حاول أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تقليل المخاوف بشأن حالته الصحية، حيث تحدث بإيجابية عن علاج ورم القولون الذي يخضع له في ساو باولو.
وفي رسالة وجهها لمتابعيه على “إنستجرام” استعرض بيليه /81 عاما/ قبضة يده وابتسامته من سريره في المستشفى، حيث يرقد لتلقي العلاج.
وكان بيليه، المتوج بكأس العالم ثلاث مرات، قد خضع لجراحة لإزالة ورم في القولون في سبتمبر الماضي، ومنذ ذلك الوقت يتلقى العلاج الكيميائي ضمن عملية إعادة التأهيل.
وأعلن مستشفى ألبرت أينشتاين أمس الأول الأربعاء أن بيليه دخل المسستشفى مجددا، وأن حالته مستقرة وسيعود إلى منزله في غضون أيام.
وأكد بيليه بنفسه على ذلك حيث كتب :”أصدقائي، منذ 30 (أيلول) سبتمبر، عندما غادرت المستشفى، كنتم تعرفون أنني أخضع لجلسات صغيرة للعلاج الكيميائي كجزء من العلاج.”
وأضاف بيليه :”اليوم أنا في مستشفى ألبرت أينشتاين وأخضع لآخر جلسة في عام 2021. أردت أن أشارككم هذا الإنجاز. فقبل كل شيء، كل انتصار صغير يستحق الاحتفال. ألا تظنون هذا؟.”
وتابع بيليه: “ساستغل هذه الفرصة في الخضوع لمجموعة جديدة من الفحوص، لذلك سأظل هنا لأيام قليلة. لا تقلقوا، أنا فقط استعد لموسم العطلات.”
للإشارة فإن الممرضين و الأطباء و عموم المواطنين في البرازيل و أمريكا اللاتينية لديهم جرعة زائدة من الأخلاق!!!!!
و يشعرون بالسعادة الغامرة في خدمة الآخرين و التقرب إليهم و التعرف عليهم و ربط علاقات المحبة الخالصة……
على النقيض مما يقع عندنا في بلادنا الشقية!!! التذمر و التوتر و الكراهية …..
قبح الله الفساد السياسي ، مصدر الفقر و الشقاء…
نصيحة لله الي عندو الي بغا اداوي راسو امشي لتونس ولا تركيا ولا البرازيل راه بلا فيزا وديك مليون ونص لي غطعطي لهاد لݣزارا عندنا كافياك تما
ثقة بيلي بالمنضومة الصحية لبلاده هو ماجعله يختار العلاج في البرازيل رغم امكانياته المادية للعلاج في أميركا او اوروبا.
هذا عكس مسؤولينا ونخبتنا اللتي تتهافت على مستشفيات فرنسا والمانيا. هذا يؤكد جودة المنضومة الصحية لدينا.
الا تستحيون؟؟