جدد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، التأكيد أن الحكومة بصدد دراسة إمكانية التراجع عن تسقيف سن الولوج إلى مهنة التدريس في 30 سنة، مؤكدا أن “القرار النهائي سيتم الكشف عنه بالضرورة قبل الإعلان عن مباريات التوظيف في مهن التربية الوطنية المقبلة”.
كما وضّح بايتاس، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي كل يوم خميس، مضامين مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، الذي يهدف إلى “تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها”، مبينا أن النص “يتضمن توسيع حالات المنع من الترشح لتشمل بعض الأحكام الابتدائية في الجنايات أو الأحكام الاستئنافية في الجنح، إضافة إلى حالات التلبس”.
وأشار المتحدث إلى أن “هذه الإصلاحات تعتبر دفعة قوية نحو تعزيز النزاهة والشفافية في العملية الانتخابية، ومن شأنها المساهمة في تجديد النخب السياسية”، معتبرا أن “تأهيل المشهد الحزبي الوارد في مشروع قانون تنظيمي رقم 54.25 يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، يأتي بمجموعة من الإمكانيات الجديدة التي تهدف إلى تطوير عمل الأحزاب وتنظيمها، سواء من حيث شروط التأسيس أو مشاركة الشباب والنساء في هياكلها”.
وبشأن مصادقة المجلس الحكومي على مشروع المرسوم المتعلق بتحديد مقدار التعويض العائلي الممنوح من لدن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ذكر الوزير أن “هذا الموضوع يأتي في إطار الاتفاق الذي تم مع النقابات، والذي ينص على الرفع من قيمة التعويضات الخاصة بالأبناء”، موردا أن هذا الإجراء طُبّق على مستوى القطاع العام واستفادت منه الأسر والأجراء.
وبخصوص القطاع الخاص، وخاصة الذين يتلقون هذه التعويضات من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، شدد بايتاس على أن “هذا الإجراء الذي يأتي كذلك في إطار الاتفاق مع المركزيات النقابية، يهدف إلى الرفع من القدرة الشرائية لأجراء القطاع الخاص”.
وأورد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن “هذا الإجراء يطبق بأثر رجعي ابتداءً من فاتح يناير 2023، حيث سيتم صرف التعويضات على شكل دفعة واحدة. وسيستفيد منه حوالي 136.754 مستفيدا، أي ما يعادل 165.249 طفلا من أبناء المؤمنين الذين لهم أربعة أو خمسة أو ستة أطفال مستحقين للتعويضات العائلية خلال سنة 2024”.
وذكر الوزير أن “التكلفة الإجمالية لهذا القرار تقدّر بنحو 122 مليون درهم، أي ما يعادل 1 بالمائة من مجموع نفقات التعويضات العائلية المبرمجة برسم سنة 2025. وتشير الأرقام إلى أن عدد الأسر التي لديها أربعة أطفال (تعويضها) مرتفع نسبيا، بينما يقلّ تدريجيا بالنسبة للأسر التي لديها خمسة أو ستة أطفال، وهو موضوع آخر يستحق نقاشا خاصا”.
بفضل الحوار مع النقابات، خرجات قرارات تاريخية كانت عالقة لسنين، وولات واقع.
الإصلاح مبني على الجودة والإنصاف، باش التلميذ فالبادية والمدينة يستافد بنفس الطريقة.
غريب التوقيت الشتوي المشؤوم لا احد صار يتكلم عنه ويذكر به كوارثه على المواطنين خلال فترة الشتاء وخصوصا أطفال المدارس في البادية اجراء يهم أغلبية الشعب لم يعد بين المطالب وهذا شيء غريب
الحكومة ما بقاتش كتأجل، واجهت ملفات التعليم بشجاعة ووضعت الإصلاح فلب الأولويات.
المدرسة العمومية اليوم رجعات فيها الروح، والمؤشرات كتبرهن على التحسن في النتائج.
خطوة مهمة نتمناها من الحكومة، لأن الكفاءة لا تقاس بالعمر، وهناك الكثير من الطاقات فوق 30 سنة تستحق فرصة لخدمة الوطن في التعليم.
