بعد عودة ترامب .. خبراء يتوقعون تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء

بعد عودة ترامب .. خبراء يتوقعون تزايد الدعم الدولي لمغربية الصحراء
رسم: مبارك بوعلي
الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:00

مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض من جديد، تتزايد التكهنات حول تأثير هذه العودة على السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

وكان اعتراف إدارة ترامب في عام 2020 بسيادة المغرب على الصحراء خطوة غير مسبوقة، أثرت بشكل كبير على مسار النزاع الإقليمي وأحدثت تحولا في مواقف بعض القوى الدولية تجاه هذه القضية.

وفي ظل هذه المستجدات، يثار تساؤل حول إمكانية اتخاذ دول أخرى لموقف مشابه للولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، إذ يرى مراقبون أن استئناف ترامب لقيادته قد يؤدي إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية المغربية لاستقطاب دعم دولي أكبر، وسط تطورات جديدة قد تشهد تحولات في مواقف بعض الحكومات الكبرى تجاه مغربية الصحراء، خاصة في أوروبا وإفريقيا.

في هذا السياق، سجل حسن رامو، الأستاذ بالمعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورومتوسطية والإيبيروأمريكية، التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، أنه مع عودة ترامب “من المرجح أن تعرف القضية الوطنية مسارا متسارعا في اتجاه إنهاء هذا النزاع المفتعل لصالح الشرعية التاريخية وتثبيتا لحق المغرب في أراضيه”.

وذكّر رامو، ضمن تصريح لهسبريس، بأنه من المنتظر في القريب العاجل، بعد دخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، أن تفتح قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية بالداخلة والتي وعدت بها الإدارة الأمريكية في عهدته السابقة؛ وهو ما سيشجع عددا من الدول الوازنة إلى الاحتذاء بالولايات المتحدة وكذا بفرنسا التي تعتزم هي الأخرى فتح قنصلية بالأقاليم الجنوبية، إضافة إلى إسبانيا التي تشير تقارير إلى عزمها فتح فرع جديد لمعهد سيرفانتس التابع لوزارة الخارجية”.

وأضاف أنه فتح القنصلية الأمريكية: “ليس له رمزية سياسية وقنصلية فقط؛ بل يستحضر الآفاق الاستثمارية التي تتيحها المناطق الجنوبي، وخاصة الداخلة واد الذهب”، مشيرا إلى أن القنصلية الأمريكية المزمع فتحها “ذات طبيعة اقتصادية- استثمارية لتوظيف الداخلة كمنصة لإطلاق استثمارات في غرب إفريقيا؛ وهو ما سيدفع دولا أخرى إلى اعتماد قنصليات لها بالداخلة أو العيون”.

وأبرز ثانيا أن عودة ترامب إلى الرئاسة “قد تؤدي إلى تغيير مواقف بعض الدول الوازنة من مجرد الاعتراف بجدية الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي وواقعي لحل النزاع وذي مصداقية إلى اعتماد قرار الاعتراف بمغربية الصحراء؛ وهذه يمكن أن تكون حالة عدد من الدول الأوروبية والأمريكية والآسيوية التي اعترفت بوجاهة مخطط الحكم الذاتي”.

وتابع: “يمكن أيضا توقع تقارير مجلس الأمن المستقبلية حول الصحراء بشكل أكثر واقعية مع الإشارة إلى تحميل المسؤولية للأطراف المسؤولة عن عرقلة المسار الأممي، وخاصة الجزائر باحتضانها للبوليساريو، بعد الأحداث الإرهابية ومحاولات الترويع التي طالت المدنيين في السمارة والمحبس مؤخرا باعتراف من الحركة الانفصالية”.

وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن هناك مؤشرات عديدة “تؤكد بالملموس أن القضية الوطنية ستعرف حلا نهائيا في القريب العاجل”، مستطردا: “ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه على الجارة الشرقية عن كيفية اقتناع نخبها وجزء من السلطة الحاكمة عن جدوى المراهنة على قضية خاسرة لأكثر من 40 سنة وبكلفة مالية وأمنية ودبلوماسية كبيرة جدا؟ وهل ستستغل الجزائر فرصة اليد الممدودة من المغرب كما جاء في الخطاب الملكي أو سترفضها وتكون خسارتها مضاعفة. ويطرح السؤال نفسه عن مآل إن الوطن غفور رحيم أمام المغرر بهم من الانفصاليين؛ هل سيسارعون إلى الالتحاق بأرض الوطن أم أن تغيير الوضع وحل القضية سيفرض تعاملا آخر معهم، خاصة مع ارتكابهم لجرائم متعددة في حق وطنهم؟”.

