منعت سلطات عمالة مقاطعات آنفا سيدي بليوط، لليوم الثالث على التوالي، سكانا بالمدينة القديمة بالدار البيضاء من أداء الصلوات الخمس أمام مسجد “جامع المخزن” التاريخي المغلق منذ خمسة أشهر، بعد ظهور تشققات في سقفه العلوي، رغم مرور أقل من سنة على الانتهاء من أشغال إصلاحه.
وقال ممثلو السلطات المحلية إن المنع طال مجموعة من الأشخاص الذين شرعوا قبل أربعة أيام في أداء الصلاة بالشارع العام، معتبرين أن إغلاق المسجد والمطالبة بفتحه وراء الخطوة التي قاموا بها.
وأوضح محمد زياد، أحد سكان المنطقة وصاحب محل تجاري بالمدينة القديمة، أن إقدام السلطات على إغلاق مسجد “جامع المخزن” جاء لأسباب تتعلق بسلامة المصلين، وفق ما أكده ممثلو السلطات المحلية.
وأضاف زياد في تصريح لهسبريس: “أغلب سكان المنطقة، وخاصة العجزة والمرضى، يضطرون للبحث عن مساجد في الأحياء المجاورة لأداء الصلاة، رغم وجود هذا الجامع بالقرب من مقرات سكناهم، والذي تم إغلاقه قبل خمسة أشهر، ورغم ذلك فإن السلطات لم تشرع في أشغال الترميم”.
من جهته أكد مكوار منتصر، صاحب محل تجاري في المنطقة، أن السلطات أغلقت المسجد لأسباب مجهولة، وهو المسجد الذي أدى فيه الملك محمد السادس صلاة الجمعة السنة الماضية، بعد خضوعه لإصلاحات.
وطالب موسى سراج الدين، رئيس جمعية أولاد المدينة، بفتح تحقيق “في التجاوزات التي واكبت إصلاحات مسجد جامع المخزن التاريخي، الذي يعتبر أحد أهم المساجد العتيقة المتواجدة بمدينة الدار البيضاء، ويتواجد قرب ضريح سيدي بوسمارة بزنقة دار المخزن”.
وأوضح سراج الدين أن وزارة الداخلية مطالبة بالتحقيق في موضوع تصدعات هذا المسجد الذي بني في المدينة القديمة على مساحة تقدر بـ1783 مترا مربعا، ويعتبر نقطة جذب للسياح، ومن أهم الأماكن الدينية بالمدينة العتيقة، كما أنه تراث معماري يقصده المسافرون والزائرون للمدينة.
يشار إلى أن جامع المخزن بني في فترة السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله سنة 1786 ميلادية 1201 هجرية، وشهد توسعة فضاء الصلاة في عهد السلطان مولاي الحسن.
تسخرون من أنفسكم فحالتكم التنظيمية والسياسية بئيسة والقوة الإقتراحية عندكم لإنقاد المواطن والوطن من الضياع هي لاشيء.
وهل امريكا محتا
جة اليك وأتباعك لتبيع سلعها؟ طخطخطخ….
هاذ الديسك حفا
الناس خاصهم الخدمة ولو كان تحل ليهم أمريك الباب كل شي غا إمشي و حتى ولادكم إلا باقيين ما مشاو.
البوليساريو كيدق فالباب وونتوما شدو فالشرقي وكذبو مع راسكم
بالله عليكم، فكيف ان في المغرب اكثر من 50 الف مسجد وعدد السكان 35 مليون نسمة وفي تونس 5 الاف مسجد ل 11 مليون نسمة وفي الجزائر 15 الف مسجد ل 39 مليون نسمة. هل نحن اكثر تدينا من هؤلاء، اما كان احسن واجدر ان يحول بعضها كمستشفيات او مدارس او او ما دام ان الخصاص في هده المجالات صارخ جدا جدا. اما كان تجب تعبئة بعض هده الاموال للاستتمار في الصناعات حتى لا نستورد كثيرا وحتى ننقص من البطالة. فاين الحكامة التي نسمعها كل يوم. ومن جهة اخرى، هل تحسنت سلوكات المغاربة وطبائعهم مع كثرة هده المساجد. قكيف نفسر كثرة الاجرام والدعارة وووو، هل من جواب مقنع؟
يــاسبحان الله , أنا من سكان مدينة الدار البيضاء ومن مرتضي المساجد بها , مسجد المخزن في المدينة العتيقة بالدار البيضاء , من بين المساجد التي أصلي فيها هو من المساجد التي تطمئن لها القلوب وترتاح إليها النفوس …
هو مسجد الذي يعرفه كل المصلين البيضاويين , عنده مسحة ربانية مميزة , ممكن بسبب رجالات الله الذين ارتضوا هدا المسجد بالصلاة والتسبيح .
مما يميز هدا المسجد أنه كان يفتح من صلاة الظهر الى العشاء وكان كل مهموم ومتعب وداكر ومسبح وقراء …. يأتي إليه كخلوة يختلي فيها لله .
لكن للأسف أصبح يغلق عند كل صلاة , ورغم دالك ظل قبلت لكل المصلين البيضاويين مرتضي المساجد .
ارجوكم ارفعوا الحصار على مسجد المخزن , ياصاحب القرار أنتبه لما تفعله , ياصاحب القرار أنك بهدا القرار تعلن حرب على الله ورسوله ودعوات البار مستجابة .
كنت من رواد مسجد المخزن في الصغر والآن أعيش في الغرب ولا تعلم مدى أهميت المساجد من حواليك وارتياح الانفس عند ارتداءها كان من الممكن التعليق على المدارس العتيقة التى اغلقت في البيضاء منها مدرسة الحنصالي الي تخرج منها خيرة أهل المدينة القديمة و كذالك ازدياد الحانات و محلات القمار و المقاهي التى تفوق باضعاف المساجد و قلة العلاماء اخي الكريم فاقد السيّىء لا يعطيه