استنكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الأحد مقتل ثلاثة صحافيين بغارة إسرائيلية في لبنان السبت، مؤكدا أنّه لا ينبغي “أبدا” استهداف المراسلين في بلدان تشهد نزاعات.
وقال بارو لقناة “فرانس 3” العامة، “إذا ثبت أنّ الصحافيين المعنيين استُهدفوا عمدا من قبل الجيش الإسرائيلي، فإنّ الأمر خطير للغاية ويمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، مضيفا “لا ينبغي أبدا استهداف الصحافيين في مناطق الحرب، بما في ذلك عندما تكون لهم صلات بأطراف النزاع”.
وأودت الغارة بمراسل قناة المنار التابعة لحزب الله علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد. وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه قتل شعيب، متهما إياه بالانتماء لوحدة النخبة في حزب الله وكان “متخفيا بصفة صحافي”، من دون أن يعلّق على الصحافيَين الآخرين.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس بعدما أطلق حزب الله المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 فبراير. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
وشدد بارو على ضرورة أن تعيد الحكومة اللبنانية بسط “سلطة الدولة من أجل التمكّن من حصر السلاح بيدها وحماية جميع المجتمعات والعيش بسلام وأمن مع جيرانها”. وقال “يجب على إسرائيل احترام وحدة أراضي لبنان والقانون الدولي في جميع الظروف”.
باريس اصبحت كنمر من ورق.
هي من زودت الكيان بالنووي، و في نفس الوقت تعطي وجه النفاق للعرب.
هل من حلف عربي خقيقي: لدينا الاموال و العقول و تنقصنا الارادة
مازلتم تشكون في جرائم الصهاينة قتلة الأنبياء ولنساء والشيوخ والأطفال والعزل المسعفين والصحافيين والأطباء لقد ذكر الله مكرهم ووحشيتهم في الكتب السماويّة .هؤلاء لا يعرّفون للإنسانية شيئاً.إنهم الغدرة والقتلة .
لا يكفي الكلام أمام حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير،السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماءالأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هوإعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمارالغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم،يعيد نفسه باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبررلوجودها إطلاقا
ينددون و في نفس الوقت يزودون الكيان الصهيوني بالسلاح و قتل الأبرياء
عثر على الصحافية الفرنسية الداعمة القضية الفلسطينية “مارين فلهوفيتش” مقتولة في منزلها.
فرنسا لا تهتم حتى لصحفييها
صحفيان كانا مع المجرم بشار في تقتيل السوريين الأبرياء مقاطع فيديو موجودة
لقد قتلو الانبياء و افتخرو بقتل عيسى بن مريم . قتل الصحفيين هو مجرد مقبلات بالنسبة لهؤلاء المجرمين.