أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
كما قال أسلافنا شاط الخير على زعير والفاهم يفهم
هذا ما يسمى إرجاع عقارب الساعة لما قبل لقاء بلدان جوار ليبيا إلى محطات الحوار الليبي-الليبي ومخرجاته والذي أيده الليبيون و المنتظم الدولي الذي يفند بلقائي براين 1 و 2 عدى هذا المنحى ستتحول حدود ليبيا مع الدول المجاورة إلى حمام الدماء ومرتع خصب للإرهاب مرورا بشعارات العروبة وحسن الجوار والتسويق لبيع الأسلحة إستجداء لرضى الغرب عن ليبيا ومن يدور في فلكها عدوا كان أم صديق. حفظ الله ليبيا وشعبها الطيب من كيد الكائدين.
مصر وتونس تقاسمو العمالة الاجنبية في ليبيا
وتركيا والمانيا مشاريع الاعمار ههههه
وانت يا بورويطة اخذت صور. مع الليبيين في الصخيرات وبوزنيقة. . المرة القادمة تتعلم …
لماذا هذا الشخص لا يخضع للتصويت الشعبي في الانتخابات لكي يكسب الشرعية الديمقراطية من اجل التكلم والعمل باسم المغاربة ؟؟؟
غير مفهوم كل من يحدد مصير المغاربة لا تهمه الانتخابات وتصويت الشعب !!
فهم تسطى
…وبالطبع الذبابة “رابح” لن تجرؤ التعقيب على تعليقنا حتى ترجع لمن يأمرها سلبا في هسبريس والزن على أدن القوم الفاسقين الذين لن يخفث لهم جفن حتى يروا مقاعدهم في الدرك الأسفل من النار مقابل نصرتهم للباطل على الحق…
ليبيا في ظل تلكؤ مجتمع دولي و عدم الاتفاق إلى جانب غموض و عدم توفر الارادة ليبيا رغم انها باتت قريبة من ترتيب أوراقها الداخلية إلى أن شبح عودة الحرب هو الأقرب و ذلك يتجلى في خلاف بين قوى متواجد على أرض الليبية و ما يقطع الشك باليقين هو عدم خروج مرتزقة و قوات اجنبية منها رغم وعود و كثرة مؤتمرات بالتعجيل بالحلحلة فرضية ربما تظل مثل ملف اليمني من اجل خدمة أهداف الخارجية بغض النظر عن معانات شعبيهما .