من جانبه، قال محمد شقير، خبير سياسي وأمني، إنه “إذا كانت نهاية ولاية الرئيس ترامب الأولى قد ساهمت بشكل حاسم في الدفع بدول عديدة إلى مساندة مبادرة الحكم الذاتي من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء، خاصة عبر فتح دول عربية وإفريقية عديدة لقنصلياتها في كل من العيون والداخلة، وأتت بالعديد من الشركاء الأوروبيين إلى الخروج من المنطقة الرمادية بما فيهم فرنسا؛ فإن عودته إلى الرئاسة ستسرّع مسار إنهاء هذا النزاع المفتعل”.

وأضاف شقير، في حديث لهسبريس، أن “عودة ترامب لولاية ثانية -والتي سبق للعاهل المغربي أن تنبه إلى حدوثها من خلال برقية وجهها إلى ترامب بعد تعرضه لمحاولة اغتيال وبرقية التهنئة التي وجهها إليه بعد فوزه بالرئاسة، ستمكّن بلا شك، عكس بايدن، من الإسراع بفتح قنصلية بالداخلة وحث المستثمرين الأمريكيين على الاستثمار في الأقاليم الصحراوية؛ وهو ما سيدفع بدول أخرى، وعلى رأسها بريطانيا، أن تحذو حذو أمريكا وفرنسا”، مذكّرا بالفرص الواعدة في المناطق الصحراوية التي تتمثل في الربط الكهربائي وإنتاج الطاقة الخضراء.

وأشار الخبير ذاته إلى أن تأثير الولايات المتحدة في عهد ترامب “قد يشمل أيضا دولا، سواء في آسيا وأستراليا وكذا بأمريكا اللاتينية، دون أن ننسى دولا أنجلو إفريقية؛ كنيجيريا وكينيا وربما إفريقيا الجنوبية على الرغم من التحالف التي يجمعها بالجزائر، حيث أكدت زيارة مسؤول كبير جنوب إفريقي إلى المملكة مؤخرا أن هناك خلافات داخل الحزب الحاكم بهذا البلد حول الموقف من القضية الوطنية، خصوصا في ظل العزلة الدبلوماسية التي تعاني منها الجزائر إقليميا ودوليا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • علي التطاوني المغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:07

    مرحبا بما يراه الخبراء ولكننا نريد ذلك على أرض الواقع .
    نحن لا نشك في نوايا ترامب فيما يتعلق بمغريية الصحراء فهو السباق إلى الاعتراف بأن الصحراء مغربية ووعد بفتح سفارة الولايات المتحدة الامريكية بالداخلة .
    ترامب رجل المواقف

  • الزاك الرميلات
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:17

    امريكا ليس لديها صديق دائم او عدو دائم و ترامب رجل أعمال همه المال فقط و التوكل على امريكا و ليس على قوة الدولة و الديمقراطية الداخلية هي متاهة لا تنتهي .. نفترض زار الصحراء المغربية ورفع راية المغرب في العيون هو و ماكرون ماذا سيتغير ان تعلن الامم المتحدة ان الصحراء بلاد مغربية و لا نزاع فيها او محكمة العدل الاوروبية تتراجع عن قرارها لاشى فقط مسرحيات منذ نصف قرن لا تغني و لا تسمن من جوع ..

  • ضد الضد
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:25

    لا نسبق القرارات حتى تمر سنة على الأقل من حكم ترامب . و في انتظار تدخل اللوبي اليهودي المغربي الأمريكي.

  • مغربي أمريكي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:32

    ترامب سيزور المغرب و سيحضى باستقبال جماهيري لا مثيل له و سيذهب للعيون و من هناك سيوجه خطابا شديدة اللهجة لأعداء الوحدة الترابية للمغرب. سيقول بصوت مرتفع للمرتزقة و الجزائر I will carpet bomb the hell out of you.

  • مغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 00:33

    تزايد دعم مغربية صحراء جاء واضح المعالم بالخطاب الملكي السامي بافتتاح البرلمان بحيث دعا و حث و طلب و ابرز في بالشكل جليا ملكنا المفدى أعزه الله و نصره إلى كافة المغاربة المغرب بالداخل و الخارج تطورات التي شهدها و يشهدها نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية و التي تتطلب تظافر جهود جميع مواطنين الوطنيين لتحقيق الاهداف منشودة على رأسها طي نهاءي الذي بإمكان عودة ترامب إلى رءاسة إدارة الأمريكية مساهمة فيها خاصة و أن ملف دخل مراحل الحسم النهاءي بالمحافل الدولية بناء على اعترافات متتالية لدول بالمغربية الصحراء على رأسها دول كبرى مؤثرة بدأ بأمريكا و مستمرة آخرها و ليس آخرها الاعتراف الفرنسي تنظيف إليها معطيات على أرض الميدان باقاليم الجنوبية و هي أمور جميعها تقضي مناورات و مخططات معادية التي اتضحت بالصورة واضحة المعالم أنها مطية توظفها دول وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار مما ينبغي التعبئة و اليقظة و الحيطة و الحذر باستمرار لتحقيق التغيير الذي جوهره خروج من التدبير للوصول إلى الطي نهاءي و النصر المبين و هو حق مشروع و ليس مستحيل ايها المغاربة المغرب خلف شعارنا الخالد:
    الله *** الوطن *** الملك.

  • بوجاد
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 01:50

    ولكن راه خاصنا نبقاو حذرين المغرب محتاج كل أبناءه يتحدوا ويتصدوا لأي عرقلة جديدة ونتمنى الخير للأمام

  • نور الدين
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 01:52

    بغيت غير نذكر بالروح كنعرفوها قديمة، دايما كنا كنواجهو كولشي متحدين حنا المغاربة. بالنسبة للقضية الوطنية، المحتاج لأبناءه في الخير والشر.

  • Yassiri
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 01:56

    عودة ترامب قد تكون مفيدة لقضية الصحراء المغربية، لكن لا يمكن الاعتماد فقط على السياسية الأمريكية. يجب على الدبلوماسية المغربية أن تركز جهودها أيضاً على تعزيز التحالفات الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافها.

  • tangerina
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 01:59

    الله يعاوننا، رجوع ترامب ممكن يساعد فمغربية الصحرا، ولكن ما خاصناش نفرطو فالدبلوماسية مع بزاف الدول باش نقويو موقفنا، مزيان نكونو مستعدين لأي تغيير مفاجئ.

  • يونس مغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 02:03

    السعي وراء ترامب على أمل دعم قضية الصحراء المغربية يعكس الاعتماد الزائد على الخارج بدل تطوير دورنا الدبلوماسي الذاتي.

  • مراقب
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 07:40

    كيفاش بغيتوا تبون اكون عادي في تصرفاته وصحة قواه العقلية بعد كل هذه النجاحات الديبلوماسية المغربية
    يكفيه الان فقط وصول السفير الفرنسي المحب للمغرب ورجال الاعمال والمال الى العيون والداخلة
    سيكون اسبوع صعب وشاق على الكابرانات: استثمارات ومشاريع بالملايير وفتح قنصلية وجلب المستثمرين
    ماذا يقع ياعمي تبون بالصحراء المغربية
    الملك حفظه الله قال في خطابه انتهى عهد اليد الممدودة

  • سعدون المغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 07:43

    المغاربة لايستجدون احدا في مغربية صحرائهم وليسوا بخارجين منها حتى لو اتحدت علينا كل قوى العالم سيصيب الجزائر من تقسيم لارضها لا محالة هم خططوا لتقسيمنا فاحبط الله اعمالهم فلقد ظهر لهم في ارضهم سكان القبائل يطلبون استقلالهم وبدات الاعترافات تتوالى عليهم من عدة دول وازنة فعلى المغرب ان يساعد القبائل في تحريرهم فهم اولى بالتحرر من قبضة العسكر الجزائري البغيض فليس ذلك ببعيد

