لم يخل الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوربي، منذ مباشرة التفاوض حوله، من محاولات نسفه من طرف خصوم المغرب. وقد كان البرلمان الأوربي، الذي تعود إليه مسألة المصادقة على مثل هذه الاتفاقيات، منبرا لمنع مرور الاتفاق. بيد أن هذه المحاولة فشلت رغم أننا نعرف أنه يوجد داخل البرلمان الأوربي تيار مدافع عن البوليساريو. دخول الاتفاق حيز التطبيق لم يمنع خصوم المغرب من اللجوء إلى المسطرة القضائية للطعن فيه بدعوى عدم شرعيته لكونه يمتد في تطبيقاته إلى منطقة الصحراء التي ينكر خصوم المغرب سيادته عليها.
وحتى ندرك المرتكزات التي استند إليها، فإن المقال ينصب على تحليل محتوى هذا القرار الذي أصدرته المحكمة الأوروبية يوم 10 دجنبر الحالي، ويرصد تداعياته المحتملة.
أولا: مكونات القرار
محكمة العدل الأوربية هي الجهاز القضائي للاتحاد. وهي تتكون من ثلاث محاكم: محكمة العدل، والمحكمة الأوربية، ومحكمة الوظيفة العمومية. وتتكون من عدة غرف. وتتمثل اختصاصاتها في:
– مراقبة مشروعية تصرفات مؤسسات الاتحاد الأوربي.
– السهر على احترام الدول الأعضاء للالتزامات الناتجة عن المعاهدات الأوروبية.
– تأويل القانون الأوروبي بطلب من قضاة الدول الأعضاء.
وتعتبر قراراتها ملزمة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي وأعضائه بعد استكمال مسطرة التقاضي.
في ما يتعلق بالنازلة التي تهمنا، فقد انطلقت ارتكازا على الدعوى التي تقدمت بها ما يسمى بجبهة البوليساريو في 19 نونبر 2012 ضد مجلس الاتحاد الأوروبي مدعوما بالمفوضية الأوروبية، تطعن في القرار 497.212.إ.المؤرخ في 8 مارس 2012، في ما يخص إبرام الاتفاق في شكل تبادل الرسائل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، المتعلق بإجراءات التحرير المتبادل في مجال المنتجات الفلاحية والمواد الفلاحية والمواد المحولة والأسماك ومواد الصيد البحري، بدلا عن البرتوكولات رقم 1.2.3 وملحقاتها وتعديلات الاتفاق الأورومتوسطي التي ترسي شراكة بين المجموعة الأوربية وبلدانها الأعضاء. وقد ادعت جبهة البوليساريو أن الاتفاق المذكور يضر بوضعها بشكل مباشر وفردي.
لقد سعى القرار، الذي تضمَّن أكثر من 250 فقرة، إلى التذكير ببعض تطورات قضية الصحراء، وكذلك خلفية هذا الاتفاق الذي يندرج ضمن مبادرة التعاون الأرومتوسطي التي انطلقت في بداية الألفية الثالثة ارتكازا إلى إعلان برشلونة لسنة 1995، قبل أن ينظر في مسألة إجرائية تشكل مدخلا لمعالجة الدعوى، تتمثل في معرفة ما إذا كانت المدعية، أي جبهة البوليساريو تمثل شخصا معنويا، وهل لها بذلك الصلاحية في التقاضي أمام المحكمة ؟ قبل أن ينصرف إلى تحديد انعكاسات الاتفاق على جبهة البوليساريو نفسها. وأخيرا ما يتعلق بجوهر الاتفاق نفسه.
في الحق في التقاضي
في ما يتعلق بحق التقاضي أمام المحكمة الأوربية، يشير الفصل 263، المنظم لها، إلى أنه: يمكن لكل شخص ذاتي أو معنوي أن يتقدم بطعن ضد التصرفات الموجهة له، أو التي تهمه مباشرة وبشكل فردي، أو ضد الأعمال التنظيمية التي تعنيه مباشرة والتي لا تتضمن إجراءات تنفيذية. ومن ثم، فقد ناقشت المحكمة وضعية جبهة البوليساريو، وهل تملك صفة الشخصية المعنوية حتى يتسنى لها التقاضي أمامها.
لقد اعتبرت جبهة البوليساريو أنها شخص من أشخاص القانون الدولي، تتوفر على الشخصية القانونية الدولية المعترف بها لحركات التحرير الوطنية في القانون الدولي. لكن المجلس الأوربي اعتبر أن الشخصية المعنوية للبوليساريو مشكوك فيها. وهي في أقصى الاحتمالات لا تتوفر إلا على شخصية قانونية وظيفية وانتقالية.
