بلقاضي: الانسجام الحكومي بين التعاقد السياسي والرادع القانوني

بلقاضي: الانسجام الحكومي بين التعاقد السياسي والرادع القانوني
الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:00

جرى التوقيع على ميثاق الأغلبية الحكومية، بعد مخاض طويل وشاق وصعب. والغريب في الأمر هو تباهي الأغلبية الحكومية بكونها حققت إنجازا تاريخيا في حين لآن الأمر يتعلق بميثاق شرف موقع بين زعماء الأحزاب الحكومية يدركون في أعماق ذواتهم أنه مجرد ميثاق يصعب الالتزام به في غياب إرادة سياسية حقيقية عند مكونات الأغلبية الحكومية وفي غياب استقلالية في اتخاذ القرار الحزبي.

ونشير إلى أن توقيع هذا الميثاق جاء في سياق دقيق كاد أن يعصف بالأغلبية الحكومية، خصوصا بعد كلمة عبد الإله بنكيران التي شكلت زلزالا داخل الأغلبية الحكومية عجزت فيه على إصدار بيان موقع من لدن جميع مكونات الأغلبية الحكومية؛ في مقدمتهم سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية “البيجيدي”.

سياق توقيع الميثاق: جاء توقيع ميثاق الأغلبية بعد سنة من التأجيلات. وأعتقد أن كلمة بنكيران، والتي هاجم فيها أخنوش وحزبه ولشكر وحزبه بكيفية قاسية أمام شبيبته، كانت حاسمة في إخراج هذا الميثاق.

وهذا ما يعني أنه ميثاق أزمة، والأكيد أن أكبر ضحايا هذا الميثاق سيكون العثماني ولشكر اللذان لن يتحكما في حزبيهما لأن سياق توقيع الميثاق بين مكونات الأغلبية الحكومية هو أعقد بكثير من مضامينه لأن شروط إنتاجه الخارجية هي الأساسية مقابل شروطه الداخلية المرتبطة بخلافات وتصدعات مكونات الأغلبية الحكومية التي تحاول من خلال هذا الميثاق إخفاء تطاحناتها الصامتة لن تتوقف مع توقيعه هذا.

إطار الميثاق: اعتبرت مكونات الأغلبية الحكومية بأنه وثيقة تعاقدية ومرجعا سياسيا وأخلاقيا يؤطر عملها المشترك على أساس برنامج حكومي واضح، وهو اعتراف من الأغلبية الحكومية بأن غياب هذا الميثاق كان أحد أسباب تصدعاتها الداخلية؛ لكن ما سكت عنه هذا الميثاق هو كيفية اشتغال الحكومة قبل توقيع هذا الميثاق.

والغريب في الأمر هو إدراج المواطنات والمواطنين في هذا الميثاق في حين أن المواطنين لا يهمهم هذا الميثاق لأن ذلك يهم الحكومة بقدر ما يهمهم التزام الحكومة ببرنامجها الحكومي وأجرأة سياسات عمومية مواطنة في وقت سحقت فيه الطبقات المتوسطة.

مرتكزات الميثاق: حدد الميثاق على خمسة مرتكزات أساسية، تتعهد الأحزاب المشكلة للأغلبية بالعمل على تحقيقها، وهي: التشاركية في العمل-النجاعة في الإنجاز-الشفافية في التدبير-التضامن في المسؤولية-الحوار مع الشركاء.

مرتكزات عبارة عن مفاهيم عامة وفضفاضة تفتقد لكثير من الدقة والضبط؛ لأن المرتكزات في عمقها هي قناعات وممارسات وثقافة وتراكمات وليست شعارات. لقد مر على تعيين هاته الحكومة سنة، ولو كانت مكوناتها تتوفر وتؤمن بهذه المرتكزات لطبقتها وفعلتها دون الحاجة إلى هذا الميثاق الذي يبقى مجرد اتفاق أخلاقي وسياسي- لواقع سياسي وحزبي يفتقر لأدنى الأخلاق السياسية – دون أي قوة قانونية.

