بلغ عدد الطلبات المسجلة على منصة “الدعم الاجتماعي المباشر”، الذي مرت الحكومة إلى تفعيله قبل متم السنة الماضية، ما مجموعه 4,4 ملايين طلب إلى متم شهر أبريل 2024، حسب ما أفادت به وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، خلال حديثها بمجلس المستشارين مساء أمس الثلاثاء، مشددة على أن “المملكة اعتمدت آليات عصرية شفافة لتسجيل الأسر”.
وأكدت فتاح، مجيبة عن سؤال شفوي بسطه مستشارو “مجموعة العدالة الاجتماعية” حول الموضوع أن عدد من استفادوا من الدعم الاجتماعي المباشر بلغ 3 ملايين و346 ألف أسرة.
ورغم “انتقادات ومشاكل في احتساب العتبة أو التسجيل” أثارها واضعو السؤال، إلا أن وزيرة الاقتصاد والمالية استماتت بقوة في الدفاع عن حصيلة سيْر “المشروع المهيكل والمجسد لمفهوم الدولة الاجتماعية”، التي قالت إنها أصبحت “حقيقة واقعية منذ دجنبر 2023”.
وشرحت أن “ما يشهد على ذلك هو أرقام المستفيدين والأسر المستهدفة التي هي في ارتفاع متواصل، وحاليا ما يناهز 12 مليون مغربي ومغربية يستفيدون من الدعم الاجتماعي المباشر الذي يكلف ميزانية الدولة، إلى حدود الآن، 2 مليار درهم”.
كما ذكرت أن “25 مليار درهم المخصصة ضمن الميزانية لسنة 2024 سيتم صرفها للأسر المستهدفة”، عازية نجاح هذا الورش إلى تفاعل القطاع البنكي الوطني من أجل تأدية المبالغ لمستحقيها في أحسن الظروف.
وعدّت الوزيرة أن “الدعم المباشر للأسر ورش ابتدأ قبل الآجال وله وقع مهم جدّاً. خاصْ نْعتَرفو أنه نجاح للمغاربة جميعاً، لكن هذا لا يعني عدم وجود بعض التساؤلات أو الإشكالات التي تخص التسجيل”، وفق تعبيرها.
كما أثارت انتباه المستشارين إلى أن “75 في المائة من الناس في القرى المغربية تسجلوا في منصة الدعم بطريقة إلكترونية”، وهذا في نظرها مؤشر على “نجاح المساطر المُنزَّلة والتسهيلات المعمول بها مع الاعتماد على الرقمنة بوصفها أمورا جيدة تُنجِح هذا الورش المهم”.
في رد على تعقيب المجموعة، قالت فتاح إن “المراقبة تتم في ما يخص بعض المعطيات للتحقق من أهلية الاستحقاق من الدعم المباشر”، كما أشارت إلى أن “هناك بعض حالات غش مسجلة”، قبل أن تختم بأن “الاستدامة سيضمنها القانون الإطار للحماية الاجتماعية عبر تجميع الأنظمة والبرامج الموجودة حاليا، والرفع التدريجي للمقاصة. لكن يبقى المبدأ هو الاستهداف عبر العتبة المحددة بمعايير السجل الاجتماعي الموحد”.
