أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
-
17:36
الزابيري يعيد سانتاندر إلى سكة الانتصارات
-
17:36
شبهة المخدرات تلاحق مستشارا جماعيا
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
فنان عندو ما يتقال، وغادي بخطى ثابتة وبعيدة عن الرياء، انه بالفعل من اخلاق اهل زاكورة .
من وجهة نظري :هاد السبد لاعباقة له بالكوميديا ولا بالفن أصلا ..هو واحد المجموعة من قبيل ( رشيد رفيق ،إيكو، طاليس،…..) غير مطفلين على الميدان ..
مشكل المتقف المغربي وهو أنه عندما يتقن لغة ثانية دون إتقان لغته الأم يصير عدوا لدينه و هويته لأن الإنسان عندما يجهل لغة ونتكلم هنا على اللغة العربية يصبح معاديا لكل شئ عنده علاقة بها. فالفيلم الحقير الإخوان فهمنا من خلاله أن برنامج كوميديا تم تسطيره لإنتاج فكاهيين يصيرون بعد ذلك ممثلين يقبلون كل الأدوار لأن الهاجس الديني مغيب عندهم ومايهمهم هو المال والشهرة. من ليس له حب الإنتماء ويرضى أن يهان الدين والإسلام من جهته فهو ديوث ولا يستحق أن يكون مغربيا ، إقرؤا التاريخ لتعرفي من هم أجدادكم.
كتابة على التعليق رقم ٢
مثل هاده التعليقات مدمرة وناتجة من حسد دفين
لا أدري ما الهدف خاصة اتنين من بين من دكرت أسماءهم
باسو وطاليس كتقفين وموهوبين وطريقتهم في التمتيل جيدة
اما رفيق عندي عليه تحفض لأنه يمثل بلغة الشارع ويفقد لغة المغاربة حشمتها رونقها بطريقته الزنقاوية وللاسف هدا يداع في الإدارة
اما ايكو يجب عليه أن ينسى الحلقة اتناء اداءاته
يجب إعطاء الأسباب قبل الحكم بدون مبرر وإصدار أحكام
من اسباب التأخر وضعف الاعمال الفنية هو عدم التخصص وقلة الدراسات. حيث ان ممتل يبدء بالتمتيل. ثم السيناريو ثم الاخراج ثم الانتاج ثم……. وفي الاخير يكون المنتوج حامض مثل جل اعمال رمضان. حفظك الله يا وطني
ولات عندهم ساهلة دير أي حاجة، مادام عندك علاقات او كاين للي يديرلك الطريق، طفرتوه فالتمثيل بعدا باش تلاحو للإخراج؟! ولينا كنشوفو غير أشباه أشباه الفنانين هوما للي ساكنين فالتلفزة او كينقزو من حاجة لحاجة، متطفلون على الميدان بأتم معنى الكلمة، باريت يجي شي مسؤول واعي يوقف هاد المهزلة. راه بساليتو بلا قياس.
أصلا منجحش كاممثل،بقى ليه الاخراج،وخصوصا ظهر بمستوى أكثر من ضعيف في مسلسل بابا علي،لكن عندما تكون عندك معرفة في هاذ البلاد السعيدة،فغذا تصبح منتج ومخرج،وحتى بطائق الفنان أصبحت تعطى بدون شروط ولا مستويات،حقا الفن هزل في بلدنا وخير دليل مستوى الحموضة في رمضان،ونفس الوجوه تظهر في كل القنوات
لتكون ممثل و مخرج ناجح لا بد من الانخراط في المنظومة التي تسهر عليها القنوات المغربية و خاصة القناة الثانية ومنها
هدم و طمس الهوية المغربية
التطبيع مع كل ما هو خادش للحياء باستعراض الخلاعة و المشاهد الساخنة
انتقاد ثوابث الدين الاسلامي بالانتقاد الاذع و السخرية من المسلمين و الشخصيات الدينية
ومن لم ينخرط في هذه المنظومة مصيره التهميش و النسيان
ظهور سيء جدا في سلسلة بابا علي، لا علاقة قلبا وقالبا.
شبه القنوات ديالنا هوما لي كيصنعوا (الفنان)ولينا كنشوفوا وجوه لا علاقة لها بالفن كدوز في القنوات ديالنا في المسلسلات والمسرحيات وكذلك الاشهار وعلى ذكر الاشهار لا علاقة دائما الشطيح ولغنا في الاشهار مكاينش إبداع والمشكل هو ولينا كنشوفو ممثل يقوم باشهار لمنتوج ما ومن بعد يقوم باشهار لمنتوج منافس للمنتوج لي سبق هذا في نوع من عدم المصداقية ويخلي المتتبع ميتيقش في هاذشي كامل دابا الميدان عمر بالمتطفلين برعاية الشركة الوطنية ومساهمة المواطنين والخطير في الامر هو أن بعض عمالقة الفن في بلادنا ولاو كيقبلوا يعملوا مع هاد المتطفلين غير باش يروجوا القضية لحقاش تنساوا ومبقاوش كيجيوهم عروض رحم الله بلقاس وعبد الجبار لوزير وبن براهيم وثريا جبران وعزيز الفاضلي وحمادي عمور وفاطمة الركراكي وزهور المعمري ومليكة الخالدي وسعد الله عزيز وأنور الجندي وعبد العظيم الشناوي هادوا هوما عمالقة الفن ديال بصح ماشي دوك ديال تعواج الهضرة
هدا السيد كيجيني تقيل على القلب هدة وجه النضر ديالي خصو يتطلق شوية تيدير راسو انه عايق.خصو التقالة والتواضع
التمتيل راه عاندو ماليه. ممثلين دارو تكوين خاص .أما باسو و اصحابو ما عندهم علاقة بهدا الفن.
في الحقيقة باسو ظهر كمهرج تعاطف معه المغاربة في برنامج كوميديا نظرا لظروف معينة لكن مؤخرا كما يقول المغاربة* حماض * وبالأخص في ما يسمى فيلم الإخوان الذي مس مشاعر عدد كبير من المغاربة. الله يرد به
باسو انسان مثقف والذي يتحدث بهذه الطريقة لا يعرف شيءا عنه باسو شخص مثابر وعنده كاريزما. وكفاكم من تحقير الناس