اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأحد، أن الله عهد إليه وإلى جيشه “مهمة الدفاع عن روسيا”، وذلك خلال احتفال لتكريم عسكريين عشية الذكرى الثالثة لبدء الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وقال بوتين مخاطبا عسكريين قاتلوا في أوكرانيا خلال احتفال في الكرملين بمناسبة “يوم المدافعين عن الوطن”: “يمكنني القول إن القدر شاء ذلك، الله شاء ذلك. إن مهمة صعبة ومشرفة على السواء هي الدفاع عن روسيا ألقيت على أكتافنا وأكتافكم”.
في الحقيقة روسيا بلا بوتين لا تساوي شيء
حفظك الله سبحانه و تعالى سيدي بوتين و نصرك الله و أيدك و دمت عزا لنا
اغلب رؤساء العالم يعتقدون نفس الإعتقاد,
يعتقدون ان الله ارسلهم ليدافعو عن شيء ما, ترامب بوتن نتنياهو, هتلر كذلك كان يقول نفس الكلام, وهنالك من يعتقد انه هو نفسه الاله “استغفر الله” مثل فرعون , المشكل ان الشيطان يلعب بعقل الانسان ويويسوس له, بل وحتى الإنسان العادي يعتقد انه يمكنه التنبؤ بالاحداث قبل وقوعها ويعتقد انه له فراسة وانه مختار من الله, كل هذا هو من الشيطان, ويجب على الانسان الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم, وتقوية ايمانه بالله, وان الله خلق الخير والشر وطلب منا فعل الخير.
علامة الهبل ….والخرف
بقولك هذا انت تاشر على نهاية حكمك يعني انت وترامب سواسية
هكذا يدافعون عن بلدانهم باسم الله و الدين …و باسم الكنيسة …
يتكلم مثل بنكيران الذي قال أن حزبه هدية من الله إلى هذا الوطن، كما لو أنه يتلقى الوحي مباشرة من الله سبحانه
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
قبل عدة أيام وصف دونالد ترامب الرئيس الاوكراني زيلينسكي بالديكتاتور و ضغط عليه بإجراء الانتخابات الرئاسية لأن ولايته أنتهت و الا فلن تبقى له دولة، و قرر منع إرسال أسلحة إلى أوكرانيا عكس ما كان يقوم به ضعيف الشخصية سلفه بايدن. زيلينسكي لا محالة أنه نادم أشد الندم لأنه فرط في جاره بوتين و ظن أنه ند له و بيعاتو الولايات المتحدة الأمريكية العجل و قضت به حاجتها و حققت به أهدافها و أصبح الآن المهرج زيلينسكي ورقة محروقة، انعدام الكفاءة و التجربة ظهرت نتائجها الآن، بوتين رجل مخابرات و كان ضابطا ساميا في الكا جي بي و له حنكة سياسية و عسكرية و أمنية و هو رجل صلب. الآن زيلينسكي ربما يخاف على حياته و غا يولي يطلب سلة بلا عنب. و شكرا هيسبريس
لقد وصل الإنسان إلى قمة الجهل في هذا العصر الله سبحانه وتعالى لم يتعهد احد من البشر بقتل الأرواح الله سبحانه ارسل رسلا وأنبياء لبينوا لقومهم ما أوجبه عليهم وما نهاهم عنه
الحروب الحالية كلها ديينية، لا احيد يقول عكس دالك، في فلسطين كع اليهود كدالك حرب دينية او سورية او أمريكا فالحروب الدافع الاول ديني ومعتقدات لا شىء غير دالك،
إيلا ما خانتنيش الذاكرة حتا حنا داز عندنا واحد رئيس حكومة كان عندو نفس الاعتقاد و نفس التفكير و باقي مرا مرا كيقولها لينا فالخرجات ديالو المهم هدا هو حال الكراسي و المناصب
أصدقاء الجزائر هم روسيا وإيران وفنزويلا وكوبا وموزمبيق وتونس بقيادة الرئيس الشرعي قيس سعيد وآخرين أحب من أحب وكره من كره.
ديكتاتور قتل الشعب السوري واكرانيا وشعوب أخرى مادم هذا طاغيه يحكم فدماء ستسيل الوديان متير للشفقه هناك من مسلمين يصلون ويدعون له بالنصر جوابي لكن الله أيها المتأسلمين الله لا ينصر طغات والمجرمين والسفاحين ومغتصبي نساء رجعو عقيدتكم قبل أن تمتو
منذ مدة من الزمن نشاهد عودة الخطاب الديني الى المشهد السياسي في الغرب بروسيا والولايات المتحده الامريكيه واوروبا الان في معظم الدول الان هناك خطاب له له نزوع وميل الي الدين. خصوصا بعد حرب غزة الاخيرة.
