عاد اليوم العالمي للمرأة في مارس 2022 ليسائل من جديد ما تحقق على مستوى الواقع على صعيد حقوق المرأة المغربية والمساواة والمناصفة والعدالة الأجرية والكرامة ومكافحة التحرش والعنف في ظل وجود القانون 13.103 الذي ظل قاصرا من حيث التصدي لأشكال العنف.
الطريق شائك
خديجة الزومي، نائبة رئيس مجلس النواب ورئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، قالت إن 8 مارس ليس عيدا بقدر ما هو وقفة لمراجعة أوضاع النساء، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن التنمية وعن الرقي الاجتماعي دون الحديث عن النساء ووضع القوانين المؤطرة لقضايا المرأة في صميم العملية التنموية.
وشددت المتحدثة، في تصريحها لهسبريس، على أنه بالرغم مما حققه المغرب من مكتسبات على هذا الصعيد فإن الطريق يظل شائكا وملتويا ومحتقنا؛ لذلك فهذه المناسبة لا تحتاج إلى الورود وإلى الكلمات الطيبة بقدر ما تحتاج إلى قرارات سياسية جريئة ومبادرات إنسانية واعتراف بأن المرأة عصب التنمية.
ودعت القيادية الاستقلالية إلى ضرورة مراجعة القانون 13.103 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، مسجلة في هذا السياق ارتفاع نسب العنف، بالإضافة إلى العمل وفق مقاربة أخرى إلى جانب المقاربة القانونية من أجل معالجة هذه الظاهرة.
ومن جهة أخرى، تحدثت الزومي عن النساء العاملات، مؤكدة أن المرأة لها الحق في أن تكون موظفة وعاملة لكن بكرامة، منبهة إلى وضعية العاملات المنزليات ومربيات التعليم الأولي والعاملات في القطاع غير المهيكل اللواتي يعشن تحت ضغط عنف اجتماعي.
وعلى مستوى الأجور، أكدت الزومي أن النساء بالوظيفة العمومية متقدمات على بعض الدول؛ لكن على مستوى القطاع الخاص لا تزال هناك مشاكل مركبة فيما يهم العدالة الأجرية، لافتة إلى أن التفاوت الحاصل في الأجور في عدد من القطاعات بين النساء وزملائهن الرجال غير مقبول.
نظرة المجتمع
حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، أكدت على أهمية التربية والتنشئة الاجتماعية وتلقين الذكور قيم احترام النساء كيفما كانت ومهما اختلفت قناعاتهن وشكلهن، بالإضافة إلى اعتماد التربية الجنسية في سن مبكر.
و في هذا السياق، قالت السياسية والطبيبة إن الاعتماد على التربية أفضل بكثير من الاستناد على القوانين لأن الأخيرة تبقى زجرية، وأغلب الحالات التي تتم معاينتها هن نساء يخجلن من تتبع المساطر القانونية، بالرغم من تعرضهن للعنف والاغتصاب فيفضلن الصمت خوفا من نظرة المجتمع.
ومن جهة أخرى، سجلت أتركين تعرض المرأة لعنف كبير على مستوى مجال العمل؛ “فهناك جنس مقابل العمل، ومقابل الترقية، ومقابل الشواهد…” مبرزة أن ما يتم تفجيره من قضايا بهذا الخصوص يخفي وراءه حالات أخرى عديدة لا يسلط عليها الضوء.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تعاني منها المرأة العاملة، قالت السياسية “البامية” إن المرأة ملزمة بأن تؤدي أدوارها المهنية، والأسرية كزوجة وأم، وعبء الموروث الثقافي والمجتمعي يجعلها مجبرة على النجاح في كل شيء، وكامرأة اختارت الخروج إلى ميدان العمل والمطالبة بالمساواة لا تستطيع العودة إلى الوراء، وتسعى بقتالية إلى إبراز نجاحها بالرغم من تعرضها للضغط.
مسؤولية الحكومة
من جانبها، استغلت نادية التوهامي، البرلمانية وعضوة المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، هذه المناسبة لتوجيه التحية إلى نساء المغرب اللواتي يقدمن الكثير من أجل الدفاع عن مصالح الوطن والشعب، ويسهرن على استتباب الأمن والاستقرار ويساهمن في تطوير الحياة بكفاءة وجودة عالية ونكران الذات.
وشددت التوهامي، في تصريح لهسربيس، على أن النضال من أجل إقرار الحقوق الإنسانية للنساء يندرج ضمن سيرورة الكفاح في سبيل مجتمع الحرية والديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية.
