اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” لمكونات المنتخب المغربي النسوي، بعد سؤال مستفز حول الحريات الفردية للعميدة غزلان الشباك في مؤتمر صحافي.
ونقلا عن تقارير إعلامية بريطانية، فإن “بي بي سي” قدمت اعتذارها للمنتخب المغربي عقب سؤال أحد مراسليها الشباك، في الندوة الصحافية التي سبقت مباراة “اللبؤات” أمام ألمانيا، إن كانت هناك لاعبات “مثليات”، وعن حياة هذه الفئة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته، فإن سؤال مراسل الهيئة البريطانية أحرج الشباك التي لم تعلق على الموضوع، ليتدخل المسؤول الإعلامي للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي طالب بطرح أسئلة رياضية فقط.
ونقلت “CNN” تصريحا لمتحدث باسم “بي بي سي” قال فيه: “نحن ندرك أن السؤال كان غير مناسب، لم تكن لدينا أي نية للتسبب في أي ضرر أو ضيق”.
وكان المنتخب النسوي قد انهزم بسداسية أمام منتخب ألمانيا المجرب، في أول مشاركة للعرب في كأس العالم للسيدات.
لقد قلها الممثل vandam في مؤتمر صحفي وقال لهم كيف سيتم إنجاب الأطفال عند تزاوج الدكر مع الدكر والانثى مع الانثى وقال حتى الحيوانات لا تقوم بدلك وسلام وله كل الحق
اعتذاركم غير مقبول. انتهى الكلام.
عندما نرجع لكأس العالم في قطر ومشكلة المنتخب الألماني الذي حمل شارة المثليين يكون عندنا الجواب
هذا سؤال ليس إستفزازي فقط ولكن أظنه متعمد لأنه لايعقل لصحفي في جريدة مشهورة مثل bbc أن يطرح مثل هاته الأسئلة المتعلقة بالشدود الجنسي على لاعبة كرة قدم وهذا السؤال ليس له علاقة بكرة القدم ولا بالإقصائيات ويعلم هذا الصحفي أنه سؤال محرج ويريد أن يقيس به الجو هنا في المغرب وكيف يتم التعايش مغ الشذوذ الجنسي هنا في المغرب وخصوصا ان المغرب مقبل على تنظيم ملف مشترك بين مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم
لماذا تتدخلون في الحياة الشخصية ديال الناس ؟ ناس لي ماعندكم حتى علاقة بيهوم لا من قريب و لا من بعيد. تكون كان كول واحد يدخل سوق راسو و يدها فالمسائل لي كتعنيه شخصيا و تزيد بيه لقدام فهاد الحياة تكون راحنا بخير شويا. شنو غادي يتزاد فالسيرة الذاتية ديالكوم إلى عرفتو شي واحد راه مثلي او مثلية
أين هي الاخلاق.المجتمعات الغربية أصبحت مريضة.ما محل السؤال
وما علاقة المثلية بكأس العالم.. ألم تأخذوا الدروس من كأس العالم في قطر
عجيب امر الغرب أراد بأن ينشر بأي ثمن المثلية وهم عارفون النتيجة مسبقا ارادوا للعالم اجمع أن يتبع خطتهم ولن ينجحوا في هذا المخطط لأن الطبيعة الكونية لن تسعفهم وبتشبتهم بالمثلية سيسلط عليهم رب هذا الكون قدرته وهو القاهر فوق عباده
أراد الدخول إلى عقر الدار عبر بوابة المسخ لمعرفة مدى قبول واستباحة الأمر عند المسلمين في المغرب.. وليكن في علم هذا الصحفي بأن الأمر يحرم الاشهار والتشهير فقط ###
كان على اللاعبة ان توقف هذا الصحافي عند حده وتقمعه بالرد المناسب لا ان تكتفي بالسكوت
هذا سؤال ملغوم وغير مقبول وجب الرد عليه بقوة واستهزاء حتى يكف هؤلاء المغرضين عن السماح لأنفسهم باستفزاز مل من هو مسلم أو يحترم الاسلام !!! لو كنت مكان اللاعبة المغربية لقلت له : هل تتكلم عن تلك المخلفات البشرية في صفة انسان ؟ ما أعرف هو أن تلك البقايا البشرية جاءت لترجعنا الى الصفة الحيوانية وابعادنا عن القيم الانسانية والأخلاق السوية !؟ مكروبات مرضية كانت الى الأمس القريب محط سخرية واضطهاد حتى من الكنيسة نفسها !؟
طريقة.تفكيرهم غريبة جدا فيهم أمور إيجابية وكثير من الأمور السلبية يمكن لالانسان ان يعرفهم بدقة عندما يعيش معهم رأيت في الشارع رجلان مثليان صحبة اب وام أحدهما و كان وقت الفراق وقبلا بعضهما بعضا من الفم ما هذه الأخلاق والسلوك وكيف لالوالدين ان يتقبلا هذه الاشياء اللواطية
يجب مقاضاة هدا الصحافي و الجريدة التي ينتمي إليها و المطالبة بالتعويض على الاستفزاز الدي الحق اضرارا نفسانية باللاعبة و الجامعة و أيضا المغاربة.