التعليم الأولي ما بقا هامشي… الحكومة خدامة باش يكون منطلق لكل مسار تعليمي ناجح.
نأمل فعلا أن يتم إلغاء شرط السن، لأن التعليم في حاجة إلى الكفاءات وليس إلى قيود شكلية
الاستثمار الكبير فالتعليم كيأكد أن المستقبل مبني على الكفاءات والبحث والمعرفة.
إذا ألغيتم هذا القرار المشؤوم وهذا الشرط المجحف، سيحسب لكم وسيكون فضيلة وحسنة في ولايتكم الحكومية…
هكذا ستنصفون أبناء الشعب ، وهكذا ستحققون العدالة الاجتماعية ، وهكذا لن يحرم كثييييير من خريجي الجامعات من أبناء الطبقة الكادحة من حقهم في الولوج إلى الوظيفة …
الحكومة مطالبة اليوم بفتح الباب أمام الجميع، فحب التعليم والرغبة في العطاء لا تنتهي عند الثلاثين
ماشي غير البناء والتجهيز، حتى البيداغوجيا والمناهج خضعات للتجديد والتطوير.
تعميم “مدارس الريادة” كيعني أن الجودة ما بقات حكر على النموذج التجريبي، بل تعميم للنجاح.
مهنة التدريس تحتاج الشغف والالتزام، وهذان موجودان عند فئات كثيرة تتجاوز 30 سنة. فلنمنحهم الفرصة
بفضل الإصلاحات، الأستاذ اليوم مرفوع الرأس، والتلميذ في بيئة تعلم حقيقية.
ابتلانا الله بنخبة سياسية تالفة معارفة مَدّير فك الله اسرنا.
نداء إلى الحكومة:
تسقيف السن ظلم لشريحة واسعة من الشباب الذين تعبوا في الدراسة ويحلمون بالمساهمة في بناء الأجيال.
Kayban blli l7kouma kat7awel tjawed matalib dyal nass, hadi 7aja khassha l istimrar
لا معنى لتسقيف السن في مهنة نبيلة مثل التعليم، فالعطاء الفكري والمعرفي لا يرتبط بالعمر.
wahed lta9addom kayban f lmajalat , kanmnnaw ykoun l’impact mzyan
خطوة نحو العدالة الاجتماعية ستكون إلغاء تسقيف السن، لأن كل من يملك الكفاءة والرغبة يجب أن يمنح فرصة متكافئة.
نؤمن أن إصلاح المنظومة التعليمية يبدأ بفتح الأبواب أمام كل الكفاءات دون تمييز عمري.
Lkhidma li katdirha l7kouma daba katban mtnass9a , w hadchi ila tkemmel b nqasha y9dar ykoun 3ndo t2tir mzyan 3la l7yat dyal nass.
كيبان باللي كاين تغيير ، ولكن خاص الاستمرار والمتابعة
للأسف عندما وصلت سن الثلاثين وكنت في استعداد تام لاجتياز مباريات التعليم فإذا بي أتفاجأ بقرار الحكومة تسقيف سن الولوج للتعليم. لذا دخلت دوامة الاحباط ومنذ ذلك الحين وأنا أبحث عن طريقة للهجرة ولم أجد بعد لكن لن أستسلم. قرار التراجع بالنسبة جاء متأخرا لكن لابد أن يكون حتى لاتضيع فئة أخرى مثلي
نرجو من الحكومة أن تنصف الطاقات التي تجاوزت 30 سنة، فالوطن بحاجة لكل من يريد أن يعلّم ويساهم.
المزيان دابا هو نخليو الوقت يبين واش هاد الخدمة غادي تكمّل ولا لا
التعليم رسالة إنسانية قبل أن يكون وظيفة، ومن حق الجميع الولوج إليه ما داموا قادرين على العطاء.
الخدمة راه كتبان تدريجياً، وخاص الإنصات للمواطنين باش تزيد القدّام
الخدمة بدات تبان شوية بشوية، خاص غير الصبر والمتابعة
خير ان شاء الله الغاء قرار تسقيف السن لاجتياز مباراة التعليم سيحيي آمال الشباب و النجاح سيكون مقرون بالكفاءة.