واعتبرت المحكمة أنه ليس من اختصاصها النظر في ما إذا كانت البوليساريو حركة تحرر أو ممثلة للشعب الصحراوي، وما إذا كانت هذه الصفة، حتى في حالة توفرها، تسمح لها بالتقاضي أمام المحكمة. فهذه المسألة لا تعنيها، لكن المحكمة بدل الاقتصار على الاعتبارات القانونية، فإنها ستصل إلى استنتاج غريب، مضمونه أنه بناء على الظروف الاستثنائية التي تحيط بقضية الصحراء التي ما زالت لم تسوّ بشكل نهائي، يستحسن الاستنتاج أن جبهة البوليساريو يمكن اعتبارها شخصية معنوية بمفهوم المادة 263، لكونها تتوفر على نظام أساسي وعلى بنية داخلية تسمح لها بالتصرف في العلاقات القانونية، حيث تساهم في المفاوضات المتعلقة بمستقبل الصحراء، وفي الوقت نفسه سبق لها، بهذه الصفة، أن وقعت في سنة 1979 اتفاقا مع دولة مستقلة، وهي موريتانيا. وبالتالي يمكن لها التقاضي أمام المحكمة رغم أنها لا تتوفر على الشخصية المعنوية لدولة ما، ولا يمكن لها أن تتوفر على الشخصية المعنوية للصحراء بفعل عدم وجود دولة اسمها الصحراء، وعدم اعتراف أي دولة أوروبية بوجودها.
فعلى هذا المستوى يبدو واضحا أن المحكمة لم تبق في ظل الصرامة القانونية، بل غلَّبت الاعتبارات السياسية لإعطاء تأويل واسع، خفيف الحجة، وذلك لقبول تقاضي البوليساريو أمامها. وفي هذا السياق تبدو أهمية بذل جهود من طرف الفقهاء والمختصين المغاربة لدحض هذا المنطق، وإبراز خرافة توفر البوليساريو على الشخصية المعنوية، وعلى احتكارها لتمثيلية السكان الصحراويين. فأغلبية هؤلاء قد عبّرت عن رفضها لتمثيلية البوليساريو وتشبثها بمغربيتها عبر المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية ، والمساهمة في المشاريع التنموية التي غيرت معالم الصحراء بشكل واضح، والتي ستستفيد أكثر من خلال البرنامج الطموح الذي أعلن عنه جلالة الملك محمد السادس خلال خطابه بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.
بأي حال يمس الاتفاق المطعون فيه البوليساريو بشكل مباشر وفردي؟
ادعت جبهة البوليساريو أن هذا الاتفاق يمسها بشكل مباشر لكونها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، وبالتالي تبقى المؤهل الوحيد لتمثيل هذا الشعب، وثانيا إن هذا القرار ينتج آثارا مباشرة على الشعب الصحراوي لأنه لا يترك أية سلطة تقرير للدول الأعضاء في ما يتعلق بتطبيق القرار.
رفض المجلس الأوروبي هذا الادعاء لأنه من الصعب إقرار علاقة بين الاتفاق والوضعية القانونية للبوليساريو. وفي الوقت نفسه لا يمكن فهم هذا التأثير باعتبار أن الاتفاق لا يهم إلا طرفين، وهما الاتحاد الأوروبي والمغرب.
على خلاف ادعاءات البوليسزاريو، فإن المحكمة لم تبت بتاتا في وضعية البوليساريو كحركة تحرير أو كممثل للشعب الصحراوي. وهي لا صلاحية لها في ذلك اعتبارا إلى أن الاعتراف يتم من طرف الدول أو المؤسسات الأوروبية المخول لها قانونيا ذلك الأمر.
لقد استندت المحكمة إلى ضرورة تأويل الاتفاق المطعون فيه وفقا للمادة 31 من معاهدة فيينا المتعلقة بالمعاهدات التي تم إبرامها في 23 ماي 1969، واعتبرت أن المجلس الأوروبي كان واعيا بأن الاتفاق يمتد في تطبيقه إلى كافة التراب المغربي، بما فيه منطقة الصحراء رغم إدراكه أن هذه المنطقة تبقى دوليا محل نزاع، وأنه مازال ينتظر مآل المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة من أجل تسوية هذا النزاع بشكل نهائي. على العكس من ذلك، يعتبر المغرب الصحراء جزءا لا يتجزأ من سيادته، وبالتالي، فإن كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي يبرمها تنطبق على هذا الجزء من ترابه.
وبالنظر إلى كون آثار الاتفاق تشمل الصحراء، وبما أن جبهة البوليساريو قد اعتبرت من طرف المنتظم الدولي أحد أطراف النزاع بشكل جعلها تساهم في المفاوضات الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة، تكون بذلك متأثرة بشكل مباشر وفردي بتداعيات الاتفاق، مما يبرر قبول الدعوى.
من خلال تحليل الحيثيات التي استند ت إليها المحكمة في تبرير قبول تقاضي جبهة البوليساريو أمامها، يبدو جليا أن الاعتبارات السياسية لم تكن غائبة. فمنطق القضاة الثلاث في ما يتعلق بشكليات قبول الدعوى كان واسعا ومسايرا لتوجهات اللوبي الأوروبي المساند للبوليسزاريو، والذي مارس ضغوطا كبيرة، لاسيما داخل البرلمان الأوروبي عند عرضه على المصادقة.
في ما يتعلق بالجوهر
لقد قدمت جبهة البوليساريو 11 دفعا لمؤازرة موقفها القاضي بتعارض الاتفاق مع شرعية الاتحاد الأوربي؛ من بينهما دفعين يتعلقان بالمشروعية الخارجية للقرار، والباقي متعلق بالمشروعية الداخلية للقرار. ومن بين دفوعات البوليساريو الادعاء أن الاتفاق لم يتم تعليله بشكل كاف، وأنه لم يحترم مبدأ التشاور مع البوليساريو قبل إبرامه، وأنه خرق الحقوق الأساسية والانسجام بالنسبة لسياسة الاتحاد، وكذلك القيم التي تأسس عليها الاتحاد الأوربي، والتعارض مع مبادئ القانون الدولي وحق المسؤولية الدولية في قانون الاتحاد.
