طوى مجلس عمالة الدار البيضاء، اليوم الجمعة، مرحلة رئيسه سعيد الناصري الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي في قضية تاجر المخدرات الدولي المعروف باسم “إسكوبار الصحراء”، بعد انتخاب رئيس جديد خلفا له.
وتم بحضور الكاتب العام لولاية جهة الدار البيضاء سطات انتخاب عبد القادر بودراع، قيادي حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا جديدا للمجلس.
وجرت عملية انتخاب الرئيس الجديد بأغلبية الأعضاء، إذ صوت لصالحه 28 عضوا من أصل 29 عضوا حاضرا، فيما امتنع مصطفى منضور، المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، عن التصويت.
وفي ما يتعلق بانتخاب أعضاء المكتب فقد تم الحفاظ على التشكيلة السابقة نفسها، باستثناء تعديل وحيد يتعلق بتعويض النائبة نوال رشدي عن حزب الاستقلال بزميلتها زكية العلوي.
وجرى التصويت على أعضاء المكتب بأغلبية الحاضرين، إذ صادق على التشكيلة 25 عضوا، بينما رفض العضو التقدمي التصويت، فيما امتنعت كذلك نجية مغراوي عن حزب الأصالة والمعاصرة عن التصويت.
وبرز خلال الأيام الماضية نقاش وسط مجموعة من المنتخبين بمجلس العمالة حول ضرورة إجراء تغيير على مستوى المكتب المسير واللجان، ومنح الفرصة لأعضاء آخرين قصد التدبير في هذه الفترة المتبقية من عمر الولاية الانتدابية.
وكانت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة منحت تزكية الترشح للانتخابات الخاصة بمجلس عمالة الدار البيضاء لخلافة الناصري لعبد القادر بودراع، الذي يشغل نائبا لرئيس مقاطعة الحي الحسني.
وفتحت ولاية جهة الدار البيضاء سطات باب الترشيح لرئاسة مجلس عمالة الدار البيضاء بناء على قرار وزير الداخلية رقم 20 الصادر بتاريخ 25 يونيو 2024، والقاضي بمعاينة انقطاع سعيد الناصري عن مزاولة مهام رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، إذ تجاوزت مدة اعتقاله 6 أشهر المنصوص عليها في القانون التنظيمي لمجالس العمالات والأقاليم.
يلاحظ ان المستوى السياسي في البلد انهار وأصبح دون جدوى لان كل من له حسن نية في الدفاع عن مصالح المواطن وجد نفسه محاصر من طرف رموز الفساد السياسي والتي عملت المنظومة المتحكمة على تمييعه وانهياره لاجل تكريس السيطرة والتحكم دون منازع ودن صداع الرأس بالكفاءات التي تلق راحتها بالمطالب الشعبية وهكذا هرب الجميع من مزاولة السياسية وبقيت حكرا على التابعين والموالين والخانعين والمؤلفة قلوبهم !! ولم تعد للعمل السياسي اي جدوى من طرف النيات الحسنة
حاميها حراميها، يارب ارزق هدا البلد الخير والبركات وارزقنا رجال يخافون الله لكي يسيروا شووننا
السيد عبد القادر بودراع معروف في منطقة الحي الحسني خلوق ومتزن وقليل الكلام والأهم من ذلك أنه لا يفتخر بنفسه أو يقدم الوعود لمن يلجا إليه إنه ببساطته، محبوب لدى ساكنة الحي الحسني. معروف عنه أنه بإمكانياته الشخصية البسيطة يتدخل لمساعدة المحتاجين ولو حتى بمساعدات جزئية أو رمزية – على سبيل المثال لا الحصر قدم مساعدات مقبولة للمحتاجين بمناسبة عيد الاضحى الاخير نظرا لما رافق هذا العيد من صعوبات . وما يميزه أكثر أنه يكون حاضرا في مناسبات وفاة عزيز ما بهذا الحي.
شخصيا – هو لا يعرفني – ولكني أكن له الكثير من التقدير والاحترام لأنه شخص كما يقول الفرنسيون “égal à lui même ” .
أحمد بودراع و بوشعيب بودراع رحمهما الله، مرورا ب مصطفى بودراع ثم اسماعيل بودراع وأخير عبدالقادر بودراع والاخت الوحيدة فاطمة بودراع، عائلة محترمة أعرفهم عن قرب بحكم أني عملت معهم بشارع افغانستان (الحي الحسني) عندما كنت في مختبر الصور (Labo mirage) سنوات التسعينيات من القرن الماضي لمدة لا تقل عن العشر سنوات، كما عملت قبل ذلك في مصنع النسيج الذي كان في حي بوسيجور ثم انتقل الى حي مازولا، وتلك الأيام نداولها بين الناس، من المهجر احيي هذه العائلة الدكالية الاصل، رحم الله من ماتوا ويبارك في الباقي