السكوت وعدم الرد على الصحافي المثلي
احسن رد واحسن جواب
شابو للاعبة المغربية
لست ادري لما يقحم الغرب الميولات الشاذة في الرياضة،فهذه منافسة في رياضة كرة القدم،وليست كاس العالم للنكاح
الانحطاط الفكري يؤدي بالصحافة الإنجليزية ، أولا : إلى عدم حصر الموضوع فيما هو رياضي ، والشأن هنا كرة القدم النسوية المغربية ومشاركتها لأول مرة في المونديال ، إثر الندوة الصحفية الدولية قبيل مواجهة اللبوؤات للفريق الوطني الألماني ،
وثانيا : الانحطاط الأخلاقي الذي يتميز به هذا الصحافي وهو من يمثل دولته الانجليز وعدم احترامه لخصوصية عضوات فريقنا الوطني الدينية الإسلامية والتي تحرم المثلية جملة وتفصيلا حسب الففه المالكي والذي تتبناه دولتنا المغرب ويعد من الثوابت الأصول وفق الدستور ، وهذا الفعل مثل تجريم من يحرق دستورنا كتاب الله : القرآن الكريم !
الاعتدار هو فقط لاثارة الموضوع من جديد لانه لم ياخد الاثارة المتوقعة اثناء طرحه
لقد تعرت عورة الغرب عند الشعوب المسلمة و المتحررة . هدفهم الأسمى هو الدفاع عن المثلية و العياذ بالله باسم” الحرية و الديمقراطية ” .يريدون تطبيق معاييرهم المخزية علينا و بالتالي استعمالها لضربنا و ضرب الهوية و العقيدة و الانتماء. تبا لهم و لديمقراطيتهم المشبوهة و التي تتلون حسب مصالحهم
لو أن الصحفي مسلم و طرح سؤال له علاقة بحساسية اتجاه ثقافة مخالفة، لطردته bbc ، ولكنه النفاق الغربي كما عودنا، عنصرية مقيتة وحقد دفين ، يتم فضحه في كل مناسبة و حين، لقد سقطت عورتهم بازدواجية معاييرهم و افتضح أمرهم في كل ناد و عند كل الناس، باستتناء المهزومين نفسيا بطبيعة الحال.
لم نستفذ بعد من ذكاء واجوبة الراحل الحسن الثاني، اتذكر عندما سئله صحافي فرنسي عن سبب بناء المسجد حينها كان الاقتصاد المغربي شبه موجود. فرد له السوال عن بناء الكنيسة سان ميشال في باريس، حقا جواب اسكته بكل ثقة في النفس، كان على اللاعبة ان تقوم بإجابه، فقط بهل انت مثلي !؟
كان عليها ان ترد عليه بسؤال و ما هو عدد البريطانيين الذين يدفعون تعويضات للعراق و للهنود الحمر و كل الدول التي تمت سرقتها و استغلالها بكل بشاعة من طرف بريطانيا….
اذا سولني هذا الصحفي هذا السوال ساجيبه بسؤال، ما هو دينك؟، اذا اجاب انه مثلا مسيحي سوف اقول له و انا مسلم، اما اذا اجاب لا اريد ان اجيب على هذا السؤال و انا سوف اقول له و انا كذلك.
ساألت هدا السؤال لأن مجموعة من الا عبات في المنتخب الانجليزي مثليات، وهذا الشدود الجنسي أصبح عندهم عادي في بريطانيا، المثليون اصبحت لديهم حقوق اكثر من الناس العاديين. ورايات المثليين في المستشفيات و المتنزهات و الاسواق .
شعب مريض عقليا و يعتقد انه متقدم.
بريطانيا مليئة بالشدود الجنسي و البيدوفيليا مغتصبي الاطفال.
نحن في المغرب نحتاج الي قانون ردعي لكل هذا الشدود، نحن بلد مسلم و نعتز باسلامنا، نحن بلد المساجد و رمضان و الاذان العلني.
في بريطانيا مساجد لكن لا يسمح لهم بالاذان ، و لكن الكنائس يسمح لها بدق الاجراس ، اين هذه الحرية التي يدعونها. شعب منافق بامتياز
تجاهل اللاعبة المقتدرة شباك غزلان للسؤال المستفز ل بي بي سي هو عين النباهة والذكاء وبذلك تكون قد اقصت السائل او السائلة من الحضور والوجود ضمن الصحفيين وحطمت الفضول المستفز وبرهنت على ذكاء المغاربة جميعا .وهنيئا بالفوز الاول .