دفعت مشاهد العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة كبريات الصحف ووكالات الأنباء الدولية إلى التعامل مع الحدث بوصفه أزمة تتجاوز حدود المغرب وإسبانيا، بعدما اجتمعت فيه الخسائر البشرية، والانهيار المفاجئ للضبط الحدودي، والارتدادات السياسية داخل الاتحاد الأوروبي، ثم انتقال الصور نفسها إلى قلب السجال الأمريكي حول الهجرة، لذلك لم تكن التغطيات متشابهة، إذ اختلفت اللغة والزوايا باختلاف التوجهات التحريرية، من التركيز على المأساة الإنسانية والفوضى الميدانية، إلى استثمار الحدث دليلا على فشل السياسات المتساهلة، وصولا إلى تحميل المغرب وإسبانيا مسؤوليات متفاوتة عما جرى.
قدمت وكالة “أسوشيتد برس” الحدث أولا باعتباره أزمة إنسانية واسعة النطاق، وركزت على عودة عشرات الآلاف من الوافدين إلى المغرب بعد ساعات من وصولهم، وعلى مقتل 57 شخصا خلال عمليات العبور، بعضهم غرقا، وبعضهم قضى خلال التدافع عند الحاجز البحري في منطقة تاراخال، كما أبرزت الوكالة أن عدد الداخلين إلى سبتة وصل، وفق تقديرات السلطات المحلية، إلى نحو 60 ألف شخص، أي ما يقارب 70 في المائة من عدد سكان المدينة، وهو ما جعل البنية المحلية عاجزة عن استيعاب الوافدين، ودفع حكومة مدريد إلى نشر قوات عسكرية وتعزيزات أمنية إضافية.
وفي هذه التغطية، ظهر الجانب الإنساني بوضوح من خلال شهادات شبان مغاربة قالوا إنهم تحركوا بحثا عن فرص عمل أفضل، قبل أن يقرر كثير منهم العودة بعدما وجدوا أنفسهم داخل مدينة غير قادرة على توفير الغذاء أو المأوى، كما نقلت الوكالة عن شاب من تطوان قوله إن ضعف الأجور وطول ساعات العمل دفعاه إلى المحاولة، غير أنه لم يجد في سبتة ما كان يتصوره، فاختار الرجوع، وهي شهادة استعملتها الصحافة الدولية لتفسير دوافع العبور من زاوية اقتصادية واجتماعية، بعيدا عن التوصيفات الأمنية وحدها.
وفي المقابل، اتجهت “واشنطن بوست” إلى قراءة الحدث ضمن صراع سياسي أوسع، واعتبرت أن الوصول المفاجئ لأعداد ضخمة من المهاجرين منح خصوم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز مادة جاهزة لمهاجمة سياساته، كما رأت أن الصور المتداولة على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحولت بسرعة إلى سلاح سياسي في يد اليمين الإسباني والأوروبي، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة، حيث استثمرها الرئيس دونالد ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض لتجديد التحذير من الهجرة غير النظامية.
وربطت الصحيفة بين أحداث سبتة السليبة وبين وضع سياسي حساس يعيشه سانشيز، مشيرة إلى أن الأزمة وقعت في وقت تواجه فيه حكومته انتقادات بسبب ملفات داخلية، كما أبرزت أن إسبانيا بدت استثناء نسبيا داخل أوروبا، بعدما مضت في تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين المقيمين بصورة غير قانونية، وهو القرار الذي استغله خصومها للقول إن مدريد ترسل إشارات تشجع على مزيد من العبور، بينما دافعت الحكومة الإسبانية عن موقفها، مؤكدة أن ما وقع لا يرتبط بسياسة التسوية، وإنما بتفسير مغلوط لحكم حديث صادر عن المحكمة العليا.
وتوقفت الصحيفة الأمريكية عند الأثر الأوروبي المباشر للأزمة، إذ أعادت فرنسا تشديد الرقابة على حدودها مع إسبانيا، واتخذت إيطاليا إجراءات مؤقتة على حركة المسافرين، كما صعدت أحزاب اليمين في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا خطابها، مستعملة مفردات مثل “الغزو” و”انهيار الحدود”، وهو ما جعل التغطية تتحرك من وصف الوقائع إلى تحليل كيفية تحول سبتة إلى رمز جديد في الصراع بين التيارات الأوروبية حول الهجرة والسيادة وحدود فضاء شنغن.
أما صحيفة “التايمز” البريطانية فاختارت زاوية تفسيرية أوسع، إذ شرحت الموقع الجغرافي لسبتة، وذكرت أنها تقع على الساحل الشمالي لإفريقيا وتمثل واحدة من نقطتي التماس البريتين الوحيدتين بين الاتحاد الأوروبي والقارة، إلى جانب مليلية المحتلة، كما استعرضت تاريخ السيطرة الإسبانية على المدينة، وموقف المغرب الذي يعتبرها من بقايا الاستعمار، مقابل تمسك مدريد باعتبارها جزءا من التراب الإسباني.
وركزت الصحيفة على أثر الحكم الصادر عن المحكمة العليا الإسبانية بشأن الإرجاع الفوري للمهاجرين الذين يصلون بحرا، معتبرة أن القرار جعل عمليات الإعادة أكثر تعقيدا، وربما أسهم في انتشار اعتقاد لدى بعض الراغبين في العبور بأن الوصول سباحة إلى سبتة يفتح لهم باب البقاء داخل إسبانيا، كما ربطت بين الحكم والطقس الصيفي وشبكات التهريب والرسائل المتداولة عبر الهواتف، غير أنها لم تستبعد فرضية وجود حسابات سياسية في خلفية ما جرى، مستحضرة أزمة 2021 والعلاقات المتوترة آنذاك بين الرباط ومدريد.
هذا المنحى لم يكن محايدا تماما، لأن “التايمز” أعادت إنتاج فرضية استخدام الهجرة أداة ضغط، رغم عدم تقديم معطيات حاسمة تثبت أن السلطات المغربية خططت للعبور أو نظمته، وهي فرضية تكررت في بعض التغطيات الغربية انطلاقا من السوابق الدبلوماسية بين البلدين، في حين نقلت “أسوشيتد برس” عن سفيرة المغرب في مدريد تأكيدها أن ما جرى وقع خارج إرادة الرباط، وأن المغرب يفضل الهجرة القانونية والمنظمة والآمنة.
