أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة عزمه على خوض السباق الرئاسي رغم أدائه السيئ في المناظرة التي خاضها الخميس في وجه منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب.
وقال بايدن أمام تجمع لأنصاره في ولاية كارولاينا الشمالية “لم أعد أسير بسهولة كما كنت أفعل سابقا، ولم أعد أتكلم بطلاقة كما كنت أفعل سابقا، ولم أعد أناظر بالجودة السابقة نفسها، لكنني أعلم كيفية قول الحقيقة”.
وأضاف “أعلم الصواب من الخطأ. أعلم كيفية القيام بهذه المهمة. أعلم كيفية إنجاز الأمور. أعلم، كما يعلم ملايين الأمريكيين، أنك حين تسقط فإنك تنهض مجددا”.
إلى التعاليق التي تتعجب لماذا المرشحون للرئاسة في سن 70 و80، أقول لكم: في هذا السن يكون الإنسان أكثر حكمة في اتخاذ القرارات.
كنت اعتقد ان التناقض بين الخطاب و الممارسة خاصية تميز الاحزاب في دول الجنوب خاصة تلك التي تنادي بتشبيب القيادة والحال ان القيادة يتربع عليها الشيوخ خاصية تنطبق على أكبر دولة تدعي الديمقراطية
لا اماس في القنافيد …كلهم بحال بحال …مسرحيات …
كل شيء يأتي إلى نهايته. يحتاج جو بايدن إلى الراحة، وليس من مصلحته ولا من مصلحة أميركا أن يترشح للرئاسة مرة أخرى
سلات ساعتك سي بايدن…لقد آن أوان رحيلك…
فلتترك الأسد يعود إلى عرينه….
ترامب الرجل المناسب في المكان المناسب ولا عزاء للحاقدين…
ما أمرت به إتجاه أبناء فلسطين وشيوخهم ونساءهم سيكون سببا في انهزامك بحول الله لأنك ساعدت إسرائيل على قتل الأبرياء ودمرتم فلسطين وسينتقم الله منكم لا محال انه يمهل ولا يهمل
مند جورج واشنطن لم ترى أمريكا أسوء رئيس مثل هدا العجوز المتعجرف نعرف جيدا أن أمريكا هي بيت الدي ولد فيه بنو صهيون ولكن لا يقوى أي رئيس أن يقول انا صهيوني هنا يظهر أن لا يفقه في الدبلوماسية شيء هدا هو الغلط الفادح الدي وقع فيه وأوقع معه حزبه
إنتصار للمخابرات الروسية ولى ترامب وتغيرات في حرب فلسطين وحرب أوكرانيا
الله همآ اضرب الظالمين بالظالمين وأخرج أهل فلسطين غانمين
C’est Mr TRUMP qui mérite president des etats unis… Point final
في أحد التعليقات المنشورة سنة2020،قلت لكم أن الانتخابات في أمريكا كانت من أجل نائب الرئيس وليس من أجل الرئيس!لكن تبين بعد ذلك أن نائب الرئيس ما هو إلاصورة ناقصة من الرئيس!النائبة كامالا اتضح أنها من نوائب السياسة و ليست كما كان يعتقد في السابق!النائب مايك بينس انفصل عن رئيسه الذي كان يدين له بالولاء الأعمى قبل يوم السادس من يناير أو ما يسمى بيوم الهجوم على الكونغريس!ربما لأول مرة في التاريخ تعجز الولايات المتحدة عن تقديم مرشحين يستحقان خوض الانتخابات و يليقان بالتحديات التي تواجه أمريكا والعالم!أمريكا عليها أن تختار ليس فقط بين الشيخ والأشيخ أو بين الشيخين؛بل عليها أن تختار بين السيئ والأسوأ!الفرق بين بايدن و ترامب هو أن الأول يواجه الصين و روسيا والثاني يواجه أحدهما!بايدن لم يستطع منع غزو أوكرانيا و لم يستطع إنهاء الحرب في غزة!ترامب لن يستطيع منع الصين من غزو تايوان!إذن ما هو الفرق بين بايدن وترامب؟القاسم المشترك بينهما هو تجسيدهما لنهاية الهيمنة الأمريكية في العالم وتجسيدها الفعلي لشيخوخة أمريكا!شاهدنا مناظرة ركزت على المرشحين و بعيدة كل البعد عن الأفكار،البرامج وفلسفة الدولةوالسياسة
كلاهما ** عجوزان يؤديان دورا في اللعبة. أمام التوجه السياسي في السياسة الخارجية فيتم املاؤه للرئيس من طرف لوبي الشركات الكبرى الموالي للكيان الصهيوني 100%.