أهداف الميثاق: المتأمل في أهداف الميثاق الجماعي يقتنع بأن مكونات الحكومة تائهة ومعترفة بعدم انضباط مكوناتها. والغريب هو أنها عوض أن تحدد أجندة لأجرأة مضامين الدستور وتفعيل البرنامج الحكومي باعتباره إطار تعاقد مع الشعب ذهبت الحكومة إلى إعادة تصدير الدستور وفصله الأول.

سياسيا وقانونا أهداف الحكومة محددة في البرنامج الحكومي الذي على أساسه تم تنصيبها ولا يحددها ميثاق تعاقدي جاء لطي تصدعات الأغلبية الحكومية وليس لتحديد أهدافها، وهنا يجب أن يميز بين أهداف الميثاق التي لها طابع تعاقدي أخلاقي وسياسي بين مكونات الأغلبية الحكومية وبين أهداف الحكومة مع الشعب والتي يحددها البرنامج الحكومي كتعاقد بين الحكومة والشعب.

آليات تفعيل الميثاق بين الواقعية والمتمنيات

لتفعيل مضمون الميثاق وتحقيق أهدافه، حدد الميثاق الآليات الآتية:

ا-هيئة رئاسة الأغلبية: تتكون هيئة رئاسة الأغلبية من رئيس الحكومة رئيسا، وعضوية الأمناء العامين للأحزاب السياسية المشكلة للأغلبية الحكومية أو من ينوبون عنهم، إضافة إلى قيادي ثان من كل حزب. تنعقد اجتماعات هيئة رئاسة الأغلبية بصفة دورية مرة كل شهرين وبصفة استثنائية كلما دعت الحاجة إلى ذلك بطلب من أحد مكونات الأغلبية.

يمكن لهيئة رئاسة الأغلبية عقد اجتماعات موسعة يحضرها أعضاء آخرون من الأغلبية، كلما دعت الحاجة إلى ذلك؛ لكن ما سكت عليه الميثاق في هذا الباب هو آليات وأجندة تفعيل هاته الآليات بين مكونات ما يفرقها أكثر مما يجمعها عكس ما صرح به السيد رئيس الحكومة ونشير إلى أن هيئة رئاسة الأغلبية هي نفسها ما وقع هذا الميثاق باستثناء إضافة قيادي ثان من كل حزب والذي سيعينه أمين الحزب بدل انتخابه من المكاتب السياسية.

أكيد أن تنصيص الميثاق على تشكيل “هيئة رئاسة الأغلبية”، وتضم الأمناء العامين لأحزاب الأغلبية التي يترأسها رئيس الحكومة، – أمين عام حزب العدالة والتنمية- يطرح غموضا لدى المختصين في العلوم السياسية والدستورية وهو الصفة الدستورية والقانونية لهاته الهيئة التي تتجاوز سلطتها سلطات السلطة التنفيذية أي الحكومة والسلطة التشريعية أي البرلمان بمجلسيه.

ب-هيئة الأغلبية بمجلس النواب: تتكون هيئة الأغلبية بمجلس النواب من رؤساء فرق ومجموعات أحزاب الأغلبية، أو من ينوبون عنهم، وتكون رئاستها بشكل دوري كل سنة تبدأ حسب ترتيب عدد المقاعد بمجلس النواب. وتنعقد اجتماعاتها العادية مرة كل شهرين، ويمكنها عقد اجتماع أسبوعي للتتبع والتنسيق أثناء الدورات، أو بصفة استثنائية بطلب من أحد الرؤساء. وهي هيئة ستعرف عدة تصدعات وستبقى هيئة شكلية في ظل خلافات فرق الأغلبية الحكومية وهذا ما أثبته الدورة البرلمانية الخريفية التي بدت فيها فرق الأغلبية مشتتة ومتطاحنة ولم تستطع تقديم ولو مقترح قانون مشترك او تقديم تعديلات مشتركة او اتخاذ مواقف موحدة ومشتركة من مجموع مشاريع القوانين التي قدمتها الأغلبية الحكومية. دون ذكر علاقات النواب مع أمناء أحزابهم حيث سيادة ثقافة التمرد لسبب بسيط وهي غياب التدبير الديمقراطي الداخلي للحزب واستبداد أمناء الأحزاب.

