بنطلحة يعبُر سبتة في "الإلدورادو الجديد".. الأوهام تقود الشباب للمجهول

بنطلحة يعبُر سبتة في "الإلدورادو الجديد".. الأوهام تقود الشباب للمجهول
صورة: أ.ف.ب
الأحد 2 غشت 2026 - 06:00

يستعيد الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي محمد بنطلحة الدكالي، في هذا المقال، أسطورة “الإلدورادو” بوصفها مدخلاً لفهم موجات العبور الجماعي نحو سبتة، متتبعاً كيف يمكن للأحلام الجماعية، حين تغذيها الشائعات والتأويلات المضللة، أن تدفع آلاف الشباب إلى المجازفة بحثاً عن مستقبل يتصورونه أفضل.

ومن خلال مقاربة تجمع بين التاريخ والتحليل السياسي والاجتماعي يربط الدكالي بين أسطورة المدينة الذهبية القديمة وواقع الهجرة غير النظامية اليوم، ليخلص إلى أن الأوهام التي حرّكت الباحثين عن “الإلدورادو” قبل قرون لا تختلف كثيراً عن تلك التي تدفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن عبور سبتة يشكل طريقاً مختصراً نحو الفردوس الأوروبي.

سبتة والإلدورادو المنشود

قبل خمسة قرون انطلق الإسبان يبحثون عن “إلدورادو”، الأسطورة التي دفعت آلاف البشر إلى مغادرة أوطانهم والمجازفة بحياتهم. وكانت الروايات المتداولة آنذاك تتحدث عن زعيم من السكان الأصليين كان يغطي جسده بالذهب ويغتسل في بحيرة مقدسة، فيما تُلقى الحلي والقطع الذهبية في مياهها قرابين للآلهة. وما لبثت هذه الروايات أن تحولت، في المخيلة الأوروبية، إلى قصة مدينة كاملة من الذهب، ثم إلى مملكة تختزن ثروات لا تنضب؛ وانطلقت الحملات الاستكشافية تبحث عنها في غابات الأمازون وسفوح جبال الأنديز، ومات كثير من المغامرين تحت قسوة الطبيعة، دون أن يعثر عليها أحد. ومع ذلك بقيت الأسطورة حية، لأن جوهرها تحول إلى وعد بأرض تختصر الطريق إلى الثراء والسعادة.

وتكرر المشهد بعد ثلاثة قرون مع حمى الذهب في كاليفورنيا وكلوندايك الكندية، حيث اندفع عشرات الآلاف بحثاً عن الثراء، وعاد معظمهم خاليي الوفاض أو فقدوا حياتهم، بينما ذهبت الأرباح الكبرى، في كثير من الأحيان، إلى من باعوا المؤن والأدوات للباحثين عن الذهب.

وتتجاوز هذه الوقائع حدود التاريخ، لأنها تكشف عن نزعة إنسانية تتكرر كلما التقى الأمل بصورة مثالية عن المستقبل؛ فالإنسان يرحل هرباً من واقع يطمح إلى تجاوزه، ويسعى، في الوقت نفسه، وراء حلم يعتقد أنه قادر على تغيير حياته دفعة واحدة، حتى وإن كانت فرص بلوغه محدودة.

ومن هذا المنظور تبدو أحداث سبتة خلال الأيام الأخيرة أكثر من مجرد أزمة حدودية عابرة، فقد اندفع آلاف الشباب المغاربة، وبينهم عدد كبير من القاصرين، نحو المدينة في وقت وجيز، في واحدة من أكبر موجات العبور التي عرفتها المنطقة.