وذهبت افتتاحية “وول ستريت جورنال” أبعد من ذلك، إذ استخدمت عنوانا مباشرا هو “المغاربة يغزون إسبانيا”، وقدمت الأحداث بوصفها دليلا على أن أوروبا لم تحسم بعد طريقة التعامل مع الهجرة، وربطت ما جرى بقرار المحكمة العليا وسياسة الحكومة الإسبانية في تسوية أوضاع المقيمين بصورة غير نظامية، كما قارنت المشهد بأزمة الحدود الأمريكية في عهد جو بايدن، معتبرة أن الرسائل السياسية التي توحي بإمكانية البقاء تشجع على مزيد من التدفق.
وتكشف هذه المقارنة طبيعة الخط التحريري المحافظ للصحيفة الأمريكية، لأنها تعاملت مع الوافدين أساسا بوصفهم مهاجرين اقتصاديين، وركزت على ضرورة ضبط الحدود والحفاظ على التأييد الشعبي للهجرة القانونية، كما رأت أن المشاهد ستوفر دعما إضافيا لأحزاب اليمين المناهضة للهجرة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا، وهو توصيف يعكس تحولا واضحا من النظر إلى المهاجر فردا يبحث عن فرصة، إلى النظر إليه كتحد سياسي وأمني يهدد استقرار المجتمعات الأوروبية.
وبين هذه التغطيات برز اختلاف جوهري في اللغة، فالوكالات الإخبارية تحدثت عن “مهاجرين” و”أزمة إنسانية” و”فوضى”، بينما استخدمت صحف محافظة مفردات من قبيل “الاجتياح” و”الغزو”، وهو اختلاف لا يتعلق بالأسلوب فقط، وإنما بكيفية بناء صورة الحدث، إذ تحول الوافد في بعض المقالات إلى ضحية لشبكات التهريب والظروف الاجتماعية، بينما ظهر في مقالات أخرى بوصفه جزءا من كتلة تهدد الحدود والنظام العام.
كما اختلفت التغطيات في تفسير مسؤولية مدريد، فبعضها عدّ سياسة سانشيز متساهلة، وبعضها رأى أن المحكمة العليا خلقت فراغا قانونيا، في حين ركزت أخرى على نقص الموارد الأمنية في سبتة، وعلى عدم كفاية أعداد عناصر الحرس المدني، أما الحديث عن المغرب فتراوح بين الإشارة إلى ضعف ضبط الحدود، وطرح فرضية الضغط السياسي، ونقل الموقف الرسمي المغربي الذي نفى الرغبة في دفع المواطنين إلى العبور.
هناك وزارة تعنى بالموضوع وفيها مخلصون للازمات ومحللون للوضع السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي وتحظى هذه الوزارة بمديرية تسمى الدراسات الاستراتيجية التي لا توجد بعد فلتقم تاجاني العاملة او العمال الشباب الآخرون بتحضير تقرير يسفر عن بلاغ رسمي يزيل الستار عن هذه الأحداث بشكل يحسن لصورة المغرب والمغاربة فكاذا ينتظرون اليست لهم كفاءات استثنائية؟
لم يخرج أي مسؤول عن الدولة للتكلم على القتلى وفتح تحقيق في الحادت وكأنهم حشرات فقد تم التضحية بهم لأغراض سياسية
هذا الهروب الكبير للاطفال والمراهقين والنساء والرضع والعجائز دليل على انهيار وفشل وفساد منظومة سياسية بكاملها وعجزها عن تسيير شؤون بلد لا يتجاوز سكانه 40 مليون نسمة..هذا الانهيار معناه اننا في بلد منكوب اقتصاديا واجتماعيا وأننا في حرب اقتصادية واجتماعية وثقافية خفية وممنهجة ومدمرة يشنها المفسدون والمفترسون واللصوص الكبار على هذا الشعب لتدميره وتحطيمه وسلب كرامته ومصادرة حقوقه وقد نجحوا في ذلك.
الحل ظاهر للجميع وهو إعادة الحق لأصحابه. أي إرجاع مدينتي سبتة ومليلية إلى المغرب لأن حدود المغرب وإسبانيا يفصلها البحر الأبيض المتوسط.
وعاشت الأمة المغربية ملكا وشعبا آمين.
تخفيف ما وقع مجرد هروب الحكومة من الفضيحة العالمية التي اصبح العالم ينضر الينا حتي في الحروب يكون هناك نزوح منضم لقد دمرت صمعت المغرب مهما حاولتم السكوت فالعالم كله را ان شعب عن بكرة. أبيه يهرب من بلده
الهروب الجماعي اكبر جواب على : الاستقرار والدولة الاجتماعية وووو انها نتيجة الكرة والمهرجانات شرقا وغربا . حداري فالقادم اسوء. الحلول هي: حل البرلمان واسقاط الحكومة. تأجيل الانتخابات محاربة الفساد . و وجود إرادة سياسية حقيقية للتغيير. الوضع قابل للانفجار.