بداو كيبانو بعض النتائج، وخاصنا نشوفو شنو جاي من بعد
وهل فكرت الحكومة في تسقيف سن الوزراء والبرلمانيين وسياسيين مع مستوى تقافتهم
اتحداكم أيها المسؤولين من فيكم يحاضر في الجامعات؟
الله يخلف على جيل Z,,,, الحكومة والدولة تطأطأ رأسها وتستجيب مرغمة، ومكرهة لا بطلة،، ومازال العاطي يعطي،،
لاحظو تعليقات و كأن المغاربة قادمون من المريخ ولا يفهمون عجيب غريب امر هذه الحكومة
يك غير بن موسى لخد القرار علاش أن نتسنو الحكومة وزير التربية يلغي قرار بن موسى
والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قرار معقول. اجتياز مباراة التعليم حق دستوري لكل مواطن توفرت فيه الشروط ولديه الشهادة المطلوبة. اما عامل السن فليس بمعيار لتحديد جدية الاستاد. في الدول المتقدمة يمكن اجتياز مباراة التعليم حتى فوق 55 سنة
قالك كندرس ههه هاذ الوقت كامل ونتما كدرس لي ميحشم ، تهضر على سن على أساس نتما داخلين بسن القانوني.
تتدارس؟
من أقره بقانون.؟
ألم تتدارسوا حينداك؟
ورغم كل المضاهرات و الإنتقادات تم إقراره ضدا و قسرا و جبرا.
إن لم تستحيوا فقولوا ماشئتم.
واين هو تسقيف المحروقات اكثر من عشر سنوات والموضوع مزال ماتناقش.
الحمد لله ما ضاع حق وراءه طالب نتمى التغيير الشامل في جميع المجالات
السياسة ديال الحكومة فيها تواصل حسن شوية من قبل، كيبان أنهم بدّاو كيسمعو أكثر للمواطنين وكيحاولو يجاوبو بطريقة أكثر وضوح، وهادشي كيعطي ثقة نسبية فالمسار اللي خدامين عليه
الساعة المشؤومة من نهار تبتوها و الشتاء ما صبات
ردو الساعة العادية المغاربة ترجع حياتهم طبيعية والطبيعة حتى هي ترجع لطبيعتها.
التعليم الاولي المربين والمربيات يعيشون في ظروف جد صعبة بسبب استغلالهم من طرف الجمعيات ورواتبهم الهزيلة امام الدور الفعال والكبير الذي يقومون به
خاص الناس تعرف أن التغيير الحقيقي كيحتاج استقرار، والحكومة الحالية على الأقل كتخدم فخط واضح، ما كاينش تخبط كبير، وهادشي فحد ذاتو مكسب فهاذ الوقت
واش واحد عندو 50 سنة باقي عاقل على دروس الأولى جامعة.ووهل هو قادر نفسيا وجسديا على تحمل 30 تلميد؟؟؟؟
العبرة بالخواتم!!!!!
فالأخير، ما يمكنش نرضاو على كل حاجة، ولكن المنهج اللي خدامين به فيه نوع من الواقعية، ما كاينش وعود فاضية بزاف، كاين كلام قليل ولكن خدامين على ملفات حقيقية، وهادشي هو اللي كيعطي الأمل أن الأمور غادية فالاتجاه الصح
وتدرس حتب تراجع علي رفع سن التقاعد فوتوا عليكم جيوب الطبقة العاملة لي مبقي عندها غير الله
الحكومة الفاسدة تولد الجهل والجهل يولد الفقر،والفقر يولد الجريمة والجريمة
تفرض على الدولة أن تبني السجون
بدل المدارس
وتزيد من أجهزة القمع
الناس خاصها تفهم أن الإصلاحات ما كتجيش فالنهار، كاين أمور كتطلب الوقت والمتابعة، والحكومة واخا عندها أخطاء إلا أنها كتدير مجهود باش توازن بين مطالب المواطنين والقدرة المالية ديال الدولة
الحكومة مايمكنش تاخد قرارات متسرعة اللي تخلق مشاكل اخرى
الحكومة عندها واجبات اخرى ولكن ما نساهش هاد الملف برافو عليها
دبا عاد دايرين فيها كيهمكم الَواطن… 4سنوات ديال الدمار تنسيونا فيها…. المواطن المغربي مكينساش.. الى مزبلة التارخ احزب الحكومة الحالية مثل البواجدة….