في كل الا ديان الملحدون الذين فهموا اللعبة يستغلون سداجة المؤمنين ويقنعوهم أنهم مرسولون أو مكلفون
وعندما يرحل بوتين الى من سيعهد الله بحماية روسيا .هذا الخطاب كان يروج له في العصور الوسطى باوربا في عهد ملو ك فرنسا .الشعوب هي الوحيدة القادرة على حماية اوطانها من الطواغيت لان هؤلاء راحلون كما رحل الفرعون و لويس 16 و هتلر وستالين وغيرهم وبقيت الشعوب .نحن في القرن 21ونسمع هذا الخطاب ونصدقه ونروج له
حتى الدين يستغله الملحدون أمثال الدكتاتوري بوتن المجرم الذي قتل وهجر آلاف السوريين.
وهل الله اوكلك ان تهاجم دول أخرى أضعف منك قوة
يعد الرئيس الروسي بوتين من اقوى قادة العالم صلابة وصرامة في اتحاد القرارات الجريئة وهو رجل سياسي محنك له من الخبرة ومن التجربة عاه طويل ما يجعل توقعاته وقراراته السياسية غالبا ما تعطي ثمارها لقد صمد في حرب عالمية أخذها في وجه اوكرانيا التي كان وراء دعمها كل من اوروبا وامريكا ومع ذلك استطاع ان يخرج منها منتصرا وبحوزته عدة مدن أكرانية الى جانب تكبد هذه الأخيرة خسائر ضخمة في الأرواح والعتاد والممتلكات واليوم ها هي امريكا ومعها اوكرانيا المنهزمة تاتي مطاطاة الرأس لتقول له كفانا من هذه الحرب التي استنزفت منا الكثير من الأموال وكبدتنا العديد من الأرواح هذا هو بوتين الرجل القوي الذي يتحدى الصعاب
نحن لا نعلم عن أي الاه يتحدث بوتين ،هل الله الواحد الأحد اللذي نؤمن به نحن المسلمين ،ام هناك الاه أخر لهم يؤمنون به وكلفه بحماية وطنه روسيا.
ترامب : نرى جثث الجنود الأوكرانيين ملقاة في الحقوق عبر الأقمار الصناعية
هل قال الله ام الرب ومن هو الاله عنده لان المسلم هو من يدرك الله و يتبع اوامره
يجب ان نسال بوتين من هو الله حتى نعرف من يعبد
الله الذي يؤمن به فلاديمير بوتين هو نفس الله الذي يؤمن به الرئيس عبد المجيد تبون, أحب من أحب وكره من كره.
الى 8 الريفي.
متى قرر ترامب وقف الاسلحة الامريكية نحو اوكرانيا.
ترامب لن يستطيع ايقاف اي شيئ. موضوع اوكرانيا اكبر من ترامب.
ماذا سيقول العلمانيون المغاربة دول متقدمة تتطلب العون من الله والدول المتخلفة تطلب العون من إبليس
وكل حكام الدول الاسلامية….لن يقدرو ا. ان يقولو هذا. لانهم اصلا لا يدافعون عن بلدانهم..بل يبيعونها بالتقسيط.والجملة….مقابل..الجلوس في كرسي الحكم…..
فرق كبير بين من يدافع عن وطنه (بوتين) ومن لايدافع عن وطنه
إن الله فعال لما يريد، وبوتين رجل ديكتاتوري بإمتياز وبرغماتي أكثر من الغرب وأمريكا مجتمعتين
والعالم يتمنى ان تذوق روسيا حرب اهلية وتقسيم في الداخل حتى يرتاح الناس من شرها الذي لا حدود له
الدنيا مصالح ياعم صالح….في السياسة الكل الكل طالح
ظاهر جدا أن العالم قد تلوث برائحة موت الأخلاق والقيم والعلم والحضارة.. أصبح الكائن الإنساني مجرد رقم لجثة جامدة هامدة.. تحول معها طغاة الاستبداد والاستعباد إلى انبياء لله وأوصياء على البلاد والعباد.. الذي لا يملكون غير الخنوع والطاعة والرضا بما يفرضه سادة العالم.
صدق ابن رشد حين قال : إذا أردت أن تتحكم في جاهل فعليك أن تغلف كل باطل بغلاف ديني.
هذا فات فرعون لهيه بهاد الكلام.*ربنا لاتاخذ بما فعل السفهاء منا *.
هناك من يظن ان بوتين يتحدث عن الله الاسلامي.
فتجد التعاليق اشبه بان يكون بوتين قد اسلم
لا افهم درجة وعي و ثقافة و تعليم من يظن ان بوتين سيدافع عن المسلمين؟
بوتين يتحدث عن إلهه الذي هو المسيح. و ليس الله الاسلامي
افهموا. فقد اصبح المسلم كالغريق الذي يبحث عن اي قشة لتنقذه