المغربي لم يكن ابدا وعلى مر تاريخ المور بمثل هذه العقلية ….بفعل فاعل خارجي وتواطئ داخلي اصبح المغربي لديه مشكل في الهوية مع ضعف شديد في الارتباط بالوطن …
كشفت التغطية الدولية لأحداث سبتة أن الإعلام لم يختلف فقط في تفسير أسباب العبور، بل حتى في توصيفه. فبينما تحدثت بعض المنابر عن “أزمة إنسانية”، اختارت صحف محافظة استعمال مصطلحات مثل “الغزو” غير أن هذا الوصف يثير مفارقة سياسية، لأن سبتة، وفق الموقف المغربي، مدينة مغربية خاضعة للإدارة الإسبانية، وليست أرضا أجنبية حتى يوصف دخول المغاربة إليها بـ”الغزو”. كما أن المفارقة تزداد وضوحا عندما نلاحظ أن إسبانيا نفسها لا تزال تطالب باسترجاع جبل طارق من المملكة المتحدة، انطلاقا من حقها في استعادة إقليم تعتبره تابعا لها، بينما ترفض في المقابل أي نقاش حول سبتة ومليلية اللتين يطالب المغرب باسترجاعهما باعتبارهما من بقايا الاستعمار. وهكذا، فإن مصطلح “الغزو” لا يعكس واقعة ميدانية فحسب، بل يعبر أيضا عن رؤية سياسية تتبنى الموقف الإسباني من سيادة المدينة، بينما يظل هذا الوصف محل خلاف من المنظور المغربي
هاذا ان دل على شيء فانما يدل على اخفاق المغرب والحكومة المغربية في خلق فرص شغل للشباب ، الدولة ركزت على بناء الملاعب و استقبال الأفارقة وتناست الشباب المغربي الذي ألقى بنفسه في عرض البحر من اجل البحت عن مستقبل افضل
انها أزمة اخلاقية ازمة هوياتية اشمن كلاك أزمة إنسانية. كل هؤلاء الغزاة اكدوا انهم لا تربطهم بالمغرب سوى مصلحة الكوكوت مينوت. جيل تافه فارغ جاهل لا يفقه شيئا سوى كرة القدم والمهرجانات والتواصل الاجتماعي. لا تربية لا اخلاق لا قراية لا زين لا مجي بكري. جيل التقليد. حبذا لو قل عددهم لأدنى المستويات.
وحتى صحيفة ما أشارت الى ان اسبانيا لا زالت تستعمر مدينتي مغربيتين. وان المغرب لا يحرس ود دول اخرى…. المغرب حرس حدود اسبانيا وأوروبا ولم يجن شيئا غير انتشار المهاجرين الغير الشرعيبن من جميع الجنسيات الافريقية والعربية وحتى الآسيوية…لقد طفح الكيل.
لنتساءل عن سبب هجرة الشباب والشبات من وطنهم وتدفق الجميع نحو مدينة سبتة،فالاغلبية تبحث عن العيش الكريم وعن ما لم يوفره لهم وطنهم و الحكومات المتعاقبة واحدة تلو الاخرى،فلو سمعنا ما تقوله اغلبيتهم و ما يشتكيه الكثير،هناك الأجور وغلاء لمعيشة،فرغم خلق فرص شغل لكن الاجور تبقى ضعيفة و لاتكفي لسد حاجيات المواطن البسيط،فما ينهك ألمواطن المغربي هو الكراء و التعليم والصحة.
حيث الشاب لا يمكنه الزواج وتكوين اسرة و الاغلبية يساعدون والديه. اذا يجب إعادة النظر في الأجور واحترام العقود فالكثير من العمال يوقعون عن عقد ب smig لكن يتقاضون فقط نصفه.وسؤال مهم يطرح،لماذا لم يزور اي مسؤول الحد د للطمءنة عن حالات الشباب العاءدين فعدد ألم تى تجاو ز 57 حسب جريدة el faro
ما حصل هذه الايام عبارة عن رسالة واضحة ، لبعض الأحزاب اليمينية التي تريد العودة بأوروبا للازمان الغابرة …. التي تصطاد فالمياه العكرة على حساب استقرار الدول الآمنة. بل للوقوف ضد التنمية والاستقرار الذي تعرفه المملكة المغربية .. لكن اللعبة انقلبت اليوم فالمملكة لا يمكنها منع مواطنيها من السباحة فالشواطيء المغربية ولا يمكن لها ان تقف ضد اي مواطن اختار قضاء العطلة في منطقة معينة لانه حر ذاخل وطنه .أما محاربة تدفق الأفارقة نحو الشواطىء الساخنة … المهم المملكة المغربية حرة
هي ليست أزمة إنسانية لان اغلب المغاربة الذين دخلو الى سبتة وزنهم اكبر واسمن من وزن السبتاويين الذين يظهرون وكانهم يعانون من سوء التغذية وهذا مفارقة غريبة وهناك كثير من الصور تظهر الحكرة الذين تعرضوا لها الحراكة كاغلاق جميع المحلات لتحويعهم وقطع الماء عليهم بل من الضحايا من المغاربة قتلو في سبتة بالمسدس على يد مواطنين سبتاويين وليسو كلهم غرفة في البخر
بعد اليوم اللدي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية . نزوح أكثر من مأة ألف من المغاربة نحو إسبانيا. الحصيلة ثقيلة جدا أكثر 200 من جتة . و عديد من المفقودين. كلهم أطفال و نساء و حوامل و شيوخ لا يجيدون السباحة . مادا تنتظر من شعب هدمت منازلهم و شردوا شتاءا و صيفا . قانون نزع الملكية سوف يدمر منازل الناس هل نحن في حاجة إلى تنظيم كأس. هل السلطات لم تجد مشاريع لتنمية و تشغيل الشباب العاطل . أضن أن رئيس الحكومة المقبل لن تكون مهمته سهلة هدا الجيل لا يخاف الموت و لا السجن .
تفسيرات و تأويلات سياسية لما جرى، حسب التوجه السياسي لكل صحيفة.
