استهل الفرنسي إيريك بلاهيك مهامه على رأس المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، خلفا للإسباني خورخي فيلدا، بقيادة تجمع إعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن برنامج هذا التجمع يتضمن مباراتين وديتين أمام منتخب أوزبكستان، تجرى الأولى يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، فيما تقام الثانية يوم الاثنين 12 أكتوبر، في السادسة مساء بملعب المدينة.
ويبلغ بلاهيك 61 عاما، وراكم تجربة طويلة داخل الأطقم التقنية لعدد من الأندية الفرنسية، من بينها غانغان وبوردو، فيما كانت آخر محطاته مساعدا للمدرب المغربي أحمد قنطاري في نادي نانت الفرنسي.
ويأتي تعيين بلاهيك على رأس “لبؤات الأطلس” بعد أسابيع من تعيين قنطاري مدربا للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، ليبدأ المدرب الفرنسي بدوره تجربة جديدة مع الكرة المغربية من بوابة المنتخب النسوي الأول.
ووجه بلاهيك الدعوة إلى 31 لاعبة للمشاركة في التجمع الإعدادي الحالي، وجاءت اللائحة على النحو التالي:
– إيناس أروايسا (سان مالو)
– فاطمة الزهراء الجبراوي (الجيش الملكي)
– زينب العرعاري (نهضة بركان)
– خديجة الرميشي (الجيش الملكي)
– زينب الرضواني (بدالونا)
– رانيا بوطيبي (بروج)
– جنة شريف (لوفيرواز)
– حنان آيت الحاج (ديبورتيفو ألافيس)
– إنارة بوكير (كا جنت)
– جاد ناسي (لو هافر)
– نهيلة بنزينة (الجيش الملكي)
– هاجر سعيد (باريس إفسي)
– مريم عتيق (الفتح الرياضي)
– إكرام نظار (فروسينوني كالسيو)
– فاطمة الغزواني (الجيش الملكي)
– إيلودي النقاش (سيرفيت)
– ملاك حاضر (أوتريخت)
– ياسمين أمرابط (فالنسيا)
– سامية مسناوي (الجيش الملكي)
– أصالة غارو (الفتح الرياضي)
– سمية هادي (نهضة بركان)
– سناء مسعودي (فلوري)
– إيمان طوريس (الجيش الملكي)
– سكينة أوزراوي (مدريد سي إف إف)
– لينا جامعي (بورتو)
– كوثر أزراف (برشلونة)
– غزلان الشباك (الجيش الملكي)
– سلمى التمار (الفتح الرياضي)
– ابتسام جرايدي (الهلال السعودي)
– ياسمين زهير (ريال مدريد)
– نادية لفتاح (الجيش الملكي)
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب الوطني النسوي حصة تدريبية مفتوحة أمام وسائل الإعلام بملعب مولاي الحسن، انطلاقا من الساعة السادسة مساء، قبل أول اختبارين لبلاهيك على رأس “لبؤات الأطلس” أمام أوزبكستان.
كاينة مدربة وطنية اكتر من رائعة دات كوب دافريك علاش متكونش هي الأولى ولا ضروري مدرب اجنبي
لا أفهم جامعة الكرة وفتحي جمال الذي يمجد المدرب الأجنبي وخاصة الفرنسيين والنتيجة دائما صفر وضياع أموال المغاربة هل لا يوجد مدربين مغاربة أكفاء هل الجامعة تريد استفزاز المغاربة بهذه القرارات الغير مفهومة
لا أعرف من أين تحصلون على هؤلاء المدربين.المدرب الذي لم يجد عملا عينوه مدربا على المنتخبات الوطنية.اليس لدينا مدربين اكفاء.على ما اظن ان هناك من سيربح وراء هذا المدرب.لا تنسو مدرب ,U20 ما فعل بنا مع ليبيا.ونفس الخطأ سيتكرر.
Entraineur senior Mohamed Ouahbi, né le 7 septembre 1976 à Schaerbeek (Belgique)
U23:Jamel Aït Ben-Idir, né le 10 janvier 1984 à Mont-Saint-Aignan (France)
U20:Ludovic Batelli, né le 24 mai 1963 à Lens en France
( U17 :Ahmed Kantari né le 28 juin 1985 à Blois ,(Frannce
U16 :Nabil Baha né le 12 août 1981 à Remiremont (France)
U15:Achraf Hanzaz :né le 4 mai 1990 à Weert (Hollande)
Sélection féminine :Eric Blahic né le 2 mai 1965 à Saint-Brieuc (France)
سيد شارف جا ادوز الوقت وادي معه فلوس صحيحة الله اخلف
تغيير متأخر جدا. كما أنه يجب البحث عن مدربة وليس مدرب.مع العمل على ضبط اللاعبات من الأفعال المشينة من الرقص والحركات المعبرة في نظرهم عن الفرحة والانسجام وكذا تجنب كثرة العناق مع الطاقم التقني.
أكترية لعابة وكل أونطرينورات كل سلكسيونات خالقين فأوروبا ,فواش فتحي جمال ديريكتو تيكنيك ماحاملش ولاد بلادو؟
مادام مدربون ومدربات كثر في المغرب لماذا داءما الاجنبي القضية فيها ان واخواتها ياما سرقة المال العام وهاته طريقة احتيالية يا اما عقدة الأجنبي مازال معشوشة في داكرة المسيرين؟!! بالمختصر ما فيديكمش ولن نشجع ابدا هاته المهازل؟!!
أظن أنه كان يجب على الإدارة التقنية أن تختار مدربا مروكيا، فهناك عدة أطر أكفاء قادرين على قيادة اللبوءات في الفترة المقبلة كرضا حكم والدميعي والكرمة وجريندو والعلمي المشيشي ولوباريس
بلاهيك بحال وهبي عمرو لعب الكورا أو درب ومن 1993 خدام مساعد مدرب….. لعام لي فات كان مساعد لقنطاري (مدرب U17 د لمغرب) وهبطو نانت لدوزيام ديفيزيون
جيبو لينا المدربة المغربية لمياء بومهدي مدربة متألقة دات خبرة افريقية بل بطلة عصبة الابطال مع ماميلودي صانداونز وهي الأنسب للعقلية المغربية
أظن ومتأكد أن المنتخبات الوطنية كلها الى الهاوية
والايام المقبلة ستبين دالك.
نريد الاطر الوطنية والا هناك شيء يطبخ في الخفاء.