تحركت السفارة المغربية بفرنسا ضد أشخاص يُحتمل أنهم من أصول جزائرية، ظهروا في فيديوهات وهم يقومون بحرق وتدنيس وتمزيق العلم المغربي في الفضاء العام، مع ترديدهم إهانات لفظية ومسيئة وتمييزية ضد نساء يرتدين العلم المغربي.
وتحدث بلاغ سفارة الرباط بباريس عن “حدوث اعتداءات لفظية ومحاولات ترهيب ضد النساء المغربيات”، مشيرا إلى أن “تدنيس العلم المغربي يعد إهانة غير مقبولة من شأنها أن تمس في الصميم مشاعر المواطنين المغاربة المقيمين في فرنسا، والمغاربة حاملي الجنسية الفرنسية، وكافة الأشخاص المتمسكين بقيم الاحترام والكرامة والتعايش”، مبرزا أنه “لا يمكن لأي شيء أن يبرر هذا الفعل، الذي ينبع من رغبة متعمدة في الاستفزاز وتأجيج الكراهية والإخلال بالنظام العام”.
وبشكل عام، في القانون الفرنسي تختلف العقوبات بحسب التكييف القانوني للفعل. وبخصوص “العنف اللفظي”، قد يُكيّف الفعل على أنه إهانة (injure) أو سب (injure publique) أو تهديد (menaces) بحسب الوقائع. وينص قانون 29 يوليوز 1881، الذي ينظم حرية التعبير والصحافة في البلاد، على أنه “إذا كانت الإهانة علنية ومرتبطة بالأصل أو الجنسية أو العرق أو الدين، فقد تصل العقوبة إلى سنة حبسا وغرامة 45 ألف يورو”.
كما يتطرق المصدر نفسه إلى العقوبة ذاتها في حال ثبوت فعل “التحريض والتمييز”. أما فعل “الإخلال بالنظام العام” (Trouble à l’ordre public)، الذي أشارت إليه سفارة المغرب بفرنسا، فهو ليس جريمة مستقلة حسب القانون الجنائي في البلاد، لكنه مفهوم يستخدم لتبرير بعض التدابير الإدارية ولتقدير خطورة الوقائع.
وأوضح عبد العزيز خليل، باحث في الشأن القانوني، أنه لا توجد حماية قانونية للعلم المغربي داخل دولة فرنسا، وذلك لأن القانون الجنائي الفرنسي يحمي العلم والنشيد الوطني الفرنسي فقط. كما أشار إلى أن مقتضيات هذا القانون لا تنص على توفير بنود جنائية تخص حماية أعلام الدول الأجنبية.
وبناءً على ذلك، أكد خليل لهسبريس أن المساس بالعلم المغربي أو تدنيس رموز المملكة المغربية في فرنسا يبقى غير خاضع لأي حماية قانونية. وأضاف أن القائمين بهذه الأفعال لا يمكن إخضاعهم للمساءلة الجنائية بناءً على هذا المبدأ العام في التشريع الفرنسي.
واستدرك المتحدث قائلاً إنه إذا كان الأمر يتعلق بالإساءة إلى أشخاص يمثلون الدولة، كالملك أو رئيس الحكومة، فإنه يمكن مقاضاة الفاعلين. وتتم هذه المتابعة باعتبار المستهدفين أشخاصًا معنويين أو طبيعيين إذا كان الطابع شخصيًا، وليس بناءً على رمزية العلم.
وفيما يخص العنف اللفظي ضد النساء في المقاطع المصورة، أكد أن القانون الجنائي الفرنسي يُطبق على جميع الأفعال داخل أراضيه بغض النظر عن الجنسية. وتُعتبر هذه الأفعال جنحًا معاقبًا عليها بالسجن وغرامات مالية، وتُصبح الظروف مشددة إذا رافقها تهديد.
