بدأت، اليوم السبت بمدينة إسطنبول التركية، أعمال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار “منظمة التعاون الإسلامي في عالم متغير”.
ويشارك المغرب في هذا الحدث، المنعقد على مدى يومين (21-22 يونيو)، بوفد يترأسه مصطفى المنصوري، سفير المغرب المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى منظمة التعاون الإسلامي. ويضم هذا الوفد، على الخصوص، كلا من محمد علي الأزرق، سفير المغرب لدى الجمهورية التركية، ويونس النجار، رئيس قسم العلاقات الثنائية بمديرية الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وتبحث الدورة عددا من القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، تتصدرها القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب بحث الصراع بين إسرائيل وإيران، وتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون التجاري بين الدول الأعضاء في المنظمة.
وسينكب المشاركون أيضا على مناقشة استراتيجيات مكافحة الإسلاموفوبيا وجميع أشكال السياسات والممارسات التمييزية ضد المسلمين، وتمكين المرأة والشباب، وتطوير العلوم والتكنولوجيا والبنية الرقمية.
يذكر أن مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يعقد اجتماعه مرة كل سنة، ويخصص لبحث سبل تنفيذ السياسة العامة للمنظمة؛ من خلال اعتماد قرارات وتوصيات تهدف إلى تحقيق أهدافها ومعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ستجتمع منظمة التعاون الإسلامي مرة أخرى تحت شعار ” منظمة التعاون الإسلامي في عالم متغير ” .. أسأل الله عز و جل أن يكون شعار المنظمة للسنة المقبلة أو العقد القادم ، و بعضنا ما زال حي يرزق ، هو ” منظمة التعاون الإسلامي في عالم مستقر ” .. اللهم حقق أمنيتي حيا أو ميتا يا رب العالمين.
على المجتمع العربي والاسلامي مراجعة العديد من الامور الانية لان هناك العديد من الدول التي تكون هدا المنضمات سواء الجامعة العربية التي تضم دول ليست عربية على غرار الجزائر التي هي ليست دولة عربية ولا اسلامية ولهد هده التجمعات لم تنجح لاسياسيا ولا اقتصاديا ولا اجتماعيا وهناك ايران ومحورها المتمتل في الجزائر وشيعة العراق والشام
مرة اخرى سوف يخرجون بقرارات البلابلا و نستهجن و نسجب و نستنكر و كثير من الكلمات الانهزامية و الوعود الكاذبة لتهدئة الشعوب و ترك المجرم الجزار يقتل في المسلمين بدون حسيب و لا رقيب لان دم المسلم حلال سكبه. لا و الف لا المواجهة هي الحل فنصر بإذن الله او شهادة و عزة و كرامة الامة أمة سيدنا و نبينا و مولانا محمد صلى الله عليه و سلم في سبيل الله. ارادتم ان تكون انهزاميين فهذا شأنكم اما نحن فلا لا لا لان الله وعدنا بجنة او نار و وعد الله لا يخلف. العزة و الكرامة هو اهم و أسمى شيء نملكه فإن ضاعتا ضاع كل شيء اللهم فاشهد. امين.
على اي تعاون سيجتمعون ؟ هل التعاون على الانشقاق الذي يشهد على ما هم عليه حتى فاض السيل الجارف على مقدرات الامة الاسلامية هنا وهناك واستبيحت الأعراض والارواح ووجد الخلل مكانا له في الاوساط السياسية ومراكز القرار؟