بدأت الاحتجاجات في سوريا سلمية يوم 15 مارس 2011 عبر مظاهرات في سوق شعبي بالعاصمة دمشق، لكن النظام واجهها في الأسابيع اللاحقة بقمع شرس، فدخلت جماعات متشددة مسلّحة على الخط، وزاد التدخل الأجنبي من مرارة الأزمة تحت يافطة المساهمة في حلها، فأضحت سوريا اسماً مرادفا للخوف والرعب، وكان الخاسر الأكبر من هذا المسار الدامي هو الشعب السوري ، إذ تبين تقديرات أن حوالي نصف مليون شخص قُتلوا منذ بدء الحرب، أما أعداد الجرحى والمصابين فأكثر من ذلك بكثير، فضلاً عن نزوح حوالي 5 ملايين خارج سوريا وفق أرقام الأمم المتحدة، زيادة على مئات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسراً.
ضمن قائمة الخاسرين كذلك، هناك المعارضة السورية المصنفة “معتدلة”، التي لم تنجح في الضغط على نظام بشار الأسد فقط، بل فشلت كذلك في توحيد صفوفها، ممّا جعلها تتحوّل إلى معارضات متعددة، خاصة مع انتساب جماعات مسلحة إليها، غالبيتها ترتبط بمرجعيات دينية، ومنها من هو مصنّف في قوائم للإرهاب. أمَّا اليوم، وبالنظر إلى واقع الميدان، يبدو النظام السوري في أفضل حالاته منذ بداية الأزمة، فقد استفاد من دحر “داعش” في البلد ومن الدعم الروسي-الإيراني الكبير لأجل استعادة الكثير من المناطق وتقليم أظافر “المعارضة المسلّحة”، التي خسرت بدورها الكثير من مواقعها.
معارضة فقدت البوصلة
حاولت المعارضة السورية في الخارج لمّ شتاتها، حتى توحد مواقفها في الاجتماعات الدولية المخصّصة لبحث الأزمة السورية. وأبرز تياراتها هو “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”، الذي يضم فصائل متعددة منها ما هو سياسي ومنها ما هو عسكري. في الداخل هناك عدة هيئات لها موقف ليّن من النظام وترفض العمل المسلح، منها “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” وهناك “الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير” و”تيار بناء الدولة السورية”، فضلاً عن أحزاب كردية. (معلومات أكثر حول المعارضة السورية بشقها السياسي في هذا التقرير: أطياف المعارضة السورية تحت المجهر).
ويعطي عدد المؤتمرات الدولية، التي عُقدت خلال سبع سنوات وحضرتها تيارات من المعارضة السورية، فكرة عن مدى تصدّع هذه الأخيرة، خاصة وأن كل مؤتمر يشهد حضور قوى دولية تطرح أجنداتها لحلّ الأزمة، منها مؤتمرات أستانا والرياض وجنيف وسوتشي. ويعطي اسم مؤتمر “شعوب سوريا”، الذي دعا إليه بوتين في سوتشي، قبل تغيير الاسم إلى مؤتمر الحوار الوطني، فكرة عن مدى الانقسام الحاصل، لا سيما مع المعارك الإعلامية بين فصائل المعارضة، والتي وصلت إلى حد التخوين والاتهامات بتقمص دور المعارضة لخدمة مصالح النظام.
ويعدّد كاوه حسن، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد إيست ويست، في حديث مع DW عربية، الأسباب التي أدت بالمعارضة إلى هذا التصدع. أولها أسباب تاريخية ترتبط بطبيعة النظام السوري، الذي عمل على تدمير السياسة، ممّا جعل من خلق أيّ معارضة سورية قوية أمراً صعباً. ثانياً تدخل القوى الإقليمية والدولية، خاصة تلك التي ليس لها مصلحة في وجود نظام ديمقراطي في سوريا. ثالثاً أسباب موضوعية تخصّ المعارضة في حد ذاتها، إذ جرى تغييب قيادات حقيقية من المشهد، فضلاً عن فشل هذه المعارضة في فهم الواقع المعقد للبلد.
ويعلّق هيثم مناع، المعارض السوري وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الديمقراطي، بأن المعارضة الديمقراطية في سوريا كان لها دور أساسي في الحراك الشعبي السلمي، لكنها تعرّضت للضرب بسبب رفضها حمل السلاح، وهي الآن مَسحوقة وأغلب أعضائها في السجن أو المنفى أو القبور. ويتابع مناع في تصريحات لـDW عربية أن هيئات متعددة داخل ما بات يسمى بـ”المعارضة المعتدلة”، تملك ولاءات للغرب ولدول خليجية، بينما حُوربت المعارضة الحقيقية، حسب قوله، من القوى الأجنبية بسبب رغبتها في استقلالية القرار.
