أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، السبت، عن إحراز تقدم في تأمين هدنة إنسانية في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، في وقت يعمل وزير خارجيته على نفس المسألة في الشرق الأوسط.
وعندما سئل عما إذا كان قد تم إحراز أي تقدم في هذه المسألة، أجاب بايدن “نعم” أثناء مغادرته كنيسة في ولاية ديلاوير، ورفع إبهامه قبل ركوب سيارته. ولم يعط أي تفاصيل أخرى.
في وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للصحافيين في عمّان إن من شأن هدنة إنسانية المساعدة في حماية المدنيين وإيصال المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.
أمريكا و الغرب افتضح أمرهم فهم صناع الإرهاب و داعموه
هذا بسسب التظاهرة الكبيرة في واشنطن والمتجهة للبيت الأبيض. الشعب الأمريكي فاض به من كذب الصهاينة ويضغطون بقوة على بايدن . اللهم انصر اهل غزة وكل فلسطين . سبحان الله كانوا يريدون طمس القضية فانبثقت من تحت الرماد
ان هذا العجوز الهرم يظن انه هو الذي يحدد وقف اطلاق النار اما والله سيناله هو وحاشيته عقابا شديدا في الدنيا قبل الاخرة باستهدافهم البراءة والنساء.
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون
صدق محمود درويش عندما صدح عاليا: أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا. بسياستها وسياسيها طبعا.
عندما يتعذر على الصهاينة حسم المعركة البرية. أمام المقاومين كما رأينا التفجيرات من المسافة صفر للمركافا والاليات العسكرية. يبدأ الحديث عن الهدنة الإنسانية.
والله انها لعبة لوقف الحرب لحفظ ماء وجه إسرائيل التي تتكبد خسائر فادحة يوميا في قطاع غزة.
إسرائيل صناعة أوربية احتضنها امريكة، كل شئ يمر بإذن منهم
الهدنة لن تحل المشكلة .ولو حصلت. اعتقد ان الحل بالنسبة للعرب والمسلمون عامة .يكمن فى مقاطعة المنتوجات التى تأتى من الغريم كماكدونالد مثلا .الحروب تدمر وتقتل وتجوع….الخ دون نتيجة اما المقاطعة اذا كانت جماعية .فستكون فعالة على المدى البعيد .لهذا المقاطعة .المقاطعة. المقاطعة. هذا هو رأيي.
من خلال خطاب حسن نصر الله الذي كان يحث على ايقاف النار تبين لنا أنه سيتم ايقاف القصف الجوي على أطفال ونساء غزة في القريب العاجل . نعم خطاب نصر الله كان سياسيا استعراضية بالدرجة الأولى ولم يكن حربية ولا تهديدا كان يدفع إلى الهدنة وإيقاف العدوان الهمجي على أطفال ونساء غزة فورا .
تلك الدول دمرت مرارا وتكرارا ونهضت من ركامها لكن هل إسرائيل إذا تدمرت معهم هذه المرة ستصمد هي أم سيرحل منها الجميع.
من اليوم بدأ يتم إستخدام أسلحة أكثر تطورا بعض الشيء على الجهتين ما خلف خسائر أكبر بكثير من الأيام السابقة وهناك المزيد والمزيد
العاقل هو الذي يسعى إلى وقف الحرب وهو الذي لا يبحث عن مبررات، فكلا الطرفين خاسران وفي النهاية ليس هناك منتصر، وكيف ما كانت النتيجة فالجراح ستكون أعمق في الجانب المدنيين الغزاوين. والمتتبع لأطوار الحرب سيرى أنه ليس هناك وقف للحرب وإنما هدنة إنسانية، يعني بقاء الجيش الإسرائلي في مواقعه وهذا يدخل في التكتيكات لأخد النفس بتوقيف الفوهات النارية والإستمرار في أعمال أخرى مثر حفر الخنادق لإخفاء المدرعات وصيانة المعدات وتبديل المقاتلين المرهقي… وبعدها تخترق هذه الهدنة ومعاودة القتال بأكثر شراسة.
بالفعل طلب الرءيس بايدن هدنة انسانية من الرءيس بايدن.وتم قبولها من بايدن
يضحكون على العرب والمسلمين بلينكين يردد بدون كلل ولا ملل ما يقوله الصهاينة وقف القصف او الهندة ستسمح لحماس لإعادة تنظيم نفسها أمريكا والغرب يقومون بإبادة الفلسطينيين.
سبحان الله فءة قليلة حيرت أعظم جيش في العالم وكما يقولون الجيش الذي لا يقهر وهذه معجزة منه سبحانه وتعالى نصرة لإخواننا في غزة انهم المجاهدين حقا اللهم انصرهم وحقق مسعاهم وعليك باعداء الدين اللهم اهزمهم على أيدي هذه الفءة القليلة المجاهدة اما جيش وسلاح الدول العربية يحتفظون به حتى تطلبه منهم أمريكا كما فعلوا في العراق
بايدين هذا يفعل كل ما في جهده ليرضى الغزاه الصهاينة قتله الأطفال. لانه يعلم علم اليقين انه ان لم يفعل فلا امل بالفوز بالانتخابات الرئاسيه القادمه ولفتره ثانيه . فيد اللوبي الصهيوني في أمريكا له اليد الطولى والكلمه الاخيره..