عثرت قوى الأمن الداخلي السورية على سجن تحت الأرض في منطقة زراعية قرب قرية أبو حكفة بريف حمص الشمالي الشرقي، كان يستخدم خلال فترة النظام البائد لاحتجاز المدنيين.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، اليوم الأربعاء، عن المسؤول الأمني في ريف حمص الشرقي مروان السلطان قوله إن الموقع المكتشف أشبه بمغارة تحت الأرض غير صالحة للعيش، وكان يُستغل لخطف النساء والرجال والأطفال لتحقيق مكاسب مالية وسياسية.
وأكد السلطان أن عمليات تمشيط المنطقة مستمرة، وسط توقعات العثور على مقابر جماعية إضافية، وأن جميع المتورطين في هذه الجرائم ستتم ملاحقتهم قانونياً.
بدوره أشار فواز بلول، من أهالي قرية أبو حكفة، إلى أن “الأرض الزراعية التي اكتشف فيها السجن تعود لأحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني”، مبينا أنه عُثر على مغارة كبيرة بمدخلها باب حديدي وأقفال، كانت تُستخدم للتعذيب واحتجاز المدنيين مقابل دفع فدى مالية.

وأكد بلول أن “المنطقة شهدت حالات خطف متكررة على يد تلك الميليشيات”، مشيراً إلى أنه شخصياً كان ضحية إحدى هذه الحوادث.
ووفق الوكالة “يتواصل سكان القرية مع الجهات المختصة لتوسيع عمليات البحث عن أدلة إضافية قد تكشف حجم الانتهاكات التي تعرّض لها المدنيون خلال تلك الفترة”.
سجن تحت الأرض؟!؟!؟!هل كان يضع فيه الطاغية بشار المعتقلين أم السلع!!!البضائع هي من تخزن في الطابق تحت أرضي!!!على العموم الدوام لله،ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.الملك لله الواحد القهار.
لقد ارتاح السوريون من نظام متخلف طائفي نظاما كان يحكم بالحديد والنار أما الآن فعليهم أن يتعاون الشعب لبسط الأمن والإستقرار حتى يعيش بسلام وطمأنينة وتقدم.
هذا الاكتشاف كانه حصري في سوريا كل الدول العربية فيها سجون تحت الارض لا يعلمها الا الجلاد يقتلون شعوبهم بدون رافة
سوريا قبل الحرب كانت خير من المغرب العربي في الصحة والتعليم والسكن كانت فيها الأمية صفر مااحوج الشعوب العربية لمثل هاده الانضمة التي كانت في ليبيا وسوريا والعراق
اما باقي الانضمة إلى مزبلة التاريخ
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم كل هذا من أجل الحكم وفي الاخير خسر الحكم والآخرة ذلك هو الخسران المبين
المعلق رقم 4: عوض الحديث عن معدل الأمية أيام حكم الأسد عليك أولا أخد دروس الدعم في مادة اللغة العربية ولا بأس بممارسة الإملاء لتتعلم أن كلمة الأنظمة تكتب هكذا وليس الأنضمة كما جاء في تعليقك، لا مكان لك في …هههه
سوريا كان عندها اكتفاء ذاتي، وكان المشكل الوحيد هو استرجاع الجولان ، الان سوريا مدمرة ضعيفة تستجدي المساعدات وتعاني من احتلال تركي اسرائيلي. والمخزي هو مما يدبر لاتفاق أمنية مع الكيان ستزيد من هذه السجون التي اكتشفتموها .
إلى المعلق أحمد الشرع: مستوى الدراسة في المغرب كان أحسن بكثير من مستوى الدراسة في سوريا. درس معي طلاب من سوريا و فلسطين في ألمانيا و صدمت بهزالة مستواهم في الرياضيات و الفيزياء. وكان معدلهم في الباكالوريا عالي. يضهر لي أنك شامي و لا تدرك مستوى التعليم في المغرب العربي.
اكيد ان المعلق احمد الشرع من فلول النظام البائد طائفي عنصري يحن لنظام طاغيته الذي لا يشبهه في جرائمه الا امبراطور روما نيرون. ما شهد به اصدقاء سوريين من تعامل اجهزة بشار الجزار من تحقير واذلال للشعب السوري لم يعرف مثله اي شعب عربي على الإطلاق. مخافر الشرطة كانت موجودة في كل مرافق الدولة من جامعات ومستشفيات وشركات وجميع المؤسسات بحيث ان السوري اذا دخل لاي مرفق يجب عليه اظهار الولاء للجزار بشار ومن قبله ابوه الشيطان حافظ .