لم يشكل وباء كورونا أي خطورة تذكر على الدجاج، إذ ظلت الحياة تواصل دورتها العادية داخل مختلف الأكواخ الصناعية، لكن الشروع في تخفيف الحجر، عبر بيانات حكومية متتالية، زرع الرعب في نفوس الدواجن، إذ تسابقت جحافل بعض المواطنين على حجز قاعات الأفراح والولائم، لتنظيم الأعراس وحفلات الختان؛ وطبعا لن يكون الدجاج مدعوا للرقص، بل لتأثيث الموائد ضمن أطباق مطلوبة أكثر من غيرها.
أغلب الدجاج سيتم “تحميره”، أما الجزء الآخر فسيتم تحويله إلى “حشوة”، ولا سبيل لإنقاذ هذه الحيوانات سوى عودة “الحجر” وإلغاء برامج الاحتفالات؛ فالناس لم يعودوا يخافون من وباء كورونا، بل سيتكدسون داخل قاعات الأفراح، وأسطح المنازل، لتعويض ما فاتهم، على حساب الدجاج.
لقد بلغت درجة الاستهتار بالوباء حدا لا يوصف، ولم يعد أمام الدجاج من منفذ سوى الخروج في مسيرات احتجاجية، تطالب بعودة تدابير الحجر الصحي، والالتزام بالكمامات، لأن الخطر يهدد كل المجهودات التي بذلت، منذ بداية انتشار الجائحة، وصولا إلى هذا اليوم الذي تم فيه تلقيح ملايين المواطنين، فالناس يتهافتون على الشواطئ والمقاهي والمنتزهات ويعقدون اللقاءات العائلية بأعداد غير مسبوقة وباستهتار غير مسبوق.
ما يحز في نفس الدجاج أن بعض المواطنين لا يعيرون أدنى اهتمام للموجة الثانية والثالثة من وباء كورونا، وقليل منهم فقط يخشون التعرض للوباء المتحور؛ فالأزمة إذن ليست أزمة استهلاك فقط، بل إنها أزمة مواطنة، تهدد كل المكتسبات.
لقد “أحيط الدجاج علما” طيلة الأسابيع الأخيرة بقرارات الحكومة المتعلقة بتخفيف “الحجر”، فكانت المناسبة سانحة أمام المضاربين لرفع الأثمان والمتاجرة في “التهافت”؛ حتى إن السعر يواصل الارتفاع دون حدود، وكل طرف يخلي المسؤولية عنه، من أصحاب الأعلاف إلى المنتجين، ولا أحد طبعا يتذكر أولائك المواطنين الذين يلجؤون إلى هذه المادة كملجأ أخير لإطعام أسر مكونة من عدة أطفال وذات دخل محدود.
أثمان الدجاج في ارتفاع، وأثمان الأسماك بلغت أرقاما قياسية، وقريبا سيتسابق الجميع على تحطيم الرقم القياسي لسعر أضاحي العيد إذا لم يتم تشديد المراقبة، والكل سيلصق التهمة بكوفيد 19، والضحية هو المواطن البسيط، الذي يتعرض لـ”الترييش” يوميا في سوق لا يرحم.
حسب صحيفة نيويورك تايمز هناك تعاطف أيضا من الاتحاد الأوروبي للحمير في الجزائر لأن بعض للحمير الجزائريين قد مستهم إنفلونزا و هو ما لقي تجاوبا كبيرا من اسبانيا للحمير في ذات البلد مع العلم ان تلك الحمير غير قابلة للطهي
على اي ارتفاع في الثمن تتحدث عنه؟ اليوم ثمن الدجاج في الضيعة 11.75 بمنطقة اسفي عبدة! و التكلفة 13 درهم يعني خسارة 1.25 في كيلوغرام ؟ فالمربي يغامر بما يكسب من اجل تحقيق لحم الدجاج للمستهلك و في الاخير المواطن يشتكي من الاسعار ؟ تريدون للمربي ان يفلس و بالفعل فأغلب المربين أفلسوا و خسروا ما يملكون و الله تريدون ان يتوقف اغلبية المربين و بعدها يرتفع السعر ارتفاع صاروخي و حينها صاحب المال هو الذي سيربح من هذا. و المربي الصغير هو الحلقة الاضعف. المفروض تتكلمون عن مطالبة بالزيادة في الاجور لكي يستفيد الجميع المستهلك و المربي
أكره الحيوانات إلى قلبي هو الدجاج، هذا الحيوان ملعون ورمز تشاؤم.
الناس الدراوش سيدفنون حيا ولا احد يرحمهم إلا الله سبحانه
جحافل تقال للحشراب وبعض الدواب، ارتقوا في انتقاء كلماتكم.
مقال اكثر من رائع صراحة،تحية للكاتب
ترييش المواطن هو سمة من سمات الحكومة الاكثر بشاعة ولازال هذا المواطن المسكين الكادح والذي لازال مهدد باوخم العواقب امام مستقبل غامض لايسعه الا جرعة امل من الانفراج الاقتصادي اما الدجاج فإن صاحب فكرة إعادة تربية المغاربة الجهنمية الذي خرج ببرنامج انتخابي طمووووووح لايسعنا الا ان ندعوا له بالرشد فهو كفيل بدجاجه سواء الكروازي او الرومي. ….او…..الخ
زوينة ههههه شكىا على الابتسامة الصباحية و تحية لديك رئيس الحكومة ديالهم اللي واقف لوسط عندو طربوش فاسي دوريجين
لنا الله نحن الفقراء الحمد لله على كل حال حاجة واحدة لي بغينا يرفع الله عنا هد الوباء نرجعو حياتنا الطبيعة
دواء ارتفاع الاسعار هو مقاطعة المنتوج كيف ما كان .المقاطعة تم المقاطعة .
موضوع جميل .لكن الحديث على ارتفاع الأسعار ليس في محله لأن الثمن الحالي 17 أو 18 درهم للكيلو لا يزال في المتناول.لا ننسى بأن هذا القطاع تضرر كثيرا بسبب الغاء الاعراس والتجمعات وبمقارنة ثمن الدجاج بثمن العجل 70 او 80 درهم فالدجاج رخيص الى حد الخسارة بالنسبة للمنتجين.الحس الوطني يلزم مراعاة مصلحة الجميع مستهلكين ومنتجين.انانية البعض تريد ان يكون المنتوج ببلاش حتى ولو ادى ذلك الى السكتة القلببة للمنتج.
على الحكومة ان تتخدقرار منع الدجاج في الحفلات من ضمن التدابير الاحتياطية لمنع انتشار كورونا.
المقدمة الزايدة اطول من جوهر الموضوع
ثمن الدجاج لا زال في المتناول و ربما بعد استقرار الوضع يرجع الى مستواه الطبيعي. اما بالنسبة للسمك فالحل هو المقاطعة و تركه يخناز وبالنسبة لاضحية العيد فالحل هو المقاطعة و تركه يسمان.
عجبتني الصورة. تشبه البرلمانيين عندما يلبسون الجلباب الأبيض و الطربوش الأحمر
على لجان مراقبة الجوذة والاسعار التحرك لزجر المخالفين والذين يتلاعبون في اسعرة الدجاج حيث استغل اصحاب الشكارة هذه الفرصة لضرب المواطن البسيط في جيبه فاسعار الدجاج اصبحت خيالية ما هذا الجنون وما هذه الفوضى التي اصبحت تعرفها بعض اثمان المواد والمنتجات اكورونا هي السبب ام التسيب هو السبب فيتعين القطيعة مع مثل هذه السلوكات اللا اخلاقية التي تمس المواطن اىبسيط في جيبه