قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن نظيره الأميركي “يبذل الكثير” من أجل حل “الأزمات” العالمية، لكن ليس من شأنه أن يقرر ما إذا كان دونالد ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام.
ولطالما شدد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية على أنه يستحق جائزة نوبل للسلام لدوره في حل العديد من النزاعات، وهو أمر يرى مراقبون أنه مبالغ فيه إلى حد كبير.
وقال بوتين للصحافيين في طاجيكستان ردا على سؤال بخصوص إن كان ترامب يستحق الجائزة: “ليس من شأني أن أحكم ما إذا كان الرئيس الأميركي الحالي يستحق جائزة نوبل للسلام – لا أعرف”.
وأضاف: “لكنه في الواقع يبذل الكثير لحل هذه الأزمات المعقدة، المستمرة منذ سنوات، بل عقودا”.
وعن الوضع في الشرق الأوسط، قال بوتين: “إذا نجحنا في تحقيق كل ما يسعى إليه دونالد… فسيكون ذلك حدثا تاريخيا”.
لكنه انتقد أيضا لجنة نوبل لمنحها جائزة السلام “لأشخاص لم يفعلوا شيئا من أجل السلام” في الماضي.
وقال: “في رأيي، أضرت هذه القرارات بشدة بمصداقية هذه الجائزة”.
ليحلها او ليتسبب فيها؟! نفاق سياسي وتملق.لعنة الله على الكاذبين.
هذه اول مرة اشاهد شخصاً يدعي أنه يستحق جائزة نوبل في اي تخصص كان الجميع كان يقول . اشكركم على ثقتكم ولكن هناك من هو افضل مني . ترامب يحب الهدايا ويحب الوجاهة ويحب ان يسمع له دون اعتراض وهذه نرجسية مرضية تحتاج لتدخل طبي عاجل .
في نظري ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام عن جدارة و عدم منحها له يعتبر عارا و لا مصداقية لها منذ الان لانه فعل الكثير لايقاف حروب و تطاحنات في جميع قارات العالم
لقد صدق هذا الرجل عندما قال :هناك أشخاص نالوا جائزة نوبل ولم يقدموا شيئا للسلام ،بل لو زاد بأن هناك بالعكس من كان ضد السلام ،فماذا قدمت المدعوة “توكل كرمان” التي سعت إلى تحريض المغاربة على تخريب وطنهم ،وليتها تستحضر مايفعل التخريب بالأوطان ومنها بلدها اليمن.لقد صدق بوتين في هذه وأنا مع المطالبين بسحب الجائزة من الأفعى السامة توكل كرمان.
عمل كل شيء : حاول خلق من نفسه رجل سلام لوقف حرب روسيا و أكرانيا فوجد أوروبا معرقلة فحول وجهته لزيادة إشعال نار الخراب في غزة و أوقف الحرب بعدها بحثا عن جائزة نوبل للسلام.
هادا هو الشر بشره
إشادة فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
بنظيره الامريكي دونالد ترامب واقوى منافس له في العالم بأنه حل ويسعى منذ عقود بحل الازمات والصراعات
هادي الكلمة تعني الكثير ولها عدة دلالات
واعتراف ضمني وصريح من اقوى منافس على ساحة الدولية بأن دونالد ترامب يسعى ولكن له اكراهات وضغوطات كبيرة يفهمها الرئيس الروسي
لانهما معا يواجهون ضغوطات واكراهات تمنعهم من فعل أشياء جيدة يريدونها
ولكن هناك أمور خفية تمنعهم من تحقيق أشياء جيدة
اعتقد انا جائزه نوبل للسلام ربما تريد من ترامب فعل المزيد والمزيد حتى تنحه له خلال احدى سنوات ولايته
ربما تعتقد انا حصول على جائزة سيضفئ شعلة تقديم المزيد
وبإمكان ترامب ان ينشأ جائزة ترامب للسلام والسلام من كل سنة في 9من اكتوبر
ويضيف عليها لمساته الخاصة
لانه فعلا موهوب في لمساته