ج-هيئة الأغلبية بمجلس المستشارين: تتكون هيئة الأغلبية بمجلس المستشارين من رؤساء فرق أحزاب الأغلبية، أو من ينوبون عنهم، وتكون رئاستها بشكل دوري كل سنة تبدأ حسب ترتيب عدد المقاعد بمجلس المستشارين. وتنعقد اجتماعاتها العادية مرة كل شهرين، ويمكنها عقد اجتماع أسبوعي للتتبع والتنسيق أثناء الدورات، أو بصفة استثنائية بطلب من أحد الرؤساء.

نفس ملاحظاتنا على هيئة الأغلبية بمجلس النواب نرددها على هيئة الأغلبية بمجلس المستشارين، حيث الوضع أصعب نظرا لكيفية تركيبة مجلس المستشارين ونوعية بروفايل المستشار ذاته. من ثمّ، نقول، وهذا ما يثبته واقح الحال لا توجد أغلبية واحدة أو معارضة واحدة لا بمجلس النواب أو بمجلس المستشارين وإنما توجد أغلبيات ومعارضات وهذه هي القاعدة الثابتة في سلوك ومواقف وخطابات وتكتيكات النواب والمستشارين منذ سنوات.

دون نسيان غياب أي مساطر قانونية على إثرها يمكن لأمين الحزب أو رئيس الفريق البرلماني فرض ثقافة الالتزام على النواب أو المستشارين.

الرابحون والخاسرون من توقيع هذا الميثاق: توقيع هذا الميثاق بين مكونات الحكومة لم يكن أمرا هينا؛ فكل أمين حزب وقع عليه وفق تكتيك محكم وإستراتيجية مدروسة مسبقا على أساس معادلة الربح والخسارة. شكلا وتكتيكا، يبدو أن الكل خرج رابحا؛ لكن في العمق وعلى المستوى الاستراتيجي فالأمر ليس كذلك، لأن هناك فئة رابحة تكتيكيا واستراتيجيا وهناك فئة خاسرة استراتيجيا. أكبر الرابحين من توقيع هذا الميثاق اخنوش وحزبه لأن العثماني هو رئيس هيئة الأغلبية المسؤول على تنفيذ مضامين الميثاق، وبالتالي وجد أخنوش وحزبه من سيكون في الواجهة لحمايتهما من أي هجوم بنكيراني مرتقب، وإذا ما عجز العثماني على حماية مكونات الأغلبية من نيران ومدافع صقور حزبه يمكن لأخنوش قيادة انقلاب على العثماني في سياق إقليمي ودولي سقطت فيه كل الأحزاب الإسلامية من هرم السلطة باستثناء المغرب.

أما فئة الخاسرين، فتضم العثماني وحزبه ولشكر وحزبه لأن كلا من القائدين ليس لهما سلطة مطلقة على كل أعضاء حزبيهما إضافة إلى كون العثماني ولشكر يوجدان في وضعية ضعيفة. العثماني يواجه مقاومة قوية من بنكيران وأتباعه ولشكر يقود حزب الاتحاد الاشتراكي بدون قوات شعبية إضافة الى خرجات بعض أعضاء المكتب السياسي غير المحسوبة ضد البيجيدي؛ وهو ما يضعف أكثر وضعية لشكر داخل الأغلبية الحكومية.