قد يكون موضوع الهجرة اقتصاديا، اي البحث عن الشغل،
لكن ما تفسير اندفاع اطفال اقل من 10 سنين ،
ما تفسير اندفاع مصطافين جاءوا لقضاء عطلتهم بمارتيل و المضيق بلباس العوم؟
ما تفسير حلم الشباب المغربي، و شباب شمال افريقيا، بالهجرة؟
انها معظلة نفسية و اجتماعية يجب فك رموزها، و إيجاد الاجوبة لها بعيدا عن التجادبات الحزبية، سواء داخل المغرب او داخل اسبانيا او داخل اروبا
ما يحدث على أبواب سبتة ليس سوى وصمة عار لحكومة عجزت عن توفير أبسط مقومات العيش، ليختار الشباب الموت غرقاً هرباً من واقع مرير. إنها هوة تفضحها الأرقام بين نظامين ومجتمعين؛ فبينما يبلغ الحد الأدنى للأجور في إسبانيا أكثر من 1400 أورو شهرياً (ما يعادل نحو 14 ألف درهم) مع تغطية اجتماعية حقيقية، يتخبط المواطن المغربي تحت وطأة “سميك” هزيل لا يتجاوز 3400 درهم بالكاد يغطي الأساسيات. هذا التفاوت المرعب يتكرر بصورة أفظع حين نقارن البذخ الفاحش وميزانيات ورواتب كبار المسؤولين والحكومة في المغرب مع الفقر المدقع الذي يعيشه الشعب، مقابل نظام ملكي وحكومي في إسبانيا تخضع ميزانياتهما للمحاسبة والشفافة الصارمة أمام البرلمان والمجتمع. التاريخ يعيد نفسه بسخرية لا تُحتمل؛ فأمس القريب كانت إسبانيا دولة فقيرة يعيش مواطنوها في المغرب بحثاً عن العمل، لكنها اليوم أصبحت قوة اقتصادية لأن ثرواتها ومؤسساتها سُخّرت لخدمة المواطن لا لنهبه. أما من يمنّوننا بأحلام 2030 وكأس العالم، فليعلموا أن التنمية ستظل سراباً طالما استمر هذا النهب الممنهج، الفساد المستشري، وغياب العدالة الاجتماعية والشفافة المطلقة في المشهد ال
يجب التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين كما تتعامل تركيا واليونان وصربيا ورومانيا وبولونيا عن طريق الجيش .حيت بنادم ضسر بزاااف ،وهادوك الجزائريين والجنوب سودانيين والمصريين والافارقة الخ طبقو عليهوم الفيزا المشددة حيت ماتايجي منهم غير الشر للبلاد ماتاتسافد منهم البلاد بحتى حاجا من غير الفساد
سبتة ومليلة مدن مغربية، و نؤيد كل الطرق المتاحة لاسترجاعهما إن بالخنق الاقتصادي أو الإغراق بالمهاجرين مغاربة وغير مغاربة، لسنا دركي حدود لأي كان، خصوصا من يحتل أرضنا ويدعي النزاهة ومساندة القضايا العادلة في لعبة قذرة لاستمالة الرأي العام الناطق بالعربية … الموانئ والعزل الاقتصادي والإغراق بالهجرة طرق نوافق عليها دولتنا ونساندها.
من جهة ثانية يجب قراءة التدفق لفئات سنية صغيرة قراءة واقعية: فشل حكومي متراكم في خلق مناصب الشغل وفضاء حقوقي وحرياتي وجمالي مناسب للعيش، مدننا صارت مثل قرى كبيرة، الباطرونا تمزج السياسة بالاقتصاد لتخدم مصالحها فقط، سياسة غير اجتماعية … جاء الوقت لتقوم الدولة المغربية العميقة (المخزن) بقرار مصيري : حكومة تكنوقراطية من عشرة وزراء فقط لبناء القطاعات الحيوية، ويعني ذلك محاصرة المخزن للباطرونا بكل أذرعها ومحاسبة كل غير المسؤولين في المناصب العليا وكل من استفاذوا ويستفيذون من الريع منذ أيام تجار السلاطين إلى اليوم، المغاربة جميعا وراء ملكهم لبدء حملة تنظيف شاملة، من الأحزاب الكركوزية دكاكين الشحاتة إلى الباطرونا غير الوطنية إلى الموظفين “السامين” بالتشديد.
يجب التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين كما تتعامل تركيا واليونان وصربيا ورومانيا وبولونيا عن طريق الجيش .حيت بنادم ضسر بزاااف ،وهادوك الجزائريين والجنوب سودانيين والمصريين والافارقة الخ طبقو عليهوم الفيزا المشددة حيت ماتايجي منهم غير الشر للبلاد ماتاتسافد منهم البلاد بحتى حاجا من غير الفساد
إلغاء الانتخابات مطلب شعبي عاجل . على المغاربة الصبر حتى انجاز انبوب الغاز المغربي النيجيري وقطف ثمار التنمية.
حتى شي مش متهرب من دار العرس، عندما صرات مواقع التواصل الاجتماعي وعالم الإنترنت متاحا جعل شباب العالم التالت يقارن نفسه بشباب اوروبا.
عندما يرون بأعينهم ان شباب اوروبا بعيشون حياة الرفاهية
بنيات تحتية، فضاء رياضي، قاعات سينما، قاعات الترفيه، موضي الازياء، العلاقات الاجتماعية، العلاقات الإنسانية، الاحترام والتقدير، تعليم جيد، مستوى معيشي جيد، تطبيب جيد، سكن مريح، دخل مادي محترم، غياب الفقر، الوعي المحتمعي، المواطنة، العدل، المحاسبة.
كل ماسبق دكره تجد ان الشباب في دول العالم التالت محرومين من هده الفرص هنا يتشكل الحلم والشغف والرغبة في الهجرة الا درجة الموت مقابل الامل
الله سبحانه وتعالى يقول ـ ومن أعرض ع ذكري فله معيشة ضنكاء ونحشره يوم القيامة أعماء ـ وهذه الكارثة رساالة إلاهية لكل من يتطاول على شرع الله ويحاول تغليب قوانين الغرب المسيحي على حساب ديننا وهويتنا وتقافتنا تحث يافطة حقوق المرأة وحقوق المثليين وحرية الجسد وحرية الإفطار العلني والام العازبة والعلاقات الرضائية والمساوات في الإرث وغيرها من العناوين المسمومة الثي دفعتنا إلى إقرار مدونة أكلت الأخضر واليابس وأعدمت الأب والأبوة وأعطتنا جيل الوالدة وتحية لكل والدة حافظت على زوجها وأسرتها رغم كل الظروف .
ان المغاربة كلهم بنفس رأي واحد وهو اعادة سبتة ومليلية إلى حضيرة المغرب ،المغرب جزء واحد ولا يتجزء طال الزمن او قصر ستعودا إلى المغرب عن طيب خاطر او رغما اما الصداقة التي تتبجحون بها ليست إلا خدع
هناك من يعتقد ان هؤلاء هم الفئة الوحيدة التي تعاني مع غلاء المعيشة و صعوبة العلاج و المضايقات الخ…بل هناك فئة كبيرة جدة تعاني في صمت و تصبر ، و هناك من يعتقد ان كل من يعاني هو انسان كسول او غير متعلم…بل هناك من كان يعيش جيدا و تعرض لحادث صحي او أزمة مالية و أصبحت حياته جحيم …الناس من مختلف الطبقات الاجتماعية معرضة لحوادث في حياتها و كثرة الضغوطات تولد الانفجار لانه في اسوء حالاتك لا تجد من يقف معك بل تجد من يستغل الفرصة للقضاء عليك
بعيدا عن المقاربات الصحفية للمشهد المغربي لهده الهجرة الجماعية للشباب المغربي يبقى السؤال الاهم وهو لماذا هذا الزحف الشبابي للضفة الاخرى وبالتأكيد سأجْمِلُهُ في المثل المغربي بالدارجة: حتى قط مكيهرب من دار العرس… والتأويل لكم
الكل يفسر حسب هواه ومصلحته . السبب الجوهري هو غياب الديمقراطية والتربية والتعليم والأخلاق.
