب لم يدرس علوم الإدارة قط ولم يدرس البرمجة و لم يدرس المعلوميات ولا بيداغوجية الصعار و تكوين الفرق و لم يدرس كيفية اعداد التقارير و تقنية كتابتها و الطامة الكبرى مستواه الثقافي الشهادة الابتدائية.
اوواه..اكثر من 40 مليون سنتيما كراتب شهري ، دون الحديث عن المنح ، و السفريات و الدوران و التفجاج و المشوي مع الدجاج و المحمر و المجمر و الحلاوي مع اتاي مشحر ..و اراى برررع .
ديما السماوي.
و لي هضر يولي مامزيانش.
Tu es malade. Tu apparais à chaque fois qu’il s’agit du grand Baddou Zaki
قلت ليهم الفيلم معاود و خاوي بلاما تسناو العامر
قالو ليا مريض محساد اش بيك.. اش حب الخاطر
قلت ليهم لاتقة في البلد الشرقي الجار الجائر
الداخل اليه مفقود و الخارج من مولود بلد العساكر
بلاد الجنيرالات و القرقوبي وسرقة الجار و الطعن بالخناجر
المدرب لي كان لهاديك لبلاد غادي جاي .. ليها مسافر
عيا مايدرب ويجري :على بطولة وحدة شابو ليه النواضر
عندو مطبلين ..تابعينو بالطبالة و الفيطة و لمزامر
يبداها ب “الابتسامة”و يساليها مع اللاعبين مشاجر
شحال من فريق طب ليه فلوسو وخا كان عليه صاير
يقول ليهم جيبو اللعاب احمد و بوعزة و عامر
وجريوو على البقية كلها ما تخليوو الا سعد و جابر
و هو يبقى على التبحار والتفجاج و لمحمر من الطناجر
مع طنجة قال:” إيلا فشلت نقطع كواغطي و نهاجر
و بعد 6 دورات ، الماتش لي لعبو يخرج منو خاسر
و الجمهور بقى مفقوص، باللائمات كا يتشاير
كلامي ماغيعجبش المطبلين ، الليلة يهرسو لبنادر
قلت للطنجيين تحركوا قبل ان تندموا
و أزيلوا الداء من اصله كي تسلموا
فلب الحكاية :مدرب في كل مرة يُهزمُ
و الجمهور الكبير من فرحة النصر يُحرمُ
لكنهم تعنتوا ولم يريدوا ان يفهموا
أن العناد يقتل الفريق ..و منه ينتقمُ
حذرتهم فقالوا حقود مريض به سقمُ
ككلام نسوة في السوق منه أبتسمُ
ذكرتهم باسفي ومراكش،منه..ماسلموا
كلهم تجرعوا من نفس الكأس فتسمموا
كلهم عانوا من طلباته فاختنقوا وتأزموا
معه ندموا وذاقوا ذرعا فعذبهم الحلقمُ
معه انفقوا الملايين فما بخلوا وماسئموا
معه حلموا بالبطولة وياليتهم ما حلموا
فلما استفاقوا ..اصابهم الهول والألم ُ
فلا كأس ولابطولة ولا مجد ولا هممُ
عجبا لمن يبيع السراب حين العقد يُبرمُ
زعمه “ناجحا”:عند الامتحان يُهان او يُكرمُ
زعمه”ناجحا”،انظر عمل امرابط كيف يُقزمُ
الملايين تبخرت ،لم يبق منها..و لو درهمُ
كم قلت لهم”الأيام بيننا”و ان الزمان لايرحمُ