وبشكل إجمالي، فقد رفضت المحكمة معظم هذه الدفوعات. ويبدو أن السند الذي وقفت عنده يتعلق بمسألة شكلية أكثر مما هي موضوعية. فهي اعتبرت أن المجلس الأوربي أخل بالتزامه المتعلق بالتأكد ما إذا كان الاتفاق يمس بمصالح السكان الصحراويين في ما يتعلق باستغلال ثروات هذه المنطقة. وهذه المسألة رفضها المجلس الأوربي، لأنه ليس من صلاحياته عند إبرام اتفاقية مع طرف أجنبي أن يتحمل مسؤولية مراقبة الممارسات الناجمة عن تطبيق الاتفاق حتى ولو كانت مخلة ببعض الحقوق الأساسية.
يظهر من خلال التعليل الذي استندت إليه المحكمة تغليب الطابع السياسي المتحيز. فهي لم تشر في عرضها لتطورات الملف، وفي حيثياتها إلى المعطيات التي نشرها المغرب، والتي تبين بالأرقام الانجازات والمجهودات الجبارة التي بذلها المغرب في ما يتعلق بإنماء هذه المناطق منذ استرجاعها، سواء على مستوى الاستثمارات الهائلة أو على مستوى الحكامة الترابية من خلال إذكاء الجهوية الموسعة، بل أكثر من ذلك مبادرة الحكم الذاتي التي تتوخى وضع أرضية لتسوية نهائية لهذه القضية.
بعد حقوق الإنسان، يحاول خصوم الوحدة الترابية التركيز على مسألة استغلال ثروات الصحراء. وبالنسبة لنا، من الضروري مضاعفة الجهود من أجل دحض هذا الادعاء، وإبراز الحقائق التي تبين بشكل ناصع زيفه.
ثانيا: ما بعد القرار
من الواضح أن هذا القرار القضائي لم يخل من حمولة سياسية. فمن خلال تحليل مختلف مرتكزاته، يظهر أنه غلّب التحليل السائد لدى تيارات أوروبية، ينكر على المغرب سيادته على الصحراء، في انتظار إيجاد تسوية متفاوض ومتفق عليها بين الأطراف. لقد كان من الممكن قانونيا للمحكمة أن ترفض الدعوى شكلا لانتفاء الصفة بالنسبة للبوليساريو لكونها لا تتوفر على شروط التقاضي، كما أشارت إلى ذلك حيثيات قرار المحكمة، لكنها فضلت الذهاب في منحى آخر.
لحد الساعة ليس المغرب معنيا بهذا القرار. فهو موجه إلى أجهزة الاتحاد الأوروبي، وأساسا المجلس والمفوضية، وهو بالنسبة لها قرار ملزم ولا يمكن القول إنه فاقد للشرعية. فالاتحاد الأوروبي قام على قِيّم وعلى مبادئ ترتكز على توازن المؤسسات، واحترامها للشرعية القانونية. لذلك فإن المجلس الأوروبي والمفوضية لا يمكن لهما تجاهل هذا القرار، بل إنهما يدركان تبعاته السلبية على التعاون مع المغرب. ومن ثم، ليس أمامهما من خيار في هذه المرحلة سوى استئناف القرار، وبالتالي الضغط بشكل أقوى على قضاة المرحلة الاستئنافية من أجل نقضه، وذلك ضمانا لاستمرارية كثافة التعاون مع المغرب لما فيه مصلحة الطرفين.
ليست هذه هي الحالة الأولى التي يتعارض فيها منظور المحكمة مع باقي الأجهزة، وخاصة المجلس الأوروبي، بل هناك سوابق التجأ فيها المجلس إلى مسطرة الاستئناف. ومن ثم، فإن الاتفاق سيظل ساري المفعول. وينبغي انتظار القرار الاستئنافي الذي ينبغي أن ينصب على دحض المرتكزات القانونية التي استند إليها قضاة هذه المحكمة، وخاصة ما يتعلق بأهلية جبهة البوليساريو للتقاضي أمامها، في الوقت الذي لا تتوفر على الشروط اللازمة لذلك.
وبالنسبة للمغرب، كما هو الشأن بالنسبة للجانب الأوروبي، فإن التعاون مستمر، ولا يمكن التشكيك فيه، لكن في حالة ما إذا تم تأكيد هذا القرار استئنافيا، فإننا سنكون أمام وضعية جديدة تجعل من القضاء الأوروبي فاعلا أساسيا في الهندسة المؤسساتية للاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه ستفرض على الاتحاد الأوروبي وقف العمل بالاتفاق والبحث عن تعديل له، لكن المغرب المتشبث بالدفاع عن مصالحه، لا يمكن له أن يقبل بمراجعة للاتفاق تستثني تطبيقه على كافة التراب المغربي.
من المؤكد أن قرار المحكمة الأوروبية قد أقر واقعا جديدا بالنسبة للاتفاق الفلاحي بين الطرفين. وعلينا انتظار القرار الاستئنافي لتحديد توجهات المحكمة نفسها، ومآل هذا الاتفاق الذي ظل مجالا للمواجهة بين المغرب وخصومه على خلفية الوحدة الترابية المغربية. فضلا عن ذلك، فإن نوعية الحسم في هذا الصراع القضائي ستحدد لا محالة مستقبل التعاون المغربي الأوروبي.
