دان الاتحاد الأوروبي، الاثنين، الإجراءات الجديدة التي اتخذتها إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية وتمهيد الطريق أمام بناء مزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورأى المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني في تصريح للصحافيين أن هذه الإجراءات “خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ”، مذكّرا بأن الاتحاد لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وأضاف “وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، نؤكد مجددا أن الضم غير قانوني بموجب القانون الدولي”.
وشدّد على أن “أي إجراء ملموس يُتخذ في هذا الاتجاه يُعَدّ انتهاكا للقانون الدولي”.
أقر المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي الأحد حزمة إجراءات “تغيّر بشكل جذري الواقع القانوني والمدني في يهودا والسامرة”، وهي التسمية التوراتية للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967.
والدول العربية والإسلامية تلتزم الصمت..وكما يقال الصمت من علامات الرضا..
الاتحاد الأوروبي اكبر المنافقين و الداعمين للكيان الصهيوني و الدليل هو السكوت على عباس المنتهي ولايته كل هذه السنين اين الديمقراطية التي يتغنى بها الاوروبيون!!!!!
القرار الاسرائيلي الأخير هو أخطر القرارات ربما التي تتخذ في حق الفلسطينيين حتى الآن لأنه يمس السيادة لكن أين جامعة الدول العربية و أين مجلس الساام و أين و أين اندحار لامثيل له مع الأسف
إسرائيل تفكر والله يدبر ………!