في اجتماع جديد لبلدان مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا- المغرب، وممثلي المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، كان لافتا حضور المديرية العامة للضرائب، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مع حديث عن قرب نهاية الاتفاق بين – الحكومي، والآخر المتعلق بالاحتضان لكل بلد.
وجاء في بيان للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أنه شارك في هذه الاجتماعات ممثلون عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والمديرية العامة للضرائب، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة؛ بالإضافة إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الشريف للفوسفاط والوكالة المغربية للطاقة المستدامة.
وبحسب المصدر ذاته فإن “هذه الاجتماعات مكنت، أساسا، من تأكيد استكمال الدراسات الأولية التفصيلية للمشروع، واستعراض التقدم المحرز في الدراسات البيئية والاجتماعية”، وزاد: “كما أحرزت الوفود تقدما في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق بين-الحكومي المستقبلي، واتفاقية الاحتضان لكل بلد”.
وشرح خبراء في مجال الطاقة أن الاجتماع من خلال المعطيات سالفة الذكر “ربما ناقش تحقيق التوازن الضريبي بين دول المشروع، مع وضع الإطار القانوني والإداري، وتقديم الدعم الشامل من قبل حكومات الدول المعنية، والشركاء الأجانب”.
وقال أمين بنونة، خبير طاقي، إن “التنفيذ القانوني للمشروع أمر صعب، إذ توجد دول مستهلكة وأخرى منتجة، فيما يمكن في المستقبل أن تتحول بعض دول المشروع من منتجة إلى مستهلكة، والعكس صحيح”.
وأضاف بنونة لهسبريس أن “المشروع لن يتحمل تكاليف التراب الوطني لكل دولة، وهذا يدخل ضمن المسؤوليات المالية لكل شريك في الخط الغازي”، موضحا أن “الاجتماع يظهر أنه يحدد من هو المستهلك، والمنتج، وأيضا صاحب التمويل، ومن سيتحول للإنتاج مستقبلا، كموريتانيا والسنغال على سبيل المثال، اللتين يمكن أن تصدرا الغاز مع نهاية إنجاز الخط الغازي سالف الذكر”، وتابع: “المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة هي من الجهات الاستشارية على المستوى الجبائي، وحضورهما مرحلة ضرورية، فيما يفترض أن يحضر النظراء الأفارقة من دول المشروع لبحث التوازن الضريبي، وضمان عدم إثقال كاهل أي دولة على حدة”.
من جانبه يرى عبد الصمد ملاوي أن “التطرق لموضوع الاتفاق بين- الحكومي يحدد الحقوق والواجبات لكل طرف في المشروع، ويعطي الإطارات القانونية والإدارية لتنفيذ خط الغاز”.
وأضاف ملاوي لهسبريس أن اتفاقية الاحتضان “تهمّ تقديم الدعم التقني، والمالي، والرعاية اللازمة للمشروع، لمختلف الأطراف المعنية”.
وبخصوص حضور موضوع الضرائب في الاجتماع سالف الذكر أوضح المتحدث عينه أن “الجمارك تضمن تسهيل مرور المعدات والمواد اللازمة لبناء هذا المشروع، وأيضا مراقبة جودة هذه البضائع المستوردة، والمصدرة، حتى تتوافق مع المعايير الوطنية والدولية”.
وزاد ملاوي موضحا دور المديرية العامة للضرائب: “بشكل عام يمكن أن تبحث تسهيل وتحسين الرسوم على الشركات، وعلى الأفراد المشاركين في هذا المشروع، ومختلف المساعدات المؤطرة قانونيا ضمن اتفاقيات المشروع، وأيضا من جهة مراقبة الالتزامات الضريبية في هذا الصدد”.
وعودة إلى البلاغ سالف الذكر فقد “أعرب المديرون العامون للشركات الوطنية عن ارتياحهم للتقدم المحرز، كما جددوا التزامهم الراسخ بدعم هذا المشروع الإستراتيجي الذي أطلقه الملك محمد السادس والرئيس النيجيري السابق، مشددين على المزايا الطاقية والاقتصادية والاجتماعية الكبيرة المتوقعة للمنطقة”.
دويلات تستعمل الغاز للابتزاز وشراء الدمم …هادا المشروع سيفيد المنتجين و خاصة المستهلكين الدين سيمر،من أراضيهم الأنبوب
قال احد المحللين فى التقرير ان موريتانيا قد تصبح مصدرة للغاز خلال نهاية انجاز الأنبوب واضح انه محلل خارج التغطية فموريتانيا ستصدر من حقولها الضخمة قبل نهاية هذا العام بإذن الله قبل أيام زار وزير النفط والطاقة الموريتانى النانى ولد اشروقة المنصة العائمة فى حقل السلحفاة العملاق واعلن ان المشروع شبه مكتمل بنسبة تزيد على 95% وان الإنتاج سيبدأ قريبا بانتاج أولى 2.3 مليون طن من الغاز المسال سنويا فى المرحلة الأولى على ان يصل الى 10 ملايين طن سنويا فى المرحلة الثالثة وهناك حقل أكبر واضخم هو حقل بير الله باحتياطى فى حدود 80 ترليون قدم مكعب لم يبدأ الإنتاج بعد لن تنتظر موريتانيا مشروع مازال حبر على ورق منذ 2016
فمشاريع الغاز فى موريتانيا ليست مثل غاز تندرارة والعرائش والتى يدور الحديث حولها منذ سنوات طويلة رغم انها مجرد حقول صغيرة ولا تصل إلى 10% من حجم حقول الغاز الموريتانية الضخمة التى اكتشفت حديثا وتم تطوير حقل السلحفاة بسرعة
نظرة واقعية على المشروع هو مكلف جدا اموال طائلة دول كبرى ولا تستطيع تحمل تكلفته
في ظل الاستهلاك الوطني الحالي من الغاز لا اعتقد اننا نحتاجه ارجو ان تخف حدة الشعارات القومية الافريقية وتنقرض من المغرب فلنشتري الغاز من السينغال موريتانيا على حدودنا
ههههه ياعمي تبون القضية تعقدات احماضا من جميع الجهات
اعتراف فرنسا الصريح والصادم ثم زيارة الجنرال الامريكي لشنقريحة وتهديده بوقف التدخل الايراني في المنطقة
المجال الجوي على الصحراء المغربية ستسلمه اسبانيا للمغرب في اخر سنة 2024 ووووووو هادشي بزاف و اخر خبر هو ان انجلترا ستقوم بدورها بالاعتراف خلال 3اشهر القادمة .اين عطاف والمخابرات الجزائرية ؟؟؟؟؟؟
لا أثر لأي مشروع دخل فيه المغرب على الحياة اليومية للمواطن الذي يزداد فقرا و تأزما و تنهار قدرته على العيش الكريم يوما بعد يوم.
اولا الموضوع يتحدت عن اللمسات القانونية وليس عن بدء اشغال الانبوب اللي من 2016 وحنا تنسمعو عليه ولحد الان لا شئء تانيا ملفة المشروع كبيرة جدا ولا احد سيموله باستتناء المغرب اما عن طريق جيب الشعب او كما يفعل المغرب دائما عن طريق القروض الخارجية تالتا فرنسا لم تعترف بالصحراء بل ستساند الحل السلمي والدائم تحت رعاية الامم الكتحدة وهدتا الامر تسانده الجزائر ايضا وحتى البوليزاريو اعتراف فرنسا وجميع دول العالم لن يفيد في شئء امريكا اعترفت مدا تغير ؟؟؟
هدا الانبوب بناء الف مطار الف محطة قطار الف كيلمتر من الطرق السيارة الف شركة لصناعة السيارات الف قطار تيجيفي لن ينعكس على الشعب وستجد الغلاء والفقر والجفاف والبطالة وسيصنف المغرب في ديل التنمية البشرية التنمية البشرية تبني البشر وليس المطارات لجلب الاجانب او الموانئ لتصدير خيرات المغرب او الملاعب للتطبيل