أمام هدا المنعطف الغير المنطقي والدي تتحمل تبعات وزارة الفلاحة المغربية والمقاولات المنتجة ومن وكلتها الدول الاوروبية مصير مبادلاتهم الفلاحية.
هده المحكمة حذرت نفسها في قضية لا تعني ها من بعيد أو قريب.
المملكة لديها حكم يعترف بسيادتها على الأقاليم الجنوبية وهو حكم محكمة لاهاي.
هل محكمة الاتحاد الأوروبي لا تعترف بمحكمة لاهاي.
ولما دى أحكمت نفسها في صراع لا يخدم مصالح دولها.
على دول أوروبا إلغاء هده المحكمة التي تتنافى والمحاكم الأخرى.
المنتوجات كلها تحمل طابع المملكة فما هو المانع.
ليس هناك صراع مع أي دولة في أوروبا ما عدى مع جارة السوء الجزائر .
أما الإرهاب الدي تشكله هده الجارة في المنطقة لا يساعد على الأمن والسلام بين الجيران وهو ما يلحق الشك في علاقتها مع هاته الدول.
على المغرب إجراء تعديلات وإعادة ترتيب العلاقة مع هدا النوع من المؤسسات.
Lahawla wala koua illa billah, on sait pas que cette mauvaise voisine à quoi cherche, il nous pique toujours au dos malgré que nous on l a ouvert nos mains, pourquoi les responsables algériens ne cherchent que du mal aux marocains, alors messieurs ces gens là ne comprennent pas ce qui a ordonné le bon dieu, on va changer de tactique. Que le meilleur gagne.
وقل ربي زدني علما ،يظهر جليا أن القضية سياسية لا أقل ولا أكثر ، وبقبول المحكمة دعوى جماعة إنفصالية ضد الإتحاد الأوربي تكون كمن يطلق الرصاص على قدميه ، لأن منتوجات المغرب هم لا يستغنون عنها وتوجد شركات أوروبية بالمغرب تصدر منتوجها أيضا للإتحاد ، ولو حكمت المحكمة بإلغاء إستيراد المواد المغربية سيخرج المغرب رابحا مرتين، لأن السلع المغربية مطلوبة من أسواق غير أوروبية يمكن للمغرب أن يصدرها إليها بأثمان غير تفضيلية ، وتبقى الجماعة الإنفصالية والإتحاد الأوروبي بمستوى واحد.
المغرب ليس ذلك الحاءط القصير للقفز عليه ولا يحتاج للاتحاد الاوربي للدفاع عنه ولا يقبل اي ابتزاز من اي كان. الجزاءر وربيبتها البوليزاريو لم يتعضوا رغم توالي الصفعات وسيظلون هكذا مذمومين مدحورين .
ويمكرون ويمكر الله ….و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و عسى ان تكرهوا شيا وهو خيرا لكم
لمادا لا يتحرك الصحراويين ورفع دعوى قضائية ضد متزعمي البوليساري بانهم لا يمتلونهم دوليا ويقومون بوقفة امام محكة التي حكمت والتي تدعم بشكل سري الانفصاليين مدعمي الارهاب الداخلي والخارجي على المحكمة ان تنظر لتقرير اليابان والجمعيات الدولية في هدا الشان.
لنا في المناطق الصحراوية العدد يفوق العدد المحتجز في تيندوف ادا نظموا وقفة امام السفارات الاوربية بالرباط لفرض وجودهم وضرب الانفصاليين ستكون لنا قوة.لمادا المغاربة لم ينظموا زيارات الى تندوق تحت هيئة الامم المتحدة مع جمعيات حقوقية دولية للوقوف على الخروقات ووتدخل في الزيارات المتبادلة.
ان ما نلاحظ على ارض الواقع هو ان هذه الاتفاقية تستفيد منها فئة قليلة من الشعب فالاموال التي تستخلص منها تبقى في البنوك الخارجية .و انها سببت في غلاء فاحش داخل المغرب كنا نشتري السردين ب 2 دراهم للكيلوغرام و اصبحنا نشتريه ب اكثر من 15درهما ان هذا منكر من الافضل ان تبقى هذه المنتجات في المغرب ليستفيد منها الشعب.
on ne peut imaginer notre patrie découpée et notre voisin annexant à nos jours une partie de notre territoire.. tindouf et régions.. nous sommes là, le peuple qui fût le coeur battant du royaume, pour défendre notre cause.. allah alwatan almalik..
c'est un antécédent grave qu'il faut annuler coûte que coûte lors de la prochaine étape
c'est le tour des élus locaux et le CORCAS
ou étaient les ambassadeurs marocains en Europe
ou étaient les RG
il fallait anticiper lors des discussions de cette décision
صافي كالو الحوت وقلبو الطبلة…ماشي مشكل ,ايقاف الاتفاق اصبح مطلب شعبي في المغرب.
رب ضارة نافعة,,روسيا و اسيا يلتوون شوقا في المنتجات المغربية
والله إنها مهزلة المهازل لم استغرب هذه الضربات التي نتلقاها كل يوم والتي تجعلنا نشعر بالغثيان من ديبلوماسيتنا.