وفي معرض تفسيره لهذا التدفق غير المسبوق أوضح رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن شبكات تهريب البشر استغلت حكماً أصدرته المحكمة العليا الإسبانية في 29 يونيو 2026، وروجت له على نحو أوحى لآلاف الشباب بأن الوصول إلى سبتة سباحة سيمنع إعادتهم إلى المغرب. وكان الحكم صدر في قضية مهاجر جزائري اعترضه الحرس المدني الإسباني في البحر أثناء محاولته الوصول سباحة إلى سبتة، قبل أن يُعاد مباشرة إلى المغرب. وفرقت المحكمة بين من يصلون بحراً، حيث لا يوجد حاجز مادي على الحدود، فيخضعون للمسطرة الإدارية العادية، وبين من يحاولون تجاوز عناصر الاحتواء الحدودية، كالسياج الحدودي، حيث يظل نظام الإرجاع الفوري قابلاً للتطبيق. غير أن هذا التفريق القانوني سرعان ما تحول، بفعل التأويل المضلل، إلى وعد جديد بالعبور، وأعاد إلى أذهان كثير من الشباب ذلك الحلم القديم بأن الضفة الأخرى أصبحت أقرب من أي وقت مضى.

لكن الحلم اصطدم بالواقع سريعاً، فقد تجاوز عدد الوافدين قدرة المدينة على الاستيعاب، وتعذر الانتقال إلى البر الإسباني، فعاد معظمهم إلى المغرب بعدما اتضح أن الوصول إلى سبتة لا يعني الوصول إلى أوروبا.

ولا يختلف هذا المشهد كثيراً عما تشهده مناطق أخرى من العالم؛ فمن الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، حيث سجلت السلطات الأمريكية، في بعض السنوات، أكثر من مليوني حالة اعتراض لمهاجرين خلال عام واحد، إلى غابة دارين بين كولومبيا وبنما، أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم، ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط، تتبدل طرق العبور وأمكنتها، بينما يبقى الوعد بأرض يُعتقد أنها تختصر الطريق إلى حياة أفضل هو القوة التي تدفع البشر إلى المجازفة، مهما اختلفت الخرائط وتبدلت الحدود.

وهكذا أعادت سبتة إحياء أسطورة “الإلدورادو” في ثوب جديد. فالإلدورادو لم يكن في يوم من الأيام مدينة من ذهب، كما كشفت سبتة أنها ليست البوابة التي تختصر الطريق إلى حياة أخرى مفروشة بالورود؛ كلاهما وعد نسجه الخيال حتى بدا أقرب إلى الحقيقة. وفي المقابل تتوارى قصص الذين عادوا خاليي الوفاض، والذين أنهكتهم قسوة الغربة، والذين ابتلع البحر أحلامهم، فلا تشق طريقها إلى الذاكرة إلا حكايات الوصول. وتتغير الخرائط، وتتبدل الأمكنة، بينما يظل الإنسان يطارد الوعد ذاته، مؤمناً بأن الحياة التي ينشدها تنتظره دائماً في مكان آخر، قبل أن يكتشف، كما اكتشف الباحثون عن “الإلدورادو”، أن الطريق الذي يعد بكل شيء دفعة واحدة لا يقود، في الغالب، إلا إلى سراب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • متتبع
    الأحد 2 غشت 2026 - 06:33

    قد يتساءل هؤلاء الشباب ما الذي يدفعهم ل “الأوهام” أمام انسداد الأفق في هذا البلد والواقع المزري الذي يعيشونه ، مشهد فرد القوات المساعدة الذي أخذ صخرة ليهشم بها رأس مهاجر أعزل تلخص كل شيء ، هل شاهدتم تعليق الإسبان عليه ؟ لقد قالت صحافية : “مثل هذا المشهد يقودك حتما للهجرة حتى ولو كانت لديك ثروة إلون ماسك ” Cuando ves esta escena tan dura, te das cuenta de inmediato que la emigración se convierte en la primera opción,
    incluso si posees la fortuna de Elon Musk
    هل تدركون ما معنى ذلك ؟ هل تحسنون قراءة ما بين السطور ؟ البلد في مرحلة خطيرة للغاية وإن استمر الحال هكذا ، أخشى أن مسؤوليه لا يدركون أنهم يوقعون نهايته وتبخره من الوجود !