الميثاق بين التعاقد الأخلاقي والسياسي والسند القانوني

تؤكد كل المؤشرات بأن مبادئ ومرتكزات وأهداف وآليات ميثاق الأغلبية الحكومية سيضع حكومة العثماني على محك حقيقي بكونه يشكل: “وثيقة تعاقدية ومرجعا سياسيا وأخلاقيا يؤطر العمل المشترك للأغلبية على أساس برنامج حكومي واضح وأولويات محددة للقضايا الداخلية والخارجية” فاقد لأي قوة أو سلطة قانونية وما دام الأمر كذلك يصعب على هذا الميثاق وضع حد للخلافات والتصدعات التي تتخبط فيها الأغلبية الحكومية بالنظر إلى اختلاف المرجعيات الإيديولوجية والاختيارات السياسية للأحزاب المشكلة لها.

فأول محك لتفعيل هذا الميثاق هو مدى قدرة العثماني بصفته أمينا عاما للبيجيدي الحد من خرجات ومواقف بنكيران، الأمين السابق لحزب العدالة والتنمية، اتجاه قادة وأحزاب الأغلبية الحكومية واتجاه حتى هو بنفسه حيث تجري حرب شرسة بين العثماني وأتباعه وبنكيران وأتباعه.

بصفة عامة، توقيع ميثاق شرف بين الأغلبية الحكومية هذا موضوع يهمها ولا يهم المواطن الذي ينتظر من حكومة العثماني الالتزام بمضمون الفصل الـ88 من الدستور الذي ينص: “بعد تعيين الملك لأعضاء الحكومة، يتقدم رئيس الحكومة أمام مجلسي البرلمان مجتمعين، ويعرض البرنامج الذي يعتزم تطبيقه. ويجب أن يتضمن هذا البرنامج الخطوط الرئيسية للعمل الذي تنوي الحكومة القيام به، في مختلف مجالات النشاط الوطني، وبالأخص في ميادين السياسة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والخارجية” في سياق عام يهيمن فيه الغموض وفقدان عدد من المؤسسات هيبتها وشعور المواطن بأن الحكومة في واد وهو في واد لأسباب رئيسية نذكر منها:

ا-عدم توفر الإرادة السياسية عند مكونات الأغلبية الحكومية لتفعيل البرنامج الحكومي؛

ب- عدم الاستقلالية في اتخاذ القرارات الحكومية والحزبية؛

ج- عدم ممارسة رئيس الحكومة مهامه الدستورية كاملة دون أي خوف أو تردد؛

د- عدم وضع رئيس زعماء الأحزاب الموقعين على الوثيقة مصالح الوطن فوق مصالح الأحزاب والحسابات السياسوية الضيقة.

وعليه، وبعد توقيع هذا الميثاق الذي لا يحتاج إلى هاته الضجة الإعلامية نقول إن الانسجام الحكومي ليس بحاجة إلى تعاقد أخلاقي وسياسي وتكتيكي عابر تزول فاعليته بزوال شروط إنتاجه لكونه فاقد للقوة القانونية؛ بل بحاجة إلى زعماء أحزاب ديمقراطيين لهم إرادة وقناعة وثقافة ووعي بثقل المسؤولية الحكومية والتحديات التي تواجهها البلاد في سياق وطني صعب وإقليمي مهتز ودولي مضطرب.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • ماوكلي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:34

    الإنسجام قائم يفرض ذاته، ونحن نستبشر خيرا بحكومة العثماني

  • أمينة سالم
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:35

    التجانس والتكامل هو شعار حكومة العثماني، رغم أن هناك من حزب العدالة والتنمية من يرغب لاسقاطها

  • تاوسنا
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:37

    تجرية و ثبلا الوزراء السوسيين السيد اخنوش و السيد العثماني ساهمت بشكل كبير في انسجام هذا التحالف الحكومي

  • سالم السنوسي
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:40

    الحكومة الحالية في عهد الأستاذ سعدالدين العثماني تشتغل في جو من الانسجام التام بين مختلف مكوناته، و هذا راجع إلى جدية الفرقاء السياسيين المشكلين للتحالف الحكومي.

