أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن الدول التي تدرك أهمية السيادة تلعب دورًا متزايد الأهمية في العالم المعاصر.
وقال بوتين، في كلمة مصورة وجهها إلى المشاركين في منتدى “الحوار المفتوح”: “يتشكل أمام أعيننا هيكل أكثر تعقيدًا ومتعدد الأقطاب في إطار التنمية العالمية. حيث الدول التي تدرك وتقدر أهمية السيادة الوطنية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تلعب دورًا متزايد الأهمية فيه”.
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه من غير الممكن لأي دولة أن تتطور بمعزل عن غيرها، على حساب دول أخرى أو من خلال الإضرار بمصالحها، مؤكداً أن “نموذج التنمية العالمي لن يكون مستداماً إلا إذا استند إلى مبادئ المساواة ومراعاة مصالح جميع الدول”.
ويُعقد منتدى “الحوار المفتوح” لمناقشة قضايا السيادة الوطنية والتنمية المستقلة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة. وتأتي تصريحات بوتين في وقت تسعى روسيا إلى تعزيز مفهوم تعددية الأقطاب كبديل للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، مع التركيز على حق كل دولة في رسم مسارها التنموي المستقل.
واكراتيا ،أليست دولة مستقلة ويجب عليها تن تعرف ما معنى السيادة؟
هل يمكن اعتبار السيادة أمرا نسبيا في العالم الحديث؟ عالم تتنازعه الاقطاب.
برأيي أن السيادة الحقيقية هي تقييم الجدوى ثم الارتباط بالمصالح الممتدة، فمثلا أمريكا أو روسيا قطبين متنافرين ولكن سيادتهما مرتبطة بالمصالح الممتدة، بما يعني ان سيادتهما غير تامة كليا، في الوقت التي تدعي فيه امريكا مثلا ان مضيق هرمز لا يعنيها.. ولكن نسيت تأثير الفراشة.
هناك شبكة معقدة من المصالح والمصالح الدقيقة التي نلقي لها بالا ولكنها قد تؤثر حتى على الدول المحايدة كسويسرا أو عمان او سنغفورة مثلا.
ليست هناك سيادة مطلقة بعد حرب امريكا وايران.
يجب اعادة ترتيب الاوراق.
الكل يفهم معنى السيادة إلا الأنظمة العربية
الطاغية بوتين من 1999 يقمع الروس ويبذر خيراتهم على التسليح والحروب بدل صرفها على رفاهيتهم كما يقع في دول غرب أوروبا ,ومن 2023 يرسل الشباب للموت في أكرانيا بدون نتيجة
أما الطغاة الذين “دعمهم” فسقطو كلقدافي في ليبيا كبشار في سوريا ومادورو في فنزويلا
اطالع امس بعض المجلات العسكرية الامريكية …لاتفاجا بان روسيا زودت الجزائر بطائرتين س57 بقدرات نووية …. للحفاظ على سيادتها الاقتصادية ومشاريعها الطاقوية الكبرى ….كل هذا في اطار تقاسم الاسلحة النووية التاكتيكية …ردا على ما فعلته امريكا مع فلندا…كما اقترح لايران نفس الشيء لكن بصوايخ تحمل على سوخوي 35…..
روسيا إكتسبت خبرة كبيرة في قتل حلفاء أمريكا الإرهابيين.
أخذت روسيا ثلت مساحة أوكرانيا وترامب لن يحررها.