أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
المغاربة لا يقرؤون واذا قرؤوا لا يفهمون واذا فهموا لا يطبقون واذا طبقوا يفسدون
رواية «الملف 42» بين السرد التجريبي وبُؤرية الأطروحة
يقول الراوي على لسان شخصية من شخصيات الرواية موضحا مأساة الإنسان المغربي: «المغربي أسوأ حظا من سيزيف، يفني عمره دافعا صخرة قهره إلى القمة، ثم ينتهي به المطاف مسحوقا تحتها».
ابراهيم الحجري
المغاربة أوعى شعب في العالم ، والدلبل على دلك رغم اختلاف أطيافه اللغوية والثقافية تجدهم متعايشين متضامنين من أول الزمان
الثقافة لا تنحصر في القراءة !!! الرسم ثقافة ، كل اشكال الابداع الثقافة، الصناعة التقليدية ثقافة الكتابة ثقافة المسرح ثقافة الغناء ثقافة ، الشعر ثقافة …….مثل بسيط اكثر من 38% من الفرنسيين لا يقرؤن إن لم تصدق كن مثقف و بحث على Google
أوجزت يا بنتي يا ماجدة وقلت صوابا. خير الكلام ما قل و دل. عمك دو الستين.
أنا إنسان بسيط و لا أعتني بهذه المجالات لأنها في نضري غير منتجة و أدخلها في إطار اللغو و لكني غير مقتنع تماما بما يقوله هذا الرجل و لا أفهم ماذا أضاف عبر كلامه هذا. و في نفس الوقت لم تعجبني طريقته في “النقد” و الكلام وألمس أنه حاقد شيئا جدا عل المثقفين . فلندع الناس تتكلم كما تشاء و تستعمل الكلمات التي تحلو لها و العناوين التي تراها مناسبة و و و المهم هو المضمون أما الشكل فلا يهم …العديد من المهندسين الصينيين لا يجدون أية لغة أجنبية لكنهم يشتغلون مع و في أكبر الشركات الأوروبية…فقبل أن يعتبر الإنسان نفسه مثقفا يجب يجيب على السؤال التالي : ماذا أنتج للمجتمع الذي أعيش،فيه و ماذا أعطيت لوطني ؟
نقد بطريقة جميلة ممزوجة بالكوميديا .و فعلا هناك ابتذال في التعبير و الادب
إنها لغة و استعمال هذا الموضوع للسخرية أظن ليس في محله و جانبت الصواب. و أنا أعطيك الآن عنوان آخر و وجب عليك التعليق يا صاحب “التعليك” : السخرية من اللغة العربية و السخط من الواقع المعاش، أية علاقة ؟!
نريد أن نفهم يا “معلك” بكسر الام أو فتحها (لك الإختيار و الإختبار)
حلقة غير ناجحة لانتقادها مالا يجب أن ينتقد
هل نرمي المفردات العربية الأصيلة حتى ترضى على المثقفين ؟
يا معلك، اذا حصرت الثقافة في الكتابة والقراءة فإنك بعيد كل البعد عن مفهوم الثقافة
أجندة هذا السيد غير بريئة، ديدنه هو الإستهزاء والتبخيس. يستهزء من المغاربة ويبخس العربية ويبخس المثقفين، ويخرف كثيرا. والأدهى هو أنه يعمم في كل شيئ. والتعميم لا يمارسه إلا من كان ضحل المعرفة، أو من كانت نيته سيئة كما يفعل كل عنصري أو فاشي .
لا حظوا كيف يكتب الدارجة، يحاول أن يكتب كل كلمة بالدارجة بإملاء غريب ليخلق انطباع أن الدارجة لا علاقة لها مع الفصحى. أمثلة: التجريبة (التجربة) ، أنتا (أنت)، المدراسة (المدرسة)، الكورة (الكرة). بل خصص فيديوهات كاملة ادعى فيها أن الدارجة ليست إلا أمازيغية نحوا وتركيبا بقاموس عربي! وهذا الشخص بهذا التخريف يجرؤ ويتهم المثقفين! وكأن تهريجه ثقافة.
أجندته غير بريئة ككل البربريست. فيديوهاته تحقير وتبخيس وحتى لحلايقي في أحد أسواق البادية في الريف العميق يترفع عن التعميم ويترفع عن تحقير المثقفين والنيل من الفصحى.
اقرأ يا معلك هذا الاقتباس من بحث للدكتور سالم شاكر، القبائلي المتخصص في الأمازيغية لغة وتاريخا، ومبدع حروف تيفيناغ، لتعلم أن لا وجود للغة وسيطة بين العربية والأمازيغية ، يعني أن الدارجة عربية أصيلة وليست “arabo-berbère” كما تدعي في فيديوهات سابقة لك:
au Maghreb dans le contact arabe-berbère : malgré la pression énorme de l’arabe, il n’y a pas de forme “intermédiaire” stabilisée qui constituerait un “arabo-berbère” combinant une grammaire berbère et un lexique arabe (ou l’inverse : une grammaire arabe et un lexique berbère !). On sait toujours si l’on a affaire à du berbère (ou à de l’arabe). La rupture, quand elle se produit, est brutale et radicale : on abandonne le berbère pour l’arabe. En termes sociolinguistiques, il n’y a pas “emprunt de
grammaire” mais changement de langue
LA PARENTE CHAMITO-SEMITIQUE DU BERBERE : un faisceau d’indices convergent
Salem CHAKER