قدّم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تقريره السنوي حول قضية الصحراء المغربية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بارتفاع منسوب التوتر بين المغرب والجزائر، وتزايد الاهتمام الدولي بضرورة إيجاد تسوية سياسية واقعية ودائمة. وقد تميز التقرير الجديد بدعوة صريحة إلى تجديد الحوار بين الرباط والجزائر، بما يعيد الزخم إلى المسار الأممي المتعثر منذ سنوات.
ويعيد تقرير غوتيريش الأخير تشكيل الإطار السياسي للنزاع حول الصحراء المغربية؛ من خلال تثبيت مقترح الحكم الذاتي كمرجعية واقعية ووحيدة للحل، مع إبراز مسؤولية الجزائر كطرف رئيسي لا يمكن تجاوزه.
تاج الدين الحسيني، الخبير في العلاقات الدولية، قال إن تقرير غوتيريش “جاء كعلامة منعطف في مقترحاته التي يقدمها عادة إلى مجلس الأمن”، موضحا أن “الأمين العام ألح لأول مرة على أن القوى الكبرى كلها ارتأت أن يكون مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب هو الاقتراح الوحيد القابل للنقاش والدخول في المفاوضات”.
وأضاف الحسيني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “التقرير أكد أكثر من ذلك، حين أشار إلى أن الولايات المتحدة قررت الاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على إقليم الصحراء، مع الإلحاح على الجزائر باعتبارها الطرف الأساسي والحاسم في هذه العملية، للدخول في مفاوضات مباشرة مع المغرب من أجل التسوية”.
وأشار الخبير ذاته إلى أن التقرير تضمن “إشادة واضحة بخطاب العرش للعاهل المغربي، الذي مدّ من خلاله اليد إلى الجزائر من أجل حوار صادق ومبني على الثقة وحسن التعاون”، معتبرا أن “التقرير ينسجم مع مسودة القرار التي قدمتها الولايات المتحدة لمجلس الأمن، والتي كشفتها السلطات الجزائرية، وتشير بوضوح إلى أن المقترح الوحيد المطروح أمام المجلس هو مقترح الحكم الذاتي”.
وأوضح المتحدث أن “المسودة الأمريكية كانت قد منحت مهلة ثلاثة أشهر فقط لتصفية بعثة المينورسو أو تعديل مهمتها؛ بينما اقترح غوتيريش من جانبه تمديد ولاية المينورسو إلى 12 شهرا، أي إلى حدود أكتوبر 2026، وهو ما يشكل الفارق الجوهري بين النصين”.
وختم الحسيني بالقول إن “ما تبقى الآن هو موقف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، فإلى جانب المغرب هناك دعم واضح من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا؛ بينما لم تكشف الصين وروسيا بعد عن موقفيهما.. وإذا نجحت الدبلوماسية المغربية في إقناعهما بعدم استعمال الفيتو، فإن القرار سيصدر بالتأكيد في نهاية أكتوبر الجاري”.
من جانبه، قال الموساوي العجلاوي، الخبير في العلاقات الدولية والأستاذ الباحث بمركز إفريقيا والشرق الأوسط، إن تقرير غوتيريش “أثار نقاشا واسعا، خصوصا بين الأطراف المناوئة للوحدة الترابية للمغرب”، مشيرا ضمن تصريح لهسبريس إلى أن “بعض مراكز الدراسات في الخارج حاولت توظيف التقرير سياسيا لتصوير الأمر وكأنه محاولة لمنع ما يسمونه الشعب الصحراوي من تقرير مصيره”.
وفي قراءته لدعوة غوتيريش الجزائر إلى استئناف الحوار مع المغرب، أبرز العجلاوي أن “ذلك يعكس وعيا أمميا متزايدا بكون النزاع ذا طبيعة إقليمية، وأن الحل يمر عبر مصالحة مغربية جزائرية”، مسجلا أن “الأمين العام دأب منذ سنة 2017 على ربط حل النزاع في الصحراء بتهيئة الظروف لمصالحة بين البلدين، وهو ما تتبناه أيضا الإدارة الأمريكية”.
وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن “الولايات المتحدة تعتبر أن استقرار منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأمن حوض البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل والواجهة الأطلسية لإفريقيا، كلها رهينة بتفاهم بين المغرب والجزائر”، لافتا إلى أن “هناك اليوم ضغوطا متزايدة، بل وحتى مهلة غير رسمية لشهرين، من أجل التقدم نحو اتفاق سلام بين البلدين؛ بالنظر إلى أن واشنطن ترى أن حل النزاع يمر عبر هذا المسار الثنائي”.