  • ثامزى
    الأحد 2 غشت 2026 - 06:38

    رحم الله ضحايا لقمة العيش الكريم، ورزق أهلهم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
    عندما يقتحم 60 ألفا جيبا سكنيا لا يتعدى 85 ألفا في 24 ساعة، فنحن لا نتحدث عن أكبر نزوح في المنطقة، بل عن انفجار ديموغرافي هو الأسرع عالميا. وراء المشهد عقلية القطيع والإشاعات، لا شك، لكن الدافع ليس وهما، بل مقارنة موضوعية يعيشها الشباب يوميا مع مغاربة العالم الذين عادوا بسياراتهم، وحالتهم المادية والصحية الجيدة. الهجرة هنا ليست بحثا عن إلدورادو خيالي، بل هي استجابة لواقع محلي منغلق مقارنة بنموذج نجاح ملموس يراه الشباب بأعينهم كل صيف، وتراه كل يوم عائلات كثيرة تقارن نفسها بعائلات أخرى لها من الخارج معين يجعلها تدق أبواب وكالات تحويل الأموال كل وقت وحين.

  • ابو زيد
    الأحد 2 غشت 2026 - 06:42

    لم تظهر بلادنا بصورة مشرفة من كل ما قع في سبتة خصوصا اننا مشرفين على تنظيم كءس العالم و تهييء الملاعب و المطارات و محطات القطار السريع والطرق السيار فالحكومة تهتم بكل ما يتعلق ترتيبات المونديال ونسيت وضعية و واقع المواطن المغربي فالكل يشتكي غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية والتعليم و الصحة و العيش الكريم حق يضمنه الدستور .
    اغلبية الشباب غيروا فكرتهم من الهجرة السرية بسبب ما عانوو منه في 24ساعة بمدينة سبتة و أصبحوا واثقين ان المغرب بلد للجميع ويجب القناعة و العمل الجاد لتخطي الصعوبات.
    نترحم عن الموتى و نسأل الله أن يتقبلهم شهداء و يدخلهم فسيح جنته.

  • مريم علي
    الأحد 2 غشت 2026 - 06:48

    لماذا الانحراف عن السبب ؟؟!!!!ليس تسويق الاوهام بل فشل دولة في بلد مسؤولوه يبيعون الاوهام ويعتبرون التبويق الكروي انجاز ويعملون على انهيار التربية والتعليم والصحة والشغل وظروف العيش الكريم والاهتمام فقط بمشاريع الكرة وانجاز وهمي للكرة والتطبيل لمشاريع الواجهة ! في تجاهل تام لارادة ومطالب الشعب ! فلو كانت ادنى ظروف العيش الكريم متوفرة لما صدق الشعب الاوهام

  • الإجماع الوطني في المغرب ــــــ الصراع في إسبانيا
    الأحد 2 غشت 2026 - 06:56

    كارثة سبتة تمر بردا و سلاما على المغرب وكأن الذين قتلوا و غرقوا ليسوا بمغاربة.أين أصحاب “حنا مغاربة،حنا مغاربة”؛”ما تقيسش بلادي”؛”ما تقيسش ولدي”؟الإجماع الوطني في المغرب إجماع على الخسوف،الصمت،التواطؤ،الجبن والتواري عن الأنظار.الصراع في إسبانيا ظهور،محاججة،نقاش،حوار،محاسبة و منافسة انتخابية وسياسية.الإجماع الوطني في المغرب احتقار للنفس البشرية. هذا هو النموذج المغربي كما رآه العالم بالصوت والصورة.إسبانيا ستعود للإنتاج وصناديق الاقتراع.إلى ماذا سيعود المغرب؟سيعود إلى ما عاد و تعود عليه بعد أزمة جزيرة ليلى والربيع العربي و حراك جرادة والريف وغزوة سبتة في2021 و زلزال الحوز والفيضانات.إسبانيا ستعود للديموقراطية.المغرب سيعود للطغيان والنهب والفساد.