الحكومة دايرة مجهود كبير فإصلاح التعليم وتحسين ظروف التلاميذ والأساتذة
كيبان أن الدولة واخدة التعليم بجدية وكتحاول تطور المناهج والبنية التحتية
إن تسقيف سن ولوج مهنة التدريس لا معنى له ، بل كلما كان المدرس متقدما في السن كلما كان أكثر نضجا ، واستيعابا للمسؤولية الملقاة على عاتقه.
عندما يتجاوز المدرس رجلا كان أو امرأة سن الثلاثين يكون قد اكتسب مجموعة من الخبرات و المهارات و التجارب المهنية و الحياتية ، فإذا كان متزوجا(ة) و له(ا) أطفال ، هنا نجمع بين المدرس و الوالد الذي يعامل التلاميذ كما يحب أن يُعامل أولاده ، لن يعنفهم بالضرب و التجريح ، و لن يجعل منهم متنفسا لأمراضه و عقده النفسية .
أما الشباب أبناء العشرينات فقد خرجوا للتو من مرحلة المراهقة ، و منهم من لا يزال يعيش مراهقة متأخرة ، أو يهيم في أحلام اليقظة والطيش …التي ترافق الحياة في الجامعة .
الأمر الثاني الذي يجب أن تتراجع عنه الحكومة هو تأنيث وظيفة التعليم ، فالملاحظ أن أغلب الناجحين في مباريات التدريس من العنصر النسوي ، قد يقال إن الإناث مجتهدات أكثر ، في الدراسة ، ربما ، أما في القسم ، قطعا لا .
المدرسة الأنثى باتت تستنكف من استخدام الطباشير خوفا على تسريحة شعرها و مكياجها و سلامة أظافرها ، هي تحرص على المانيكير أكثر من حرصها على تدريس المتعلمين .
الإصلاح فالتعليم ماشي ساهل ولكن الحكومة بدات تخطوات واضحة ومشجعة
هذه رسالة إلى من يقول ان مجهودات و تضحيات جيل زد لم تعطي أكلها. لولا خروج الشباب إلى الشارع و تضاهرهم بشكل سلمي لما رأينا مثل هذه القرارات. اتمنى الإفراج عن الشباب المضلومين الذين ضحو بحريتهم من أجل الإصلاح. كما اتمنى ان تتحسن القطاعات الأخرى و يحاسب كل من بدر المال العام
خاصنا نعاونو الحكومة باش تنجح فمشروع إصلاح التعليم لأنه مستقبل ولادنا
وماهدهاش الله التراجع على هاد الساعة الإضافية المشؤومة التي فضت مضاجعنا ودمرت نفسيتنا
ولا ولات بحال القرٱن لا لغو ولا تبديل لكلمات الله .
حشا ولا يتمثل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
الحكومة خدامة على تحسين جودة التعليم العمومي وهاد الشي كيبان فالمشاريع الجديدة
التعليم من أولويات الحكومة وهاد الشي كيبين الإرادة الحقيقية فالإصلاح
خطوة الإصلاح التربوي اللي دارتها الحكومة مهمة وخصها الدعم من الجميع
كاين تبدل واضح فالمقاربات التعليمية وهاد الشي كيعطي الأمل فمستقبل زوين للتعليم
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين بوادر إيجابية كتشجع.
