بوصوف: الخطاب الملكي "مُكاشَفة" وموعد دستوري مع "نُور الأمل"

بوصوف: الخطاب الملكي "مُكاشَفة" وموعد دستوري مع "نُور الأمل"
السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:00

ليس خافيا على أحد أن الخطابات الملكية تتم وِفْق مواعيد دستورية، وليس خافيا على أحد الأهمية السياسية والتشريعية والدينية لخُطب أمير المؤمنين. كما أنه ليس خافيا على أحد ما تتميز به كل خطب الملك محمد السادس من قوة في التشخيص والواقعية والمكاشفة، مع طرح البرامج والاستراتيجيات.

لكن الجديد في الخطابات الملكية في زمن جائحة “كورونا”- أي خطابات العرش (30 يوليوز)، وثورة الملك والشعب (20 غشت)، وافتتاح الدورة التشريعية الأخيرة للبرلمان في الجمعة الثانية من أكتوبر وقبل انتخابات 2021- هو الرفع من قوة الواقعية وتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية لأن جلالة الملك يُخاطبنا جميعا كأفراد من العائلة الكبيرة للمغرب.

وهو ما يفرض الكثير من المكاشفة والصراحة لمواجهة تداعيات جائحة “كورونا” الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بشكل جماعي، مسؤولين ومؤسسات ومجتمعا مدنيا وأفرادا،

فلسنا في حاجة للتذكير بالقرارات الملكية الحاسمة والحكيمة التي حملتها الخطابات الملكية قبل الجائحة، وكَشْفِها العديد من الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية، وخلق لجنة خاصة للنموذج التنموي الجديد. لكن جائحة “كورونـا” ساعدتنا “مَجَازا” في كشف العديد من الاختلالات العميقة، خاصة على المستوى الاجتماعي والتغطية الصحية والقطاع غير المهيكل وغير ذلك.

لذلك خصصت الخطابات الملكية الأخيرة ـ في زمن “كورونا” ـ مساحات واسعة للمجال الاجتماعي، سواء على المستوى الاستعجالي، كخلق صندوق خاص لمواجهة تداعيات جائحة “كورونا” خُصصت موارده لشراء المعدات الطبية الضرورية، وتقديم مساعدات مالية للفئات الهشة التي فقدت مصدر عيشها، بالإضافة إلى قرارات التأجيل أو الإعفاء من بعض الأداءات أو الالتزامات، التي كان هدفها هو تخفيف العبء عن كاهل بعض الأسر، ومساعدتها في زمن الحرب على “كورونا”، أو على المستويين المتوسط والبعيد، كتعميم برنامج التغطية الصحية الإلزامية لجميع المغاربة، وإطلاق خطة الإنعاش الاقتصادي للرفع من القدرة التنافسية والحفاظ على مناصب الشغل، وأيضا إحداث وكالة وطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، ومواكبة أداء المؤسسات العمومية في إطار الحكامة الجيدة.

وقد استحضرت تلك الخطابات الأهمية القوية للجانب النفسي في ربح أي رهان وربح أي حرب. لذلك دعا خطاب ثورة الملك والشعب إلى استلهام قيم ومبادئ ملحمة ثورة الملك والشعب التاريخية في جهود التصدي لجائحة “كورونا”، وهو ما يعني التحلي بالسلوك الوطني، والرفع من التعبئة واليقظة، والمساهمة في تأطير فئات المجتمع، والالتزام الجماعي بالنضال من أجل الانتصار في الحرب على “كوفيد- 19″، كما انتصرنا في معركة الاستقلال، بعد أن لُوحظ شيء من التراخي في الالتزام بالتدابير الوقائية في زمن “كورونا”. لذلك نبه خطاب ثورة الملك والشعب إلى أن “المعركة لم تَنْتَهِ بعد”. وقد حملت هذه العبارة توصيفا عميقا للمرحلة، وعنوانا كبيرا لقراءة واقعية في حرب المغرب ضد “كوفيد- 19”.

