رغم أن المنتخب الوطني المغربي حسم تأهله إلى الدور الموالي بفوز مثير على منتخب هايتي بأربعة أهداف لهدفين، إلا أن النقاش حول مستوى الأداء وآفاق المنتخب في الأدوار الإقصائية لا يزال مفتوحا. وبينما أجمع محللون على أن النتيجة تعكس شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة، شددوا في المقابل على ضرورة تصحيح بعض الاختلالات الفردية والتكتيكية إذا ما أراد “أسود الأطلس” مواصلة المشوار بثبات في المنافسة العالمية.
وفي هذا السياق، توقع كل من المحلل الرياضي محمد المغودي والدولي المغربي السابق هشام العمراني أن تكون المباراة المقبلة اختبارا حقيقيا للمنتخب الوطني أمام منافس أكثر قوة وتنظيما، معتبرين أن المرحلة القادمة ستفرض على الطاقم التقني واللاعبين رفع درجة التركيز وتفادي الأخطاء التي ظهرت خلال دور المجموعات.
وضمن تدخله خلال برنامج “استوديو المونديال”، قال المغودي إن المدرب محمد وهبي تعامل بذكاء مع مواجهة هايتي من خلال إجراء أربعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، واصفا إياها بـ”الاستراتيجية”. وأوضح أن المدرب كان يدرك صعوبة إنهاء الدور الأول في الصدارة، خاصة في ظل قوة المنافسة، ما دفعه إلى إراحة بعض العناصر الأساسية تحسبا للمباريات الحاسمة المقبلة، وفي الوقت نفسه منح الفرصة للاعبين آخرين لإثبات جاهزيتهم.
وتوقع المحلل الرياضي أن يستفيد المنتخب كثيرا من استعادة بعض اللاعبين لثقتهم، وعلى رأسهم سفيان رحيمي الذي تمكن من هز الشباك أمام هايتي. واعتبر أن الهدف الذي سجله اللاعب، إلى جانب المجهود الكبير الذي بذله، قد يشكل نقطة تحول في مستواه خلال المباريات المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد أبرز مفاتيح النجاح في الأدوار القادمة.
وأضاف المغودي أن الانتصار على هايتي يؤكد التطور الحاصل داخل الفريق الوطني المغربي رغم وجود بعض النقائص. وأشار إلى أن التغييرات الأربعة التي أقدم عليها المدرب محمد وهبي في التشكيلة الأساسية كانت بمثابة “تغييرات استراتيجية” لم يتوقعها أحد. وفسر المتحدث هذا القرار باقتناع المدرب بصعوبة احتلال المركز الأول في ظل صحوة المنتخب البرازيلي، مما دفعه لإراحة مجموعة من اللاعبين الأساسيين للمواجهات القادمة القوية، مع منح الفرصة للاعبين آخرين للوقوف على جاهزيتهم تحسبا لأي إصابات أو حالات طرد.
من جانبه، أبدى هشام العمراني تفاؤلا كبيرا بمستقبل المنتخب الوطني في البطولة، معتبرا أن الانتقال إلى المكسيك لخوض المباريات المقبلة قد يكون عاملا إيجابيا، مستحضرا الذكريات التاريخية لجيل 1986 الذي حقق إنجازا بارزا هناك.
وأكد العمراني في تدخله ضمن يرنامج “استوديو المونديال” أن المنتخب المغربي يمتلك المؤهلات اللازمة لمقارعة أي منافس في دور الـ32، بل والذهاب بعيدا في المنافسة، شريطة معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال دور المجموعات.
ورغم إشادته بالانتصار، لم يتردد الدولي السابق في انتقاد بعض الهفوات التي سمحت لمنتخب هايتي بتسجيل هدفين في مرمى ياسين بونو، مبرزا أن تلك الأهداف جاءت نتيجة أخطاء فردية أكثر من كونها نتاج تفوق تكتيكي للمنافس. لكنه في المقابل أشاد بقوة شخصية اللاعبين وقدرتهم على قلب النتيجة وتسجيل أربعة أهداف، وهو ما يعكس، حسب رأيه، النضج الذهني للمجموعة.