roghma so3obat kayban bli nas khdamin okayhawlo ihsno lwad3
خاص مزيد من الخدمة، ولكن كاين خطوات فالاتجاه الصحيح
إلى عماد صاحب التعليق الأول،، يجب أن تعلم أنه لولا جيل Z،، لما فكرت الحكومة في الاستجابة لمطلب إعادة النظر في تسقيف سن اجتياز مباريات التعليم، أما النقابات فلا علاقة لها بالاصلاح لأنها متواطءة مع الحكومة،،
الوضع معقد ولكن كاين مجهود كيبان، وخاصنا نكونو واقعيين ونعطيو الوقت للتغيير
الإصلاح ما كيجيش فليلة ونهار، وخاصنا نساندو الخطوات الإيجابية اللي كيديروها
الصبر واجب، خصوصاً إلا شفنا بأن كاين حركة فالاتجاه الصحيح، ماشي كلشي غادي يتبدل دفعة وحدة
الاستقرار أساس لأي تقدم، والحكومة عندها مسؤولية كبيرة فالحفاظ عليه ودعم الأمن الاجتماعي
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
أه وعلاش لا المغاربة سواسية في الحقوق
ولكن أنا راه نجحت في الالتحاق بكلية علوم التربية بعد اجتياز مبارتين الانتقاء والمقابلة وتكونت ثلاث سنوات وتخسرات علي فلوس الدولة لمدة ثلاث سنوات وخضعت للتكوين النظري والتطبيقي ولكن شكون معايا دبا حتى واحد
قرار تسقيف سن التوظيف كان قرارا ظالما للوزير بن موسى ونعرف ان هذا الوزير ينتمي إلى الحرص القديم لقد ضيع أجيال نتمنى ان تستمر الحكومة في للاهتمام بالشباب دون نسيان شيوخ التعليم الدين تقاعدوا
تسقيف سن التوظيف في 30 سنة امر مجحف..والعطاء لا يقارن بالسن.هناك من الشباب من لا يستطيع او بالاحرى لا يريد القيام بعمله …وهناك من الشيوخ من يقوم بعمله احسن قيام..هي مسالة مبادئ وضمير والعبرة ليست دائما بالسن. وخير الامور اوسطها..وظيفة رجل التعليم والممرض وكل من له علاقة بالمواطنين ليست بالامر الهين..ومع ذلك لابد من توفير الفرصة للجميع..اعرف الكثير من رجال التعليم ادوا الواجب المطلوب منهم الى أخر يوم من حياتهم المهنية بدون اي تذمر واعرف شبابا يمارسون لا ينتهي يوم عملهم الا بمشقة مع انهم لايبذلون اي مجهود بل حتى العمل المطلوب منهم..شغلهم الشاغل التجمعات والحديث عن شؤون المطبخ وشؤون عباد الله.ولا حول ولا قوة الا بالله.
مع هذه المحكومة اصبحنا نرى تطبيق المثل الشعبي الذي يقول “اطلع تاكل الكرموس انزل شكون قالها لك” بالامس القريب بنموسى دافع بشراسة عن تسقيف سن التعليم وحددها في 30 وكان معه ورغم معارضة ذلك من أحزاب المعارضة والاحتحاجات في الشوارع كانت المحكومة ذات أذان صماء واليوم ها هي نفس المحكومة بوزير تعليم رجل أعمال تدرس الغاء تسقيف سن التعليم. انها قرارات كانت تؤخذ عشوائيا ولهذا طالب الشعب بان تكون كل القرارات التي تتخذها الحكومة وبرلمان ذا اغلبيتها بان تعرض تلك القوانين المتخذة الزاميا على المحكمة الدستورية للتأكد من مطابقتها للدستور ولكن لا حياة لمن تنادي. لك الله يا مواطن
ما نقدروش نقولو كلشي زوين، ولكن كاين progrès مقارنة مع قبل، وخاص الناس يبقاو يراقبو ويعطيو رأيهم ماشي غير إنتاقدو حمد لله كيبان التغير
الوقت غادي يبيّن واش الخدمة بصح ولا غير façad نتمنى خيرا
كاين شوية ديال الخدمة اللي كتشجّع، خاص غير تكون مستمرة وما تكونش غير حملة ونهار وتمشي
النية باينة فبعض الملفات، وخاص التطبيق يكون فالواقع ماشي غير فالتصريحات
مشي كلشي مزيان ولكن كاين بوادر ديال تغيير وخاصنا نعطيو الوقت ونبقاو نراقبو
الاستثمارات الحكومية فمجالات مثل التعليم والصحة دليل على رؤية مستقبلية تخدم الأجيال القادمة
المجهودات الحكومية فمحاربة الفقر والبطالة كتعكس حرصها على تنمية المجتمع
الحكومة كتحاول توصل لكل مناطق البلاد، حتى النائية منها، باش تضمن العدالة الاجتماعية
تجاوب الحكومة مع مطالب المواطنين كيبيّن أنها قريبة من هموم الشعب
الحكومة ماشي غير مؤسسة بل شريك فعّال فبناء مجتمع متوازن ومتقدم
عجبا لأناس يصدرون القرارات والأحكام بتسقيف الوظائف اللتي لا تحتاج مجهود وقوة بدنية … الوظائف لجميع الفئات حتى عمر التقاعد … لا ينبغي تسقيف اي وظيفة ما عدا الجيش و الشرطة…. فتلك وظائف تحتاج الشباب..نتمنى ان يلغى هذا التسقيف …والتوفيق للجميع
نتمنى مايصدموناش او احيدوه فمرة ماشي اردوه 35 سنة
العشوائية والارتجال دائما في القرارات والتراجع عنها!