  • مريم الملاحظة
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:42

    الحكومة الحالية قوية و يعززها الحضور القوي لحزب التجمع الوطني للاحرار

  • عروبي أصيل
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:44

    إنهم يلعبون اللعبة في كل مكان ويضحكون على المواطن ولا يبكون.

  • البعمراني
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 08:57

    هل وقعت ميركل مع زعيم الاشتراكين اي ميثاق سمته الاغلبية أنه لا ميثاق ولا يحزنون لو كانت بهم ذرة حياء لاستقال لشكر وبن عبدالله والعنصر لأنهم كلهم خسروا في الانتاخبات الاخيرة

  • احمد
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:02

    أمناء بما يسمى احزاب لا يجمعهم اي شيء فقط الصورة التي اخدت لهم لدر الرماد في العيون والضحك على ذقون المغاربة

  • يخافون ولا يستحيون
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:14

    استغرب هل هدا مكان للعمل ام مكان للانسجام بينهم وكم كلفنا الانسجام الرومانسي الحميمي اليوم وغدا حرب وشتم وفضح بينهم البعض.شغلهم الشاغل قضايا مصالحهم والنهب هي التي تعرقل انسجامهم وتقف حاجزا امامهم لااحد يتق في الاخر خوفا لفضحهم .اما غائبون اوحاضرون رغم انفهم لعدم الاقتطاع ولاينسجمون الا مع التقاعد ومصالحهم ويعارضون ويشجبون على مصالح الشعب

  • مواطن غير محزب
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:38

    نريد عجلة التنمية أن تتحرك في البلاد لقد قهرتنا البطالة و و تجاوزنا 30 سنة دون بيت ولا زوجة، مشاكلكم الداخلية أتركوها في مطبخكم، نريد نتائج ملموسة على أرض الواقع لا يهمنا غير ذالك.

  • ahmed ₩₩₩
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:46

    الوفاق التقاط صورة لذكرى اما الواقع .فكل حزب له رئيس حوكمة. وكل واحد كيدافع على عارمو. فسيأتي يوم لن تكمل فيه هده الحكومة ..طريقها. حكومة إضعفها فعل فاعل .

  • سعيد
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 09:47

    استفقت هذا الصباح على هذا المقال و صراحة لا اعرف حدود تسنطيح هذا الرجل الذي يتكلم. الحكومة هي في الأصل لا تمثل الشعب و بكل لغات العالم لم تنتخب ديموقراطيا لسببين سهلين. الأول أن المغرب ليس بلد ديوقراطي بحكم أن الشعب بعيد كل البعد من القرارات الدستورية و غيرها و قريب كل القرب من همومه الكثيرة المفبركة في غالب الأحيان كالخبز و المدرسة و الكراء و اللباس و السكر و الشاي و البوطة و الزلات الكحلة…ثانيا لأن الذين يشاركون في الإنتخابات فقط 10% وهم في خقيقة الأمر أصحاب 200درهم كل خمس سنوات. هذه حقاءق نقولها أمام الله و لا نخاف في قولها أي أحد كان. هناك أزمة خطيرة في البلاد اتي هي أزمة ثقة بين الحاكم و المحكوم و أقسم بالله العظيم أن الذي يجعل هذا البلد الملكي مستقر هو ظرافة هذا الشعب المسكين. لذا على الملك أن يقف بجانبه و أن يخفف من آلامه و أحزانه و ألا يترك هؤلاء السياسيين الإنتهازيين و السراق أن ينهبوا خيرات الشعب. و نحن معك إن أردت أن تضرب بقوة على أيدي هؤلاء المفسدين الكبار. و الله غالب.

  • lousoure miloud it
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 10:16

    لم ارى في حياتي رئيسا لحكومة غبي كما هو الان، اسف لكن هذا شعوري وعلي ان اشركه مع الاخرين

  • غيور
    الجمعة 23 فبراير 2018 - 17:45

    نعم ،لقد انسجمت التعالب بالضباع لتشكل تحالفا قويا فيما بينها ،ويكون المواطن الفريسة المستهدفة

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 4

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال