هبطت أسعار النفط بنحو اثنين في المائة اليوم الأربعاء، بعد جلستين من المكاسب، وسط ارتفاع الدولار على خلفية اتجاه الجمهوري دونالد ترامب للفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية وفي ظل ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.17 دولارا أو 1.5 في المائة لتتداول عند 74.36 دولارا للبرميل، بحلول الساعة السابعة وعشر دقائق صباحا بتوقيت جرينتش؛ في حين نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.11 دولارا أو 1.5 في المائة إلى 70.88 دولارا للبرميل.
وإلى جانب ارتفاع الدولار الذي يلقي بظلاله على أسعار السلع الأولية، بما في ذلك النفط؛ فإن رئاسة ترامب قد تشهد تبني سياسات من شأنها أن تزيد الضغوط على اقتصاد الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.. وبالتالي إضعاف الطلب، وفقا للمحللة المستقلة تينا تنج.
وتوقعت قناة “فوكس نيوز” فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة متغلبا على الديمقراطية كامالا هاريس، في عودة سياسية مثيرة بعد أربع سنوات من مغادرته البيت الأبيض. وألقى ترامب خطابا وُصف بأنه خطاب النصر، وجدد فيه الالتزام بتعهداته الانتخابية.
وفي كلمته التي أعلن فيها الفوز، عبّر ترامب عن فخره بهذا “الانتصار التاريخي والسياسي”، مشيراً إلى أنه يمثل “فوزًا لم تشهده الولايات المتحدة الأمريكية من قبل”.
ويتجه الدولار إلى تحقيق أكبر ارتفاع يومي منذ مارس 2020، مقابل نظرائه الرئيسيين وسط انطلاق ما يسمى “تداولات ترامب”.
ويجعل ارتفاع الدولار السلع الأولية المقومة به، مثل النفط، أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى؛ مما يقوض بدوره الطلب.
ونقلت مصادر في السوق عن أرقام معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت 3.13 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الأول من نونبر، وهو ما يتجاوز زيادة قدرها 1.1 مليون برميل توقعها استطلاع أجرته رويترز.
وهبطت مخزونات البنزين 928 ألف برميل، بما يتماشى إلى حد كبير مع الاستطلاع، وهبطت مخزونات نواتج التقطير 852 ألف برميل، وفقا للمصادر.
في انتظار تفعيل قانون أعداء الولايات المتحده الامريكيه ضد الجزائر و انزال عقوبات اقتصادية عليها
أسعار النفط تنخفض عالميا بينما أسعاره في بلدنا تبقى هي هي ماهو السبب يا ترى؟
الولايات المتحدة الأمريكية كلها فرحانة من طنجة للكويرة
عودة ترامب لرءاسة البيت الأبيض هو ضربة قوية لمساخيط الوالدين اللي هكا
مول المازوط فرحان بانخفاض أسعار النفط ..
حيث غادي يولي يشريه رخيص .. و يبيعو لينا غالي .
وان كانا وجهان لعملة واحدة،اعتقد ان ترامب احسن بكثير من الاخرين بالنسبة للعرب والمسلمين خصوصا المملكة الشريفة التي في عهده اعترف بمغربية الصحراء كما يعرف جيدا ان بلاد الكراغلة دولة مارقة وتنشر الفتن والارهاب وان عجزة قصر المرادية ما هم الا صعاليك يزرعون الفتن والقلاقل بين الشعوب
اللهم زد بلاد بنبطوش ذلا على ذل واحفظ المملكة الشريفة من كل سوء
هاد السيد واخا تايبان مزاجي مرة مرة،
إلا أنه كايبان معقول في بعض المواقف ،يعني أن صراحته تشفع له في العديد من القضايا.
أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان.
احنا كنتمناو يكمل ؤيفتح القنصلية الامريكية فالصحراء
ؤ لي هضر يرعف ؤالله يعميها لهداك لحادنا
نبارك للسيد دونالد ترامب فوزه برئاسة الولايات المتحدة الامريكية للمرة الثانية وهدا الفوز كان منتظرا لسبب واحد الا وهو ان الديموقراطيين ارتكبوا خطئا فادحا بترشيحهم لامراة لرئاسة البلاد وهده هي المرة الثانية بعد هيلاري كلينتون .الشعب الامريكي رغم كل ما قيل ويقال فهو في اغلبه شعب محافظ لن يقبل ابدا ان تتولى امراة زمام امورهم وهدا هو الواقع .
فوز ترامب صادف دكرى المسيرة الخضراء و هدا فال خير عليه اما تبون فسيكون اول المهنءين و النظام الجزاءري مثل الحرباء
نطالب من ترامب بفرض عقوبات على لوبي المحروقات بالمغرب لأنه أنهك القدرة الشرائية للمغاربة و هو السبب الرئيسي في التضخم في البلاد
ترمب يحب المغرب منذ زمان أما الجيران فستكون أتعس أربع سنوات في حياتهم
لكنها لن تنخفض في المغرب ما دامت مافيا المحروقات تتحكم في أسعار هاته الأخيرة و تجني الأرباح الفاحشة تلو الأخرى و تكسب كسبا غير مشوع و غير مستحق من وراء ذلك و تلقى دعما لامتناهيا من طرف حكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار التي تهيمن عليها طبقة الأثرياء و الأليغارشية المالية الاحتكارية مما ينعكس سلبا على القدرة الشرائية المنهارة لعموم المغاربة
اللهم زد في انخفاضه حتى يصل 30 دولار للبرميل و بذلك نستريح من جيران السوء الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد ، بسبب غلاء البترول، لا يداوي الطغيان إلى الفاقة و الحاجة .
الا عندنا المازط يرتفع ثمنه بزيادة المضاربين عليه .