الجماعات المسلّحة.. خنجر في خاصرة المعارضة
أخذت الأزمة السورية منعطفاً خطيراً منذ نهاية 2011 عندما دخلت جماعات إسلامية مسلّحة على خط المعارضة السورية، خاصة مع ورود تقارير متعددة عن دعم أجنبي لهذه الجماعات حتى تتمكن من المساهمة في إسقاط نظام بشار الأسد. والمثير في القضية أن الدعم لم ينحصر فقط على بعض القوى الإقليمية كتركيا وقطر والسعودية، بل إن قوى عالمية ساهمت في تسليح هذه الفصائل، خاصة الولايات المتحدة.
حاولت كثير من هذه الجماعات تأكيد رفضها للفكر التكفيري، وتتفق كلها على محاربة تنظيم “داعش”، لكن اتهامات تشبعها بالفكر المتطرف لا تزال تطاردها، خاصة “هيئة تحرير الشام”، التي كانت مرتبطة سابقا بتنظيم القاعدة، الأمر الذي أثر سلباً على سمعة المعارضة السورية، وهو ما يؤكده هيثم مناع بقوله: “الحراك الشعبي في سوريا اغتيل بسبب حمل السلاح من لدن عدة جماعات، غالبيتها متكوّنة من مقاتلين غير سوريين'”.
ويعطي هذا التقرير فكرة عن جزء من هذه الجماعات : ما هي الجماعات المسلحة التي تواجه هجوم قوات الأسد في الغوطة الشرقية؟.
وبرّر جزء كبير من المعارضة السورية توجه بعض تياراتها الإسلامية إلى حمل السلاح ضد بشار الأسد بالقول إن الأمر يخصّ دفاعا عن النفس في وجه آلة القتل النظامية. ويعلّق كاوه حسن أن مثل هذا التفكير القاضي بـ”عسكرة الثورة” يمكن أن يكون مفهوما في مواجهة نظام يعمل بمنطق “الأرض المحروقة”، لكن غياب قيادات حقيقية داخل المعارضة السورية، قادرة على فهم الواقع الجيوسياسي لسوريا، فتح المجال أمام القوى المتشددة الإسلامية لاحتلال فضاء الثورة. ويتابع المتحدث أن العودة إلى مرحلة ما قبل “عسكرة الثورة”، أيّ تخلّص المعارضة من هذه الجماعات المسلحة، أضحى أمراً مستحيلا.
هل ربح الأسد؟
من الصعب للغاية أن نتحدث عن انتصار بشار الأسد في المعركة، فحتى لو استعاد زمام المبادرة، فهو سيتسلم بلداً يعيش فيه 80 بالمئة ممّا تبقى من سكانه تحت خط الفقر، فضلاً عن كوارث في مجال الصحة، وتدمير تامٍ للبنى التحتية، وهو ما يؤكده حسن كاوه بقوله: “بشار الأسد انتصر في تدمير سوريا. لن يكون هناك فائز في هذه الكارثة، الكل خاسر”.
لكن يبقى أكبر ما حققه الأسد لنفسه، هو أنه لا يزال باقيا على الكرسي، بعد سقوط كلّ الرؤساء الذين شهدت بلدانهم ثورات في أعقاب “الربيع العربي”، إذ استطاع أن يتجاوز حالياً مرحلة الخطر التي هددته، واستطاع أن يليّن مواقف الكثير من القوى الرافضة لاستمراره، الأمر الذي يشكّل صفعة لقوى المعارضة السورية.
ومع كل هذا الوضع القاتم الذي يحيط بالملّف السوري، لا يزال هيثم مناع يحمل بعض الأمل: “لم يربح النظام السوري مع المعارضة السلمية ولا معركة واحدة، لأنه غير قادر على سحق مجتمع بأكمله”. ويبدأ حلّ الأزمة حسب مناع في أن يتم دفع كل الأطراف نحو صياغة دستور ديمقراطي للبلاد، تتم حمايته دوليا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حينها سيخسر النظام الكثير من مقوماته، وسيكون بالإمكان الحديث عن سوريا جديدة، وفق قول مناع.