وأدانت سفارة المملكة المغربية بباريس، ضمن بلاغ لها، إهانة العلم الوطني والمساس برمز من رموز السيادة والوحدة المغربية، وذلك على خلفية انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق لعملية تمزيق علم المملكة المغربية وإحراقه وتدنيسه علنا من قِبَل أفراد كانوا يرددون شعارات تشير إلى أصولهم الجزائرية، مؤكدة إخطارها السلطات الفرنسية المختصة وإيداع شكاية لمحاسبة مرتكبي هذه الأفعال وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وجاء في البلاغ نفسه: “تدين سفارة المملكة المغربية بفرنسا، بأشد العبارات، الأحداث الخطيرة والمرفوضة التي وقعت مساء يوم 4 يوليوز 2026 في حي ‘ليه كاتر شومان’ ببلدية أوبرفيلييه، وذلك عقب مباراة كرة القدم التي جمعت بين المغرب وكندا في إطار كأس العالم 2026”.
وأشادت سفارة المغرب بفرنسا بـ”الحس العالي للمسؤولية الذي أبان عنه المغاربة المقيمون على الأراضي الفرنسية، وظلوا أوفياء لقيم الاحترام والأخوة التي تميز الصداقة بين المغرب وفرنسا”، مؤكدة أن “الاحتفالات الرياضية يجب أن تظل دائما لحظات للفرح والالتحام والاحترام المتبادل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال استغلالها أو التلاعب بها، أو اتخاذها ذريعة للشتائم والاستفزازات والعنف اللفظي والتخريب، أو سلوكيات الكراهية التي تستهدف جالية أو جنسية معينة أو رموز دولة ما”.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، مؤخرا، مقاطع فيديو تُظهر مواطنين جزائريين وهم يدنّسون ويمزقون العلم المغربي في الشارع العام بفرنسا. في حين أظهر مقطع آخر أفرادا جزائريين يطلقون عبارات مسيئة للمغرب، وذلك أثناء مرور نساء يرتدين قميص المنتخب الوطني المغربي بجانبهم.
ارخص واوسخ شعب في العالم هو اهل الجزائر حتى الله مايحبكم أنتم مغضوبين من الرب العالمين مافيكم خير.
اللهم اجمع شملنا وشكل المسلمييين، في مشارق الأرض ومغاربها ، ما أراه من بعض الإخوة من الجزائريين يدمي ويوجع القلب..اللهم غلب المحبه على العداوة….
الامور واضحة جدا لوكان بغاو يطبقوا القانون ظدهم لوكان طبقوه من اليوم الاول، واضح جدا ان المخابرات الفرنسية هي من تقف وراء الموضوع، وللي بغا يكذب على راسوا ويغطي الشمس بالغربال، حظ موفق !
أللهم إجعل كيدهم في نحورهم..ما حدك حاسدني وربي عاطيني…
العدالة الإلهية هي التي تنتقم منهم
يكفيهم ما هم فيه الان، لا حضارة لا وعي لا تقدم في جميع المجالات، ونحن لن ننجر وراء هذه الافعال الصبيانية، لانه كما يقال الكلاب تنبح والقافلة تسير. هل ننتظر منهم شبئا ءاخر، فليموتوا بغيظهم.
الله الوطن الملك
حذاري من الجزائريين الذين يقومون باعمال الشعب في فرنسا و هم يرتدون قمصان المنتخب المغربي و يحملون الراية المغربية
ميكونش هاذ الفيلم مخدوم من فرنسا مع اقتراب المباراة التي ستجمعنا
نحن كجالية مغربية سنعيد تربيتهم أبناء الحضيرة الذي لاشغل لهم بأوروبا إلا النشل والسرقة لماذا لايواجهوننا نحن كرجال والله تم والله سنحرم عليهم الوقوف بالشوارع وهم يعرفون من هم المغاربة لا كن بخلاصة تحيا العشرية السوداء ويحيا تبون الذي أركع شعب خارج وذاخل الحضيرة
هدا كله نتيجة الاعلام و التعليم و النظام الممقوت الجزاءري …قبحهم الله ….على القضاء الفرنسي ان يتحرك ضد هؤلاء الاو باش
هذه تغرة في القانون الفرنسي . هذه الأفعال لا يقبلها أي عقل سليم .رموز الدول التي يعترف بها النظام الدولي يجب أن تكون مقدسة داخل قوانين ذاك المنتظم .كيف ماكان نظام الدولة التي تقع فيها تلك الأحداث؛ وكيف ما كانت تلك الرموز، طالما لم تسقط من لوائح الجمع الأممي .