وسجل العجلاوي أن “تقرير غوتيريش، رغم احتوائه على بعض الفقرات غير الودية تجاه المغرب في ما يتعلق بحقوق الإنسان، يؤكد في المقابل أن الوضع الأمني في المنطقة مستقر”.
وأضاف الأستاذ الباحث بمركز إفريقيا والشرق الأوسط أن “التقرير شدد على الدور الاستقراري لبعثة المينورسو، وعلى خطورة التوتر القائم بين المغرب والجزائر على أمن المنطقة. كما سلط الضوء على الوضع المأساوي في مخيمات تندوف، حيث تفاقمت الأوضاع الصحية والاجتماعية خلال السنة الجارية، مقارنة بالسنوات السابقة”.
وأكد العجلاوي أن “القراءة السياسية للتقرير تُظهر أنه تقرير متوجس يعكس إدراك غوتيريش بأن ملف الصحراء يمر بمرحلة دقيقة قد تشهد تغيّرا في مرجعياته بفعل المسودة الأمريكية الجديدة”، لافتا إلى أن “التقرير ليس بالكامل من صياغة غوتيريش، إذ يتضمن ثلاثة أجزاء: جزء أول خاص ببعثة المينورسو، وثان للمبعوث الشخصي ستيفان دي ميستورا، وثالث للأمين العام يتضمن ملاحظاته وتوصياته لمجلس الأمن”.
عند اعتماد قرار أمريكا في مجلس الامن الدولي الذي يقول أن الحكم الذاتي المغربي هو الحل الوحيد لهاته القضية …ستكون أكبر صفعة و إهانة للجزائر …و سيتمسخر المغاربة على الجزائريين بخصوص الاموال التي صرفتها الجزائر على البوليساريو منذ اكثر من خمسين سنة…التمسخير على الكراغلة في وسائل التواصل الاجتماعي سيبقى حتى يوم واحد قبل قيام الساعة و النفخ في الصور ههههههه
بمجرد التصويت في مجلس الامن على مشروع قرار تنزيل الحكم الذاتي ،سوف تندلع المواجهات بين شرذمة البوليزاريو وعسكر الكابرانات،ضمنيا الجزائر تريد ان تتخلص من هذا الإرث الثقيل،ضاهريا تدعي مناصرتها لمشروع الاستفتاء وحق الشعب الصحراوي حسب زعمها في تقرير عصيره ،تدفع البوليزاريو لرفض او مقاطعة القرار لشئ واحد حتى يتسنى للإدارة الامريكيه وصف الحركة بالارهابية ،هنا ترى الجزائر سبب مقنع لاقناع الشعب الجزائري بعدم البقاء مع جمهورية تندوف الى الابد.
لا توجد طريقة أخرى لقد فعلنا كل شيء بشكل قانوني مع الأمم المتحدة لإنهاء فيلم القذافي هذا أو ستستخدم المملكة الطريقة السيئة لإنهائه وسنستولي على كل أراضينا حتى أدرار.الله الوطن الملك من طنجة إلى الكويرة ومن سيدي إفني إلى أدرار.
يجب على الدولة المغربية ان تضغط بكل ما تملك من قوة وتحريك اللوبي المغربي خصوصا في امريكا وفرنسا يجب ان لا ندع هده الفرصة الذهبية تمر بدون تحقيق أهداف التي مات من اجلها شهداء المغرب .العمل تم العمل لا ندعهم يستنشقون الهواء كل الضروف في صالحنا لان ونفرض شروطنا كدالك . ومن هدا المنبر اجدد بيعتي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفصه الله .من قبيلة السراغنة
صراحة احسن حاجة نطلبو من الله سبحانه وتعالى يحل هاد الملف من عندو ،لانه الدول الغربية بينات انهم اكبر منافقين على وجه الكرة الارضية ،كابتازو الجزائر والمغرب في نفس الوقت .دمرو العراق ،دمرو ليبيا ،دمرو سورية دمرو السودان .