سلام عليكم في هده الفترة كنا نعيش في سوريا بضبط في دمشق و عشنا و شهدنا الحرب و العداب الدي كان يمارسه بشار على شعبه الطيب
الأمور واضحة أكثر مما يجب لمتتبعي الأزمة ،من جهة: المعارضة برعاية تركيا و قطر ( الإخوان ) و بمباركة القومجي العربي المسيحي الفلسطيني عزمي أنطوان بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي ( أدى القسم أو اليمين للكيان الصهيوني ) و المتحصل على الجنسية القطرية و مستشار أمير قطر تميم و في نفس الوقت المسؤول عن سياسة شبكة الجزيرة الإعلامية و دعم أمريكا و الغرب أيضا للمعارضة ، من جهة أخرى نظام بشار الأسد برعاية إيران و روسيا و حزب الله و القوى اللبنانية المسيحية المتورطة في مجزرة صبرا و شاتيلا و غيرها من المجازر التي راح ضحيتها آلاف المسلمين السنة من البنانيين و الفلسطينيين اللاجئين في مخيمات لبنان ، الهدف من هذه الحرب إضعاف شوكة الدول العربية في المنطقة كالسعودية و غيرها ، ما تقوم به المعارضة و النظام و ايران و تركيا و قطر و روسيا و أمريكا يصب في صالح مخطط إسرائيل الكبرى ، دليل آخر هو : العمليات المسلحة التي تقوم بها جماعات ممولة من قطر و أردوغان في صحراء سيناء ضد الجيش المصري ، كيف لقطر أن تدعم المعارضة و تطبع مع إيران في نفس الوقت ، و فهم الفاهم ، تحيا المملكة العربية السعودية ، انشري يا هسبريس بالله
شكراً لروسيا و لأبطال الجيش السوري لسحقه الجماعات الإسلامية المسلحة الإجرامية من داعش و جيش الإسلام و فيلق الرحمان و مجرمي القاعدة(جبهةالنصرة ) و كل الحركات السلفية الوهابية المجرمة التي دمرت سوريا و شردت شعبها…عاش الشعب السوري بدون خفافيش الظلام عملاء أردوغان الصهيوني
Cette photo montre la grande catastrophe que la syerie et le pp syerien vive acctueille parceque ils n ont pas bien poncer sur la gravetie de la revolution melanger avec l argent de petrole et d autre argent bien pas pour le bien de ce pp mais pour des consederation politique et geopolitique,donc est-ce que notre citoiyens de alhossaima ,jerada ou d autre on bien poncer sur ces manifestons melanger avec la violance!?
سوريا مثلها كمثل الشاة التفت حولها الضباع والذئاب بعدما افترسوا صغارها
نعم سيلتئم وسينتصر لانه المدافع الاوحد والوحيد من بعد الله تعالى يحمي سوريا بطولات الجيش العربي السوري تدرس كيف لهدا الجيش الصمود كل هاته الفترة رغم ضغ الملايير وجلب ارهابيي العالم اليه وما النصرالا من عند الله
لو لم تتدخل إيران و حزب الله لا دحر الارهاب الوهابي السلفي الإخواني الغربي لاوجد الآن داعش في شوارع الرباط و الدار البيضاء الحمد لله على وجود رجال الله يدافعون عن المسلمين و الانسانية و حفظ الله مغربنا الحبيب من مكر الأعداء …
هده الصورة التي يريد المخزن ترويجها في مخيل المغاربة ولسان حاله يقول أما الموت البطيء أو إحراق البلد.ونحن لن نقبل بالآمرين.ولن يحدث دالك في المغرب لأن أوربا لا تريد سيناريو أسوأ من سوريا وربطها معنا حدود وهي جد قريبة منا.سوريا لم تكن صاحبة قراراتها لأن بشار منحها لإيران وروسيا مقابل بقائه.الخطورة في القضية السورية هي إسرائيل التي بدت صامتة طوال هده الأزمة لكن هي من تراهن على بشار الأسد الدي حرم على نفسه الكلام على الجولان السوري .يصعب أن يسمح الغرب بنشوء أنظمة ديمقراطية في العالم العربي.لأنه يهدد مصالحها.