يمكن للصديق المقرب أن يكون عدواً مقرباً. الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة لحبيبة
تدنيس الأعلام ديال الدول أو حرقها تعتبر جريمة خطيرة جدا و فتنة كبيرة جدا جدا ودابا مثلا المغاربة لي كيتواجد بالملايين بين إسبانيا إيطاليا هولندا بلجيكا ألمانيا إلى قدر الله و مشاو دارو نفس الشيء راه الله يستر غادي نخرجو في كارثة كبيرة و خسارة لا مثيل لها و لكلتىالطرفين، حذاري من الفتنة حذاري من الفتنة و الندم لن ينفع و الأعلام ديال الدول خط أحمر.
ما كاين لا متابعة قضائية و لا هم يحزنون. الكراغلة قوم جبان و منافق.يخافو ما يحشمو
il faut dire ça au marocain qui accueille des algérien chez eux et dire au autres c’est khawa khawa ya pas de khawa il faut fermé les portes en veux pas d’algerien chez nous bassta je sais pas ce que vous avez dans les yeux
إنهم مرضى نفسيين ومعتوهون مكانهم المستشفى وليس الشارع ،النظام الجزائري المعتوه صنع شعبا مريضا ومختلا بشهادة جميع الدول.
ليس مهم الحكم ام لا المهم هو تسريع صناعة الدرونات لان فرنسا مقبلة على حرب أهلية ستشعل المنطقة
وجب على السفارة المغربية في باريس اعطاء صور . إلى الشرطة الفرنسية وهم من الحراكة الجزائريين بدون أوراق يبيعون السجائر امام ميترو الانفاق quatre chemins aubervelliers وذالك لتسهيل مأمورية الترحيل إلى بلدهم الأصل طبقا لمقتضيات القانون الفرنسي
الحمد لله جابو الربحة عل.يد المغرب غادي يفكرو المغرب حياتهم كاملة من يفيقو من النوم يلقاة راسوهم في باب الواد بالجزائر
الجزائر مرضى فزادهم الله مرضا
الجزائر كيان فرنسي معقد
لديه عقدة الاستعمار الطويل لا تاريخ لا حضارة يحاول صنع تاريخ مزور من خلال الكذب على أنفسهم.
يعتقدون أنهم مستقلين و هم ما زالو تابعين لفرنسا بحكم القانون الدولي الذي يعتبرهم تحت حكم ذاتي تابع لفرنسا
انها عقدة الدونية الأبدية
من حقي ان اسأل هل الكرغولي إنسان بما للكلمة من معنى
الحمد لله اليوم المروك أصبح عالميا في ما يخص كرة القدم و العالم كله تيهدر عليه أما حرق الأعلام ديال الدول هدشي تيديروه فقط الجبناء ضعفاء النفوس المهزومين الفاشلين الخوافين المكروهين المقنوطين المعذبون على وجه الأرض.
ظل المغرب و مازال عقدة للجزائر بسبب تاريخه العريق و استقلاله الطويل و حضارته العريقة
الجزائر داءما تحاول شيطنة المغرب و جعله عدو ابدي لأنهم لا يقدرون على مواجهته في الميدان لانهم جبناء منهزمين عبر كل الازمنة
الجزائر استعمار تلو استعمار من استعمار المرابطين و الموحدين و الاتراك و فرنسا و مازالت فرنسا الى اليوم
شعب مهزوم
القانون الفرنسي لا يجرم حرق أو تدنيس علم أجنبي ، في فرنسا تم حرق وتدنيس علم أيران و علم الولايات المتحدة الامريكية وعلم روسيا ولم تكن هناك أي متابعة قانونية .
المسامح كريم. خاوة خاوة. لا للفتنة بين الشعبين الشقيقين
علاه المغاربة قلال ففرانسا.الخير بالخير والباديء أكرم،والشر بالشر والباديء أظلم.مكاين لا خاوة خاوة لا ست حمص.