  • التمسماني
    الأحد 2 غشت 2026 - 07:00

    مقال جميل يبين بأن الحلم بمستقبل أفضل يصطدم غالبا بالواقع المر و بالحقيقة الصادمة. و أرى شخصيا أنه لما يجتمع الغباء مع الجهل و قلة الوعي، فالكارثة واقعة لا محالة.

  • ديما المغرب
    الأحد 2 غشت 2026 - 07:12

    يعني يجب أن تذكر اسم الجزائر او الجزائري و لو كام كل العالم يعرف ان الموضوع يخص المغاربة قصرا، أو عائلات كاملة تريد أن تحرق إلى الضفة الأخرى هربا من الفقر المدقع و من سياسة التزويق التي لا تعود على شعب المملكة بالفائدة و إنما تخدم اباطرة المخزن و حاشيتهم.

  • Ali
    الأحد 2 غشت 2026 - 07:15

    ليس الاوهام بل هي الحقيقة الموجودة في المجتمع ،ليس الضفة الاخرى هي الاهم في مشكل الهجرة بل هو البلد الام …
    فقط البلدان الافريقية هي التي ترى القاصرين بدون اباؤ يهاجرون ….
    في البلد الاصلي تنعدم الديموقراطية و الشفافية و المعاملة اللطيفة ،ابسط مثل تدهب الى البنك المغربي و كانك تطلب الصدقة مالك مودوع هناك و يعاملوك معاملة الشرطة .
    اي وثيقة عليك ان تؤدي و تنتظر
    و ووووووو
    منتخب الكروي اكتره من المهجر لسبب ما اظن ،فالبطولة الوطنية لن توصل حتا تأهل لكاس افريقيا ….
    القضاء الدولة الوحيدة التي لا يحاسب فيها دوي نفوذ و القرار

  • Hiuda
    الأحد 2 غشت 2026 - 07:26

    الدولة إرتكبت أكبر خطأ عندما جهلت الشعب لسنوات من أجل إحكام القبضة على الشعب ،ولكن الجهل قنبلة موقوتة في المستقبل سيتم تحريك أغلب الشعب الجاهل ليس فقط من الطابور الخامس حتى يمكن تحريك الشعب الجاهل من الخارج للقيام بالفوضى والتخريب لأن الشعب جاهل لديه عقلية القطيع وهذا لا يبشر بالخير

  • Yousseftanjawi
    الأحد 2 غشت 2026 - 07:45

    ليست الأوهام من دفعت الشباب والكبار والشيوخ والنساء بل القهرة والفقر وقلة الحقوق كيف يعقل لدولة عندها من الثروات ما يكفي ليعيش شعبها عيشة تصون على الاقل كرامته في العيش الكريم والسكن اللائق والتمدرس والتطبيب المجاني هذه الثروات اذا لم تعفي الفقراء من فواتير التطبيب وتقري الشعب وتخلق فرص للشعب وتشجع المقاولات الصغرى وتعطيها الدعم الحقيقي فما الفائدة من تلك الثروات ولكن دائما كانقولو خص الشعب كله يطالب بقانون ربط المسؤولية بالمحاسبة والاحتاج على طول السنة واخضاع المسؤولين لهذا المطلب وليس التضامن مع غرة طيلة السنتين وبلادهم مخليينها نعملاء فرنسا واااا فيقو المغاربة خصكم طالبو بحوقوقكم ماشي تموتو فالبحر

  • ربيع بستان
    الأحد 2 غشت 2026 - 08:17

    أنا متأكد أن هذا الأستاذ الفاضل لو أتيحت له الفرصة للهجرة نحو أوروبا للتدريس لغادر فورا بدون تردد.. لأن الإنسان بطبعه يسعى نحو الكمال..وله أن يقارن الأجور والخدمات والتنمية وتقلية المسؤولين والعدل وووو بين أوروبا والمغرب الحبيب.