جلالة الملك، وهو يخاطب أفراد أسرته الكبيرة، كان أول المُلتزمين بالتدابير الوقائية، باعتباره رئيس الدولة وأمير المؤمنين والقدوة لجميع المواطنين. لذلك كان يُظْهر ذلك، سواء من خلال وضع ولي العهد الملكي الأمير مولاي الحسن والأمير الملكي المولى رشيد الواقيات الصحية (الكمامات) أثناء الخطابات الملكية، أو من خلال إلقاء خطاب افتتاح البرلمان يوم 9 أكتوبر 2020 ليس من مقر البرلمان، ولكن عن بُعْد، انطلاقا من القصر الملكي، في إشارة دالة على أهمية الالتزام بالتدابير الصحية، وعلى أن المعركة لم تنته بالفعل.

وكالعادة تضمن خطاب الجمعة الثانية لشهر أكتوبر من سنة 2020 درسا جديدا في التواصل، وكان امتدادا طبيعيا لفلسفة وروح خطابات زمن “كورونا”. بمعنى أوضح أنه رسخ التوجهات الإستراتيجية في جانبها الاجتماعي، أي الوصول إلى التغطية الاجتماعية في أفق سنة 2022، وتعميم التعويضات العائلية، وتوسيع الانخراط في نظام التقاعد، وتعميم الاستفادة من التأمين على فقدان الشغل، أو في جانبها الاقتصادي، من خلال خطة إنعاش الاقتصاد وصندوق الاستثمار الاستراتيجي (صندوق محمد السادس للاستثمار)، الذي سيلعب دورا رياديا في مجالات النهوض بالاستثمار، والرفع من قدرات الاقتصاد الوطني من خلال دعم القطاعات الإنتاجية، وتمويل ومواكبة المشاريع الكبرى في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص. بالإضافة إلى دوره في مجال إعادة هيكلة الصناعة والابتكار والقطاعات الواعدة والمقاولات الصغرى والمتوسطة والبنيات التحتية والفلاحة والسياحة..

ولأن الحرب على “كوفيد- 19” تتطلب تعبئة وطنية شاملة، فإن الخطاب ذاته تضمن دعوة لكل المؤسسات والفعاليات الوطنية، وفي مقدمتها البرلمان، إلى الارتقاء إلى مستوى تحديات المرحلة وتطلعات المواطنين، وقبله دعا الحكومة إلى مراجعة عميقة لمعايير ومساطر التعيين في المناصب العليا. معايير تحتكم إلى الكفاءة وتجعل الوظيفة العمومية أكثر جاذبية، في إطار الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ورغم صعوبة الظرفية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي يمر بها المغرب في حربه على “كوفيد- 19″، فإن الخطابات الملكية لم تخل من جرعات الأمل في مستقبل واعد، وفي الأمل بإمكانية الانتصار الجماعي والتحدي الجماعي، في إطار الوحدة الوطنية والتضامن الاجتماعي، لأن النجاح إما أن يكون جماعيا لصالح الوطن والمواطنين أو لا يكون.

مسؤولية القائد في الحرب ليست فقط وضع الخطط والتصورات والاستراتيجيات، لكن أيضا حشد الهمم والتحفيز والتبشير بالنصر القادم، وهو ما تضمنته كل الخطابات الملكية في زمن “كورونا”. فقد تضمنت التشريح والتشخيص الواقعي والمكاشفة بالمعيقات، ثم طرحت خُطط النصر واستراتيجيات ما بعد الحرب، دون نسيان التبشير بالنصر القادم ونُور الأمل في مغرب ما بعد زمن “كورونا”. لذلك كانت خاتمة كل تلك الخطابات الملكية آيات قرآنية عميقة ودالة مثل “سيجعل الله بعد عسر يُسْرا”، و”لا تيأسوا من روح الله..”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • Maghribi 38
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:15

    same thing over and over again, it will stay like this forever unless

  • محمد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:21

    المشكة ان الملك ولو يخاطب المسؤولين 100 مرة في اليوم لن يفعلو شيىء ولن يحركو ساكنا. سيجعلون الفقير يزداد فقرا والغني يزداد ريعا. فقد سئمنا من كل المسؤولين المكلفين بهذه البلاد السعيدة. فمتى سنتقدم في التنمية ونقلص نسبة الفقر والبطالة… لاكن المشكل من المواطنين الذين يصوتون ويفرضون علينا اشخاص لاتهمهم سوى جيوبهم. والمواطن مسوقناش فيه يضبر راسو.

  • مواطن من المغرب
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:27

    نحن نريد في الخطابات الملكية أفعال مضارع. شرعنا.. بدأنا.. أسسنا.. جهزنا.. بنينا… أما أفعال المستقبل وسوف فمعروف مصيرها مع حكومات فاشلة لا تفكر سوى في مصالح احزابها وتكديس الثروات وشراء الأصوات

  • صديق بن صاديق الرباط
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:34

    نعم نحن مع ملك المغرب في ضراء وصراء
    نحب الوطن نحب كل مواطن نحب ملك المغرب نعبد الله ونقدس دين الإسلام
    انم مايضر في نفس ان من يدعي انهم سياسين تحزبو من أجل لوصول لمنابع القرار رغم ماكنو يقولون ويبلبلون ويشعرون لم وصلو لصلطه بتحريض ونميمه.. استولو عل خيرات َثروات لبلاد مناصب تعينات وظائف صفقات زبونيه والمحسوبيه لحزبيه اشنو استفد الشعب رغم دستور 2011 عط صلاحيه لحزب لابستهل ان يكون على رأس حكومة في حجم المغرب جل أعضاء وعضوات حزب لعداله لاتنميه يكرهون شعب المغرب أو يكرهون كل من لايقدس بنكران والإخوان نكن صريحين الوضع في المغرب أصبح كارثي بكل لمعاير لبطاله الفقر الاجرام لنتحار لغتصاب لقتل سرقه المال العام تلاعب في كل شي هضم كل حقوق وكرامة المواطن المغربي زد عن ذالك كوفيد 19عرا الواقع المر الذي يتخبط فيه المهني وصانع وطالب معاشو اشنو ستفد طبقه لمتوسطه من دعم ممتل ومغني وحوالي 34مليون مغربي عاشو اكثر ايام تعاسه 8اشهر أقفلت أبواب رزق قاليك عونو الأرامل مطلقات وسكان أقر اجي تشوف عدد من الأسر داخل لمدينه يؤدون انواع ضريبه وجبيات اكثر من 20سنه ولم وقفت لحركة تنكر لهم الكل واش نقشرو الحيط نكلوه

  • محمد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:38

    لقد تطرق جلالة الملك حفظه الله وهو يخاطب الأحزاب السياسية بمجلس النواب ويوصيهم بالإهتمام بقضايا المواطنون ومعانتهم وإلا عدم وجودكم خير للوطن.

  • مغربي حتى اللنخاع
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:39

    لو كانت تعليمات الملك توحد بالحرف من طرف من أوكلت لهم مهمة التنفيذ لاصبح المغرب جنة فوق الارض.
    لكن للاسف خطابات جلالته لا تجد أذان صاغية، إذ بمرور الوقت تعود عائشة الى عادتها القديمة ويستمر مسلسل الاستنزاف والبحث عن الذات فقط.

  • jamais
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:41

    C'est tellement stérile de réagir toujours de la même manière après un discours royal

  • Freethinker
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 11:42

    الآلاف من الخطابات الملكية ولا شيء تغير أو سيتغير. المهم الأفعال وليس الأقوال! لماذا لا يهتم المسؤولون بالمغرب كما يهتمون بدول أجنبية مثل ليبيا ومالي وفلسطين؟؟!!

  • عبد الحق
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:01

    من يتوقع أن عندنا رجل رشيد لينتقد الخطابات الملكية فهو غافل
    الجميع يهلل و يطبل و يزمر خارج السراب حتى و لو قال الملك 5+5 =99 مثل هؤلاء الأشخاص ستكون لهم الشجاعة الكاملة و الجرأة كدالك الأمر و يقولون إنها عبقرية ملكنا الحبيب و حكمته و له أفق و رايا عن بعيد ووووو

  • Pure engineer
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:01

    اريد ان افهم ملكنا لم يقل اشياء ثورية! مجرد نوايا حسنة و الأشكال نرى كثير من العلماء تطبل للخطاب كانه ثورة و شيئ جديد سيحقق النمو و الازدهار للمغاربة! كفاكم نفاقا ايها المتملقون.

  • محمد
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:02

    خطابات تلو الخطابات ولكن تفعيلها يبقى حبرا على ورق، لأن المسؤولين المغاربة جلهم لصوص لا يريدون الخير إلا لأنفسهم وعائلاتهم اما المغرب وبقية المغاربة لا يعنيهم الا في استنزاف خيراتهم واحتقارهم يجب اولا تطهير الإدارات العمومية كلها من الفاسدين وكذلك محاسبة كل اللصوص الذين يقفون في وجه الاستثمار والتنمية ببلادنا اما ما دام هؤلاء المفسدين موجودين ويفعلون ما شاءو دون حسيب ولا رقيب فالمغرب سيضل كما هو بل سيير إلى الوراء

  • البيضاوي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:04

    اتدكر خطاب 2014 وركز فيه جلالته على مدينة الدارالبيضاء واستبدالا وليها وهو خالد سفير والكن الدارالبيضاء لازالات على حالها اريد من جلالتة ان يقوم بخطاب يعطي تعلمتيه على احتلال الملك العام واصحاب الفراشة والباعة الجائلين

  • البرنوصي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:07

    قمت بنقل وتلسيق المقال من أجل مقارنته بالتحليل المقبل عندما يخطب الملك في المناسبات القادمة لأرى هل هناك جديد ؟
    أما خطب الملك فمن عهد الحسن الثاني ونحن في طريق النمو .
    البرنوصي

  • نور الدين
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:08

    راه العام زين او ديم زين وسوف نفعل و سوف نعمل و سوف نفعل او العام زين والسلام

  • مستر بي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:14

    منذ مايقارب 20 سنة ونحن نسمع الخطابات ثم الخطابات الملكية ومن بعدها يظهر المحللون ويمدونها بالنصائح الزائفة وحالنا لم ولن يتغير
    كل ما يقوله الملك يبقى حبرا على ورق
    إذا كان الملك جادا في كلامه وهو كذلك بدون شك لماذا لا يكون لجنة من أصحاب الضمائر الحية لتتابع هؤلاء الوحوش الذين أتوا على الاخضر واليابس هم ليسوا منا ونحن لسنا منهم أما إذا بقي الملك كل سنة يخطب فينا ولا نرى أي تغيير لأن جل الحوت يستمعون إليه ولا ينفذون أقول من الاحسن أن يرتاح ويريح نفسه ونرتاح معه وشفاه الله وعفاه

  • عبدالإلاه
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:24

    خاص العمل و محاربة الريع والفساد ،أما ما نشاهد من تقسيم الوزيعة الإنتخابية و انتشار اللامسؤلية و غياب المحاسبة فلا يبشر بأي نوع من الأمل ،نريد العمل ،و كثيرا من الحزم يا جلالة الملك.

  • Rabat hay ryad
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:26

    خطاب لم يحمل أي جديد أزمة مستمرة و كيف سنرفع هادا الإقتصاد بالضرائب على الفقير ؟؟؟. من جهة أخرى الأمن و مسألة الإجرام لم يتطرق إليها. ناموا يا معشر النواب و لا تستيقضوا حتى الإنتخابات المقبل و السلام

  • M. Essette
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:27

    تحليل هادف للاستاذ بوصوف الذي لازال يتحفنا بمقالاته و تحليلاته البناءة لمختلف مجالات المحتمع.
    صحيح ان تلاحم القاعدة مع القمة امر ضروري من اجل اعطاء القوة و القيمة لكل مبادرة و لكافة البرامج التنموية.. و نتمنى ان يساهم الجميع في تزكية التعليمات الحكومية عن طريق المشاركةالفعلية في مؤسسات الدولة و الانخراط في التعبئة الشاملة لمواجهة التحديات.

  • كاري حنكو
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:42

    قرار واحد وخطاب من دقيقتين فقط كافي لنقل المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة :
    مضمون ما يمكن أن يكون عليه الخطاب المختصر : ستتم محاكمة كل من تهاون في القيام بمهامه أو بحث عن منصب وزاري هو غير كفؤ لتحمله أو مسؤولية إدارية أساء تدبيرها ومعاقبتهم عقابا عسيرا.
    بعد هذا الخطاب سترون بأن كل الأحزاب التي تتهافت اليوم على اقتسام كعكة الريع السياسي ستراجع أوراقها وتضرب لقرار ترشيحها لمسؤوليها لتقلد المناصب ألف حساب لأنها تعلم مسبقا بأن " اللي فرّط يكرّط" وبأنه لم يعد مقبولا الكذب على الشعب وتدويخه وإغرائه بالإنجازات الوهمية والكلام المعسول خلال الحملات الإنتخابية وبأن كل مقصّر سيحاكم حتى وإن لم يظهر وإنما فقط لم يجد اتخاذ القرارات الصائبة وكانت قراراته أو قرارات حزبه التي تبناها هو خاطئة ولم تحقق المرجو.
    لماذا في كل دول العالم نسمع ونرى محاكمات لرؤساء ووزراء سابقين إلا في المغرب ؟

  • عيينا
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:49

    عيينا من الهضرة الخاوية منذ الاستقلال ونحن نسمع خطابات تتكرر ونفس الكلام ونفس الخطاب وااااااسيدنا راه عيينا بدل شويا صيغة الخطابات راه ملينا وراه بسبب هده السياسات الفاشلة وتهريب الاموال ولا حسيب ولا رقيب بسبابكم هاجرنا وخلينا ليكم بلادنا ومبغيتوش تحشمو ديما الكذوب والنفاق وتهريب الاموال ولي تكلم وقال الحق ونتاقدكم كتتافقو عليه وتصيفطوه بعشرين عام والمهم عاش ناصر الزفزافي

  • Hassan
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 12:59

    تم إلقاء نفس الخطاب مرارًا وتكرارًا مرارًا وتكرارًا ، لم أسمع أبدًا خطابًا قيل فيه أن هذا ما فعلناه ، وهذا ما أنجزناه ، والبعض يلوم الحكومة ومسؤولي الدولة … إلخ نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي وتغيير يبدأ بالمساءلة ، لا توجد طريقة يمكن لأي حاكم دولة (سواء كان ملكًا أو رئيسًا أو وزيرًا) أن يعمل من أجل قضايا الناس إذا علم في نهاية اليوم أنه لا يمكن محاسبتهم.
    الوظيفة التنفيذية = المساءلة
    PUBLISH

  • النقد الذاتي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:14

    شكرا هيسبريس.لانك فتحت المجال لتعاليق النقد الذاتي الذي به تصلح الأمور وتتحرك دواليب الدولة وتنفض عنها غبارها وتنزل إلى الواقع. مدرب كرة قدم عندما يخفق في مهانه يُقال ورجال الدولة عندنا في ترقيات كل عام. فماذا فعلوا؟ والاوضاع تسير إلى الأسوء

  • أمازيغي باعمراني
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:14

    وجب أن تكون الخطابات فعلية تنبع من القلب وليست مكتوبة وموجودة مسبقا أي وجب أن تكون قدوة أي لا تكون كالأب أو الطبيب الذي ينصح بالإقلاع عن التدخين وهو من المدخنين إن أردنا أن نقلع بالبلد صناعيا وعلميا كتركيا وجب الإقتداء بأردوغان أي أنه ليس بناهب للثروة وليس منافق ويخطب مباشرة ومن قلبه ولا يستعمل المكتوب .

  • تنغيري 2020
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:24

    مادام الملك يخطب و يامر ولكن المسؤولين لا يحركون ساكنا مما امروا به فلا فائدة ترجى في الخطابات.

  • اعصيم سمير
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:54

    اللهم احفظ المغاربة في كل بقاع العالم.وملكنا محمد السادس الله احفظو و ينصرو ويحفظ ليه الميمة لي ولداتو.

  • Abdu
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 14:39

    الازمة عميقة الهوة وتتزايد في الاتساع وتكريس الطبقية الصارخة والتفاوتات الشاسعة …..الارادة السياسية المواطنة غاءبة ومرفوضة عند اشباه الزعماء …..تصورات كثيرة ومنجزات وتضحيات قليلة ونادرة احيان……فكيف سنحقق تنمية بدون تضامن كل الفءات ؟؟؟؟لا يمكن

  • ابن آسفي
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 14:47

    القرار الذي انتظره هو التطبيق الفعلي للمخططات فكلها ناجحة الخطء يوجد في مسير الشأن العام كورونا اعطتنا صورة في تخبط المجتمع و المسير ارى ان خطر الفساد في قبة الشعب والريع و جميع المؤسسات العمومية كخلايا فاسدة في الجسم الا من رحم ربي لا يقل عن خطر كورونا الفتاك وجبت المحاسبة الفعالة

  • موحا
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 14:54

    المواطن المغربي البسيط الذي لا جاه له ولا تدخل ولا نفوذ ولا هو قادر على ان يدفع للسيد"دهن السير اسير" يريد حلولا واقعية لمشاكله اليومية الكثيرة التي يتخبط فيها من بينها العلاقة مع الادارة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية الخ. فكيف يعقل لمواطن تعذب لسنين طويلة لتشييد منزل بسيط ان يحرم من تزويده بالماء والكهرباء وتحفيظه واداء الضرائب المتعلقة به بسبب حرمانه من رخصة السكن بحجة ان احدث بعض التغييرات في التصميم علما ان هذه التغييرات تكون لتحسين ظروف سكنه وليس العكس وهو الذي ادرى بها. هذا مثال من امثلة اخرى معروفة عند الجميع.

  • وجهة نظر :
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 15:37

    * حفظ الله الملك محمد السادس ونصره الله، خطاباته كلها إيجابية وتحمل كل الخير ، كما أنها جد واقعية و جد موضوعية ،في تحليلها و توقعاتها ، نتمنى من الله كل الخير و الازدهار و التنمية ، لبلادنا العزيز مغرب الرجال العازمين على تحقيق كل النجاح و الازدهار لجميع المغاربة ، وعاش الملك … عاش الملك …عاش الملك ….

  • مهندس و أفتخر
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 18:24

    الذي يحكم المغرب هو الملك أما البرلمانيون و الوزراء و الحكومات المتعاقبه فهم دمى تستخدم عند الحاجة و بعد ذلك يرمى بها في قمامة التاريخ. لن يتغير المغرب و لن تتحسن أوضاع المواطنين. إنتهى الإرسال

  • الهام
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 18:25

    سعادتوا و سعدات بوصوف وسعدات كل من يبدو له النور او الامل في هذا الازمة لي وصلت لنا العظم واش حنا عاد غادي نتسناو صندوق الاستثمار و الموعد الدستوري باش لقاوا ما ناكلوا الملك بغا المكاشفة ينزل لعند ابناء الشعب المتضررين فعلا و قولا من هذه الجاءحة حكومة العثماني وعدت عمال القطاع السياحي بالدعم في انتظار انتعاش السياحة هذي شهرين و الرجل تيتسنا هاد الشهر حتى التعويضات العاءلية قطعوها خاص بابانا غير التغطية الصحية الا مرضنا خلونا غير نموتوا و لا العيش وونحن لا نجد ما نسد به رمق اطفالنا الثلاثة لولا اننا نعيش مع الوالدين و تيرفوا علينا الخوت كون بنادم قتلوا راسوا حسن له قالك الامل لواه الطنز العكري خلونا ساكتين احسن

  • بارك
    السبت 10 أكتوبر 2020 - 20:13

    بسم الله الرحمان الرحيم لقد تطرق صاحب الجلالة حفظه الله وهو يخاطب الأحزاب السياسية بمجلس النواب يوصيهم بالاهتمام بقضايا المواطنين و أوكل لهم تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية لكن للاسف خطابات صاحب الجلالة لاتجد أدان صاغية،
    ويستمر مسلسل الاستنزاف و البحث عن الكرنفال الانتخابي

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 10

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 3

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي

صوت وصورة
أزمة السكن تخنق طلبة أكادير
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 10:50 3

أزمة السكن تخنق طلبة أكادير

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 21:00

أبعاد استراتيجية | أحداث سبتة.. وماذا بعد؟

صوت وصورة
"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 20:30 3

"الكتاب" يدرس المشاركة الحكومية