هاجم عبد الكريم بنعتيق، المسؤول الحكومي السابق وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأغلبية الحكومية الحالية التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبراً أن هذه الهيئة التنفيذية المتشكلة من ثلاثة إطارات سياسية أثبتت أنها “أغلبية عددية لا تعرف هموم الشعب” المغربي ولا “تعير” انشغالاته الحقيقية أي قيمة.

وأضاف بنعتيق، في لقاء نظمته الكتابة الجهوية لجهة الرباط – سلا – القنيطرة وقطاع الصحة الاتحادي بإقليم الرباط، اليوم الأحد، أن مكونات الحكومة “لا تعرف أصلاً الشعب في متطلباته اليومية ولا أين يسكن”، فيما يعرفه، بالنسبة إليه، الاتحاديون بوصفهم “أبناء الشعب”، وكان حزبهم منذ التأسيس منتصراً بشكل أساسي للجماهير بحكم حمضه النووي ومنذ قياداته الأولى.
وأفاد الفاعل السياسي ذاته، في تصريح لهسبريس، بأن “المسلسل الديمقراطي دون إشراك المواطنين يبقى ناقصاً”، مورداً أن “الدور الأساسي، الدستوري والحزبي والمجتمعي، هو الانفتاح على كافة الشرائح، بما أننا في لحظة تعبئة؛ ويتعين أن نعمل على إقناع الساكنة بالمشاركة في الاستحقاقات المقبلة لأن المشاركة تقوي المؤسسات التمثيلية، سواء تعلق الأمر بالبرلمان أو بالمجالس الجماعية، بما يعطي نفساً جديداً للانتقال الديمقراطي”.
ومضى القيادي الحزبي قائلاً: “دور حزبنا، منذ تأسيسه سنة 1959، يتمثل في اعتبار كل المحطات الانتخابية لحظات أساسية للتواصل مع المغاربة والتواصل مع الساكنة”، مردفا: “العاصمة الرباط كانت اتحادية منذ زمن، وسوف نحرص على النزول مع انطلاق الحملة الانتخابية ميدانياً. ونذكر الساكنة بأننا كنا دائماً حاضرين في اللحظات المفصلية”.
وواصل المتحدث نفسه: “لا يمكن أن نصنع ديمقراطية تمثيلية في غياب الساكنة، ولا يمكن أن يكون هناك حضور في المؤسسات في غياب التفاعل مع الجماهير الشعبية”، مبرزاً أن “ساكنة الرباط، في وعيها، تتجه دائماً نحو المستقبل، وهو ما يعني مواجهة تحديات على مستوى التنمية المحلية والتنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية”.
وأورد مرشح “الوردة” في “دائرة المحيط” بالعاصمة: “عندما نتواصل مع قطاع الصحة فإن ذلك يؤكد حضور الاتحاد في القطاعات الاجتماعية: الصحة، والسكن، والتعليم”، مبرزا أن “هذا يأتي خدمةً لمجموعة من الشرائح التي ارتبطت تاريخياً بالحزب، وآمنت بأن الإصلاح والحضور في المؤسسات التمثيلية شرط أساسي لتقوية الديمقراطية”.

كما ذكر القيادي الذي سبق أن ترشح لمنصب الكاتب الأول لـ”الوردة” في مؤتمر 2022 أن المغرب لا يمكن أن يتقدم دون انخراط شرائح مجتمعية في الفعل اليومي، والسياسي، والتمثيلي، مضيفاً أن “الانتخابات ليست لحظة عابرة؛ فهي منافسة يجب أن تكون شريفة، ولكنها أيضاً مناسبة للتواصل مع ساكنة الرباط من أجل الشرح والتفسير والتوضيح والنقاش والاختلاف”.
ولدى سؤاله حول ما يمكن أن يكون ورشاً مستقبلياً في ظل النقاش حول حصيلة الحكومة في القطاع الصحي، والجدل الذي يرافقها، سجل الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة سابقا أن المغرب “حقق فعلاً مكتسبات، لكنها ليست كافية”، مردفا بأنه “لا بد من مجموعة من الإصلاحات في هذا القطاع؛ لأننا من دون صحة لا يمكن أن نحقق تماسكاً اجتماعياً حقيقياً”.