العالم كله رأى تلك الصور و انا صراحة كمغربي يعيش خارج الوطن احس بالحرج. و اريد ان اقول بأن الهجرة بطريقة غير قانونية تجعل صاحبها يتعرض للاستغلال و القهر و حتى الاحساس بالضياع.
جميع دول العلم يتكلم عن هذه الهجرة الجماعية الى سبتة الا المغرب. جميع المسؤولين.والحكومة وحتى المعارضة لزمو الصمت ماذا وقع. ؟
هل فعلا الحكومة المغربية هي التي تسير الشأن العام المغربي ام جهة أخرى لا نعرفها.
كفاءات من حاملي الشواهد العليا من أبناء الشعب أفنوا حياتهم في تحصيل العلم والمعرفة درسوا بالجامعات المغربية يجوبون الشوارع ولا يجدون أبسط وظيفة عار وكارثة لا ينتبه إليها بجد أحد في هذه المملكة التي تريد التميز بالزواق الذي لا يعود بالنفع على المواطنين فكيف لهذا الشعب أن يريد البقاء في هذا البلد بعد أن إنعدم الأمل …أنقدوا المغرب من الغرق ووظفوا أصحاب الشواهد وشغلوا الشباب وأنعشوا إقتصاد الأسر والمجتمع وكفانا لعب وملاعب وضرائب وفساد ورشوة ومحسوبية …
Cet échec est-il imputable aux services de renseignement espagnols et marocains, ou s’agit-il d’un complot orchestré par eux tous ? Comment expliquer cet afflux massif de personnes de tout le pays vers la frontière sans que personne ne s’en aperçoive ? Cette situation ternit l’image du pays en ce jour de fête nationale et exige une réponse claire du ministère de l’Intérieur, dont la seule préoccupation semble être de déposséder les gens de leurs biens. Est-il concevable, au nom de la loi, que des bâtiments construits depuis le des années avec l’approbation des autorités de l’époque soient aujourd’hui déclarés illégaux par le gouvernement actuel? Qui a enfreint la loi ? Les particuliers ou les gouvernements ? Telle est la question. En France, tout ce qui a été construit avant 1949 est exempté de toute restriction légale, alors qu’ici, on démolit des bâtiments sous le nez des gens. C’est ce que fait le ministère de l’intérieur.
هل يُعزى هذا الفشل إلى أجهزة المخابرات الإسبانية والمغربية، أم أنه مؤامرة مُدبّرة من قِبلهم جميعًا؟ كيف يُمكننا تفسير هذا التدفق الهائل للناس من جميع أنحاء البلاد إلى الحدود دون أن يلاحظه أحد؟ يُشوّه هذا الوضع صورة البلاد في هذا العيد الوطني، ويستدعي ردًا واضحًا من وزارة الداخلية، التي يبدو أن همّها الوحيد هو تجريد الناس من ممتلكاتهم. هل يُعقل، باسم القانون، أن تُعلن الحكومة الحالية أن المباني التي شُيّدت قبل سنوات بموافقة السلطات آنذاك غير قانونية؟ من خالف القانون؟ أفراد أم حكومات؟ هذا هو السؤال. في فرنسا، كل ما بُني قبل عام ١٩٤٩ مُعفى من أي قيود قانونية، بينما هنا، تُهدم المباني أمام أعين الناس. هذا ما تفعله وزارة الداخلية.
أرى أن أحداث سبنة المحتلة قد جعلت الأمة المغربية مجددا تسرق الأضواء على الصعيد العالمي كما حدث مع أسود الأطلس في بطولة العالم الأخيرة او عند انطلاق المسيرة الخضراء نحو الصحراء أو تسمية طريق تزنيت الداخلة تيمنا بفخامة الرئيس دونالد ترامب أو ولوج الأطلسي لدول الساحل و الصحراء و التعامل مع فيضانات الشمال الأقوى في تاريخ المغرب المعاصر، أحداث سبتة لم تكن مجرد محاولة للهجرة بل كانت عملية افراغ بعض المكبوتات النفسية التي تعشش في عقول شباب اليوم لتحقيق حلم الهجرة التي طال انتظارها خصوصا أن اسبانيا قررت تسوية وضعية 500 ألف مهاجر غير قانوني و سمحت لمن يدخل اراضيها سباحة من تسوية وضعيته القانونية، لأن معظم الشباب و الشابات لا تظهر على ملامحهم علامات الفقر و الحرمان و حينما عادوا من مغامرتهم داخل سبتة اعترفوا أن المغرب جنة مقارنة بما عاشوه في سبتة المحتلة، المغرب يعاني كما تعاني المكسيك في حدودها مع امريكا أو بين تركيا و اليونان و قبرص مع الدول الاوروبية للراغبين في الهجرة، و أهم درس من هذه الهجرة الكبرى يكون قد أيقض الضمير العالمي هو أن أراضي مغربية و مدن مازالت تحت سيطرت الاحتلال الاسباني.
إنها وصمة عار في وجه من يستغلون هدا الشعب لمراكمة الثروة لحسابات طبقية ضيقة و رؤى شوفينية مريضة هدا الشعب يوما ما سينفد صبره على هدا الحيف الاقتصادي المركب لا شهادة و لا مهارة مهنية تنفع بفعل تغول الباطرونا السياسية الحقيرة .
هذا الحدث يعتبر فضيحه حكومة طالما تحدثت في برامجها و تدخلاتها عن مشاريع اجتماعيه و إنسانية و …
فكانت النتيجة واضحة، لا شيء يذكر.
