أعلن منتدى بدائل المغرب (FMAS) وأكاديمية دويتشه فيله (DWA)، الثلاثاء بأحد فنادق الدار البيضاء، عن انطلاقة مشروع i-media الممول من لدن الاتحاد الأوروبي.
ويتوخى هذا المشروع، حسب المشرفين عليه، المساهمة في الإدماج السوسيو-اقتصادي والسياسي للشباب والنساء بالمغرب عبر وسائل الإعلام.
وبعد أشهر من إعداد المشروع، قدم وائل غسان، المسؤول عنه، في ندوة صحافية، أرضية شاملة عنه وعن أهدافه ومراحل تنفيذه، حيث أكد أن المشروع يروم إدماج الشباب عبر تكوينات لتعزيز قدراتهم في مجال الإعلام والتواصل الرقمي.
ولفت غسان، خلال تقديمه للمشروع، إلى أن الواقفين وراءه يسعون إلى تكوين عدد من الشباب بست جهات من المملكة؛ وذلك بغرض منحهم قدرات للحصول على فرص شغل، بعد نهاية المشروع.
وشدد المتحدث نفسه على أن منتدى بدائل المغرب، وفي إطار اهتمامه بالديمقراطية التشاركية، يقترح على الشباب الذين سيخضعون لهذا التكوين مواكبة وتغطية الاستحقاقات الانتخابية التي ستشهدها المملكة في شهر شتنبر المقبل بالجهات التي يتحدرون منها وكذا الجماعات التي يقطنون بها.
وأضاف المسؤول عن المشروع سالف الذكر أن التكوين سيعمل، أيضا، على تقييم عمل الهيئات الاستشارية التي تم خلقها خلال السنوات الماضية.
كما يروم هذا المشروع مواكبة ثماني وسائل إعلام جمعوية، التي ستكون لها القدرة على استيعاب الشباب الذين سيتم تكوينهم، لتزويدها بمواد إعلامية منجزة في هذا الصدد.
ومن شأن هذه المبادرة، يضيف المسؤول عن المشروع، أن تصير للإعلام الجمعوي القدرة بذلك على توظيف الشباب ودعم قدراتهم، وبالتالي ستكون هذه الإذاعات الجمعوية مساهمة في النقاش العمومي.
وأوضح المتحدث نفسه أن هناك خصاصا في التواصل بالمؤسسات المنتخبة، من جماعات وجهات وغيرها؛ وهو ما سيمكن هؤلاء الشباب الخاضعين للتكوين من إمكانية الحصول على فرص شغل داخلها.
وسيستفيد من المشروع المذكور مائتا شاب وشابة يتحدرون من جهات طنجة تطوان الحسيمة والرباط سلا القنيطرة ودرعة تافيلالت ومراكش آسفي وفاس مكناس وسوس ماسة.
وهاذ بلاد ولات كلها عبارة عن لغة الخشب كثرة برامج والمبادرات ووو، وشباب مكيقدرش تيشد نوبا في طوبيس بحال بنادم
لوكان عندنا مسؤولين يفكرون في الشباب ومستقبل الشباب ومايطلبه العصر ما كانش تدخل هد شركة DW ميديا راه عندهم قناة حتى بالعربية والل يشوفها يفهم توجهاتها ..بدون اطالة…الله يستر بلدنا المغرب الله بحفظنا من المكايد و الخطط التي تحاك من الاعداء فهده حروب الجيل الرابع ووبالامس القريب راينا كيف سقطت دول بالميديا …يحيا المغرب وعاش الملك وتحية لكل رجال الامن..
في تقديري المتواضع أرى أن هذا البرنامج المخصص للتكوين في مجال الإعلام والتواصل الرقمي والذي يستهدف تحديدا فئة الشباب، يبدو انه مبادرة محمودة الهدف منها عمليا هو دعم وتعزيز القدرات لدى المستفيدين وقل مواهبهم، كما انه يقدم إضافة نوعية للإعلام الجمعوي المتعثر اصلا وخلق فرص جديدة للشغل.