وقالت المتحدثة إن الحكومة مطالبة بالإسراع نحو بلورة مخطط دقيق وناجع يجعل الإنسان عموما، والمرأة بصفة خاصة، في قلب مجهود الإنعاش الاقتصادي وفي صلب النهوض بالأوضاع الاجتماعية، خاصة في ظل الصعوبات المحيطة بالسياق الراهن والتي تعاني من انعكاساتها النساء بشكل أكبر، ولا سيما منها التداعيات الخطيرة لجائحة كوفيد 19 والجفاف الحاد وغلاء الأسعار.
وعبرت السياسية التقدمية عن قلقها إزاء استمرار وتصاعد مظاهر التمييز والاستغلال والعنف التي تطال النساء، سواء في المجال القروي أو المجال الحضري، وفي الفضاءات العمومية والمهنية والخاصة، مبرزة أن النساء ضحايا التفاوتات المجالية والاجتماعية ومظاهر الفقر والتهميش وانحسار فضاء الحريات والحقوق؛ وهو ما يطرح تحديات نضالية كبرى أمام المجتمع والقوانين والثقافة، وأمام الحركة الديمقراطية والحقوقية المنتصرة للحقوق الإنسانية للنساء.
أمينة ماء العينين، القيادية البارزة في حزب العدالة والتنمية، قالت بهذه المناسبة إن “هذا اليوم يجعلنا نتذكر كسياسيات وكحزبيات كل ذلك الأمل الذي كان يحذونا لتحقيق حضور نوعي وفعال للنساء في موقع القرار الحزبي وداخل المؤسسات المنتخبة.. كان هدفنا هو تحرير مقدرات النساء ليسهمن في ترسيخ مسار التنمية والديمقراطية استنادا إلى تاريخهن النضالي وتجربتهن السياسية والحزبية، تحقق بعض ذلك، لكن للأسف سرعان ما تم تمييع مطلب المناصفة ودعم تمثيلية النساء بمنطق الإغراق العددي، حتى صرنا نرى المؤسسات المنتخبة مؤثثة بالكثير من النساء اللواتي لا رهانات سياسية لهن”.
واعتبرت ماء العينين أن المنطق الذي تم التعامل به مع مطلب المناصفة زاد من قتل السياسة، وبات يجعل حضور النساء في المؤسسات غاية في حد ذاته وليس وسيلة للدفاع عن الديمقراطية والحقوق والحريات والإسهام في التنمية.
ينتظرون؟ حشومة عليك، هاديك نون النسوة حتى هي حرمتيهُم منها؟
مازال ماوصلو لمستوى التحرر البهائ.. الذي وصلت له أوروبا ، ناضلي يا مناضلة هههههههههه شوفو الايفات على الفايسبوك لتعرفن التحرر أين وصل، مازال زايدين فيه. إن تحرر المرأة الحقيقي يكمن في حفظ كرامتها الإنسانية بدل التسويق الجسدي والتحرر الوهمي الذي صار موصولا عند البعض بحملها سيجارة وتعريتها ومطالبتها بالطلاق وانسلاخها من هويتها الوطنية العربية الأمازيغية الإسلامية المحافظة. لكن هيهات هيهات. المرأة أكثر هدف واسهله عندما يتعلق الامر بالتسويق الاقتصادي والايديولوجي.
جعلوا من هذا اليوم حربا ضد ما لايتحدث بنون النسوة وكأننا نعيش في مغرب جعلنا فيه النساء في البيوت والمطابخ والواقع يقر غير ذلك النساء سيطرن على كل شيء بل حتى لو نزل علينا احد الصحابة من السماء سيتعجب لحال نسائنا وهل نحن حقا مسلمين…..
المراة يكفيها الذهاب الى صالونات التجميل والحلاقة ومتابعة الموضة والتسوق والمكياج هذا همها الاول الا من رحم ربي.