  • Ahmed
    الأحد 2 غشت 2026 - 08:38

    لا مغرر بهم ولاهم يحزنون شباب يريد ان يجرب حظه في الظفة الاخرى بعدما يءس من الوعود البراقة.

  • mohasimo
    الأحد 2 غشت 2026 - 08:48

    كيف يجب القضاء على الهجرة السرية و بدون رجعة؟؟!!.
    الجواب هو: رفع قيمة السميك بالمغرب من 3000 درهم إلى 5000 درهم. و موازاة لذلك تخفيض قيمة تكلفة الحياة بتخفيض كل شيء على المواطن المغربي. الصحة التعليم الأغدية المهم تخفيض كل شيء كذلك زيادة الامتيازات العائلية التي تمنحها الدولة لجميع فئات مجتمعها و بدون تمييز. خفض اجور البرلمانيين لكي يتضح لنا من يحب المغاربة مِنْ مَنْ يهمه هذا المنصب من امتيازات شخصية المال و الفيلا و الطاموبيل ديال الدولة وووو… . إذا تم تخفيض اجور البرلمانيين سوف نرى الوجه الحقيقي للأحزاب السياسية. و ديرو هذه التخليطة و ردوا عليا الاخبار.

  • عينيك ميزانك
    الأحد 2 غشت 2026 - 08:54

    كفى كدبا و مداهمة الحقيقة المرة اننا دولة كل فيها بزناس و الشعب تراس لا شهادة تنفع و لا مهارة تفيد تغول الباطرونا السياسية اثقل كاهل الأسرة المغربية بالضرائب من كل حدب و صوب زد على دالك أجور ضعيفة لا تغطي تكلفة الحياة و بطالة طالت المعالم و الغير متعلم.

  • AMIR
    الأحد 2 غشت 2026 - 09:07

    خليونا من الهدره الخاويه. حل المشكل من جذوره هو في يد السلطة المخزنيه.
    طلع الصالير لادنى إلى ٨٠٠٠ درهم هذه السنه مع شروط العمل كريمه وحنا حلينا المشكل . لل احد سيغامر بحياته من أجل فارق نتاع ٤٠٠ اورو .
    ٣٠٠٠. درهم انه الضحك على الذقون .

  • sarfati
    الأحد 2 غشت 2026 - 09:12

    لا شك في أن جل الشباب المغربي ينظر إلى أوروبا عبر نظارات وردية، وأكيد أن أغلبية الحالمين بالجنة الأوروبية لا يعلمون ما ينتظرهم من معاناة، وخاصة إن كانوا غير متمكنين من لغة بلد وجهتهم ولا يملكون اختصتصا أو مهنة مطلوبة هناك. لكن ليس هذا هو السؤال المطلوب، بل السؤال هو لماذا هؤلاء الشباب ينظرون إلى أوروبا بعين حالمة؟ وما دافعهم للمخاطرة بحياتهم؟ من تسبب في فقدانهم للأمل ببلادهم؟
    هذه هي الأسئلة التي يدب الدابة عنها عوض محاولة فاشلة لتغيير بوصلة التحليل لما جرى! بالطبع الحدث، وأنا كل إيمان، من صنع وفعل صانع وفاعل، ولكن لا أحد ينجح في مخططاته ومؤامراته ضد أي بلد إن لم تكن هناك أوضاع اجتماعية مزرية!

  • مواطن من المهجر
    الأحد 2 غشت 2026 - 09:32

    ” الأوهام تقود الشباب للمجهول ” . . . ؟ ؟ ؟

    الأوهام هو ما تدعونه

    نظام فاشل بكل المقاييس

    العالم بأسره يتكلم على هذه الشوهة إلا المخزن في غيبوبة

    وفيه أخبار أخرى تقول أن المغرب يلبي رغبة بعض المتآمرين على اسبانيا

    يريدون الإتاحة بالحكومة الأسبانية انتقاما لوقوفها ضد جرائم بني صهيون والأمريكان

    وأحسن دليل حي البارحة الرئيس المعتوه ترامب هاجم النظام الأسباني وحمله المسؤولية

    ولو المسؤولية على المغرب أولا : كيف سمح لهذا الكم من الشباب أن يجتمعوا ويهجموا على سبتة

    والدليل القاطع بعد الكارثة الشوهة سميها كما شئت : المغرب في غيبوبة لم يتكلم : كانه شيئ لم يكن

  • benha
    الأحد 2 غشت 2026 - 10:04

    داءما التراكمات هي التي تصنع الاحداث ، فالفيضانات لا تحدث هكذا دون تراكم مياه الامطار الكثيفة و الجارفة ، و ما و قع في سبتة المحتلة لا يختلف عن ذلك ، فهنا تراكمات منها ما هو صحيح و ما هو قريب الى الصحة و ما هو مجرد اوهام ، فهناك الاحلام بالفردوس الاوروبي الذي صنعتها عدة عوامل و اهمها المهاجرون الذبن يعودون في الصيف او غيره و ما يحملون معهم من امور يشاهدها الجميع و يراها من امتعة ثمينة و جيدة و من سيارات فاخرة ، و ما يقومون به من جولات و حفلات و ما يتمتعون به من اماكن راقية كالفنادق المصنفة و المطاعم الفاخرة و المسابح الغالية ، و ما يرتدونه من ملابس و حلي مذهب و ما يتمتعون به من صحة جيدة باجسام صخمة وزو ، ما يخلق في نفوس الاخرين من غيرة و احلام ، و يرون ان ذلك تحقق لهم بفضل عبورهم البحر نحو الشمال ، و لذلك فالجميع يحلم بالعبور حتى الميسوربن و ليس فقط المعوزين ، لان هناك فرق بين اليسر هنت و اليسر هناك ، فهناك الجودة في كل شيء في المنتوجات في الطباءع و السلوكات و المعاملات في المباني و الوساؤل و في كل شيء، فلماذا لا يحلم الانسان بالجنة ، و لماذا لا نعمل على انشاءها هاهنا .

  • Sebtaoui
    الأحد 2 غشت 2026 - 10:15

    للأسف هي بداية النهاية لوطن جميل لم يعرف أصحابه لكن فات الآوان وانتهى الكلام

  • هشام
    الأحد 2 غشت 2026 - 10:20

    الدولة منذ الاستقلال توجه الشعب نحو عقلية القطيع والاجماع ومنعت التفكير وحرية التعبير والاختلاف والآن لدينا عقلية القطيع لكن هذه المرة تسبح عكس التيار بافاق مسدودة، شباب يائس في جله غير متمدرس جيدا، ليس كشباب الثمانينيات وماقبل الذي انهكه الخوف من مجرد ذكر لمقدم. ثم نحن اقرب من اسبانيا ب 15 كيلومتر فلا تنتظر من هؤلاء الشباب ان يقارنوا بلدهم بمالي او النيجر بل باسبانيا جارتهم. 15 كيلومتر تفصلهم عن الديمقراطية والعيش الكريم وحرية التعبير. المغرب ليس أمامه حل سوى حملة تطهير فساد بسرعة واعادة النظر في التعليم وحرية التعبير والقضاء والاقتصاد.

  • hamido
    الأحد 2 غشت 2026 - 10:30

    إلى صاحب التعليق رقم 13 mohasimo,يا أخي أنت تتكلم عن رفع السميك من 3000 درهم إلى 5000درهم, أي سميك هذا الذي تتكلم عليه لأننا م نره وهو فقط أرقام ذاخل ملفات لدى الحكومة, يجب عليك أن تعمل بجد وأن تجد شغل قد تأخذ منه على الأقل ما يخوله لك السميك وهذا شيء غير مناسب بتاتا في بلد يتوفر على 70% من احتياطات الفوسفاط عالميا, 80% من الذهب عالميا 90% من الفضة عالميا, 70% من الإسمنت, 90% من الجبص الرفيع, الفلاحة والصيد البحري والسياحة,كل هذا لو طبق القانون حذافيره لكان جل المواطنين المغاربة يعيشون في رفاهية أحسن بكثير من مواطني أوروبا أمريكا الشمالية ودول الخليج ولكان ما يسمى السميك يؤدى من خزينة المملكة فقط لكل مواطن بدون شغل أو لايستطيع العمل ولكان حسب تقدير 11000درهم شهريا, لكن الخونة أعداء الوطن الذين أسندت لهم مسؤولية العمل بتفاني وإخلاص من أجل الموطن والذين يجلسون على كراسي المسؤولية هم اللذين جعلوا هذا الوطن والمواطن فيما أصبحنا نراه ونعيشه من أحداث تضر كثيرا بالمغرب ومسؤوليه في السلطة وقد حان وقت التغيير للضرب على يد كل مسؤول مرتشي لايعمل بإخلاص وإعدامه كي يكون عبرة للأطر القادمة.

  • WARZAZAT
    الأحد 2 غشت 2026 - 11:23

    المشكل اكبر من الفساد الإداري و السياسي بكثير. هذه فقط ظواهر الداء و ليست اسبابه. انه انحطاط و افلاس حضاري شامل.

    ما يلزم هو ثورة ثقافية و علمية شاملة على غرار الغرب و الصين نقتلع بها الاقطاعية و جاهلية القرون الوسطى من جذورها و الا فميصرنا الموت البطيء و الانقراض التام.

  • عبد الله ب.
    الأحد 2 غشت 2026 - 12:38

    الأسباب عديدة وموضوعية في شموليتها، ومنها – على سبيل المثال – ظاهرة الاستعلاء على الناس وعلى الشعب، وظاهرة النرجسية المقيتة على الشعب، أيدرك الكاتب هذا ؟ أن أنه غافل.. مستعلٍ من جانبه على من “يراهم” دونه ؟!
    ظاهرة الكِبر والاستعلاء على الشعب المنتخِب من خلال المكاتب الوثيرة المكيفة، ومن خلال “الترافع” الوقح بالبرلمان (…)، ومن خلال الخرجات الإعلامية المختلفة، ظاهرة الاستعلاء من خلال القرارات السياسية والإدارية المجحفة والمتسلطة والمنافية طبعاً لروح الدستور وللمنهج الملكي والخطب الملكية..!
    ألا يستوجب هذا المساءلة والمحاسبة تحت إشراف المجلس الأعلى للحسابات، والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والنيابة العامة ؟

  • يزناسني
    الأحد 2 غشت 2026 - 14:02

    ما يدفع الناس للهجرة ما عدا الفقر و الميزيرية و الحكرة و الظلم هو انعدام محاسبة المسؤولين . كلشي يسرق أموال الشعب بدون حسيب او رقيب . من أعلى هرم السلطة الى الأسفل. هذه هي الحقيقة أ سي المحلل . و لكن بنادم خواف و جبان . و يبقاو علينا راه الحكومة هي السبب. مشات حكومات و جات حكومات و الحالة لم تتغير . حنا عارفين شكون المسؤول الأول في المغرب . و الله المستعان

  • السلام
    الأحد 2 غشت 2026 - 14:08

    الاوهام هي لكاينة في هد البلاء من الفقر والهشاشة لا تعليم في المراتب الاخيرة لا صحة في المراتب الاخيرة لا سكن ولا عيش بكرامة ولا عدالة اجتماعية البطالة مرتفعة ولا التشغيل ولا التوظيف والتنمية البشرية في المراتب الاخيرة في هد لبلاد فيها غلاء الاسعار وغلاء المعيشة مع ضعف الاجور وارتفاع البطالة والفقر والهشاشة والفقر المذقع

  • Moulan
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:33

    من الواضح أن حقيقة هجرة أكثر من 40 ألف شخص بشكل جماعي إلى سبتة تشير إلى أن الأمر كان نتاجاً لوسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ نشر أحدهم معلومة كاذبة تفيد بأن إسبانيا ترحب بالمهاجرين، وما هي إلا لحظات حتى وقع ذلك التدفق البشري الهائل. كما أن تزامن الحدث مع “عيد العرش” يوحي بأن المحرض قد يكون جهة معادية، ربما المخابرات الجزائرية.