وفي قراءته الفنية، استند العمراني إلى لغة الأرقام لإظهار التفوق المغربي، مشيرا إلى أن المنتخب استحوذ على الكرة بنسبة بلغت 69 في المائة وسدد 22 كرة نحو المرمى، ما يؤكد السيطرة الواضحة على مجريات اللقاء رغم البداية المتعثرة.
كما دافع الدولي السابق عن المهاجم أيوب الكعبي، موضحا أن مردوده المتواضع نسبيا يعود إلى الدور التكتيكي الذي كلفه به المدرب؛ إذ طُلب منه التراجع للمساهمة في بناء اللعب بدل البقاء داخل منطقة الجزاء، وهي المهمة التي لا تتناسب كثيرا مع خصائصه كمهاجم صندوق تقليدي.
كانت مبارة ممتعة رغم تلقي المنتخب هدفين.و احتلال المركز الثاني في المجموعة ربما كان هو طموح مدرب المنتخب لتفادي مواجهات مع منتخبات مرشحة لنيل اللقب.في در الثمن.حيث ان ان تجاوز الدور الثاني سوف يلاقي الفائز في مبارة كندا و افريقيا الجنوبية
إذا سجلت علينا هايتي هدفين، كم ستسجل علينا هولندا…
حنا عزاز علينا نلعبو مع العمالقة الكبار اما الهوات كنلقاو معهم صعوبات كبيرة . راه غاظي ناكلو هولاندا ماكلة. عقلو على كلامي .وحد الشريف داز من هنا.
Tous Derrière les Lions de l’Atlas VIVE LE MAROC VIVE LE ROI MED6 VIVE TAMAZIGHT
ما ينقص المنتخب المغربي هو النجاعة الهجومية، بحيث يشكل عدم التركيز والارتباك داخل مربع العمليات مصدر قلق للعديد من الجماهير المغربية، فتضييع الفرص يؤدي حتما إلى استقبال أهداف الخصم….، المباراة القادمة لن تكون أول محك حقيقي، لأننا مررنا بالبرازيل، خصوصا الشوط الأول حين سيطر الأسود على مجرى اللعب وأفقدوا السيليساو السيطرة على الكرة وعلى الأعصاب…..لنثق بقدراتنا، مع المزيد من التركيز واليقظة، واللي جا باسم الله كما قال المحارب نورالدين أمرابط. ديما مغرب ❤️
مزيدا من العمل والتركيز والقتالية والانسجام داخل الميدان…وأية مباراة مع أي منتخب ستكون في المتناول بفضل الله وعونه…هيا يا أسود…
نتمنى من الإطار المغربي محمد وهبي االاشتغال على تصحيح العديد من الأخطاء الكارثية كشفت عنها مباراة الأمس أمام منتخب هايتي خاصة على مستوى خط الدفاع .كما أن إضاعة فرص التهديف في كل المقابلات فتلك معضلة يجب حلها
مازال منتخبنا الوطني يضيع بعض الفرص السانحة للتسجيل كما هناك ملاحظة اخرى ان مكان المزروالي في جهة اليسرى لا يمكن ان تعوض لصلاح الدين الدي ابان عن ضعفه في هدا المكان وكدلك بقيت الجهة اليسرى الزلزولي ضعيفة جدا رغم تناولها من طرف الحنوس ادن على وهبي معالجة الفراغات لان مقابلات خروج المغلوب ستكون حاسمة واي خطأ من اي لاعب سيؤدي تمنع غالبا::؛؛نتمنى التوفيق والنجاح لاسود الاطلس ولاخوف عليهم حتى الان
يا قوم من كبار قوم كرة القدم يعني من العشر الاوائل في تصنيف الفيفا اللي كتنشرو كل شهر و بالضبط السادس أما مقابلة الأمس فهي كانت تجريبية أكثر منها رسمية و التشكيلة التي لعب بها السي وهبي لخير دلبل خصوصا في إعادة توظيف بعض اللاعبين في قادم المسابقة و إراحة البعض الآخر
دياز ماش هم هاداك، واخا زوج أسيست للصيباري، أظن ربما مجيء مورينو للريال واحتمال الإستغناء عليه مبرزطوا. نحسبيه نفسيا ماشي طبيعي.
رحيمي تحس بيه باغي يبين و ينتقم للحكرة ديال عدم استدعاؤه للمنتخب من قبل، الله يوفقه.
يجب على السي إبراهيم أن يساعد المجموعة والتخلي عن الأنانية واللعب الا ستعراضي و بالتوفيق لأبطال أفريقيا لمواصلة المجد الكروي.
فريقٌ يُنافس على اللقب العالمي يفرض أسلوب لعبه أمام خصومٍ أقوياء، وليس في مباراةٍ واحدة فقط.
وتظهر “الشخصية” الحقيقية للفريق أساسًا في:
– القدرة على التعامل مع اللحظات الصعبة
– الاستمرارية في تقديم نفس المستوى
-القدرة على الفوز على المنتخبات الكبيرة
هل أظهر المنتخب المغربي هذه الشخصية؟
ليس بشكل كامل ,لكن في بعض الفترات، نعم.
المنتخب يعاني من غياب راس حربة من الطراز الرفيع على غرار مبابي وميسي مما أضاع علينا أهداف كثيرة سواء ضد اسكتلندا او هايتي اضف الى ذلك ان الاحتياط لايبشر بخير بحيث لا نتوفر على لاعبين في الاحتياط يمكنهم ان يخلقو الفارق .المبارة القادمة في الثمن هي الفيصل وهي الامتحان الحقيقي اما ان ننتصر فيها وبالتالي نذهب إلى أبعد نقطة او نعود ادراجنا .
ذاك الميني باص بين اللاعبين ممقوت في الفريق الوطني خاص الكورة تتفرق بسرعة للهجوم وليس بالميني باص فيه ضياع للوقت
خاصنا نعترفوا ليه ونعطيوه التقدير اللي كيستاهل. صحيح دار شي أخطاء، وصحيح كاينين شي لاعبين كنخافو منهم بسبب الأخطاء السخيفة ديالهم، وكاين كذلك شي لاعبين أنانيين كيبقاو ماسكين الكورة حتى كيضيعوها بطريقة غبية.
ولكن من جهة أخرى، شفت واحد الفريق متماسك بزاف، كيتفاهمو بيناتهم مزيان، ومنظمين بشكل كبير. وزيد عليها، فهاد الفريق ما بقيناش كنقدرو نتوقعو كيفاش غادي تكون الماتش، حيث المدرب كيلعب كل مقابلة على حساب الخصم.
شفنا كاملين كيفاش دارو مع البرازيل وخلاوهم يتعذبو، وحتى تعادلو معنا بشق الأنفس. مهم شكون غادي يكون الخصم الجاي، أنا كنآمن باللي غادي نصنعو التاريخ مرة أخرى.
يجب على الطاقم وجميع من يفهم في كرة القدم ان يحفز ورفع معنويات ابراهيم دياز لا هذا اللعب لو ارتفعت معنويات فلا خوف على المنتخب وشكرا
بالعكس الفريق جيد جدا فريق متكامل و سوف يكون افضل في المقابالات القادمة
مستوى غير مبشر بالمرة أنا لا أعتقد على أن المنتخب المغربي سوف يتخطى دور 32 نفس الأخطاء تتكرر في كل مقابلة من تضييع للاهداف بشكل مستفز ومتكرر وهذا دليل على أن النهج التكتيكي يبقى دون تغيير
كل اللاعبين يلعبون في بطولات أوروبية كبيرة .