هاد الرعونة وهاد التصرفات المقيتة وهاد السلوكيات اللاحضارية واللا أخلاقية هل تراها عند التونسيين والمصريين او الليبيين او العراقيين او السوريين او السعوديين او…….. او…… او……. طبعا مثل هاد السلوكيات لاتراها الافي العالم الآخر ،العالم الغير المتحضر، واش نكولهم :الله يعطيهم شي عشرية سوداء أخرى يتلهاو فيها شي 10 سنوات أخرى.
فرنسا تعاني من مشكل اكتظاظ السجون خصوصا من طرف هذه … لن يسجن هؤلاء فقط ستتم إدانتهم بعقوبة غير حبسية. لكن ما قد يشفي غليل المغاربة انه في حالة ادانتهم لن يحصلوا على بطاقة الإقامة التي تستلزم توفر مجموعة شروط وقيم الجمهورية الفرنسية
عندي سؤال و هو: هل يمكن للجامعة الملكية المغربية ان تتقدم بطلب الانظمام إلى الاتحاد الكروي الاوروبي بدلا من الاتحاد الكروي الإفريقي؟. هناك بعض الدول التي كانت تابعة للاتحاد الروسي سابقا و الان تلعب للاتحاد الكروي الأوروبي. و شكرا.
أرجو من مغاربة أوروبا بظبط النفس و التحكم على الأعصاب و خاصة مغاربة إسبانيا و بلجيكا و ألمانيا و حتى مغاربة هولندا حيت هاد الجبناء هاد الفاشلين لي حرقو الراية المغربية تيمثلو فقط أنفسهم و ماشي كل الجزائريين.
الجزائر راه حتى هو حليف استراتيجي لفرنسا.. يعني ماتسناوش شي قرار .. تقدر تكون اجراءات تاديبية عااادية جدا.
طبعاً، تدنيس راية المملكة المغربية، ولو في الخارج، يستوجب العقوبة؛ لأن ذلك الفعل يعتبر استفزازاً لمواطنين يحبون ويقدرون لون بلادهم؛ وقد يؤدي إلى نشوب اشتباكات فيها ضرب وجرح، أو تصل إلى أكبر من ذلك. إذاً هنا مس بالأمن العام واضطراب في حماية المواطنين على التراب الفرنسي.
الجزائر فيها تقريبا خمسون مليون نسمة و ماعمرنا شفنا شي واحد منهم و من داخل التراب الجزائري حرق العلم المغربي أما هاد المساخيط هاد الشمكارة هاد المتسكعين في شوارع باريس تيمثلو فقط أنفسهم و ربي ينتقم منهم إن شاء الله.
اقولها بكل صراحة فرنسا هي من وراء التحريض لتدنيس العلم المغربي والسبب مقابلة الغد.متى نستغني من هاته الدول.
هذا الفعل الاجرامي يجب تكييفه ضمن “الحظ على الكراهية” ومن قبيل “أعمال عنصرية” حاطة من الكرامة الانسانية والعنف اللفظي الذي قد يفضي إلى عنف جسدي ؛ والعنصرية البغيضة ضد مجموعات انسانية بحكم انتمائها الجغرافي والعرقي والديني والحضاري الثقافي الفكري الموروث “المروكي” كلمة قدحية في قاموس المتلفظين بها ….
عليكم ان تنتظروا الاسوأ يوم الخميس القادم مهما كانت النتيجة فان المغاربة سيهانون اهانة ما بعدها اهانة وهذا المرة بايعاز وتواطؤ من الشرطة الفرنسية فعلى المغاربة عدم الاحتفال في حالة الفوز بحيث سيجتمع عليهم الفرنسيين والجزائريين واذا انهزم المغرب فسيكونون من الشامتين ولذا على السفارة المغربية ان تصدر بيانا تحذر فيه الجالية من عدم متابعة اللقاء في مناطق المشجعين او في الاماكن المختلطة لان الاستفزاز سيكون اكبر وهي فرصة قد يستغلها الجزائريون للانتقام للطفل وسيم