  • ميلود
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 09:16

    نتمنى ان يغلق الف نهائيا قبل 2030
    2030 ستكون منعطفا حاسما في مسار المغرب
    اذا كان الشعب والأحزاب في مستوى التحديات وساهم في تنزيل مخططات الملك على ارض الواقع سيدهب المغرب بعيدا وسيلتحق بركب الدول المتقدمة ان شاء الله

  • ميلود
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 09:22

    الى يونس مغربي صاحب التعليق 10
    المقال لا يتحدث عن التعويل المطلق على ترامب ولكن المقال يحلل تأثير السياق الخارجي في دعم الوحدة الترابية للمملكة
    ووصول ترامب للسلطة يعتبر عاملا اساسيا في هذا المجال
    من السداجة الاعتقاد بأن بامكان اي طرف حل المشكل اعتمادا على امكانيته فقط دون عقد تحالفات خارجية خاصة مع الدول الكبرى المؤثرة خاصة أمريكا.
    وهذا ينطبق حتى بالنسبة للدول العظمى التي تحتاج لتحالفات للوصول لاهدافها
    فكفى من اطلاق الكلام على عواهنه

  • مغربي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 09:26

    الى صاحب التعليق 10 ومن قال لك أنالمغرب لا يطور” اداءه الدبلوماسي الذاتي”. المغرب يوضف كل الوسائل الداتية والخارجية لحسم مغربية الصحراء .
    الووسائل الداتية وحدها لا تكفي دون تحالفات خارجية
    وتقوية التحالف مع أمريكا هو ايضا يدخل في مجال الأداء الديبلوماسي

  • 180درجة
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 10:50

    توقعوا ان تغير عصابة المرادية موقفها من إسرائيل 180 درجة
    هناك الان إيحاءات بان تبون مستعد لبيع كل مواقفه السابقة و يعلن التطبيع و الانبطاح الكلي لإسرائيل فقط حتى لا تحاصره الاخيرة و حتى يغير موقف ترامب من الصحراء
    الحمد لله ان القرار السياسي الأمريكي لا تصنعه الدعارة السياسية التي تتبناها الجزائر و لكن مواقف الادارات الأمريكية يعتمد على المنطق و بعد النظر و ليس الانتهازية التي يستند اليها الكبرانات
    سوف لن يتراجع ترامب عن موقفه بل ان شاء الله سوف يعمل على استعادة تندوف و بشار و كل اراضي المغرب التي الحقت جورا بدولة العدم

  • البجعدي
    الأربعاء 13 نونبر 2024 - 14:20

    هل سيعود سكان مخيمات تندوف الى المغرب؟
    في رأيي، لا يجب طرح هذا السؤال من أساسه، لأن من رغبوا في العودة قد فعلوا ذلك بالفعل بوسائلهم الخاصة وعلى مرّ السنوات. اليوم، لم يعد هناك أحد يرغب في العودة للأسباب التالية
    1
    سكان المخيمات، وإن كانت القبلية تجمعهم كأكراد ايران وتركيا والعراق وسوريا، إلا أن أصولهم تعود الى دول مالي وموريتانيا والنيجر، ولايتي تندوف وبشار التابعتين للجزائر. وهم من يشكلون 80% من سكان المخيمات ما يعني أن هؤلاء ليسوا من السكان الأصليين للصحراء المغربية ولن يقبل المغرب بعودتهم
    2
    قيادة الانفصاليين من موريتانية وجزائرية ومغاربة الداخل، استحوذوا على النفوذ والثروة داخل المخيمات. ولن يعودوا إلى المغرب لأنهم تورطها في جرائم القتل والتعذيب بحق سكان المخيمات، إضافة إلى المكاسب والثروات الضخمة التي حققوها من النزاع يصعب التخلي عنها ما يجعل العودة للحياة البسيطة غير واردة بالنسبة اليهم
    3
    أما من تبقى من سكان المخيمات الذين ينحدرون من أصول صحراوية مغربية، فهم اليوم لا يميلون للعودة لأسباب اجتماعية؛ حيث أصبحوا مرتبطين بجزائريين من خلال علاقات عائلية وقرابات نشأت عبر الزواج والمصاهرات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين