أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
وافق شن طبقة….و الطيور على أشكالها تقع.
كم استفاذ هاد الفيلم من المال العام من المركز السينيمائي. هاد الفيلم إهانة للممثلين المغاربة لا وجود لأي فنان نشاهده على شاشة. كم استفادوا الممثلين الجدد الغير المعروفين من حصة دعم المركز السينيمائي………..
الصراحة الهضرة لله يجيب ماجاش عليه وزير هاد الحكومه الصراحة ما باين فيها والو غير الشلاهبية الوزيعة تيقسم فيها الحمدلله الموت كاينة تقو الله فهاذ البلاد ما الشعب غير ديال العصا والله الى ماكان الشعب مكاد لا تكادات وخا يجبو حكومة مال قارون وصبر ايوب والسلام
فيلم لاهدف له ولا فائدة منه ويشبه كثيرا البرامج الوثائقية (مع كامل احتراماتي لكل الاعمال الوثائقية الهادفة) جل الممثلين غير معروفين وجوههم لاتشبه وجوه المغاربة ربما عيوش غير ملامحهم واستغلهم للربح.. ماذا جنينا او استفدنا من افلامه السابقة كفيلم علي زاوا او فيلم الزين اللي فيك. المغرب في حاجة إلى افلام ضخمة عن تاريخ الأمة والوطن كالمسيرة الخضراء وملوك المغرب وحرب التحرير والشابات والشباب المخترعون ومشاكلنا مع جيراننا في الشرق ليعرف العالم مع من نتحاور. وليس افلام الخلاعة والشطيح والرديح والكلام الساقط والعهر والفجور والمثلية. وماخفي كان اعظم.
الحمدلله الإبداع كاين العفن كاين الدعم والفلوس ديال المغاربة والمغربيات اللي كيتهانوا فالكرامة ديالهم ويوضعوا مواليدهم فالشارع وامام ابواب المستشفيات
الشكر الى تعليق “مفكر”
حقا تعليق مختصر ويغني عن اي تعليق آخر.
معنى وافق شن طبقه.
التحمت افكار الحداثة التي اتت بها الحكومة بما يقدمه هاد المخرب في فلمه “علي صوتك” ولاحظو مزيان لمن يهمه الامر وعندو غيرة على بلادو تصريح الوزير في الدقيقة 0:30. ” السياسة الثقافية لي غادي نكلخو نخمجو نعفنو بها ريوس المغاربة”
والطيور على اشكالها تقع.
للاسف التشبيه فيه مغالطة بزاف عليهم الطيور. الطيور كا تطير. وكانقولو حنا المغاربة خاصك تكون كاتطير مع الطيور ولي معناه خاصك تخدم وتصبر.
بل الصحيح هو عدم نسب اي تشبيه والقول.
الاشكال على اشكالها تقع.
انا من مواليد 79 والذي هو من جيلي غادي يعقل على بدايات الافلام المكسيكية چوادالوبي وانت او لااحد حتى ظن المغاربة ان چوادالوبي كاتكلم بالفصحى هههه. الى ان اتى زمان تعفن ما وضعه الشياطين الاولون في الاعلام.
المهم هو نصيحة لنفسي و لي باغي يكون واعر عندكم تضيعو وقتكم مع التافهين.
كنت كاتمنى لو يكون وزير الثقافة يرقى بالمغاربة ويدير شي مبادرة ديال المطالعة على ربوع المملكة ويبلي الشباب بالمطالعة والتعلم واستدراك الاخطاء. وخاصة ان كلشي موجود في النت.
فاقد الشيء لا يعطيه. أرى أن هذا الوزير المحترم ما هو لكاتب ولا مسرحي ولا مخرج ولا موسيقي…بل تجربته محدودة لكي ينظر للمغاربة في المجال الثقافي…فلا تنتظر ثورة ثقافية في المغرب…
اذا كنتم تعتقدون أن تنمية البلاد ستأتي من الخلاعة فأنتم واهمون
الرجاء راجعوا حساباتكم وعرفوا طبيعة الشعب الذي يتحملون مسؤوليته
وزير الثقافة الذي يقول بزار فوق طعام لا يستحق أن يكون بوابا لدار ثقافة
أبناء عيوش يسيطرون على الاعلام و الاشهار….يستفيدون من ريع دولة المغربية…..يبثون وينشرون الفكر العلماني….لا نعرف كيف تسربوا إلى أجهزة دولة…….
Ce ministre est celui de tous les Marocains: soit il assiste à toutes les productions nationales soit il s’en abstient. Et s’il accorde ce privilège à Ayouch, cela s’appelle du favoritisme que les démocrates confirmés rejettent en bloc. Mais cette marque d’attention n’est pas nouvelle et ne devrait pas surprendre outre mesure car le fils à Papa Ayouch a toujours bénéficié d’une rente financière confortable qui se chiffre en centaines de millions de dirhams pour des films approximatifs. Celui que certains milieux cherchent depuis des décennies à imposer comme une sorte de génie comparable à un certain Woody Allen ou Almodovar est tout bonnement un fabricant patenté de médiocrité qui heurte assez souvent la sensibilité de ses compatriotes et qui révulsent les familles marocaines avides d’un cinéma qui reflète réellement leurs aspirations et leurs peurs. Il doit être mis un terme à ce népotisme flagrant et les vrais potentialités doivent être débusquées. arrêtons tous cette gabegie