ها هم رجعوا في التعليقات المشبوهة. أنتم سبب كل إخفاق يعرفه المجتمع المغربي. نعرف جيدا أنكم تشتغلون لوجهة ما. ولكن هيهات ثم هيهات.
و متى ستدري هاديك اللعيبة ديال “باك قديم” التي لا توجد في أي دولة في العالم ماعدا “بلدكم” البءيس.
قالك تتدارس. شيء عاااااادي خاصهم عاد “يتدارسونه”
دولة العجائب والغرائب تسقيف السن التعليم والسن التكوين المهاني، وهناك مشكل آخر في جامعات التكنولوجية حيث لا توجد فيها أجهزة لتدريب الطلبة على مهانهم داخل الجامعة لذلك يتم دفعهم الى البحث عن ذلك في المصانع والمعامل في اي جهة في المغرب وهذا ليس امرا سهلا للحصول عليه.
تجديد بايتاس لتأكيد دراسة التراجع عن تسقيف سن الولوج إلى التدريس يفتح نقاشا أعمق حول علاقة الدولة بالجيل القادم من المعلمين، ومسألة الخبرة مقابل الفرص. التعليم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة تشيد العقول وتزرع القيم، والمرونة في السن تعكس احتراما للتجربة الحياتية، وتقديرا لقدرة الإنسان على الإبداع مهما كان عمره. القرار المنتظر سيكون أكثر من مسألة إدارية، إنه اختبار لرؤية الدولة في دمج الخبرة والحيوية في بناء المستقبل التعليمي.
الدول تفرض الخدمة العسكرية على الفئة 18 سنة حتى يكون الجنود كلهم شبان و هنا يكون تسقيف السن دا جدوى اما تسقيف السن في وظائف تتطلب خبرة و حنكة وتجربة فتسقيف السن لا يتماشى مع تلك المتطلبات
أين كانوا النقابات في الوقت الدي تم فيھ تسقيف السن كانوا المشاركين فيھ وقبلوھ ووقعوا عليھ وتسببوا في ازمة التوظيف والنقابات ھم اسباب المشاكل في قطاع الصحة والتعليم والتقاعد والزيادة في الأسعار كم من موظف ضاعت حقوقھ بسبب النقابات حاضين الا الكرسي التابت ومصالحھم ياكلون ويشربون من تحت الطويلة الله يخلص من غش ھدھ البلاد العزيزة
مادامت الحكومة مغيبة لقانون الاثراء غير مشروع وتغييب مجالس المحاسبة والمراقبة عن اداء واحبها ومجلس حقوق الإنسان الذي لا يحرم ساكنا ولا يقوم باي دور ملموس ومنع الجمعيات الحقوقية والاعلام الحر والمجتمع المدني من التبليغ عن الفساد ورفض قرار تقصي الحقائق عن الفساد الذي نادت به المعارضة في مجلس النواب كل هذا يذل على انه لا امل في محاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية
هل لاحظتم عدد المناصب المالية المخصصة للمعلمين و اساتذة الثانوي 379 و هو رقم جدير بافقر دول العالم و لا يكفي حتى عمالة بالدار البيضاء فما ادراك بتلات نيعقوب و اجوكاك و سكورة و تلات ريصانة و سيدي الطيبي و البوادي المغربية. تونس للمقارنة ستخصص 20.000 منصب و الجزائر 69.000…
المرجو منكم التراجع عن التسقيف في جميع الميادين ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص إذا لا يعقل أن الأبواب مشرعة لمن هم دون الثلاثين و مقفلة في وجه من هم فوق الثلاثين أو فوق الأربعين والدستور أرسى لمبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق و الواجبات # لا للتسقيف في جميع المباريات # لا للتمييز على أساس السن
كدراسة الساعة المشؤومة التي قلتم. ولم نرى اي شيء.
