اختتم الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جينبينغ قمة تاريخية بينهما في جزيرة بالي الإندونيسية اليوم الإثنين، بعد محادثات استمرت ثلاث ساعات سعت إلى منع المنافسة بينهما من التحول إلى نزاع.
وغادر موكب بايدن موقع انعقاد القمة بعد أن عبر الزعيمان عن الأمل في أن تتمكن القوتان العظميان من إدارة الخلافات المتزايدة بينهما.
وبوتين هزوا الما. ..اللي كان يعتقد ان الصين ستشكل معه قطبا جديدا ..
والحال ان الصين لها حكام عقلاء يعلمون ان مصلحة مليار ونصف من البشر تقتضي علاقات اقتصادية جيدة مع الجميع …
الصين ممكن تبتلع تايوان في ساعة واحدة ..لكنها تعلم ان من شأن ذلك كارثة اقتصادية بكل المقاييس..!!
تراجعت الصين وقبلت بالحوار مع بايدن لمصالحها الوطنية ..
هكذا يحضر العقل السياسي الواقعي …فهل يستفيد بوتين ويستنتج الدروس قبل فوات الان
الآن بايدن أمريكا بنفسه يعترف بالثنائية القطبية بين أمريكا والصين ويعترف بأن الديموقراطية ليست الكمال بل كل دولة لما نموذجها للديموقراطية، وهو من كان فقط بالأمس يستفز الصين ويتحدثون عن إحتواء الصين وأنها لم تصل بعد لتكون قوة عظمى، الصين الآن تداوي مشاكلهم النفسية وتجعلهم يعترفون بأنفسهم أنه لم تبقى أمريكا فقط قوة عظمى وحيدة، إنه حقيقة يوم صعب عليهم.
روسيا لم يتم إدراجها في الكلام لأنها لا هي بنفسها لا إمريكا ولا الصين تريدان ذلك، بإعتبار روسيا أنها فقم إقتصادية أساسا وليست عسكرية أو سياسية والصين إقتصاديا قوة كبيرة، ثانيا هناك محادثات سرية بدأت تخرج للعلن بين أمريكا وروسيا يضغط أمريكي على أوكرانيا بالقبول بما يسمونه هم الهزيمة.