فكيف نعجز أن نفرض على هذه العصابة ونظام الأقدام السوداء الذي يساندها حتى إحصاء عدد سكان المخيمات وكذا من يحق له الكلام باسمهم ؟
أول معركة يجب ان نخوضها قبل ان توصلنا هذه العصابة إلى المحافل الدولية ومحاكمها ل(تجرجرنا) فيها هو طرح الأسئلة الثالبة:
كم عدد سكان المخيمات ؟
وكم هو العدد الكلي للصحراويين المغاربة في المدن المغربية الجنوبية وفي مخيمات تيندوف ؟
ومن له حق تمثيلهم ؟
عصابة الانفصاليين تعرف بان يوم الذي سيعرف فيه العالم هذه الحقائق ستكون نهايتها ولذالك فإنها تحاول كسب اكبر عدد من النقاط قبل ان يسألها المجتمع الدولي من تكوني ومن تمثلي ومن فوضك التمثيل وكيف ؟
يجب ان نخوض معركة نزع شرعية التمثيل من عصابة البوليزاريو، وكذا نزع صلاحيات تلقي المعونات التي تصرفها ليس على المخيمات وإنما على تمويل "جيشها" وتمثيليتها في الخارج ويجب أن نشرح للعالم بأن من يعطي أي دولار او كيلو دقيق لهذه العصابة إنما يؤدي اجور ميلشيياتها وثمن كراء مقراتها في أوروبا وليس مساعدة الجائعين في المخيمات.
من مدة والبوليساريو تحتج وتناور في المؤسسات الأوروبية بعدم شرعيت استغلال المغرب المنتجات الصحراوية وتصديرها لأوروبا وقد تم تداول في المنبر الاعلامي هسبريس والحكومة المغربية كعادتها لم تحرك ساكنا إلا بعد تلقيها الخبر معبرتا عن اندهاشها وستغابها .
والحرى بها كان عليها اتخاد جميع الاحتياطات الازمة وعدم وضع الثقة في الاتفاقية الموقع مع أوروبا لأن الأعداء لايكلو أو يملو من البحت عن جميع الوسائل السبل التي تمكنهم من ضرب مصالح المغرب
لدى على المسؤولين المغاربة تغير سياستهم الانتضارية إلا الاستباقية عند شم رائحة أي مؤامرة ولو كانت هناك عهود أو اتفاقيات لأن اخد الضربه أولا دائما يوجع ولو تحملة
البوليساريو لا تمتلك حق تمثيل الصحراويين كما تزعم أنها الممثل الوحيد للصحراويين فالاغلبية المطلقة للصحراويين يتواجدون بالاقاليم الجنوبية يعملون على تنمية اقاليمهم فخورون بمغربيتهم و لا يعترفون بعصابة البوليساريو كممثل لهم ويعلمون أنها دمية يتحكم فيها النظام الجزائري ويسخرها لمصالحه وان أهلهم المحتجزين بتندوف في حاجة لتحريرهم من قراصنة البوليساريو والمخابرات الخراءرية وأنهم عرضة للاستغلال والتفقير وغسل الدماغ عن طريق الدعاية الكاذبة والبروبكندا
قبائل اولاد دليم والعروصيين والركيبات وغيرها من القبائل الصحراوية المغربية هي الوحيدة الممثل الشرعي^لسكان الصحراء المغربية .البولزاريو هو خليط من الماليين والمورتانيين والجزائريين وقليل من المغاربة المحتجزين بتندوف.
البولزاريو شبيهة باسرائيل جمعت شتات القبائل الافريقية المتاخمة للصحراء الجزائرية وتتدعى بانها لها حق تقرير المصير .تقرير المصير يمكنها ان تمارسه فوق تراب تندوف تلك ارضها والجزائر حكامها.
اللعنة على الخونة.عبد العزيز المراكشي .انت ستدخل مزبلة التاريخ من بابها الواسع.حان الوقت لاسقاط جنسيتك المغربية .
الصحراء مغربية
البوزبال حركة في يد اسيادها حكام العسكر الديكتاتوريين الدين يسيرون بالشعب الجزائري للهوية.هدا الشعب الدي عليه ان يستفيق و( يضرب الفقد فيه قبل ما يفوت الفوت)
في نظري تقديم عريضة من طرف المنتخبين بجهة الصحراء المغربية انهم الممثلين الوحيدين لسكان الصحراء وان هذا الاتفاق يدخل في اطار تنمية المنطقة ولا يحق للبوليزاريو التقاضي باسم سكان الصحراء
مع احترامنا لقرارات المحكمة الأوربية إلا أنها تبقى قرارات تناقش حتى لو انتهت القضية بحكم ملزم للاتحاد الأوربي، وذلك كون هذا الأخير لم يحترم سياسة التعاقد المبرمة مع المملكة المغربية حيث أنه قام بفتح ملف لازال لم يقفل لحد الساعة، وهو ملف الصحراء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، والمحكمة الأوربية لم تأخذ بعين الاعتبار لا قرار مجلس الأمن القاضي بتثبث حقوق المغرب التاريخية والجغرافية على أراضيه الجنوبية ومياهه البحرية ولا على حق الشعب المغربي في الجنوب في الدفاع عن شرعيته الوحيدة في منازعة قرارات الحكومة المغربية، فالمحكمة أغفلت بأن للمغرب دستور يعترف بحق المعارضة وله برلمان بغرفتين وله جلالة الملك الجهة الوحيدة لفض النزاعات القانونية التي تهم الشأن المغربي كون أن الجهة الجنوبية هي جزء من السيادة المغربية وللمغرب قانون داخلي يلزم جميع المتعاقدين مع الدولة المغربية معرفة الحدود الجغرافية للمملكة، وحتى لا نكون واقعيين فقرارات المحكمة الأوربية بشأن المغرب تبقى غير ذات أهمية، كون أن السوق التجارية للمغرب أكبر من جغرافية الاتحاد الأوربي بالأمر. قرارات المحكمة تناقش في محاكم أخرى.