للأسف سيتم اختيار نفس الوجوه لتسيير البلاد في الاستحقاقات المقبلة .
جهات في الدولة المغربية تتاجر في الهجرة غير الشرعية بهذه الطرق البشعة ولا تعب ان هذا الملف له تداعيات على الحكم في المغرب
وتدمر الاقتصاد ومستقبل المغرب
عبر الافرقة ومنح الوظائف لالأفارقة الغزاة لاجبار المغاربة على الهجرة
La crise de Ceuta et le mouvement Jil Zad prouvent qu’il s’agit d’un complot ourdi par les ennemis du pays. Aujourd’hui, le peuple exige l’annulation des élections qui lui ont été imposées. Dans un État censément démocratique, le gouvernement et le parlement auraient dû démissionner et rendre des comptes au peuple, lui donnant ainsi le dernier mot et mettant fin aux politiques des années 1950. Nous sommes en 2026, et ces mêmes politiques sont toujours appliquées.
الواقع دائما يجيب على كل الإنجازات الشفهية التي تتباهى بها الحكومات المتعاقبة،والأمر لايقتصر على الهجرة الغير الشرعية ،بل تجد حتى الأطباء والمتخرجين من المدارس العليا يهرولون للهروب بصفة شرعية من واقع مرير يتم تغطيته بإنجازات كرة منفوخة بالهواء،فمتلا لو أخذنا مليارات إنجاز ملعب واحد لنتباهى به ووزعناها على الأسر للإستتمار في مشاريع أو لتحسين دخلها لكان أفضل من هذه الفضيحة التي لن تمحيها مرور الأيام
الفقر والهم والبؤس …حتى ترمب ندد بهذا العمل الهمجي البشع ! عيب وعار امام العالم حشومة
الله يحسن للجميع حتى واحد ملقها كيبغها
الا الله سبحانه وتعالى
الله يحسن العون للجميع حتى واحد ملقها كيبغها
الا الله تعالى
صراحة تايضر في الخاطر هادشي . لكن هاذشي منتظر راه تشوف بنادم خدام ب smig 3500 dhs, والكراء بوحده مابين 1500 dhs 2000 اش غادي ياكل واش غادي يتنقل والا مرض هو ولا زوجة اش غادي يبقا
والغريب ان الحكومة تتخرج وتتقول بان المواطن المغربي تاياخذ الدعم 500حتى 1000 .راه تمشي للسوق مرة واحدة في آخر الأسبوع تحط ،1000درهم تقدية لحم ودجاج وخضرة وديسير .هاذو راه فين غادين الله اعلم .وجلالة الملك في جميع خطاباته تايعطي توجيهات بحماية المجتمع والفرد
الجزاء من جنس العمل دولة ومحكومة هي سبب في انهيار الشعب المغربي والذي زاد الطين بلة ان هؤلاء الأشخاص المفسدين الكهن وفراقشية دمروا كل ما هو جميل في هذا البلد الغارق في ام الفساد وفقر وغلاء الاسعار والبطالة والعنصرية والعديد من الوسخة وندالة وعفن من هؤلاء الفجار
السلام عليكم فينكم المسؤولين صحافة العلم تنشر وتعطي المستجدات حول أزمة زحف الشباب بالفرار نحول سبتة كما أن حصيلة الوفايات جد مرتغعة ب 63 متوفي رحمهم الله ولى مسؤول من الحكومة خرج بتصريح من أجل توضيح الامر حتى إداعة التلفاز بنشراتها الإخبارية لم تتعمق فالبحت والحضور على أرض الواقع من أجل إطمأنان الشعب، على ما أظن أن الحكومة أكدت البصمة بعدم الانشغال بمحن المواطن أكتر ما هي تتبع ما ينعش الاستثمار و بناء الملاعب، كما يقول المثل المزوق من برا آش خبارك من الداخل. حسبنا الله ونعم الوكيل
كنت نفكر كون عندنا حدود نع اسبانيا متل الجزائر كيف سيحل المشكل وهل ستتحكم حكومة اخنوش في من المهاجرين لا اعتقد ذلك .اتمنى من هذه الحكومة المسكينة ان تستفيق من سباتها فلولا الطاف الله تعالى لكننا في وضع لا يحسد عليه .اتقوا الله في هذا الوطن والله انكم محاسبون على خيانة الامانة
لا معلق واحد على احداث سبتة على جادة الطريق وسمى الامور بمسمياتها ويقول امام الحدث : ” المغاربة يسترجعون ثغورهم من المحتل الاسباني ” .
هل سمحت الدولة المغربية لغرض ما بنروح 60 الف من المهاجرين إلى داخل سبتة؟ كيف تمكن كل هذا الكم الهاءيل من المغاربة من العبور دون أن نرى ولو أثرا لسلطات التدخل لمنع الجحافل من السير بسلام إلى سبتة؟ أين هي مقولة ان الجهاز الأمني المغربي تجاوز نظيرته الاوروبية ؟
وماذا بعد القراءة لما جاءت به وكالات الأنباء الدولية حول ” أحداث سبتة “، الجل إن لم أقل الكل قادر على القراءة، لكن من لي بمسؤول أو إعلامي أو مثقف أو فاعل جمعوي مغربي يفسر لنا بالضبط تفسيرا علميا نزيها لما حدث في هذا التوقيت بالضبط ، أما الحدث فقد شاهد العالم كله مبتدأه ونهايته المأساوية.
بين السطور خفايا لايعلمها الا الراسخون.. بهذه الكلمات استهل تدخلي شرح مايجري وما سيجري فالأيام القادمة . من أزمات بين دول الاتحاد الاوروبي بخصوص هذه القضية والتي لها ارتباط جوسياسي ابتداء من مدخل جبل طارق عبر البحر الأبيض المتوسط مرورا بقناة سويس ووصولا لما يقع منذ مدة بممر هرمز . فالمملكة المغربية تعرف ما كان يجري لان لها العيون الساهرة بامتياز وليس عبطا ان رجال القوات المساعدة المترابطة على طول الساحل من الحسيمة حتى طنجة والعرايش لا علم لها ولم تلاحظ الاعداد المسافة فاتجاه طنحة وتطوان انها من أجل الشواطىء للاستنجام ابدا لا .لكن ترك الامر لان دول اوروبية وأفريقيا انزعجت من مسألة الاتفاق الذي ابر بين دول الساحل الافريقي بمشروع الغاز والذي تكون اسبانيا اول دولة تتحكم فيه نحو كل الاتجاهات. ثم هناك الجزائر التي فشلت فالحصول على المشروع .. زايد ايطاليا تحصل على الغاز. الجزائري بثمن فوق نار يعني اي تغير لموقف ايطاليا بخصوص الصحراء المغربية هو بمثابة قطع الأنبوب اسبانيا ودول اخرى اعترفوا ولهذا مصالح أمريكا اصبحت واضحة ثم هناك شيء شتت دول اخرى تريد الغاز فقط لهذا كل شيء عن الغاز يا سادة….
