يتصدر فلافيو بولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي، النتائج الجزئية للانتخابات الرئاسية البرازيلية، مساء الأحد، بعد فرز 64.81 في المائة من صناديق الاقتراع، متقدما على الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وحصل بولسونارو، وفق النتائج الجزئية المعلنة، على 49.58 في المائة من الأصوات الصحيحة، بما يعادل 37 مليونا و566 ألفا و895 صوتا، مقابل 42.25 في المائة للولا، الذي جمع 32 مليونا و7 آلاف و853 صوتا.
وبلغ عدد الأصوات الصحيحة المحتسبة في هذه المرحلة 75 مليونا و762 ألفا و826 صوتا، فيما اتسع عدد الأصوات المفروزة مقارنة بالنتائج الأولية التي كانت تمنح بولسونارو أكثر من 50 في المائة.
وجاء الكاتب أوغوستو كوري، مرشح حزب “أفانتي”، في المركز الثالث بنسبة 2.97 في المائة، بما يعادل مليونين و247 ألفا و926 صوتا، يليه رونالدو كايادو بنسبة 2.34 في المائة و1.774.893 صوتا.
وحل رينان سانتوس بعده بنسبة 2.34 في المائة أيضا، بعدما حصل على مليون و772 ألفا و742 صوتا.
وتضع النتائج الحالية فلافيو بولسونارو دون عتبة 50 في المائة اللازمة لحسم الانتخابات من الجولة الأولى، فيما يستمر فرز الأصوات لتحديد ما إذا كان السباق سيتجه إلى جولة ثانية مقررة في 25 أكتوبر الجاري.
هذا المدعو بولسونارو ابن الرئيس السابق للبرازيل والذي حوكم في قضايا فساد هو تابع للتيار الأمبريالي الصهيوني وأكيد أن الاستخبارات الأمريكية الصهيونية لها يد في هذه الانتخابات كما أزاحو رئيس كولومبيا الذي كان يساند قضايا الشعوب المضطهدة وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطينى سيحاولون إزاحة الرئيس لولا دا سيلفا الذي يسير في نهج الرئيس الكولمبي السابق ليجعلوا دول أمريكا اللاتينية خاضعة لهم وخالية من أي قائد له أفكار تقدمية مساندة للشعوب المستضعفة ومناهضة للتيار الصهيو أمريكي