هذا سوف لن ينتهي الدعم الدعم الدعم
500 درهم درهم لكل أسرة فقط خلال شهرين أو أقل من الآن بينما الأسعار جنونية منذ عشر سنوات و تزداد تسعرا و كارثية
البرلمان المستشارين الوزراء كبار الساسة فقط من أجل الأواني الفضية يأخذون دعم شهري 5000 درهم ناهيك عن 4000 للبنزين و السكن المجاني و تعويضات التنقل و الفنادق و التعليم للأبناء و الحفدة
هذه هي الكارثة العظمى التي ستعصف بالبلد..تعويد الناس على التسول وانتظار المساعدات بدل تعويدهم على العمل والاعتماد على النفس،وخلق العداوة والاحقاد في المجتمع بحيث يتم تمكين فئة من المجتمع من الدعم بحجة الفقر وحرمان جهة اخرى بحجة انها مستغنية مع العلم ان معظم هذه الاسر التي تدعي الفقر هي ليست كذلك ولكنها ترتدي لباس الفقر فكم من اسرة تعيش في دور الصفيح او في الدواوير تجد ابناءها يشتغلون في اي شيء ويكسبون اضعاف ما تكسبه اسرة مصنفة انها متوسطة الحال حيث يعيش ابناؤها الفقر والبطالة ولكن الحكومة تصنفهم اغنياء لانهم يعيشون في المدينة وفي بيت تركه لهم ابوهم او جدهم المتوفي الذي كان ذات يوم غنيا او متعففا..الحل هو سحب هذه المساعدات المباشرة وضخها في الخدمات الصحية والتعليمية ليستفيد منها المجتمع كله وليس فئة محددة تدعي الفقر،و الحل الاخر محاربة الفساد والزبونية والمحسوبية و ترك الناس تتنافس في كسب الرزق فمن اراد ان يغير احواله فليبذل مجهودا فهذه هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها وليس فطرة الشيوعية التي تساوي بين الافراد وتترك الغني يلهث ليحصل الفقير على امواله ويتساوى معه وهو متبطح في بيته
أختي استفادت من هذا الدعم لمدة شهرين فقط ثم توقف.. وارتفع اقتطاع “أمو” من 176 درهم إلى 300 درهم تقريبا .. من أين لها أن تدفع هذه المساهمة وهي بدون أي دخل.. سؤال موجه لهذه الحكومة التي تتباهى بهذه “الإنجازات” وهي قد ورطت عددا من الأسر في اقتطاعات لا تستطيع تحملها
الغريب في هذه الدعم الاجتماعي ان بعض الاشخاص استغلوا الفرصة وتحايلوا في إعطاء المعلومات الحقيقية المطلوبة.منهم من يمتلك منزل ومنهم من يعمل ومع ذلك استفادوا من الدعم.
بالمقابل توجد اسر فقيرة ونساء ارامل ومطلقات عجائز لا شيء لهم يعيشون على مساعدات من اقاربهم في الداخل او الخارج لم يستفيدوا من الدعم.
على الدولة ان تعيد التدقيق في بعض الطلبات (عشرة آلاف طلب فقط) حتى تقف على الاختلالات في هذا الدعم .ومن تم تعرف حجم التزوير وتقف على حقيقية من يستحق الدعم.
الكلام في المواقع شيئ وفي الواقع شيئ آخر هاده الحكومة هي حكومة شعارات خاوية هم وذويهم ازدادو غناء فاحش والشعب ازداد ففرا مدقعا لهادا وجب معاقبة هاده الحكومة عقابا شديدا في الانتخابات المقبلة المشاركة بكثافة لاقطاع الطريق عليها هاد هو الحل الوحيد
وقفت يوم في رمضان الماضي أمام البريد لأسحب من الشباك فوجدت أن الطابور من المستفدين من الدعم … حاولت ان اساعدهم لأن أغلبهم يحتاج لمن يساعده امام الشباك !!! فتطوعت لتسريع العملية… والله احسست بانهيار عندما لا يجد المستفيد ( الدعم) . تمنيت ان ترفع قيمة الدعم بلا اقتطاعات … وا عباد الله لاش الإقتطاعات وراهوم مقطوعين
كيعيشو ناس بالوهم عطاو ثلاثه لمرات ومن بعد وقفوا على ناس قالك دارو لميزاجور او طلع المؤشر. اغلب كلام ناس ولا هوا المؤشر واش طالع ولا نازل .خدنا في الأول ومن بعد توقف بدعوة طلع المؤشر كنت 9.74 ومن بعد وقفوا لي دعم هاد شهر ملي مشيت المقاطعه قال لي ولا عندك 9.77 سير دخل معاك شي واحد .