مدرب كبير فاز مؤخرا ببطولة العالم شيلي U20 .
ميزانية جد محترمة للفريق .
دعم جماهيري جد جد جد كبير .
أظن أننا من حقنا الطمع (ليس الحلم) بكأس العالم لكرة القدم 2026.
خويا نتا راك خامس عالميا و زيد عليها في كأس العالم الأخيرة وصلتي للنصف النهائي و كتلعبو في أكبر أندية في العالم إذن كن على يقين بلي كل لاعبين ديال منتخبات الخصم غادي يديرو لك الحيط في الوسط و في منطقة الجزاء يعني غادي يدورو بك و 99% غادي يحيدو لك الكرة إذن الله يجازيكم بخير باش تكونو أذكياء و تمشيو بعيد حاولو ما أمكن توزعو الكرة على بعضياتكم و ماتبقاوش تراوغو بزاف و ماتبقاوش تغامرو بالكرة إحدى بونو و مترجعوش الكرات بزاف لبونو و حذاري من البطاقات الصفراء و الحمراء و إن شاء الله بالتوفيق.
جرد لما قدمه دياز هو تقريبا لا شيء
لاعيب منفوخ ويحسب نفسه من كبار
لا يسجل لا يعطي لكرة
هوايته مع منتخب المغربي المراوغة حتى يفقذ الكرة ربما انه نادم جدا على التحاق بالمنتخب المغربي
وينتقم لهدا إختيار
يا ربي و يا ربي نشوفو الزبيري و معما في هاد الكأس العالم.
نيجيريا أهانة الجزائر التي هزمة هولاندا التي تعادلت مع اليابان ، و نحن ابطال افريقيا ، اذا منطقيا علينا أن نهزم هولاندا او اليابان
الى المعلق اسماعيل هادين الهدفين سيكون للمدرب انظار لكي يصحح أخطاءه وخاصتا في الدفاع والهجوم و من الاخطاء نتعلم لكي نصلح أخطاءنا كرة القدم دائما في مفاجأة ولا تحتقر تي فريق مهما كان ليحب ان نكون متفائلين وليس متسائلين وانشاء الله بالتوفيق لهم وعدنا لاعبين من عندهم لا نخاف
يجب أن يبدل المنتخب المغربي مجهود اكبيرا لتفوق على هولاند .والتخلي نهائيا عن بعض الاعبين الذين كان مستواهم ضعيف في المقابلات الثلاثة.من حسن حظ المنتخب المغربي أنه لعب مع البرازيل المقابلة الأولى حيث كان مستوى البرازيل أقل من المتوسط.ولو لعب معها في المقابلة الثانية أوالثالثة لأنهزم وضاعت منه نقطة.
نتفاءل خيرا ان شاء الله لاننا نعرف ان المنتخب يكشر عن انيابه بعد كل مباراة ضعيفة و أنا متفاءل خير امام هولندا ان شاء الله
بهدلة كالتي وقعت عند ضربة الجزاء مع السنغوليين، هايتي ليست دولة ولا عندها بنية تحتية لمثل هذه الأنواع من الرياضات بل مجرد جماعات من شبابهم تلعب على الشواطئ أو الأحياء الخربة في هذا البلد. وهكذا “يكنعون” هدفين لمن تتباهى بهم الجماهير الكروية كاسود الأطلس.. هدفين، من فرقة متفرقة أصلا لا يجمعها لا نظام ولا تنظيم. فريق هؤلاء الاسووود لن يذهب بعيدا أبدا.. المرة القادمة سيتلقى الصفعة المدوية. لذا تهيؤوا للندب والعويل على المصير البئيس.
المحترف لا يعرف هذا صغير هذا كبير .. يعرف منافس فقط.
هذه معرفة لكن القناعة شيء اخر تحتاج تدريب والصبر على التدريب .
هايتي لو لم تكن قناعة اغلب لاعبيه هذا سادس الفيفا هذا رابع قطر هذا حكيمي ودياز هذا مدريد وباريس .. لانتصر على المغرب!