في فرسا تقتل امرأة من زوجها او عشيقها كل يومين في الولايات المتحدة جريمة ضد المرأة كل 7 دقائق في الصين العفنة ضد الزوجة لا يعاقب قانونيا في اليابان يقولون المفكرين اليابانيين ان وضعية المرأة اليابانية اسوء من وضع الكلبة في امريكا اللاتينية لليلة العرس يحب صفع المرأة ووووو جرائم الخمور و جرائم المخذرات ووو ضد المراة وضعية المرأة المغربية احسن بكثير من اكبر الديموقراطيات العالمية غريب امر الجمعيات يجهلون واقع المرأة في انحاء العالم مدعمين من الغرب و منظمات حقوقية عالمية تجهل وضعية المرأة المغربية و تجهل حتى ثقافتنا العربية الامازيغية الاسلامية يدفعون المال و يفرضون آرائهم ” مال الغرب و جهالة المغاربة ”
هل هو من الاخلاق في شيء ان يتكلم البعض عن العدالة الاجرية بين الجنسين وهناك موظفات متزوجات بموظفين ربما اعلى منهم دخلا ورغم ذلك لا يشاركن ازواجهن في في مصاريف البيت بل واكثر من ذلك يمتنعن عن اشغال البيت بحجة الوظيفة التي هي ليست سوى سوء حظ للزوج
نساء أغلبهن من العانسات يتاجرن بإسم النساء لتحقيق مآربهن ويحرضن بعض الجاهلات اللواتي يجدن أنفسهن في آخر المطاف فقدن كل شئ
كما قال الممثل ال باتشينو . ستضل النساء تطالب بالحقوق و بالمساوات حثئ تشاهد الرجل حامل ويلد
لن اتزوج مادامة هناك من يدافع ويعطي مثل هاذه الحقوق للمرأة عند الزواج
لا حقوق لا عدل وخصوصا في الارث الاخ في خارج في فرنسا يحق له والاخت في احضان زوجها ليرتاح الاخ مع علم انهم وضعيتهم جيدة حياة الاخت اكثر من عشرين سنة مع معاناة الاطفال ان ظلت مع الاهل تشتغل على زوجات اخيها واطفالهم ان هذا لظلم وهو محرم نقول طاعة زوج لاجل الجنة وماذا عن الاخ هو حلال الارث عليه والد توفي منذ زمن الاخ يقول اعطيك قليل وتنازلي عن ارث كي يرتاح هدا ما تعلموه من فرنسا
والله أنا أستغرب. كل هد الفضائح النساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومزال تطالبون الحقوق
تحية وتقدير و محبة لجميع النساء في هذا اليوم العالمي للنساء . حقيقة تحقق لهن الكثير في عهد محمد السادس نصره الله . في المقابل لا زال الطريق أمامهن كما قالت إحدى المتحدتات طريق شائك و ملتوي و قدر في كثير من الأحيان . المرأة نصف المجتمع و إن لم أقل كل المجتمع ما أكرمهن إلا كريم و ما أهانهن إلا لئيم . المرأة أم زوجة أخت بنت خالة عمة جدة . تنميتهن تنمية نصف المجتمع إقصاءهن إقصاء نصف المجتمع . هن شقائق الرجال .
و اقول أين المجيشات ؟
كل عام و المرأة في مزيد من التنمية و التقدم في القرى و البوادي و المداشر و المدن .
ماذا حققت وماذا ستحقق المرأة المغربية التي لازالت البرلمانية تتخاطف الحلويات المعروضة في المناسبات ، والاستادة الجامعية والطبيبة والمهندسة ووو… لازلن يستغثن بالمنجمات والشوافات فيما يخص حياتهن المهنية والزوجية والصحية .
ما كاين لا زواج ولا هم يحزنون ما احلى العزوبة
وما الذها ياخوانى كتعيش حياتك بهدوء وطمانينة
اش ابقى فى هدا الزمان الطلاق ضارب الرقم
القياسى العنوسة حدث ولا حرج والخاسر الاكبر
هم الاطفال ضحايا التحريض وتفكك الاسر
حسبنا الله ونعم الوكيل
مشكل المرأة يتعلق ليس بخلق هاجس التضاد بين الرجل والمراة بل يجب ان يناقش من خلال سيطرة الطبقة الغنية والمنتفعين على اقتصاد البلد .لدلك يبقى الاحتفال بعيد المراة تغطية على المشكل الاساسي الدي يتعلق اساسا بشريحة هشة من المجتمع تعيش الفاقة سواء نساء او رجال وعائلات فيها نساء ورجال واطفال
الواقع والمعقول ……………… قضية المراة قضية شاءكة تقتضي ان يكون القول والفعل. وليس ٨ مارس تكون البهرجات وتبادل الهدايا وتبقى المراة هي المراة تعاني من الاقصاء والاعتداء والظلم .ان الطريق ما زال بعيدا كل البعد للوصول الى الهدفف مدونة زادت الطين بلة . القضاء الاسري كذلك اليوم الكل يخاف المراة والرجل .وقضاء الاسرة هو الذي يجب ان تعطى له الكلمة .اما الباقي ما هو الا مضيعة للوقتوشكرا
نعم لحقوق المرأة، لكن ليس بالمفهوم الغربي الأرعن بل بالمفهوم الإسلامي حيث لا ضرر ولا ضرار… ما يضر المرأة يضر الرجل والأسرة و المجتمع والحل لا يكون إلا بمراعاة مصلحة هذه المكونات كلها، وليس بترديد ما يصدر عن الأجندة والإيديولوجيات الأجنبية العوجاء…لذلك لا بد أن يكون المتصدرون لمثل هذه القضايا على إلمام بالدين وبالمستجدات والمتطلبات التي تقوم بها حياة الحياة المدنية للمرأة المغربية المسلمة. لا تقدم ولا خير في الانسلاخ عن الإسلام!
سمعت أن بعض الأبناك تقوم باهداء الذهب والشوكولاتا الى النساء المستخدمات . من أين ياتون بهذه ألأموال راجعو حساباتكم البنكية