كاينين ناس كنعرفهم مزيان فيهم شبه غني ديور سيارة عمل وكيشد الدعم وكاينين معندهمش ومتقبل الضوسي اديالهم حتى مؤخراً يجب اعادة النظر في هدا الدعم
رقم مهول جدا! 3 ملايين أسرة، تعني عددا أكبر من الافراد، ربما 4_5 ملايين، يعيشون الفقر المدقع، يعني، 10_20٪ من سكان المغرب!!
عار عليكم أيتها الحكومات والسلطات التي أفقرت هذا الشعب المسالم، والصبور والمحب للوطن!
احتفظوا بهذا الرقم في أذهانكم، وفكروا فيه قبل نومكم زوجين ترون وجوهكم في المرآت.
انشروا من فضلكم، وشكرا
و في الاخير لا تستغربوا ادا كانت الزيادة في أسعار او الضرائب
2 مليار درهم ل 12 مليون مغربي أي بمعدل 166 درهم للرأس
دابا 166 درهم شهريا يعني 5 دراهم و نصف يوميا لا تساوي ثمن لتر من الحليب…
الى هشام المتسائل
المشكل هو انه سيتم التشجيع على التسول و الطن ان الأموال تاتي بدون العمل
مع الأسف الدعم المباشر وقع فيه تحايل على تخفيض المؤشر( العتبة) التي تخول الإستفادة من الدعم.
استفاذ من ليس له الحق وضاع من له الحق في الإستفادة.
على المسؤولين ان يقوموا بمراقبة دقيقة على عينة من المستفيدين تشمل كل المناطق ليقفوا على حقيقة الأمر وضرب المخالفين والمتعاونين معهم بيد من حديد لانهم يحرمون من لهم الحق في الدعم.
الحقد و البغي موجود في المجتمع قبلنا او كرهنا عوض الناس تخدم و ياخد الاسباب من اجل العمل هناك فئة من الشعب المغربي تريد المال بدون العمل
كلمة الدعم التي أطلت بها هذه الحكومة ماهي الا طريقة لتمرير قوانين لإزالة صندوق المقاصة وإستفادتهم من المليارات التي كانت تصرف على هذا الصندوق وإعطاء الفتات لفئة معينة و إستردادها بالزيادات والغلاء الفاحش ولاننسى كذالك دعم السكن وإنقادهم للوبيات العقار من الركود وفي نفس الوقت الرفع من أتمنتها وإستفادة الحكومة من إلغاء الإمتيازات الضربية الممنوحة لسكن وإستخلاص الضرائب والأرباح من حركية بيع العقار في التحفيض والتسجيل ولاننسى الزيادة في الأجور التي سيقابلها الرفع من المساهمات والرفع من سن التقاعد لإنقاد صنادقهم التي تم نهبها،لهذا نطالب بالوضوح أن المواطن لايحتاج الى الدعم بل الى حقوقه من تشغيل ومواكبة لتعليم والصحة بالمجانية والجودة وعدم إغراق الأسر في الخوصصة والنية الصادقة في إنقاد قطاع الطاقة والبترول من فتح لاسامير وتسقيف الأسعار والضرب على يد السماسرة والمختلسين
يجب التشجيع الناس على العمل بدل من الطلب الدعم كالمتسولين الاجتماعي هو ان يعمل و يستفيد من التعليم و الصحة الجيدة
ما كاين لا دعم لا والو هديك غير مصيدا فقط داروها ل ناس باش يخلصو الضمان الاجتماعي حيت شافو حتى عياو لاقو داك الضمان الاجتماعي ما مسلكهمش حتى. الدعم شويا ب شويا حتى يحيدوها ولنا تجربة و سيناريو فلم النساء الأرامل كينا أرملة ساكنا غير ف بيت مع الجيران او مسنة ما شدات حتى درهم ملي مشات لعند لمقدم قال ليها ما كاين والو
في دول اخرى 3,3 مليون شخص يتكونون علميا او مهنيا و يجتهدون ويشتغلون ويدعمون البلاد بتادية الواجبات الضريبية لانعاش الخزينة العامة عوض تدميرها في المغرب