المغرب لو لم تكن قناعة اغلب لاعبيه هذا هايتي نحن اربع نقاط نحن تعادلنا مع برازيل نحن .. لما ارتكب اخطاء فرق الهواة.
الاستعداد النفسي اهم من البدني والتكتيكي .. وهذا اصعب شيء.
الي فات مات……هاذشي الي خاص وهبي واللاعبين يديروه…..ننتقل للمرحلة المقبلة في هدوء….بلا صداع بلا ضجيج بلا تطبيل…..يركزو مزيان على القادم…..المرحلة الجاية معقدة وصعبة خاصها مجهود مضاعف…..ننقصو من التصريحات ولا بلا تصريحات…..الخدمة الخدمة …..شفتو منتخب اليابان خدامين بلا فريع الرأس….مانايضاش عليهم الحيحة الي نايضة على المنتخب ديالنا…..يالطيف كلشي حط علينا….كلشي مقوس علينا ….اليابان هو الي مطبق مقولة الدق والسكات….نطالب المغاربة ينقصو شوية فالمواقع من كثرة الحديث على المنتخب…مايكثروش عليهم….خليو اللعابة في سلام…..ماتبقاوش تروجو الاخبار المفخخة والاشاعات…..عاونوهم بالسكوت والتيقار….وماتبقاوش تبارطاجيو يا المغاربة الي كينشروه الاعداء والمضللين الانتهازيين من العرب والافارقة واي جنس آخر….اولا كتكلعو لهم المشاهدات….وكتزيدو اتأكدوا واتروجو الاشاعات ديالهم…..عليكم بالسينيال…السينيال….اي واحد دار فيديو علينا السينيال…وكفى…محتوى مضلل ومعلومات غير صحيحة وها انتوما درتو خدمتكم في توقيف الاشاعات ….
من الآخر الى لعبنا مع هولاندا ولا اليابان بنفس السذاجة الدفاعية فلا نتوقع إلا هزيمة بالسبعة او الثمانية . دفاع هاوي وكرة بين مدافعين كل منها يتردد في لمسها كما لو انها قنيلة موقوتة.
المنتخب الوطني كان ضعيفا في المقابلة الاخيرة.
تعادلنا مع لبرازيل في مقابلة شيقة و كان التعادل كافيا رغما اننا لعبنا مقابلة جيدة
امام سكوتلندا كان المقابلة ضعيفة لكن النتيجة و ال٣ نقط كانت مهمة
اما مقابلة هايتي فكانت ضعييييفة جدا ولا تبشر بالخير
اتمنى ان نلعب بالمستوى الذي لعبنا به اما لبرازيل و إلا. فالإقصاء على يد هولندا محتما و بأهداف عديدة…
إذا أقصي المغرب في المقابلة القادمة فسيكون السبب هو إهدار الفرص! ليس من المعقول ان تهدر خمس مناسبات لكي تسجل إصابة واحدة. و الفريق الذي سنقابله سيتفوق علينا باستغلال الفرص المتاحة له دون تضبيعها.
منتخب هايتي تغلب بأربعة أهداف لصفر على نيوزيلاندا على إثر مقابلة ودية يوم الثالث من يونيو الحالي ، هذه الأخيرة التي انتصر عليها منتخب الفراعنة بثلاثة لواحد ثم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها .
في نظري الاعب دياز لا يمرر الكرة لاصدقاءه انه لاعب اناني اهدر فرصا كثيرة بعدم تمرير الكرة .
وا الخوت راه الدراري عندنا كايتقاتلو مساكين ليس فقط من أجل إحراز اللقب و الجماهير الكروية ولكن حتى هوما الوضعية التسويقية ديالهم تخضع لتقلبات نسب تألقهم في البطولات القارية والمونديال، وتايشرفوا الأندية ديالهم تشوفهم متألقين عرفانا لما قدموه لهم من تكوين إضافة إلى دور الناخب الوطني في خلق الإلتزام والمتابرة بينهم و وزرع روح المنافسة بين البدلاء والرسميين، ماشي ساهل تجيب لاعبين من كل ركن فالعالم وترجعهم مفاهمين بحال إيلا لاعبين في نادي واحد منذ مدة
المشكلة ماشي في شكون المنافس، المشكلة في التنقل الى بلد آخر وأجواء أخرى. المشكلة في التذاكر ذات الأثمنة الخيالية والتنقل إلى المكسيك. هل ستكون الجماهير المغربية حاضرة أم لا؟ أطلنطا عرفت تفوق الجماهير الهايتية برقم كبير فهل ستتكرر نفس المعانات بالمكسسك؟
عرفتي حنا ماكاينش بحالنا فالتفرعين وحلان الفم…..غير فالتعاليق اتعرف بنادم حادك يكتب فالكلافيي….ولينا طماعين…..ولينا مفرعنين…مابقيناش .قانعين بأي نتيجة غير الانتصار..هاذوك اللعابة راه بنادم… راه بشر….ماشي آلات…..حتى نفسيا كنعرفو حنا المغاربة نحطمو المعنويات…..الى كانو هاذ اللعابة اختارو بلادهم حبا فيها غادي نكرهوهم فيها حنا المغاربة…..كلشي ناض ضد دياز…..كلشي انكر التمريرات الي عطى لصحابو وسجلو اهداف فهاذ المونديال….كلشي مركز على الاخطاء….عندو الحق الصيباري قالها…..الى سجلنا حنا مزيانين …الى ماسجلناش كنوليو خ……ماكذبش…الهدف الاول كان خطا المدافعين منهم حلالة حال فمو ومدافع هايتي لاصق فبونو الي مركز يصد الكرة وماشافوش…..ولكن ماجبدتوهش……
وفقاً لنظام بطولة كأس العالم 2026، سيواجه وصيف المجموعة الثالثة —وهو المنتخب المغربي برصيد 7 نقاط، حيث حلّ ثانياً خلف البرازيل بفارق الأهداف رغم تساويهما في النقاط— متصدر المجموعة السادسة. وتضم المجموعة السادسة منتخبات هولندا واليابان والسويد وتونس (التي أُقصيت بالفعل)، على أن يُحسم هوية متصدر المجموعة الليلة. كل التوفيق للمنتخب الوطني وحض سعيد
احنا كلنا عارفين بلي البارح التشكيلة يعني فيها تجربة بعظ اللاعبين و إراحة بعظ اللاعبين إستعدادا للمباريات الجاية بعد التأهل للدور 32 لكن الخلعة صعيبة و ملينا من الأعصاب و باختصار شديد حتى مغربي و لا مغربية يقبلو يتسجلو عليه أهداف في الدقائق الأولى و زيد عاود الهدف الثاني و من منتخب فات نصف قرن ماشاركش في كأس العالم و أصلا كنا ضعاف في الدفاع و حتى بعظ المهاجمين لاعبين بالعشوائية وبلا ذكر السمية ديالهم.
لا ادري لماذا البعض مستاء رغم ان الفريق فاز، هناك الكثير من الايجابيات، اراح المدرب بعض العناصر الاساسية ، جرب عناصر اخرى و عرف نقط قوة و نقط ضعف بعض اللاعبين، و اهم نقطة ان الفريق استطاع العودة في النتيجة، فسيناريو ان يتلقى الفريق هدفا سيناريو محتمل المهم ان يعرف الفريق كيف يتمالك اعصابه و يتجاوز هذه النتيجة و يقلب الطاولة ، ننحن ننتظر الفوز و لا يهمنا عدد الاهداف، و لا ننسى اننا منذ بداية المسابقة كنا نعاني من ضعف التسجيل امام المرمى و في هذه المقابلة استطعنا ان نسجل اربعة اهداف، بالتوفيق ان شاء الله.