  • مغربي حر
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:42

    مقال رائع يحتاج قراءة هادئة لأنه يتحدث عن ظاهرة الهجرة بشكل عميق.

    الهجرة ظاهرة معقدة، ولا يمكن تفسيرها بسبب واحد أو تحميل طرف واحد مسؤوليتها. فالتحديات الاقتصادية والاجتماعية حاضرة، وهي تستوجب مواصلة الإصلاح، وتعزيز فرص الشغل، وتحسين التعليم، واستعادة الثقة بين الشباب ومؤسسات الدولة. وهذا نقاش مشروع لا غنى عنه.
    لكن اختزال ما جرى في سبتة في صورة بلد بلا أمل لا ينسجم مع الواقع. فالمغرب دولة مستقرة، تواصل البناء والاستثمار، وتحقق مكتسبات ينبغي الحفاظ عليها وتطويرها، لأن الإصلاح يحتاج إلى الاستقرار، ولا يمكن أن ينمو في بيئة الفوضى أو اليأس.
    وفي المقابل، يحتاج الشباب إلى وعي أكبر بطبيعة العالم الذي يعيش فيه. فوسائل التواصل الاجتماعي، والدعاية الموجهة، والذباب الإلكتروني، تصنع في كثير من الأحيان صورة مشوهة للواقع، وتغذي الاعتقاد بأن النجاح يوجد دائما في الضفة الأخرى، وأن تغيير الحياة يمكن أن يتحقق بمجرد عبور الحدود. والحقيقة أن بناء المستقبل لا يقوم على الأوهام، وإنما على العلم، والمهارة، والعمل، والصبر.
    إن المسؤولية مشتركة: الدولة مطالبة بمواصلة الإصلاح وفتح آفاق أوسع أمام الشباب، والمجتمع

  • مغربي حر
    الأحد 2 غشت 2026 - 16:55

    تابع
    المسؤولية مشتركة: الدولة مطالبة بمواصلة الإصلاح وفتح آفاق أوسع أمام الشباب، والمجتمع مطالب بتعزيز ثقافة المسؤولية، والشباب مدعو إلى الاستثمار في نفسه، لأن مستقبل الأوطان لا يبنى باليأس، كما أن مستقبل الأفراد لا يصنعه انتظار إلدورادو جديد.
    للإشارة الإسبان  الذين يسعى الشباب إلى بلادهم هم الذين كانوا يركضون خلف وهم إلدورادو .
    كذلك الجزائريون الذين يملأون المواقع ضجيجا حول فشل الدولة المغربية يجب أن يعلموا أن الحكم القضائي الذي تسبب في هذا العبور  يتعلق بمهاجر جزائري.
    عاش المغرب دولة و ملكا و شعبا

  • إلى صاحب المقال
    الأحد 2 غشت 2026 - 17:46

    ولكن الآخرون الذين سبقوهم في السنوات القريبة الأخيرة نجحوا في الحصول على تسوية قانونية
    المسألة تبقى مسألة حظ
    فهناك قبل و هناك بعد

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 21:00

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 2

تفاصيل دعم النقل

صوت وصورة
إخلاء سوق حي المحيط بالرباط
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 17:33 4

إخلاء سوق حي المحيط بالرباط

صوت وصورة
منتدى الأعمال الإماراتي المغربي
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 14:12 1

منتدى الأعمال الإماراتي المغربي

صوت وصورة
لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 13:22

لائحة أسود الأطلس للقاء النيجر