ولفت بنعتيق إلى أن الولوج إلى الصحة يجب أن يكون متاحاً لجميع المغاربة، ويجب أن تكون تكلفته في متناول الجميع، متابعا: “إذا لم يكن قطاع الصحة يبعث إشارات إيجابية إلى المغاربة فلا يمكننا أن نتقدم، باعتباره ركيزة أساسية للتماسك وبناء مجتمع قادر على مواجهة تحديات المستقبل”، وزاد: “نحن غير راضين عن الحصيلة، ولدينا بدائل سنطرحها في البرنامج الانتخابي”.
وحذر السياسي ذاته المغاربة من “أن تصطدم كل الوعود المعسولة غداً بواقع الأمور، ولا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والسكن”، معتبراً أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ينتمي إليه يقدم، وفق تعبيره، “برنامجاً ملموساً وقابلاً للتنفيذ، إذا كانت إرادة المغاربة هي أن تمنح الحزب أغلبية مريحة، حتى يتمكن من الدفاع عن برنامج اجتماعي”.
قبل كل انتخابات نفس الوجوه نفس الكلام نفس الكذب وتمر الانتخابات ولاشي من الوعود تحقق
يعرفون هموم الشعب ويدرونها جيدا؟!لكنهم غير معنيين بها،وليس الحل بأيديهم؟!فقط يريدون الكرسي والأجرة،والمشاكل لغيرهم!!!!
كيف لحكومة أن تعرف هموم الشعب وهي ضد حقوق هذا الشعب ومطالبه كيف لشخص ينفق ملايين الدراهم أن لم نقل ملايير على منصب كي يجني ملايين الستينات بعد 5سنوات الفاهم يفهم والقاري اتهجا
نفس الوجوه نفس الشعارات كذب في كذب الله ياخد الحق في اصحاب المصالح الشخصية
الطنز العكري . كلهم هكدا يستبلدون دكاء الشعب يعتبرون لخ داكرة السمكة
بلادنا لا احد يفكر في الضعيف كل واحد يقول أنا راسي لا مستشفيات لا تعليم لا والو
العشوائية في كل شيء .
و الله ما فيهم الثقة كاملين و إنما يعيدون ما يقوله المواطنون و المواطنات.
هزلت والله هزلت.الستم من خدل الاخرون في ملتمس الرقابة وحجب الثقة؟.مات الاتحاد وذهب الى غير رجعة بمعية الاحزاب الاخرى.حزب العدالة وان كنت اختلف معه،ومع مرجعيته،هو البديل في هذه المحطة،لا لشيء،فقط لانه ثابت في مواقفه، ويفضح المستور،وايديه نقية،وإن ارتكب أخطاء في العهدة السابقة
لا احد من المسؤولين يعرف هم المواطنين جل وعودهم كدب و نفاق حتى يتمكنوا وفي الاخير مصالحهم الشخصية هي الأولى أما مصالح الشعب إنا لله وإنا إليه راجعون
السي بناتي بماذا يمكنك أن ترد على الذين و اللاتي غادروا حزبكم و قالوا بأن ثمن التزكية أصبح يساوي 150 مليون؟
أكبر ورش محتاجو المغرب اليوم هو **استرجاع الثقة**: ثقة المواطن فالمؤسسات، فالقانون وفالقوى الحية ديال البلاد. ملي كتكون الثقة، المواطن كيحترم القواعد، وحتى السائح كيحس أنه فبلد منظم وآمن وعندو مؤسسات كتخدم. **لأن دولة الحق والقانون كتبدا من الشارع، ماشي من الخطب.**
والطريق هي المرآة الحقيقية ديال تقدم الدول: فيها كيبان مستوى التربية، احترام الآخر، قوة القانون وحضور الدولة. الدول المتقدمة خير دليل: الراجل محترم، التشوير واضح، الوقوف منظم، والمخالفة عندها ثمن.
