سلط الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الضوء على دور روسيا كمصدّر موثوق للطاقة إلى الصين خلال محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينج في بكين، اليوم الأربعاء، على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.
وقال بوتين إن روسيا تواصل إمدادات موارد الطاقة بشكل موثوق رغم الأزمة في الشرق الأوسط، في حين تظل الصين مستوردا مسؤولا. ودعا بوتين أيضا نظيره الصيني إلى زيارة روسيا في عام 2027.
وشدد شي جين بينج على أن هناك ضرورة ملحة لوقف إطلاق شامل للنار في الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية اللجوء إلى المفاوضات، بحسب وسائل الإعلام الرسمية الصينية.
وأضاف أن التوصل إلى حل مبكر للصراع قد يسهم في الحد من الاضطرابات التي تطال إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد والتجارة الدولية.
ووفقا لبيانات الحكومة الروسية، ظلت روسيا في عام 2025 أكبر مصدّر للطاقة إلى الصين، حيث صدرت إليها 101 مليون طن من النفط الخام و49 مليار متر مكعب من الغاز عبر خطوط الأنابيب والغاز الطبيعي المسال.
وتسعى روسيا إلى توسيع إمدادات الطاقة إلى الصين، بما في ذلك عبر خط أنابيب “قوة سيبيريا 2” المقترح، الذي سينقل الغاز الروسي إلى الصين عبر منغوليا.
روسيا دولة كبيرة و كاملة مه جميع الجوانب
مساحة روسيا
أكبر دولة في العالم هي روسسيا بمساحة إجمالية تبلغ 17،098،242 كم² (6،601،665 ميل²) ومساحة يابسة تبلغ 16،376،870 كم² (6،323،142 ميل²)، أي ما يعادل 11% من إجمالي كتلة اليابسة في العالم البالغة 148،940،000 كم² (57،506،032 ميل مربع).
فيها غاز و بترول و معادن
عندها ٱراضي شاسعة للفلاحة عندها مياه وفيها 20% من المسلمين .
من خلال إعطاء الأولوية لغزو أوكرانيا، فرّط فلاديمير بوتين في استقلالية روسيا الاستراتيجية على المدى الطويل، مما حول البلاد فعلياً إلى تابع اقتصادي لبكين لمواصلة جهوده الحربية. وبعد عزلها عن الأسواق الغربية، باتت موسكو تعتمد بشكل كبير على الصين لشراء موارد الطاقة بأسعار مخفضة وتوريد التكنولوجيا الحيوية. علاوة على ذلك، أدى الاعتماد القسري لليوان الصيني في التجارة الدولية إلى وضع الأمن المالي لروسيا تحت رقابة بكين. ورغم أن الصين توفر شريان حياة للاقتصاد الروسي، إلا أنها تفعل ذلك بشروطها الخاصة، حيث تتعامل مع روسيا كسوق أسيرة ومصدر للمواد الخام الرخيصة.