يارب اتحل هاد الملف بلاغالب ولا مغلوب حيث في الاخير كاتجي الدقة غير المسلمين
مهلكة الجزائر هي الصحراء الغربية المغربية قالها احد الصالحين منهم
كلما تمسكت الجزائر بالتعنت ضد المنتظم الدولي الا وزادت عزلتها وبذلك مهلكتها
يجب ادخال شرط الصحراء الشرقية في موضوع الحل النهائي لتندوف
علي الجيش المغربي ان يستعد عندما يصوت علي مقترح الحكم الداتي. ربما تحاول البوليساريو ومعها الجزائر. دخول في مناوشات مع المغرب. نطلب من الجيش المغربي ان يبرد لنا الغدايد في بابهم ادا حاولو وكلنا معكم بروح و النفس. من اجل المغرب
قضية الصحراء لا يمكن أن تحل بي السياسة أو. اليد الممدودة. السلاح تم السلاح. هوا من يحسم الصحراء الغربية والصحراء الشرقية. بدون كلام. الجنيرلات فرانسا. لا يومنون بالسلامة الحرب هوا الحل
أعتقد أن الصين و روسيا لن يستعملا حق النقض ضد اي قرار أممي يخص قضية الصحراء المغربية لأن هذا الملف التافه لا يهدد السلام و الأمن الدوليين مجرد نزاع اقليمي غذته اموال الشعب الجزائري لوقف تطور المغرب و تفتيت وحدته الترابية كتصفية حسابات بين نظام حاقد فاسد مغيار و بين ملكية عريقة و حضارة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، استعمال حق النقض من اجل مليشيات ارهابية لا تمثل حتى نفسها أو ارضاء للنظام الجزائري الفاشل شيئ لا يستقيم مع المنطق و يبقى وصمة عار في جبين الدولتين العظميين ان حدث ذالك و هو من سابع المستحيلات بحكم العلاقات التي تربطهم بالمغرب خصوصا أن 120 دولة بالأمم المتحدة دعمت مقترح الحكم من بينها الموقف الحاسم للدول الخليجية الشقيقة ذات الوزن الاقتصادي و السياسي و علاقاتهم المتميزة مع الدول الدائمة العضوية، ممكن لروسيا و الصين أن يحدثا تغييرات هامشية على مسودة القرار الأممي حفاظا على التوازن الاقليمي او حفاظهما على مصالحهما مع المغرب و الجزائر، الدبلماسية المغربية تعرف ما يجري في الكواليس و مغريات و أهداف النظام الجزائري لنسف القرار الأممي الحاسم الذي يقر بالسيادة المغربية على صحرائه.
L’Algérie doit s’asseoir avec le Maroc en marge de négociations sérieuses, ce qu’elle a évité depuis l’indépendance jusqu’à aujourd’hui, concernant la délimitation précise établie par la France en 1953, qui a séparé du Maroc les territoires qu’elle occupe encore aujourd’hui en héritage. Le Maroc est toujours ouvert à toute discussion visant à trouver un terrain d’entente pour résoudre tous les problèmes entre les deux pays frères et voisins.
على الجزائر الجلوس مع المغرب على هامش مفاوضات جادة، وهو أمرٌ تجنّبته منذ الاستقلال وحتى اليوم، بشأن الترسيم الدقيق الذي وضعته فرنسا عام ١٩٥٣، والذي فصل عن المغرب الأراضي التي لا تزال تحتلها حتى اليوم إرثًا. المغرب منفتح دائمًا على أي نقاش يهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة لحل جميع المشاكل بين البلدين الشقيقين والجارين.
لا أفهم، على ماذا سنتفاوض مع الجزائر ؟؟؟
منذ 50سنة ونحن ندافع ونقول على أن واد الذهب والساقية الحمراء أراضي مغربية اسعدناها من إسبانيا الدولة المستعمرة … إذا ماذا سنقول لهذه الجزائر التي لا دخل لها في هذا الشأن ؟؟؟
دافعو على جاركم محمد الخامس رحمه الله لي دافع عليكم من داخل أروقة الأمم المتحدة من أجل إستقالكم ،نتحداكم يا النظام الجزائري يا كارثة شمال إفريقيا بلي أصلكم و دمكم ماشي من هاد المنطقة و حتى التشابه كلكم كتشبهو في أجدادكم العثمانيين و الفرنسيين وورثتو حقد دفين شنيع تجاه منطقة شمال إفريقيا ، و لو مرة و لو مرة و لو مرة واحدة في حياتكم هدرتو على الأراظي المغربية في الأمم المتحدة لي كتحتلها إسبانيا و كتكذبو على الشعوب بلي نتوما مع فلسطين ضالمة أو مضلومة أنشري أنشري أنشري يا هسبريس تنميرت شكرا.
قولوا ما أنتم قائلون. قرروا ما أنتم مقررون.. المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها وإنتهى الكلام.