Hamido – 8
متفق معك 100% و أشاطرك الرأي بأن الدول الغربية الإستعمارية لا تقبل أن يكون للدول العربية أنظمة ديمقراطية و مستقلة في قراراتها
ما يثير الانتباه هو تحامل المجتمع الدولي الغربي على النظام السوري و جل الشعوب العربية تتفق معه في الامر . و هنا ساطرح على القراء بعض الاسئلة :
هل راينا نظاما سياسيا ما (دولة) غربية او عربية تقبل حركة انفصالية او ثورية ؟؟؟؟؟ و هناك امثلة كثيرة . انظروا كيف عاملت الدول حركاتها الثورية ، ماذا فعلت اسبانيا بكتالونيا ؟ بحركة الباسك ؟ انظروا الى تاريخ ايرلاندا ؟ … كيف واجه المغرب الحركات الانفصالية بالحسيمة ؟ و هو الان يحاكم زعماءها .. و الامثلة كثيرة . لماذا اذن نلوم بشار و نعتبره مجرما ؟ و لا سنعتبر كل الانظمة العالمية مجرمة ؟؟؟؟
الكل يعلم ان صورة بشار التي سوقها الغرب هي بهدف النيل من النظام السوري الذي شكل دائما عقبة في وجه الغرب و خاصة امريكا .
اذن كفانا من المغالطات . لست ادافع عن بشار و لكن لنكن موضوعيين في مواقفنا .
إلى كل الأبواق التي تتحدّث عن الشعب السوري وعن قتل وتهجير الآلاف منهم من طرف بشار : حتى النزوح الجماعي الأخير من الغوطة حاولت بعض القنوات المغربية تفسيره إما خطأ أو جهلا بحقائق الأمور على أنه تهجير من طرف بشار…ههه…إلى أين هاجروا ؟ هاجروا إلى مناطق تابعة للنظام يعني تابعة لبشار …هههه…ما الفرق إدن بين بقائهم في مكانهم وبين انتقالهم إلى أماكن سيطرته إذا كان هدفه الوحيد هو قتل شعبه ؟ سيقتلهم إدن أينما كانوا أليس كذلك ؟
الفرق هو أن بعض مشغلي الإرهابيين طلبوا منهم باحتجاز المدنيين هناك واستعمالهم كذروع بشرية وعدم تسليم المنطقة إلا بعد أن يدمّرها بشار بالقصف وتسويق فكرة أن بشار يقتل شعبه ويدمّر بلده عوض بنائه.
ماذا لو عكسنا المشهد وقلنا بأن الإرهابيين قرروا الخروج من الغوطة الشرقية بمحض إرادتهم حماية للمدنيين وليس كما اضطروا إليه بعد هزيمتهم, هل كان النظام سيقصف الغوطة ؟ لا طبعا لا الغوطة ولا أي مكان آخر بل كان سيدخل الجيش من دون قصف وتستمر الخدمات كما في سائر المناطق الأخرى من صحة وتعليم و..و..و..فمن الذي يساهم في قتل وتهجير المدنيين أليسوا الإرهابيين المتأسلمين ؟؟؟؟
ا ولا نحيي صمود الجيش العربي السوري ضد قوى التكفير الوهابي هذا الجيش يتميز بالانضباط العالي وحب الوطن ان الرجعية العربية خدام حكماء بني صهيون اغرقوا بلاد الشام بالالاف من الارهابيين من كل حدب وصوب ان الرجعية العربية المثمثلة في حزب الليكود العربي وهي الانظمة الملكية وكيلة الامبيريلية هي سبب خراب سوريا والعراق وليبيا واليمن وووو
هاته هي الصورة التي تخيفني ، والله العظيم المغرب ليس بجنة وكل دول العالم لها مشاكلها والبطالة شيء عادي في كل دولة .
ها تعرفون ان المغرب له اعداء لا من الداخل او الخارج ، المغرب محسود من كل جهة والاعداء ينتظرون الا المناسبة لتخريب بلدنا المغرب .
راه كل واحد تا يضرب غير على راسو لا السياسيين ديال الداخل وأحزابهم ولا السياييين ديال دول الخارج وفِي الاخير الشعوب تخلص التمن بحال الصورة أمامكم .
حتئ لا اكثر الفلسفة والتحليل الفارغ .روسيا دخلت في الحرب وافشلت مخطط الغرب والدول الخليجية التي كانت تسعئ الئ اسقاط احد داعمي المقاومة الفلسطينية وحزب الله .حتئ المغرب السادج دخل في صف المنهزمين تابعا بكل سداجة وبلادة السعودية .
لولا الدعم الايراني الصفوي والزج بالمليشيات الطائفيه الشيعيه الصفويه والخبراء الروس لما استطاع الدميه العميل الذي يقتل شعبه البقاء في مكان جيش ابوشحاطه مين ياصفوي الحيش السوري جيش ابوشحاطه لو عليه وقفت لسقط دمية الفرس والشيوعيين ولتحررت سوريا من زمان بلاجيش سوري بلا بطيخ