لمن لازالوا نائمين، فقط تفتح الحدود و لن يبقى فيها إلا الشيوخ و العجزة و لو إستطاعوا لغادروا و مع كل دالك سيبقى الوطن في القلوب و لن ينسوه أو يتناسوه.
الهروب لم يكن مشروع وقتي بل كان مشروع كل وقت لدى الشباب و إن كان من لازال نائما فليتجول في مناطق العبور بكل نقاط البلاد و سيرى بعينه شبابا بل أطفالا يتربصون بالشاحنات.
إن كان حالة خاصة فماذا و قع بالمحطات الطرقية و القطار ألم تهب حشود للذهاب إلى الشمال.
هول الكارثة سببه سنوات 5 تضييق على المعيشة عطالة مستمرة أفق غائب صحة للأغنياء تعليم جيد للأغنياء إفقار الفقير و إغناء و دعم الغني.
خصصت ميزانية ضخمة للملاعب و الطرق و المحطات و المنشآت التي تم و يتم إنجازها و نحن سعداء و كلنا فخر بدالك. مادا عن ميزانية تحسين و تجويد عيش المواطن المغربي كيف ما كانت درجته و مقره و نسبة و جدوره.
أليس المواطن هو الأساس بعدها تأتي المنشآت.
أتمنى أن مابقي في العمر أرى فيه حكومة شعب و ليس حكومة المال و الأعمال و التجارة و الباطرونا تبين أنها و موالوها من إستفادوا حصريا خلا هاته الخمس سنوات لتي مضت عجاف على الشعب.
المغرب في حاجة ملحة لإصلاح سياسي عميق. كل من يمارس السياسة يجب عليه تقديم الحساب. لا أحد فوق القانون و المحاسبة. المدخل للإصلاح السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي هو تأهيل الأحزاب السياسية و محاربة التشهير و ارساء ملكية برلمانية. بدون هذه الاساسيات سبقى المغرب يتخبط في التخلف و العشوائية.
انا شخصيا مع فتح ملف سبتة ومليلية والجزر التابعة لهم وجزر الكناري مستقبلا لدى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة وكدالك حان الوقت لغلق مكاتب اللجوء وإعادة النظر في سياسة التسامح والأبواب المفتوحة لكل من هب ودب وإعادة النظر في قانون الهجرة والإقامة وتحويلها إلى إقامة سنوية تتجدد حسب توفر كامل الشروط لدالك واعطاء شرطة الحدود مزيدا من الصلاحيات وارجاع كل اجنبي لا تتوفر فيه جميع الشروط المادية والمعنوية والأمنية ولو لديه التأشيرة وكدالك فرض التأشيرة على الخسائريين والتونسين وعلى الأفارقة والاسيويين وتشديدها على المصريين والمشارقة و طرد كل اجنبي تورط في هادا الهجوم وهاته الفوضى وتطبيق القانون على الجميع والعصا لمن عصى ومن تجاوز حدوده انتهى وحوده
المخابرات الصهيونية العاملة داخل التراب الوطني هي التي استغلت فقر وبطالة الشباب ووجهت فئة منهم ال اقتحام سبتة من أجل النيل من رئيس الوزراء الاسباني وضرب شعبيته لأنه مناصر للفلسطينيين وللمغاربة.
الصهاينة استغلوا فقر الشباب وبطالتهم لتشويه اسبانيا المساندة لفلسطين وللمغاربة.
احذروا كيد الصهاينة ومكرهم ، هم وراء هذه المأساةهذا نتاج النطبيع الذي جعلهم ينشطون داخل الوطن
ما لا أفهمه هو تماطل الحكومة في المطالبة الصريحة باسترجاع المدينتين المحتلتين و الجزر.
ما آثار انتباهي هو العدد الهائل للمهاجرين، هل المغرب حالته سيئة لهذا الحد ؟ هل مازال هناك ما يسمى بالحلم الأوربي؟ هل هؤلاء الشباب و القاصرين قاموا بما عليهم من دراسة و تكوين حتى يجزموا ان المغرب ما فيه خدمة؟ ام هو فقط جري وراء اوهام أوربية حتى الأوروبيون لا ينعمون بها ؟ نبحث عن حرفين للعمل منذ شهر و لم نجد أشخاص يريدون العمل. الكل يريد الهجرة و البحث عن الزعورية التي يراها في التكتوك، خصوصا عندما يسمعون الروايات الزائفة لالزماكرية في اوروبا . قطعا انه مشكل التربية و التعليم في المغرب، لأنهما الأساس في تكوين جيل واعي و قاري.
بالتأكيد ستكون هناك تداعيات سيءة في علاقات المغرب باوروبا و كذلك داخليا.
الاوروبيون لن يغفروا للمغرب هذا التهاون في ضبط الحدود حين قدم للاحزاب اليمينية المتطرفة مادة خام للاشتغال عليها و تزكية تصوراتها حول مشاكل الهجرة.داخليا هذا يعني جرعة من فقدان الثقة في الحكومات و معنى الانتخابات حين تنتج عاجزين عن ابتكار حلول لمشاكل المواطنين المتعددة.
هناك فئة أخرى تتحين مثل هذه الفرص،إنهم المعارضون و المناوؤون للمغرب في الخارج،سواء كانوا مغاربة أو أجانب.