خطوة جيدة من حكومة . .. يعني حكومة تجاوبت مع مطالب جيل زاد اصلاح صحة و تعليم … و نتائج لازمها وقت باش تبان … ماشي بين ليلة و ضحاها تلقا صحة و تعليم ولاو زينين. لازم وقت . تجهيز 90 مستشفى
و بناء في كل جهة مجمع استشفائي . هدا راه امر مزيان . كدلك رفع تسقيف ولوج مبارة تعليم . كدالك احداث 27 الف وظيفة جديدة في صحة و تعليم . هدا راه اصلاح حقيقي . و خاص وقت باش يتم هادشي و وتبان نتائج . على أقل مدة سنة أو سنتين. اي واحد عاود خرج زنقة يطالب بي اصلاح صحة و تعليم غادي تعرفو غير هركاوي مفاهم والو .
عملت بقطاع التعليم الخاص سنوات طويلة قبل أن أجد نفسي دون عمل بعد ان اغلقت المدرسة التي كنت أعمل بها ابوابها . قررت العودة للدراسة و الحصول على إجازة ثانية في اللغه العربيه بعد اجازتي الاولى في شعبة القانون… من حقي على الاقل بعد كل هذا التعب و هذه التجربة الهامة اجتياز مباريات الولوج للتعليم … الاكيد اني راكمت تجربة مهمة و لدي معارف جديدة استطيع بها الارتقاء بالتعليم العمومي و المساهمة في تكوين الاجيال القادمة… تسقيف السن لا معنى له و فيه اهدار للكثير من الطاقات … من الضروري الغاء تسقيف السن او رفعه استثناء هذه السنوات ل 55 سنة من باب جبر الضرر و إعادة بعض الأمل للكثير من المجازين المعطلين.
العديد من الدول المتقدمة تسمح باجتياز مباريات الولوج لمهنة التعليم حتى لمن تجاوز 53 لانها مهنة تحتاج النضج اكثر من غيرها .
المهم ان تكون المباريات نزيهة و عادلة و تتيح الفرصة للجميع
التراجع عن تسقيف السن وحده لا يكفي بل يجب حذف التسقيف نهائيا و جعل المباريات بدون سقف حتى تعطى الفرصة لجميع حاملي الشواهد
كون ماشي الخرجات ديال جيل Z كون هادشي ماغاتشوفوهش على واحد 100 عام، هذا دليل على أن گاع الأجيال خاصها تخرج تدوي على حقها بسلمية، وانشاء الله غيكون تغيير كبير للأفضل.
من المفارقات العجيبة في حكومات هذا البلد خصوصا حكومة الاحرار انه حينما قرر وزير التربية الوطنية السابق بنموسى تسقيف سن الالتحاق بسلك التعليم فعل ذلك بمزاجه وسياسته كوزير مسؤول عن القطاع ولم تتدخل الحكومة لتدرس قرار الوزير قبل اقراره وفاعليته . لكن حينما قرر وزير اخر غيره مسؤولا عن نفس القطاع الغاء التسقيف تتدخل الحكومة لدراسة اسقاط شرط التسقيف وعلى المعنيين بالقرار الانتظار ، انتظار رحمة الوزارة واحسانها وصدقتها بإلغاء الشرط والتسقيف .. ماهذه المهزلة وكيف تستقيم الامور بهذا الاسلوب ؟؟