أما عندنا، فالوقوف فوق الرصيف، الصف الثاني، الضوء الأحمر، الاتجاه الممنوع وعدم احترام الراجلين ولات مشاهد يومية كتقتل الثقة قبل ما تقتل الناس. وفي 2025 خلفت حوادث السير حوالي **4.577 قتيل** وأكثر من **10 آلاف جريح خطير**، أي أكثر من **12 وفاة يومياً**.
الحل هو **برنامج وطني لمدة 3 سنوات**: تحسيس يومي، إصلاح شامل للسير فكل مدينة وقرية، تشوير واضح، ممرات راجلين، تنظيم الوقوف، معالجة النقط السوداء، وزجر صارم للمخالفات. **إذا ما قدرناش نفرضو القانون فالطريق، صعيب نقنعو المواطن أننا فعلاً نبنيو دولة القانون.**
لو كانوا يعرفون هموم الشعب لألغوا الانتخابات التي تكون فيها نسبة مشاركة الشعب أقل من 50% من المسجلين في اللوائح الانتخابية.
رغم كبري سني انا غيور على هدا الوطن الجميل والاحظ بعض الاشياء دائما الكلام والنقد والدفاع عن هدا الوطن حتى اخر نهاية الحكومة ادن نحن نبحث عن مصلحتنا ليس مصلحة الوطن والمواطنين لما لم نتكلم في الوقت التي كانت تشتغل فيه الحكومة ونعارضها بشدة
هموم الشعب لا يعلمها الا الله سبحان وتعالى
واخو تعرفوها انتم ما غاديين دير والو ابحالكم
بحال دوك لى فاتو قبل منكم حشمو شوية
احنا المغاربة اعطانا الله واحد الدكاء خارق
نظرة خاطفة على الشخص كتعرف شنو فمصارنو
وشنا ابغا يقول واش كيبرمج خصوصا فى هدا
الوقت الانترنيت بمواقعها للاتصال الاجتماعي
ولله الحمد كولشى باين وكنعرفو كل واحد على
حقيقتو غا بلا مضيعو الباطرى اديالكم
متى كنت تهتم بهموم الشعب حين كنت مسؤول سابق باركة
لازالت هذه الوجوه تظهر كل خمس سنين. إلى أن يلاقوا ربهم.
الاتحاد الاشتراكي حزب خرج وتكون من القواعد الشعبية وكان يحمل هموم الشعب والفقراء والضعاء منهم ويدافع عنها لكن للاسف بعد رحيل اليوسفي وتولي لشكر الامانة العامة للحزب واتباع سياسة التجارة والربح بدأ المؤيدون والمتعاطفون يغيرون اتجاهاتهم غير راضين على مواقف الحزب في عدة محطات والتي كانت تميل الى الجهة المعاكسة لتطلعات ونضالات المواطن وكأن مسؤوليه اصبحوا يولون اهتماما اكبر لمصالحهم الخاصة على حساب مصالح داعمي الحزب..
*USFP* – Union Socialiste des Forces Populaires. Avant c’était le partis politique les années 70 à90 la très forte au Maroc mais après ces années c’est que la mauvaise de tous que des profiteurs politiques comme des sérieux ils veulent que des ministères pas plus , ils défendent plus le peuple que leurs intérêts personnels
شتان ماذا بين كلام المواقع وما نعيش في الواقع. كلما اقتربت الاستحقاقات يخرجون علينا بالخطابات التحفيزية والتوجيهية المنمقة المزركشة بالاماني والبرامج الالمقيرة الشفقة والتي تنهي مع اغلاق اخر ثنزق يوم الاقتراع لينزوي كل مترشخ الى الظل ليختلي بما حصل عليه منظما الي ركب المنتفعين والانتهازيين ويبقى الشعب المسكين فيما هو فيه وينتهي كل شيء بافراح النجاح واتراح الانهزام .