المغرب لا يقبل تقرير المصير و متشبت برايه و ولبوليزاريو لا يقبل الحكم الذاتي وهو كذلك متشبت برايه
الامم المتحدة تجد نفسها في ورطة كبيرة هل تطبق القانون ام مادا
حل النزاع ياتي بعد ميئة سنة
صحرائنا في مغربنا و مغربنا في صحرائنا .ماكان هذا المشكل ان يطيل لهذه المدة،لان العالم بأكمله يستعمل القوة وخير دليل ما يقع في العالم باسره،ولكن بحكم حكمة وتبصر ملوكنا العلويين ادام لهم النصر والتمكين،واليد الممدودة, اتت باكلها رغم تعنت الجيران،و نحن الشعب المغربي وراء صاحب الجلالة،والصحراء صحرائنا ابى من ابى وكره من كره.
يظهر ان الجزائر تسير في اتجاه خسارة تاريخية ستجد صعوبة كبيرة في الخروج منها..والعالم كله يسير في اتجاه المقترح المغربي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية…ويبقى السؤال العريض مطروحا..ما مصير ” “الجبهة ” بعد ذلك..قوم مسلحون يصولون ويجولون..واكلين..شاربين. ناعسين…يتجولون في العالم…على حساب اموال دولة اختارت تبني جبهة مصيرها مجهول…سني يناهز ال80 لم اسمع طيلة حياتي اشكالية من هذا النوع….هناك شعوب ساعدت متمردين لكن خارج ترابها..المواجهة الكبرى تنتظر شعبا بريئا من كل ما يقع على ترابه…هكذا ارى كمواطن مغربي بسيط.واتمنى ان اكون على صواب.
الجزائر ليس لها ذرع في قضية الصحراء تتصف بحقد كبير ضد المغرب فقط لما استرجع اقليما يساوي تقريبا نصف مساحة المغرب جاءت هدية من الله للشعب المغربي الشريف الذي يتسم بالأخلاق الطيبة وحسن الجوار ومد يد المعونة لمن كان في حاجة اليها الصحراء كانت جزءا من بلادنا وأكثر من ذلك فاخذت منا واسترجعناها لمسيرة مليون ونصف المليون مغربي بقيادة المرحوم الحسن الثاني وانتهى
وا سي هلال قل للامم المتحدة الجزائر لي كتقول ليست طرفا في النزاع ودابا عاد مدخلا راسها خاصها عقوبة قاسية حيت كذبات وتحايلات على العالم و هادي رآها جنحة التحايل كيعاقب عليها القانون الدولي
اكبر خطأ ارتكبه المغرب هو طرح مقترح ما يسمى الحكم الذاتي..و الرضوخ إلى مقترحات الأمم المتحدة ..لا يمكن المساومة على أرض هي ارض مغربية تاريخيا و جغرافيا …
أعتقد أن يوم الجمعة المقبل يوم مبارك ويوم أسود للعصابة العسكرية الجزائرية ويوم الضربة القاضية لاعداء وحدتنا الترابية ويوم النصر المبين للشعبين القيقين المغربي والجزائري والمغاربي والعالمي لان طي هذه الصفحة السوداء في تاريخ العالم باسره هو طي لصراع معرقل لعجلة التاريخ ومسيئ لحقوق الشعوب وووضع حد للملايير التي انفقت وضاعت ادراج الرياح سواء من المغرب ام المنظمة الاممية او من خزينة الشعب الجزائري الذي كان الضحية الكبرى في البداية والنهاية .انتهى الصراع والخصم يتلقى الضربة القاضية يوم الجمعة التي بدون شك ستعيده الى رشده ويفتح الصفحة الجديدة التي تبني الاتحاد المغاربي الذي هو المشروع الجميل والحلم الجميل الذي يحقق السعادة والكرامة لجميع سكان الاتحاد المغاربي وانتهى الكلام ومساء الخير على جميع المغاربة الاحرار والمغاربيين الاشقاء
يوم اعتراف ولايات متحدة الامريكية بمغربية صحراء كنت متأكد ان الامر قد حسم لصالحنا الفقسة للكراغلة لضيعو 500 مليار دولار في قضية خاسرة
اذا كانت الجزائر وربيبتها في مفترق الطرق يجب أن يختاروا ويسلكوا الإتجاه الصحيح والذي فيه مصلحة المنطقة وشعوبها. يجب على اصحاب القرار طي صفحة الحرب الباردة وإرث القدافي . وبهذا سيتركون بصماتهم في التاريخ .