رسالة عالم النفس الكندي جوردان بيترسون إلى المسلمين تثير جدلا كبيرا على مواقع التواصل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على اجتماع مجموعة العشرين
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
أهداف اللامركزة ⚫ ⚫ وفلسفتها
العامة واحدة وهي توزيع صلاحيات ومسؤوليات البت في المعاملات على مختلف المراكز في السلم الإداري بدرجة تتناسب مع تكرار حدوث هذه المعاملات واحتياجها إلى بت سريع تسهيلاً لسير الأمور وقضاء الحاجات .
مجلة الفيصل – ص ٦٤
الدين الإسلامي دين تسامح لا يحارب احد. والشعوب الإسلامية. ليس لها أي تاتير في السلطة. بل الأنظمة هي سبب ضعف الأمة الإسلامية. والصراعات الموجودة تخدم المصالح. بتواطؤ الغرب.
نحن المسلمون لسنا في حاجة لمد اليد للمسيحين و لا اليهود بل ندعوهم لتركنا سالمين
انتم لا تعرفون عقلية المسلمين بعد ، المسلمون لا يعادون لا المسيحيين ولا اليهود، وإنما يعادون الصهيونية التي تحتل فلسطين ،بل انتم تكيلون بمكيالين فيما يخص حق الوضع في فلسطين .
يدعون و يقاتلون و يوالون و يعادون من أجل حرية الكفر، و يمنعون و يبطشون و يهددون و يرهبون حرية الإيمان، باختصار ما تدعو له فلسلفة الغرب.
لقد أعزنا الله بالاسلام، نحن خليفة الله في ارضه ، نشهد انه لا اله الا الله و نشهد أن محمدا رسول الله.
الاسلام هو دين بعثه الله لاصحاب الازض ان هم التبعوه نجوا وان عارضوه اهلكوا هو ليس ضد احد ولا مع احد هو خارطة اهل الأرض ارسلها الله لهم رحمة منه ليس فيها فلسفة ولا تأويل هي طريق أصحاب لالباب لاربح لمن عارضه ولا انسانية لمن نكره الإسلام لا يحارب احد ولا يكره احد على اعتناقه من اعتنقه سلم ومن كفر به ندم والسلام
يريد ان يساوي بين الحق و الباطل و هذا امر مستحيل ! لماذا يخفي حقيقة كره اليهود و النصارى للمسلمين ! قال الله تعالى “و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم”امر الله سبحانه و تعالى النبي محمد صلى الله عليه و سلم باتباع الحق الذي ارسل به و دعاءهم لاتباعه لانه هو سبب الالفة و الاجتماع و لا تتبع رضاهم باتباع ملتهم لان اليهود و النصارى أضداد في الاعتقاد .و لا تجتمع النصرانية و اليهودية في واحد. وانت واحد معك الحق و لا يجتمع فيك غيره من اليهودية و النصرانية . فكيف لهذا يدعو لجمع اليهود و النصارى و المسلمين؟ من نصدق كتاب الله الذي انزل من فوق سبع سموات ؟ ام مثل هذا ؟
رجل جاهل يريد ان يوجه رساله للمسلمين ،هزلت …انك لم تؤتى من العلم الا ما ينفعك في دنياك و يصلح معيشتك نوعا .اما علم يؤهلك لتوجيه رسالة الى الناس لم تؤتاه . كل و اشرب كالانعام حتى ينتهي عمرك و تذهب الى خالقك و عندئد ستعلم انك من اصحاب الجحيم
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في أمر ديننا نتبع القرءان وسنة رسوله الحبيب وإذا كان أمرا اجتهاديا فالعلماء الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و الذين هم راكعون. أما العقل المحض فميدانه العلوم الدنيوية من فزياء و رياضيات وهلم جرا.
أما أن نسمع لكافر أو منافق أو مريض قلب يفتي لنا ما يملي له هواه أو شيطانه فلا وألف لا قطعا ولزاما بإذن الله.
كان عليه ان يهوض في المحارق l’inquisitione او المحارق التي اقيمت للمسلمين واليهود. ..واصخاب. الاقليات الدينيه والنساء التي ثم حرقهن احياء واخيرا وليس بآخر بين ليلة وضحاها عندما عصفت الفاشيه. النازية باوربا شرع بقوه القانون ان كل زواج مختلط بين االيهود .والمسيحين. غير معترف به قانونيا وطرد ابناء اليهود من المدارس والروض .وحرمو من الوظيفة العموميه والتملك…والاقصاء بقوة القانون من العمل والكسب وبقوة القانون ثم تهميش كل الاقليات..الدينيه من كل مناحي الحياة..والتضيق عليهم بحمل النجمه على الصدر حتى يسهل تمييزهم..والتعمال معم بكل وسائل القهر…اما عن ما اصاب المسلمين من اذى ابان الاستعمار فيكفي. مثلا كيف ..اجاب ابن ..فاشي شارك في اباده شعب افريقي مسلم. عن عمله كطيار حربي فقال رميهم من اعلى بالقانبل وابادتهم بالطائرات شيئ مسلي…!!!.
بكل بساطة كلامه هذا كله (لو كان منصفا ) كان عليه ان يوجهه للمسيحيين المتعصبين ولليهود المتطرفين لكنه النفاق والكبر والغطرسة .
هذا الكلام يحب ان توجهه للنصا رى واليهو د الذين احتلوا فلسطين والعراق ودمروهما بعد ان دمروا دول شمال افريقيا وقتلوا اهلها ونهبوا ثرواتها وفقروا اهلها..
سؤال هل هو دعوة لحوار الأديان والحضارات في إطار العدد والتنوع العالمي؟ أم هو دعوة لصراع الأديان والحضارات؟ او بالأحرى دعوة إلى تذويب كل الإنسانية في بوثقة فكر وحضارة ونمط عيش وتفكير محدد؟؟ عالم النفس السيد جوردان بيترسون تجاوز حدود علم النفس الى لعب دور النبي او رسول الألفية الثالثة، للاسف مع سوء فهم الاسلام حيث انه يتناول ظاهرة الاسلام السياسي وليس الاسلام كديانة، باعتبار الدين مسألة إيمانية خالصة وشخصية، وجود مذاهب دينية في الاسلام أمر عادي سنة وشيعة لان الأمر مسألة سياسية على غرار انقسام المسيحية الى كاثوليك، بروتستانت، اورثودوكس…. والخلفية في العمق سياسية بغطاء ديني، للإشارة الاسلام من دعاة حوار الاديان ( تعالو الى كلمة سواء بيننا وبينكم)، الاسلام يدعوا للحوار الحضاري ( وجادلهم بالتي هي احسن …..)، الاسلام يعتبر الدين مسألة إيمانية خاصة (لا اكراه في الدين قد تبين ….)، لكن تحليل الوقائع السياسية والتناقضات الجيوسياسية الدين فيها مجرد غطاء، اما الدين، الايمان، فذلك شيء اخر