تُعزِّز السلطات البلجيكية، اعتبارا من شتنبر المقبل، عمليات الرقابة على متاجر السكوتر الكهربائي والمواقع الإلكترونية المخصصة لبيعه، بهدف التأكد من مطابقة هذه الدراجات معايير السلامة؛ نظرا إلى الارتفاع الكبير في عدد الحوادث.
وبيّنت أحدث الإحصاءات الصادرة عن معهد “فياس” البلجيكي للسلامة المرورية أن عدد الإصابات الناجمة عن حوادث ذات صلة بالسكوتر الكهربائي ارتفع من 291 في الربع الأول من سنة 2024 إلى 470 في الفترة نفسها من السنة الجارية، أي بزيادة 61 في المائة.
وأفاد المعهد بأن “متوسط الحوادث التي نجمت عنها وفيات أو إصابات بلغ خمسة يوميا”، مشيرا إلى أن هذا التقدير منخفض إذ تقتصر أرقامه على الحوادث التي تُسجّلها الشرطة.
وشهد استخدام السكوتر الكهربائي نموا ملحوظا في السنوات الأخيرة في بروكسل وأنتويرب ولياج، كما في مدن أوروبية عديدة؛ مما أدى إلى استيراد طرازات عديدة منها وطرحها في السوق، وبعضها يسمح للمستخدمين بالقيادة بسرعة تتجاوز بكثير الحد الأقصى للسرعة البالغ في بلجيكا 25 كيلومترا في الساعة.
ولاحظ “فياس” أن “بعض الطرازات، وخصوصا الصينية منها، تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب؛ نظرا لأسعارها المعقولة، وقدرتها على الوصول إلى سرعات كبيرة جدا”.
من هذا المنطلق، أعلن روب بيندرز، وزير شؤون حماية المستهلك، أن وزارته تعتزم تعزيز عمليات التحقق من مطابقة الشروط لدى الموزعين البلجيكيين بدءا من شتنبر.
كذلك ستدعو بلجيكا على المستوى الأوروبي إلى حظر بيع الطرازات التي تُعَدّ سريعة جدا.
ويطالب معهد “فياس” بوضع معايير أكثر صرامة بشأن أحجام عجلات السكوتر، إذ كلما زادت العجلات عرضا ومرونة، قللت من خطر السقوط (…) وبإلزام المستخدمين وضع الخوذات الواقية للحد من خطر إصابات الرأس في حالة تعرّضهم لحوادث.
هناك طرازات لدراجات كهربائية شكلها مهول ضخمة تثير الهلع لسرعتها بالنسبة لراكبها تسير بقوة و سرعة مفرطة و وزنها ثقيل كبيرة .. انها رائعة
هذا ما غفلت عنه NARSA ولم تنتبه إليه وسقطت في المحظور.. بدل مراقبة الدراجات النارية صينية الصنع في أصولها، بدءا من المستورد، إلى البائع بالجملة أو التقسيط، والتأكد من المطابقة بين حقيقة الأسطوانة وسرعة الدراجة وما في الأوراق، بدل هذا كله تساهلت وكانت في غفلة من أمرها حتى عمّ الفساد واستفحل الأمر.
شيء آخر غاية في الأهمية ، المسؤول الأول والأخير عن مراقبة هذه الدراجات هي مؤسسات الفحص التقني التي عليها إخصاع هذه الدراجات للمراقبة مثل السيارات، فما على صاحب الدراجة النارية إلا إحضار دراجته ليرى المسؤول فقط وتنتهي المراقبة … أي غباء وأية بلادة …
بعد كل هذه الهفوات من نارسا اليس بالامكان ان نجرب مديرا جديدا لها
من الاخر
في المغرب ثم استراد التريبورتور على اساس انه له قيمة إضافية على نقل السلع والاشخاص وبعد دلك اتضح انه كارثة ولينا بغين غير الهوندا ديلنا ،دبا نفس المشكل مع هد تروتيند
مراقبة المحلات ليس المواطن الناس اللي كتفهم