يجب إحصاء الصحراوين الذين هاجر أجدادهم و أبائهم إلى اقاليم الشمال المغربي منذ احتلال اسبانيا للأقاليم الجنوبية المغربية سنة 1884م.
للتعريف بعددهم وتأسيس جبهة تمثل الصحراويين الحقيقيين لمناهضة البوليزاريو على المستوى الدولي وملاحقته أينما وجد لدحض إدعائه تمثيل الصحراويين.
من المعلوم أن للقضية جذور تاريخية يجب التذكير بها.
فمنذ القرن التاسع عشر أثار إكتشاف الماس في جنوب إفريقيا 1867 وإلحاق مناطقه بالمملكة البريطانية سنة 1877 ، أطماع القوى الأوروبية أدت المنافسة بينها إلى تقسيم إفريقيا لأستغلال خيراتها.
فانعقد مؤتمر برلين ما بين 1884 و1885بمبادرة من البرتغال وتنظيم الزعيم الألماني بيسمارك شاركت فيه 13 دولة اوروبية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وهكذا إحتلت المملكة الإسبانية أقاليم الصحراء المغربية بناء على التقسيم الذي أسفر عنه المؤتمر طمعا فيما روجه البرتغاليون من وجود الذهب في واد الذهب.
تسبب هذا الإحتلال في هروب الصحراويين خوفا من النصارى و التنصير والهجرة إلى الشمال حيث ما تزال ولاية أمير المؤمنين قائمة والذي كانت بيعته في أعناقهم كما توارثوها عن أجدادهم.
إذا كانت البوليساريو لا تتوفر على الشخصية المعنوية فلماذا يتفاوض معها المغرب في منهاتن؟ على الأقل كونوا صرحاء مع الناس و أفهموهم حيثيات الأمور لأنكم حتى و إن غالطتم الشعب فلن تستطيعوا مغالطة المجتمع الدولي.
انا اتسال مادا يفعل الجزائريون في المغرب هل المغاربة ديوثيون لاغيرة لديهم
طردو 40000 مغربي سلبو اموالهم فرقوا العائلات عرقلوا استكمال المغرب لوحدته سلبوا الشريط الحدودي للمغرب من تلمسان الى تيندوف انشاوا دولة وهمية اخرجوا المغرب من الاتحاد الافريقي …ها هم اليوم يسعون الى تسميم علاقاته والاتحاد الاوربي .
سؤال اخر ما دور الخاريجية المغربية .
ما دور الدول العربية التي لها نفوذ في سلطة القرار العالمي .
ايضا دور اوربا وامريكا التي نحن في حلفها .
انا لست افهم شيئا انقلبت المفاهم الله احفظ
l etat algerien a reussit a tromper certains etats europeens avec des moyens connus de tous pour appuyer la these de ses proteges et enfin faire reculer l entente maroco europeenne en quelque sorte saboter les interets marocains .LES MILITAIRES d alger se voient ejectes du cercle europeen car leur politique en est la cause et leur haine envers les autres.
انتظر ما ذا سيقول الاستئناف؟ في نظري ليست لها شخصية معنوية. وهذا الحكم يعتبر خرافة قانونية. فليس هناك دولة إسمها الصحراء. وأن بوليزاريو لا تمثل الصحراويون. وعدم اعتراف أي دولة أوروبية بوجودها. إن القرار القضائي لا يخل من الحمولة السياسية. فالبوليزاريو ليست لها صفة التقاضي.
n etant pas juridique je ne peux donner d avis par contre compte tenu des enormes investissements au sahara decides par sa majeste
la logique c est de n acheter aucun materiel necessaire a ces investissements en europe et s adresser au japon chine inde usa autres et meme israel et ne pas faire beneficier ces pays de ces achats l europe s adressera a cette cour europeenne pour pleurnicher
النزاع اصلا بين المغرب و البوليزاريو هو حول من هو الممثل الشرعي للصحراويين ، هل الدولة المغربية ام جماعة الرابوني، فكيف تدعي البوليزاريو هذا الحق؟ ومن أعطاه لها باستثناء الجزائر و دول الموز التي تساندها؟
لو كانت البوليزاريو هي التي تمثل الصحراويين لما كان مشكل اصلا وما دام النزاع ٤٠ سنة٠
لنفترض وقف الإتفاق فمن أين سيأكل الصحراويون الذين يطالبون بتوزيع لثروتهم ما هو مصدر الدخل عند وقف هذه الإتفاقية و غيرها يبدو من المقال أن الحكم جد سياسي أكثر منه قانوني كان على المحكمة أن تطالب بأرقام و معطيات عن حجم الإستثمار بالصحراء و تقارنه مع الدخل نحن لسنا ملزمين بأي شيء في حال فشل الإستئناف أكيد سيتم الإتفاق مرة أخرى يجب أن نرعى مصالحنا و نهدد صراحة في حال وقف أي إتفاق من طرف أوربا تحت أي مسمى حكم قضائي أو غيره فكل الإتفاقيات تعتبر لاغية منها الأمنية والقضائية و محاربة الإرهاب و الإتجار بالمخدرات لا يجب السماح لهم بأخذ ما ينفعهم و يحفظ أمنهم و ترك الباقي لأنه يتعارض مع ''مبادئهم السامية ''
الى النبقي 20
نعم كلامك على حق لاننا نحن المغاربة في السابق كنا نستفيد من ضرع البقرة الحلوب الجزائرية و جنوب افريقيا كانت تاتي لنا بالنحاس باثمان رمزية باسغلالها سداجة جار السوء لتحمله الينا على طبق من دهب الى مقاولاتها بالمغرب التي تختفي تحت اسماء فرنسية و كورية كما كنا نستفيد من الغاز باسعار تفضيلية بنصف الثمن الحقيقي الدي كان يهدى لاسبانيا و التي كانت تدخله للمغرب لاقتسام الوزيعة ناهيك عن الخضر و الفواكه التي نبيعها باسعار مضاعفة للجزائر باسعار صاروخية يستفيد منها الطرفين المغربي و الاسباني اما الآن فالبقرة الحلوب جف ضرعها و ابناؤها يعيشون الجوع و قلة اليد و لم يبقة في ضرعها ما ترضع به ابناءها فما بالك ان نستفيد نحن من غدقها علينا
كنا نعرف كما نظامنا اننا على خطأ ان نتفاوض مع اقلية جلهم اغراب مرتزقة للنظام الجزائري لاننا كنا نستفيد من كعكة الرجل المهبول و المشلول اما الان فنحن ضد هدا الهراء لان الاغلبية وحدوية تعيش بمواطنة كاملة مغربية و لا يحق لاقلية من 5 بالمائة ان تتحدث عن 95 بالمائة و العالم اقر بانها ارضنا و المحكمة الاوروبية لاهاي لا تكدب و سنطوي الملف نهائيا و هو مطلب شعبي
السلام عليكم يبدولي ان شبئا ما يطبخ بين بعض حكام الجزائر والبوليزاريو لمصلحة الدواعش
الم يسبق تهديدنا بضرب اقتصادنا من طرف الدواعش!!!!!؟؟؟
الان اصبح الامر مكشوف البوليساريو وبعض حكام الجزائر لهم علاقات قويه مع الإرهاب هم الرأس المدبر لجميع العمليات الإرهابية والسلام
/1
موقف المحكمة الأوربية جاء فعلا مجانبا للصواب شكلا و مضمونا بخصوص الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي و المغرب
فمن حيث الشكل القبول بالدعوى لطرف ثالث لا يتمتع قانونيا بصفة تمثيل الساكنة الصحراوية سواء بمخيمات تيندوف او بالصحراء المغربية يعد إخلال بالقوانين القضائية ذات الصلة
اما من حيث الموضوع فقد جاء قرار المحكمة متفاوتا من حيث القوة و الملائمة مع التعليل الذي استندت عليه بحيث جاء القرار قاسيا يلغي اتفاقية مبرمة بين طرفين بمثابة عقد و العقد شريعة المتعاقدين بعلة هشة و ضعيفة لم تحقق المحكمة في شانها و التي تتلخص بعدم الأخذ المتعاقدين بعين الاعتبار استفادة الساكنة الصحراوية من مضامين الاتفاقية و هذا هو التضليل و البهتان فلماذا كل هذا التعميم و عن اي ساكنة صحراوية تقصد المحكمة هل تلك المحتجزة بمخيمات تيندوف الواقعة تحت مسؤولية سلطات دولة جارة ذات السيادة لا تعني المغرب في الشيء و تريد المحكمة توريطه و تحميله مسؤولية ما يجري خارج سلطته من تدهور معيشي و صحي و حقوقي ام تقصد الساكنة الصحراوية بالصحراء المغربية التي تنعم بكل الاستثمارات سواء الاقتصادية او الاجتماعية او الحقوقية
يتبع
/2
تتمة
و ما على المحكمة إلا أن تقارن ما ينجز بالصحراء المغربية في ظل الوحدة الترابية للمملكة و ما كانت عليه إبان الاستعمار الاسباني لكي تتأكد بالفرق الشاسع بين الحقبتين
فاذا كانت الأمور كما تراها المحكمة الأوربية تستحق التعميم بهذا الشكل فما عليها في هذه الحالة الا ان تصدر قرارا إضافيا في هذا الشأن يخول قانونيا بموجبه للمغرب ان يتخذ ما يراه مناسبا لاحصاء و فك الحصار عن الإخوة الصحراويين المحتجزين بتيندوف بغية إدماجهم ضمن مكونات المجتمع المغربي بالصحراء المغربية بما ينعمون من رفاهية و عيش كريم و هو ما غظت عنه الطرف المحكمة الأوربية في تناولها لموضوع الاتفاقية الأوربية المغربية
كيف يمكن لمجموعة من الصحراويين أن تنتصر على مملكة كاملة بمقوماتها – سؤال – هل لكم من جواب
اعتقد انه في ظل هذه الاضطرابات والقلاقل والتي تمس بسيادة المغرب مباشرة، تحتم على هذا الاخير مراجعة سياستة مع الاتحاد الاوربي والاتفقاق معه على الثوابث التي لا يمكن للمغرب الخوض بها ، في رايي ان ما اصبح القرار نهائيا فانه يجب قطع التعامل والعلاقات مع الاتحاد على كافة المستويات ، فالغاء التبادل الفلاحي لن يؤثر على الدول الاوربية التي تملك بدائل كثيرة ، لكن على المغرب ان يرهن هذا الاتفاق باتفاقات اخرى لاسياما في محاربة المخدرات الهجرة السرية الارهاب، وان لا يكلف نفسه عناء منعهم من الوصول الى الحلم الاوربي ، في مقابل البحث عن شراكات جديدة مع دول تتعامل على اساسا الاحترام المتبادل وتحترم سيادة الدول، اما الاتحاد فلا يعقل ان يبقى ينشا اتفاقات يكون الرابح فيها ويلغي اخرى لا تؤثر كثيرا على مصلحته
(…. يظهر أنه غلّب التحليل السائد لدى تيارات أوروبية، ينكر على المغرب سيادته على الصحراء، …..)
===================
في هذه الفقرة نظرة العالم كله الى الموضوع ، ثم باي صفة تتفاوض البوليزاريو مع المغرب . التضليل لن يدوم .
C est Nous notre étrange diplomatie qui a donné une légitimité à cette bande d Alger constituée de toutes pièces en acceptant de négocier avec Celle ci. Lli darha bidih yfkha bssennih
الآن يكفي أن يفتح المغرب سفارة لدولة الطوارق أو دولة القبائل أو كطالونيا و الإعتراف بهم (رغم أن الإعتراف يمكن سحبه متى نشاء) لكي يستطيعون إيقاف تصدير النفط و الغاز الجزائري إلى أوروبا و أو اعتبار المحكمة الأوروبية استقلال كطالونيا معترف به.
إنها فرصة إنهاء الإحتلال الجزائري لدولة القبائل و دولة الطوارق. الجزائر أصبحت أكبر دولة إفريقية مساحة نتيجة إحتلال القبائل و الطوارق الأزود.
يجب تدعيم حومة فرحات. هناك ملايين القبائليين بأوروبا بإستطاعهتم إصال صوتهم.
ومن قال انهم صحراويون انهم عصابات من الجزائر و مالي. ارجو ان تلقبوهم فقط عصابات وارهابي تندوف ليسو مننا ولا نحن منهم
ما يحز في نفسي هو ان الشعب المغربي يقول ان سكان الصححراء في نعيم !!! الدولة المغربية 40 سنة وهي في الصحراء وتقول انها اكملة النمودج التنموي لصحراء 40سنة فقط لي انجاز نمودج تنموي حبر على ورق فبالله عليكم كم سيلزمها من الوقت لتطبيق نمودج 40 سنة على من تضحكون
keberha tessghar!
Nous le redisons, nous voulons une attaque en plein coeur e Tlemcen pour recuperer nos terres…pour ces Polisa Riens, les ecraser …Deja ils vivent dans le mepris des algeriens…
Ils va nous en remercier le peuple algerien
اذن عصابة البوليزاريو يمثلون مغاربة الصحراويين في جنوب المملكة او ماذا????وماهو رد سكان اقاليمنا الجنوبية?????
montrez nous maintenant le henné de vos beaux mains et l hypothèse intellectuel de vos cervelles mes hostiles responsables au lieu de nous casser les tètes au parlement par des bavardages vides .allez y les magouilleurs parlements et magouilles ministres spéciaux seulement des sortis protocoles pour nous signaler et nous incitants quotidiennement par lwafa et ses allies des hausses énormes illégitimes injustes des prix en denrées alimentaires électricités et eau potable et des hausses énormes en hausses illégaux faux amendes préfabriquées exprès aux citoyens et des hausses des surcharges illégitime lois de polichinelle pour plier les pauvres citoyens montrer nous comment vous battez vos ennemis qui vous entravent en cachette quoi de neuf chez vous
اقول للجزائر انتهى مسلسل الصحراء منذ انطلاق المسيرة الخضراء واكده ملك البلاد الصحراء في مغربها والمغرب في ضحرائه.اما حلم الجزائر يشواطئ المحيط الاطلسي هو بمثابة خرافة الف ليلة وليلة . مات لكم الحوت يا جنرالات الجزائر.
Le Maroc a commis une erreur monumentale le jour où il a accepter de s'assoir autour de la table des négociations avec une poignéé de traitres. Ce jour là nos dirigeants ont fait des Polizbal des égaux et leur ont donné la légitimité qu'ils cherchaient. Le Maroc, qui était déjà dans son territoire libéré par la bravoure des marocains n'aurait jamais du accepter le réferendum qui a enfoncé le clou encore plus loin..
على بلدنا المغرب أن يعمل في إتجاه كون البوليساريو ليست الممثل الوحيد لسكان الصحراء وهذا دور الكوركاس وخط الشهيد وأعيان الصحراء فعلى الجميع أن يظهر للعالم أن البوليسازيو هي صنيعة الجزائر وأنها ليست مستقلة في قرارتها وأن الصحراويين الموجودين فوق رمال تندوف هم مغاربة سيقوا بالقوة الى هناك من طرف العسكر الجزائري