السؤال الذي يطرحه سكان المنطقة هو كيف لم تلاحظ السلطات الحشود في اليوم الأول حين سبح حوالي 1000 شخص و نجحوا في دخول سبتة.كم لم ينتبه أحد الأمر مع العلم أن عدد رجال الأمن على اختلاف أنواعها و القوات المساعدة و المخبرين والشيوخ و المقدمين كلهم متواجدون بالمحيط القريب من سبتة بحكم وجود الملك…ما الذي جرى..؟؟؟
المغاربة لم يكونوا يوما غزاة في تاريخهم
المغاربة هم اصحاب الأرض و اهلها.
يجب وضع النقط على الحروف: محاربة الفساد و الفسدين. المغرب بلد غني يتوفر على كل المقومات الاقتصادية لكي يوفر فرص الشغل لشبابه لكن الفساد يقف عقبة أمام تحقيق النمو والتقدم. السؤال الذي اود طرحه: سبتة ومليلية توجدان في اطار جغرافية المغرب لكن الوضع الاجتماعي و البنيات التحتية المتوفرة فيهما تضاهي نظيرتها في نفس الاطار الجغرافي المغربي, ما السبب في ذلك .
هد الناس الله يهدهم اصحاب ليهم غدين اوصلو الاسبانيا القاو المال و الدهب في الارض شوهونا و شوهو جميع امغاربة اللي عايشين في الغربة و للينا ضحكة في العالم هد الهروب من المغرب مكاينة حتى دولة تهرب بهد الطريقة لا الصمالييون ولا المصرين ولا ولا باش تجريو عل هد الحكومة الفاشلة في الانتخبات القادمة يجيب على جميع الشباب اصوتو لا للمقاطعة لا الحمامة ولا التراكتور ولا الميزان ولا لامبا ???????¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿¿
هناك وزارة تعنى بالموضوع وفيها محللون للازمات وعامل مدير لمركز تدبير الازمات ومحللون للوضع السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي وتتوفر هذه الوزارة غلى مديرية تسمى مديرية الدراسات الاستراتيجية التي لا توجد حاليا، فلتقم العانلة حانان تاجاني العاملة لان ابوها برلماني والتي ليس لها تجربة وتتمتع منذ 2014 باجرة كييرة ديال عامل ترابي فلتقم بوضع دراسة ميدانية لحل هذه الأزمات او العمال الترابيون الشباب الآخرون فليقوموا بتحضير تقرير يسفر عن بلاغ رسمي يزيل الستار عن هذه الأحداث بشكل يحسن لصورة المغرب والمغاربة فماذا ينتظرون اليست لهم كفاءات استثنائية؟
هناك سببان رئيسيان وراء هذه الأحداث الأول هو الإحتلال الإسباني للثغرين المغربيين وهو أمر يشجع المهاجرين لاقتحامه لسهولته والسبب الثاني هو سياسة الهجرة التي تتبناها إسبانيا التي تكون حافزا قويا للهحرة اليها
ماحدث هو فعلا غزو واجتياح ولاشك آن المغرب تغاضى عنه ربما لابتزاز اسبانيا او الضغط عليها خصوصا بعد زيارة سانشيز للجزائر والدليل واضح حتى الان العالم باسره تحدث عن الموضوع الا الحكومة المغربية لم تنبس ببنت شفة ولم تعلق على الموضوع رغم آن أكثر من 70 مواطن مغربى مسكين لقو حتفهم فى الغزو المأساوى
L’État n’a rien à offrir aux Marocains, si ce n’est l’émigration, tel un oiseau qui dépose ses œufs dans le nid d’autrui. Voilà notre État : notre système, avec sa multitude d’administrations, des pachas aux cheikhs, ne leur offre aucun répit. C’est ce qui engendre ce sentiment d’oppression et ce désir de quitter le pays pour respirer un air de liberté. Il ne s’agit pas seulement de survie ; le sentiment de liberté et la tranquillité d’esprit sont ce à quoi les individus s’accrochent le plus dans les sociétés démocratiques.
لا تملك الدولة ما تقدمه للمغاربة سوى الهجرة، كطائر يضع بيضه في عش غيره. هذه هي دولتنا: نظامنا، بتعدد إداراته، من الباشاوات إلى الشيوخ، لا يوفر لهم أي راحة. هذا ما يولد شعورهم بالقمع ورغبتهم في مغادرة البلاد لاستنشاق هواء الحرية. الأمر ليس مجرد مسألة بقاء؛ فالشعور بالحرية وراحة البال هما ما يتمسك به الأفراد أكثر من غيرهما في المجتمعات الديمقراطية.
حينما رأيت الصورة للوهلة الاولى ظننت انه الوقوف في عرفة.
الغزو قادم ، وهذه سنة الطبيعة ، لانها تبحث داءما عن التوازن ، و لا بد ان يتحقق ، فالطبيعة لا تقبل التفاوت في اي مجال كان ، فهي داءما تبحث عن التساوي ، فحتى الجبال العالية فهي تحاول ان تسويها بالارض المنبسطة ، و ذلك عن طريق العوامل الطبيعية كالامطار و الرياح و الحرارة و البرودة التي تكسر الصخور و تفتتها ليسهل حملها بالامطار الجارفة الى الوديان التي تسوي بها الاراضي لتصبح سهولا منبسطة و هكذا ، وكذلك بالنسبة للبشر ، فلا يمكن ان يكون هناك تفاوت بينهم في الغنى و الفقر ، فقد يصبح الغني فقيرا و الفقبر غنيا و قد يتساوى الجميع اما في الفقر و الغنى بطرق مختلفة ، منها ما هو مشروع و منها ما هو غير ذلك ، و الفقراء يحاولون ان يكونوا اغنياء بكل الوساءل المشروعة و غيرها، و الهجرة تدخل في هذآ ، فمنها المشروعة و غيرها ، و مادام هناك بلدان غنية فلابد ان يطمح الاخرون للهجرة اليها ليستفيدوا من خيراتها ، فحتى بلادنا كانت مرمى للهجرات المختلفة ، فالاستعمار نوع الهجرة غير المشروعة ، تكون بالقوة من اجل نهب الخيرات، و لهذا فالطموح الى الهجرة فهو داءم و لن يوقفه غير توزبع الثروات بعدل بين سكان المعمور .
الله ياخذ الحق في المسؤلين مشوهين الشعب المغربي